الجمعة، 30 أكتوبر 2020

صدر حديثا : كتاب الإعاقة وتقبل الاخر في أدب الأطفال ، للأديب سهيل إبراهيم عيساوي

صدر حديثا عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر كتاب بعنوان " الإعاقة تقبل الاخر في أدب الأطفال " يقع الكتاب في 176 صفحة من الورق المصقول ، حجم كبير ، لوحة الغلاف للفنان فارس قرة بيت ، تتناول الدراسة 63 قصة للأطفال محلية وعربية وعالمية ، القصص تطرح موضوعي الإعاقة وتقبل الأخر . يهدي الكتاب الى " إلى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يرسمون العالم أكثر إنسانية، يبتسمون رغم الجرح، يحدقون طويلًا إلى الشَّمْس، ينتظرون هطولَ المطر، يمتطون صهوة الغد الآتي من بعيد، يُلوّنون بأصابعهم الغضة معالم مستقبل مشرق بألوان زاهية " كتب الناقد المغربي محمد داني في تقديمه للكتاب "ينم العمل عن مجهود كبير، ورؤية عميقة.. وبالتالي جاء الطرح موضوعيًا، وهادفًا... وهكذا؛ استطاع سهيل عيساوي أن يقدم للمكتبة العربية ولأدب الأطفال دراسة شاملة، وعملًا رصينًا يستحق الالتفات إليه" اما الكاتب والناقد صالح احمد كناعنة كتب في تقديمه للكتاب " سهيل عيساوي ومن خلال قراءتي لفحوى دراسته التي شرفني بإطلاعي عليها، ودراساته السابقة في هذا المضمار.. أرى أنه أدرك مدى الغبن اللاحق بأدب الأطفال... كونه أقل جانرات الأدب اهتماما من قبل النقاد والدارسين في اللغة العربية... فقلما تجد دراسة تهتم بتتبع إصدارات الكتّاب في هذا المجال، ودراستها وتسليط الضوء على.. مزاياها". صدر للكاتب في مجال أدب الأطفال: يارا ترسم حلما احذر يا جدي طاهر يتعثر بالشبكة العنكبوتية بجانب أبي الأميرة ميار وحبات الخوخ الصياد والفانوس السحري ثابت والريح العاتية بالعربية والانجليزية توبة الثعلب – بالعربية والعبرية قبطان في قلب العاصفة جدي يعشق أرضه في ضيافة رجال الفضاء – بالعربية والعبرية الملك فهمان الزمان عصفور في السماء عفيف يحب الرغيف الأسد الذي فارق الحياة مبتسما قرصان البحر الهائج دراسات في أدب الطفل دراسات في أدب الاطفال
المحلي الصراع العربي الاسرائيلي في أدب الأطفال المحلي الإعاقة وتقبل الاخر في أدب الطفل أشرف على اصدار 14 قصة ضمن ورشات الكتابة الإبداعية مغارة الديناصور العجيبة . بالتعاون مع المكتبة العامة في كفرمندا ثرثرة في مملكة السعادة . بالتعاون مع المكتبة العامة في دبورية الكوكب الضائع – بالتعاون مع المكتبة العامة في كفرمندا مغامرات ادم في الغابة العجيبة – بالتعاون مع المكتبة العامة في البعينة – النجيدات أمل وعجلات الزمن – بالتعاون مع المكتبة العامة – كفرمندا المخترع الصغير – بالتعاون مع المكتبة العامة – نحف سمر والهاتف الذكي – بالتعاون مع المكتبة العامة – طوبا الزنغرية المدينة المهجورة والحمام الزاجل – مع المكتبة العامة في دبورية العالم في قبضة الروبوتات – مع المكتبة العامة – البعينة – نجيدات هادي يستكشف الفضاء مع المكتبة العامة – نحف الة الزمن العجيبة – مع المكتبة العامة – كفرمندا المدينة العجيبة – مع المكتبة العامة – ام الفحم اسيل مهندسة بين السلام الكواكب – مع المكتبة العامة في كابول . خطوات على سلم الأمل – مع المكتبة العامة في دير حنا صدر عنه: بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي ، للأديب والناقد محمد داني أدب الأطفال – دراسة في قصص الأطفال لسهيل عيساوي- محمد دلتي قراءة في شعر سهيل عيساوي – محمد داني دراسات في ادب الأطفال – للأديب سهيل عيساوي ، حاتم جوعية جوائز نالها الكاتب : حاز الكاتب على جائزة ناجي نعمان لأدب الاطفال الاخلاقي عن قصته ثابت والريح العاتية 2014 حاز الكاتب على جائزة وزارة الثقافة في مجال أدب الاطفال ،عام 2014

صدر حديثا : ثلاثة كتب للأديب الدكتور فؤاد عزام

صدر عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر ، وبدعم من مركز الكتاب ووزارة الثقافة ، للشاعر والباحث الدكتور فؤاد عزام ثلاثة كتب: اثنان منها في الشعر، الأوّل بعنوان هي- قمر من ياقوت وفيه مجموعة شعرية مكونة من خمس عشرة قصيدة بالعربية مترجمة إلى العبرية والإنكليزية. وكلها تشيد بالمرأة- الأم؛ المرأة- المرأة – الزوجة؛ المرأة الحبيبة؛ المرأة- الأخت؛ يقع الكتاب في 80 صفحة ، ورق مصقول ، طباعة قشيبة ، ترجم القصائد الى اللغة العبرية كل من الدكتور نبيل طنوس ، وايهود هروفيتس ، والى اللغة الإنجليزية الدكتور جمال اسدي ، لوحة الغلاف للفنانة جمانة علي . أمّا الكتاب
الثّاني فهو بعنوان "الصّباح يفتح بوّاباته"، وهو مجموعة شعريّة تعالج شؤون وشجون المجتمع العربيّ، وهذا هو الكتاب العاشر شعرًا للشّاعر. ويحاول الشّاعر أن ينشر الأمل من خلاله رغم الألم والظّلام.يقع الكتاب في 80 صفحة من الورق المصقول طباعة قشيبة . أمّا الكتاب الثّالث فهو دراسة معمّقة لرواية صمت الفراشات للكاتبة الكويتية ليلى العثمان. والكتاب قسمان: نظريّ وتطبيقيّ. المادّة النظريّة تشرح مفهوم الحبكة القصصيّة حسب النموذج الخماسيّ الذي وضعه الباحث المكوّن من خمسة عناصر متعالقة، وهي: الزّمان، المكان، الشخصيات، الأحداث، الراوي. وتتمّ الدراسة من خلال المنهج السّيميائيّ، وذلك في القسم الثّاني التطبيقي. وفيه تركيز على سمات الرواية النسويّة. ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ الباحث من أنصار المرأة. يقع الكتاب في مائتين وثمانٍ وأربعين صفحة من القطع الكبير. لوحة الغلاف للفنانة فيتا تنئيل ، تصميم الاديب صالح زيادنة .

صدر حديثا : تولد في الألوان بالعربيّة والعبريّة وهيب وهبة وبروريا هورفيتس

تولد في الألوان بالعربيّة والعبريّة وهيب وهبة وبروريا هورفيتس اللغة؛ هي الجسر الثقافي الأول للتواصل، للمعرفة، للسلام. هي أهم وسيلة للاحتكاك والتفاهم في شتّى ميادين الحياة بين الأفراد في المجتمع، وبدونها يتعذّر النشاط المعرفي للأفراد. اللغة هي ثمرة العقل والإنتاج الفكري للإنسان وهنا تسمو القيمة المعرفية للمجموعة الشعرية التي تمزح ما بين العربية والعبرية في نسق إنساني جمالي لوجود الإنسان ككائن حي والطبيعة ككائن متحرك والفكر المتجدد ما بين الحب والطبيعة والتوحد فيهما. تولد في الألوان: مجموعة شعرية تخلد الحب وتمجد الطبيعة وتسمو لخلق سلام ومودة ما بين الجسد والروح والآخر. القصائد هي تلك المعادلة الكيميائية الغارقة في التفاصيل من أجل استخراج "مادة الحب" التي تجمع تحت سقف البشرية كل تلك المشاعر الإنسانية معًا "الحب والحياة" للشاعر الأديب: وهيب نديم وهبة الترجمة والمراجعة والتدقيق بالعربية والعبرية: بروريا هورفيس إصدار : سهيل عيساوي للطباعة والنشر بدعم من مركز الكتب المكتبات ووزارة الثقافة

الخميس، 15 أكتوبر 2020

الموت يغيب الشاعر حنا ابراهيم الياس

حنا إبراهيم. البعنة: المتوفي اليوم الخميس 15- 10 -2020. ولد الشاعر (والقاص والروائي والكاتب والصحفي) والقائد الوطني: حنا إبراهيم إلياس ( يعود في جذوره الى عائلة حدادين في الأردن) يوم: 01- 11- 1927 في قرية البعنة في الجليل الأعلى (من قرى الشاغور) لعائلة فلاحين متوسطة الحال ووطنية فوالده كان قائد فصيل في ثورة عزالدين القسام. وفي البعنة توفي يوم: الخميس 15- 10 -2020. أنهى تعليمه الابتدائي في قريته وأنهى الثانوي في مدينة عكا، ولكنه لم يجد عملا، فانتسب الى " مدرسة البوليس الفلسطيني"، وبعد ثلاثة أشهر فقط من تخرجه، استدعته المدرسة ليعمل فيها معلما للقانون، وعندما أغلقت المدرسة أبوابها بسبب الأحداث بين العرب واليهود، انتقل ليعمل شرطيا في عكا حتى نهاية حكم الانتداب. عاد الى قريته "البعنة" ليعمل مع والده في الفلاحة وبعد ذلك عمل في المحاجر وفي البناء نهارا وفي الاحتراف الحزبي (الحزب الشيوعي) والنشاط الوطني والاجتماعي مساء وليلا حتى عام 1961 حيث توقف عن العمل الجسدي الشاق نهائيا بسبب مرضه. في أيار 1948 انتسب الى عصبة التحرر الوطني في فلسطين (فيما بعد الحزب الشيوعي الإسرائيلي) ، وفي أيلول 1948 شارك في إحضار وتوزيع المنشور السري والذي دعا الى الموافقة على قرار تقسيم فلسطين الى دولتين، ولهذا اعتقله جيش الانقاذ وحبسه وحدد إقامته واتهمه بالخيانة العظمى وهددوه بالإعدام ولكنهم انسحبوا في جنح الظلام. بعد أن عرف الجميع أمر انسحاب جيش الإنقاذ كتب ووزع (مع رفاقه من الحزب) منشورا يدعو الناس الى الصمود والبقاء في بيوتهم ووطنهم مهما كانت الظروف، عمل في احصاء السكان وساعد الكثيرين ممن نزحوا الى لبنان في العودة الى الوطن، في عام 1953 أصدر الحزب الشيوعي مجلة "الجديد" كملحق أدبي لصحيفة "الإتحاد"، وكان حنا ابراهيم من أعضاء هيئة تحريرها. في عام 1967 سافر الى الاتحاد السوفياتي لدراسة الفلسفة، فأتقن الروسية بالإضافة الى اللغة الانجليزية وقام بترجمة عدة قصص من الأدب الروسي ونشرها في أدبيات الحزب الشيوعي. في عام 1969 تمّ تعينه مديرا لمطبعة الاتحاد ومن ثم محررا في صحيفة الاتحاد، في عام 1978 انتخب رئيسا لمجلس قرية البعنة، ورفض ترشيحه بالتزكية من سكان قريته لرئاسة المجلس المحلي مرة ثانية. قام الحزب الشيوعي الاسرائيلي عام 1989 بفصله، ولكنه لم يزل يدافع عن النظرية الماركسية ويرى العيب في تطبيقها، وما زال يعتبر نفسه وعلى حد تعبيره الذي يكرره: " أنا آخر الشيوعيين الماركسيين الصادقين". في عام 1980 أقيمت مؤسسة الاسوار الوطنية وانتخبته رئيسا فخريا متطوعا لها، ومسؤولا ثقافيا فيها ومحررا في مجلتها "الاسوار"، وبقي يشغل مناصبه هذه متطوعا حتى عام 2000 حيث استقال لظروف صحية. في عام 1995 منحه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وسام القدس للثقافة والفنون والآداب. وقد قلده إياه نيابة عن الرئيس الكاتب الفلسطيني: أحمد دحبور الذي خاطبه ب: يا عمَنا أبا إبراهيم. وقد تمّ تكريمه من أكثر من مؤسسة وطنية وأدبية. لقد تُرجمت بعض قصصه الى عدة لغات منها: العبرية والروسية والانجليزية، تناول الكثيرون من طلاب معاهد التعليم العالي أدبه ضمن دراساتهم الأكاديمية. المؤلفات الشعرية: 1- صوت من الشاغور. 1981. 2- نشيد للناس. 1992. 3- صرخة في واد. 2007. (مختارات من أشعاره ). -**** المؤلفات الأخرى: 1- أزهار برية. (قصص)1972. 2- ريحة الوطن. (قصص) 2979. 3- الغربة في الوطن. (قصص ) 1980. 4- أزهار برية. (مجلد لمجموعاته القصصية) 2000. 5- أوجاع البلاد المقدسة. (رواية) 1997. 6- موسى الفلسطيني. (رواية) 1998. 7- عصفورة من المغرب. (رواية) 8- ذكريات شاب لم يتغرب. (سيرة ذاتية) 1996. 9- شجرة المعرفة. (سيرة ذاتية) 1996. 10- أب وابن. 2009. (قصص له ولمحمد علي سعيد، صدر في الانجليزية في امريكا). المصدر كتاب معجم الشعراء فلسطين 48 للكاتب محمد علي سعيد

السبت، 3 أكتوبر 2020

دمعة على جبل الاخلاص ، وداعا استاذنا أحمد مراد بقلم : سهيل إبراهيم عيساوي

في هذا اليوم يخيم الحزن الثقيل على قريتنا كفرمندا ، وعلى الكثير من قلوب الناس، أصدقاء وطلاب وزملاء واقارب ، ليس من باب الصدفة أو من باب المجاملة ، يشاطر الناس بصدق الحزن ، أسرة الزميل احمد مراد ( أبو سرحان ) بوفاته ، لقد رحل عن عالمنا على عجالة ، لكن ذكراه تظل كالمسك تسكن القلوب، ويظل العطاء الذي غرسه في نفوس طلابه يشع ببريق سرمدي ،جذوه ضاربة في أعماق الأرض الصلبة الخصبة المجبولة بالعطاء والإخلاص والمحبة يصل مداه الأفق والنجوم ، عندما تسلمت منصبي عام 2004 لإدارة مدرسة ابن سينا الابتدائية ، تعرفت عن كثب بالمربي احمد حسين مراد ، لمست فيه الصدق والإخلاص وقول كلمة الحق ، والتفاني في العلم الى أبعد الحدود ، كان يضع مخافة الله دائما نصب عينه، رأس الحكمة مخافة الله ، حرص على أداء رسالته التعليمية حتى تقاعده من سلك التعليم في 30-6-2012 ، حرص على القدوم مبكرا كل يوم يلاقي الزملاء من المعلمين والطلاب والعاملين في المدرسة بابتسامة صادقة صافية وقلب كبير وذهن متوقد ، وضع نصب عينيه قدسية التعليم والصدق في أداء الواجب المقدس ، خلال عمله في المدرسة لم يتغيب يوما واحدا عن لمدرسة مهما كانت الظروف والضغوط ، فكنا نكرمه في كل عام بجائزة "المعلم المواظب"، لا اذكر انه تأخر يوما عن الدرس أو ضيع ثانية من حصة ، أو أعرض عن مساعدة تلميذ ، كان يرحب بالأهالي والمرشدين دوما ، يفرض احترامه على الجميع بسلاسة فهو سحر الإخلاص يشع من قلبه وروحه، كان السند والأب لكل معلم لا يبخل بمعرفة أو علم أو رأي سديد ، كان يعرف جيدا أهمية دور المعلم الذي يحمل أنبل رسالة إنسانية، حيث يقوم ببناء الإنسان، ولا يؤول جهدًا في سبيل العطاء والبذل، فيساهم في صقل شخصية الطلاب من الناحية التعليمية، وكذلك من الناحية الأخلاقية حيث درس الاستاذ أحمد مراد، مادة الرياضيات وعمل مركزا للموضوع ومشرفا على الامتحانات الخارجية الوزارية ومرشدا قطريا لموضوع الرياضيات، عندما قرر الخروج للتقاعد المبكر في جيل 59 ، وكان في قمة العطاء والنشاط ، حاولت ثنيه عن هذه الخطوة ، فما زال في جعبته الكثير من الخبرة والعطاء والتميز فانا في جهاز التربية والتعليم منذ اكثر من ربع قرن. اعرف جيدا المربي القدير. يبعث باشارات كثيرة واضحة للعيان يلتقطها القريب والبعيد ، لكنه أصر كي يفسح المجال للشباب وإدخال دم جديد للمدرسة ويتفرغ للعبادة والأسرة ، عندما نظمنا حفلا لتكريمه مع الأستاذ محمد زعرورة بمناسبة خروجهما للتقاعد ، اتصلت بمفتش المدرسة في حينه الدكتور هاني كريدين ، وابلغته لم يتردد ،في الحضور والمشاركة، في خطوة نادرة ، لأنه عرف عن كثب مدى اخلاصه وتفانيه في العمل حتى اللحظة الأخيرة فشاركنا في تكريمه ، وعندما خرج الى التقاعد كان شديد الحرص على التواصل مع طاقم الرياضيات ومباركة جهودهم واسداء النصائح الذهبية ، أعرف أنه من الصعب ان ألخص مسيرة رجل أنذر نفسه وروحه للعلم وخدمة التلاميذ في بضعة سطور ، معلم ساهم مساهمة جليلة في اعلاء اسم مدرسة ابن سينا وكل مدرس واطار تربوي عمل به . لكن عزائي الوحيد ان الرجل يلاقي ربه في يوم الجمعة الثاني من أكتوبر 2020 ، برصيد وافر من العطاء والإخلاص، وبالتعلق بالمساجد وحب الناس والعلم ، مهما كتبت في عجالة لن افه حقه ،يحزن القلب، وتدمع العين بغزارة على فراق من احببناهم بصدق ، واحبونا بصدق وعفوية ، عندما يموت صاحب الضمير الحي ، ويرحل عن عالمنا ، تشعر بفقدانه الدنيا والخلق ، يترك في القلب غصة، وخاصة في هذا الزمن الأصفر ، يصبح الإخلاص والصدق عملة نادرة ، كلنا يعرف جيدا ان الايام لا تكرر بسهولة مربين امثال الاستاذ احمد مراد. اكتب كلمتي لأخفف من حزني ومن حزن افراد عائلته ومعارفه وكل من عرفه، وللأمانة التربوية والتاريخية ، تظل صورته مقرونة بالإخلاص والصدق والوفاء، وذكراه عطرة ،بمقدورنا ان نستذكرها دوما لشحذالهمم ، والدعاء له نسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته ويغفر له ويسكنه فسيح جنانه . تعازينا الحارة للعائلة.

الأحد، 27 سبتمبر 2020

جوائز مؤسسة شومان لأدب الأطفال 2020

أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، الأحد أسماء الفائزين بجائزتها لأدب الأطفال لدورة العام 2020، والتي كان موضوعها "القصة الخيالية". وفاز بالمرتبة الأولى من الجائزة العمل المعنون بـ “غول المكتبة" للمؤلف محمد زكريا حافظ النابلسي (الأردن)، بينما فاز بالمرتبة الثانية العمل المعنون بـ “دمدوم صانعة الغيوم" للمؤلفة روعة أحمد ديب سنبل (سورية)، وحلت ثالثا قصة "خرطوم ميمون" للمؤلف حسان عبد الباسط محمد الجودي (سورية). واعتبرت لجنة التحكيم أن القصص الثلاث حققت اشتراطات التقديم للجائزة من حيث مضمونها والفئة العمرية التي تتوجه إليها، كما أنها حققت الاشتراطات الإبداعية والفنية، وجاءت بأفكار وتعابير ملائمة للأطفال من (4 – 7) سنوات، كما اشتملت على لغة مناسبة للفئة العمرية المستهدفة. واتفقت اللجنة على أن تكون المعايير معتمدة على موضوع الجائزة، بحيث تلتزم بكونها "قصة خيالية موجهة للفئة العمرية المستهدفة، كما تمت الاستنارة بوصف الجائزة كما وردت في المنشور الذي تم تعميمه، والذي أكد أن "التخيل تكوين صور وأحاسيس لا يتم إدراكها من خلال الحواس المادية الخمس، وتشكيل عالم يستند إلى الاحلام والخيالات التي قد تتضمن عناصر تراثية أو حديثة، ويشمل ذلك اختلاق المكان الذي تدور فيه الأحداث، وابتداع شخصيات غريبة أو غرائبية أي غير متصلة بالحياة الواقعية وإنما تتبع قوانينها الخاصة". الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية، قدمت التهنئة والتبريك للفائزين الثلاثة، معتبرة أن فوزهم دليل قاطع على بذرة الإبداع القوية التي يتمتعون بها، كونهم تنافسوا مع أكثر من 1600 مشارك في الجائزة في دورتها للعام الحالي. كما شكرت قسيسية اللجنة العلمية للجائزة، التي تكفلت بعمليات الفرز الأولية، ولجنة التحكيم التي تجشمت عبء قراءة مئات المشاركات من أجل أن تخرج بقرارها الأخير. وشددت قسيسية على المعايير الصارمة لتحكيم الأعمال المشاركة في الجائزة، مؤكدة أن التحكيم يتم بناء على نصوص بأرقام، من دون أي إشارة إلى أسماء كتابها أو بلدانهم، من أجل المزيد من الشفافية والعدالة. والنابلسي، كاتب أردني يعمل في مجال الإعاقة منذ أكثر من عشرين عاماً، شغوف بتعزيز حق القراءة للأشخاص من ذوي الإعاقة، وترسيخ الصورة الحقوقية عنهم في كتب الأطفال واليافعين. لديه أكثر من مئة مقال منشورة في عدد من الدوريات العربية الالكترونية والورقية تحمل مراجعات نقدية للكتب، والسينما والحقوق الثقافية للأشخاص ذوي الإعاقة. كما لديه خبرة في المسرح مع الأطفال والأشخاص من ذوي الإعاقة، ولديه مشاركات عديدة في مؤتمرات ثقافية ومتخصصة في مجال الكتب والمسرح. أما روعة سنبل، فحاصلة على إجازة في الصيدلة والكيمياء الصيدليّة من جامعة دمشق، ولها عدد من الإصدارات الأدبية، منها مجموعتان قصصيتان "صياد الألسنة، و"زوجة تنين أخضر وحكايات ملونة أخرى"، وهي حاصلة على عدد من الجوائز الأدبية العربية. عبد الباسط الجودي حاصل على بكالوريوس في الهندسة المدنيّة، ودكتوراه في هندسة الموارد المائية، وله العديد من الإصدارات الأدبية، منها "صباح الجنَّة"، "مساء الحُبِّ"، "صانعة الأحلام"، وهو حاصل على عدد من الجوائز الأدبية العربية.

السبت، 26 سبتمبر 2020

صدور كتاب "الدّواني والغواني" لسناء الشعلان

 




 

 



عمان/ الأردن: عن دار أمواج للنّشر والتّوزيع صدر للأديبة د. سناء الشعلان كتاب نقديّ جديد بعنوان "الدّواني والغواني: غصون في الأدب المعاصر ونقده"، وهو يقع في 370 صفحة من القطع الكبير، وهو يتكوّن من مقدّمة وأربعة أبواب حملتْ على التّوالي العناوين: غصون روائيّة، وغصون قصّصيّة، وغصون شعريّة، وغصون نقديّة.

   هذه الأبواب قد احتوتْ على فصول تضمّنتْ دراسات نقديّة متنوّعة، وهي على التّوالي: العوالم الفنتازيّة في رواية "أهرميان" للرّوائيّ الأردنيّ غسّان العلي، والسّرد الفنتازيّ في التّشكيل الرّوائيّ عند الأديبة الأردنيّة سميحة خريس: روايتي "القرميّة" و"خشخاش" أنموذجاً، ورواية "ذهب الرّقيم" للدّكتور عبد العزيز طاهر اللّبديّ بين إسقاطات التّاريخ وفضاءات الجغرافيا، ورواية "كيلاّ" لأسعد العزّونيّ ونبوءة الانهيار الدّاخليّ للكيان الصّهيونيّ، والمحرّك الجنسيّ أداة لتجريم المرأة مقاربة بين "حكاية مكر النّساء وأنّ كيدهنّ عظيم" في ألف ليلة وليله" وحكايات الفابليو، ومساحة التوّتر بين الانتظار والخيبة عند القاصّ العراقيّ فرج ياسين في مجموعته القصّصيّة "واجهات برّاقة"، ودوائر الألم ومقطوعات الحزن في "سيمفونيّة الرّماد" لمحمد رشيد، والأديب نضال البزم في مجموعته القصّصيّة "بيت من قماش" القلق والسّؤال وهجاء الواقع، ومزامير عبّاس داخل حسن ومساحات الألم اليوميّ، و"اليوم الثّالث" الذي سرق مصطفى صالح كريم: الصّحافة عندما تسرق الأديب من إبداعه القصصيّ، ولماذا يرحل الطّيبون دائماً دون وداع يا فلك الدّين كاكه يي، والهروب من الرّجل إليه في قصّة "عيناكَ قدري" لغادة السّمان، وصورة الرّجل في القصّة القصّيرة النّسويّة الأردنيّة: نماذج مختارة، والعالم الأنثى والرّحيل المرأة في المجموعة القصّصيّة في "حكاوى الرّحيل" للأديب د. سمير أيوب، وأربعينيّة العشق والحياة والتّجربة وجدليّاتها في المجموعة القصصيّة "وفي حوار معها" لسمير أيوب، وتصويف العشق ومقولة الحبّ في ديوان "على راحة قلبي" للشّاعر علي السّتراويّ، والانتصار لجمال الرّحلة والطّريق عند شيركو بيكه س، وقصيدة "عوض" للشّاعر زين العابدين الشّيخ: ملحمة الوجود والأقدار والأفعال، و"مصر تتحدّث" تجليّات الوطن والتّاريخ في قصيدة واحدة للشّاعر زين العابدين الشّيخ، والوظيفة التّعليميّة والذّوقيّة لأدب الأطفال، ومحمد ثناء الله النّدويّ في كتابه "الاتّجاهات الوجوديّة في الشّعر العربيّ الحديث"، والفارسُ يبدّل سلاحه ويحارب الظّلم بإنسانيته: قراءة في كتاب "ثورة كردستان ومتغيّرات العصر" لملّا بختيار.

  كتبت الشّعلان في مقدّمة الكتاب التي حملت عنوان (إطلالة): "ليس هناك كلمة أخيرة في المنظور الإنسانيّ تجاه عالمه المتغيّر، إذن إنّ الحقيقة الكبرى أنّ الإنسان هو المتغيّر الحقيقيّ، وأنّ العالم هو الثّابت بمعنى ما، أيّ أنّ الحقّائق هي ثابتة، والرّؤى هي المتغيّرة، ومن هذا المنطلق لنا أن نطلّ على أهمّ ملامح الاتّجاهات المعاصرة في الأدب العربيّ الحديثة، ونحن نسلّم بأنّ الرّؤية هي تشكّل خاصّ للوعيّ، وأنّ زاوية النّظر تحكم المنظور، وأنّ اختلاف وجهات النّظر هو من يشكّل القيمة الحقيقيّة للجدال الفكريّ والتّواصل الإنسانيّ

  يُذكر أنّ للشّعلان عدد من الكتب النّقديّة المتخصّصة، فضلاً عن شراكتها في العشرات من الكتب النّقديّة المتخصّصة، ومئات الدّراسات والأبحاث والمقالات النّقديّة والأدبيّة والفكريّة المختلفة.