الخميس، 28 يونيو 2018

صدر حديثا : قصة "Hadi's Adventures In The City – مغامرات هادي في المدينة


صدر  حديثا  :     عن أ .دار الهدى – عبد زحالقة – كفر قرع و  مدرسة ابن سينا الابتدائيه – كفرمندا   قصة  للأطفال  بعنوان   "Hadi's Adventures In The City – مغامرات هادي في المدينة "  من تأليف مجموعة طلاب من الصف السادس في مدرسة ابن سينا : سما بشناق , محمد عبدالله , محمد طه , عمر طه , علي حاج , ياسمين غدير وهديل حجيرات , وبإشراف المعلمة  روزان قدح .
تقع  القصة  في 25  صفحة  من  الحجم  الكبير ،  ورق  مصقول ، رسومات  الفنانة فيتا  تنئيل . تدور احداث  القصة حول  " هادي ولد صغير , يعاني من مشكلة الشخير بصوت مرتفع جدا لدرجه انه يزعج من حوله ويضايقهم" ، القصة مكتوبة  بأسلوب  سلس وجذاب وتحمل في طياتها العديد من القيم  الانسانية والاجتماعية السامية   تدعو الى  التسامح  وتقبل  الاخر .


الأحد، 24 يونيو 2018

ابانو تيرمي –إيطاليا

ابانو تيرمي –إيطاليا
التقى في باحة فندق بالاز- ميجوراتو في بلدة ابانو تيرمي السياحية –شمال إيطاليا ،مساء 22 حزيران الحالي، رئيس إتحاد الأطباء العرب في اوروبا الدكتور فيضي عمر محمود مع الدكتور صلاح محاميد رئيس جمعية الزيتونة ومقرها إيطاليا. وقد تواجد الدكتور فيضي والقادم من مدينة ارلنغن الالمانية ، مقر اتحاد الأطباء العرب ، برفقة مجموعة من الزملاء والمهنيين العرب لفترة عمل ودراسة تفعيل الإتحاد . وتم اللقاء بتنسيق مسبق مع الدكتور صلاح محاميد المقيم والفاعل في إيطاليا حيث تناول الإجتماع قضايا الاطباء العرب في اوروبا وطرق توحيدهم والتواصل مع المؤسسات والهيئات العربية.
تأسس الإتحاد في مدينة ارلنغن في المانيا عام 1983 وقد امتدت فروعه للعديد من الدول الأوروبية ويعقد مؤتمرات سنوية في اوروبا والعالم العربي. اما جمعية الزيتونة فقد اسسها الدكتور صلاح محاميد في مدينة بإدوفا الإيطاليه عام 1992 ولها نشاط ثقافي في إيطاليا والعالم . تطرق الإجتماع لبحث آليات عمل من خلالها توحيد صفوف وجهود عشرات الالاف من الاطباء العرب في اوروبا وتوطيد علاقات علمية مع المؤسسات الرسمية في اوروبا وإقامة جسور عمل مع العالم العربي من خلالها إشادة مراكز طبية في المعمورة وإبراز دور تاريخ العرب في تقديم مفاتيح العلوم للحضارة الحالية وإعادة اصالة المنطق العربي في الجهد العلمي لخدمة الإنسانية، الأمر المفقود لدى النشاط التكنولوجي الحالي والذي بسبب منطق الشرمذة تشهد المعمورة بؤر حروب وإشتياط وإستعلاء وفوارق بين مستويات الحياة بين الشعوب.
هذا وقد دعا رئيس اتحاد الأطباء العرب في اوروبا الدكتور فيضي عمر محمود مداخلة رئيس جمعية الزيتونة الدكتور صلاح محاميد في المؤتمر القادم المنعقد في فيينا اكتوبر القادم.         

صدر حديثا : كتاب ابداعات منداوية 10


صدر حديثا عن طاقم اللغة العربية، بدعم من المجلس المحلي بكفرمندا قسم المعارف - كتاب ابداعات منداوية 10، وهو عبارة عن مجموعة مشتركة للطلاب المبدعين من جميع المدارس الابتدائية والاعدادية والثانوية ومدرسة الاخوة ، يقع الكتاب في 96 صفحة من الحجم المتوسط، ورق  مصقول وملون ، زاخر بالإبداعات الطلابية، من شعر ونثر. يشرف  عليه الاستاذ  سهيل  عيساوي وطاقم اللغة العربية في  كفرمندا . 
















تضمن الكتاب ايضا كلمة لمفتش المعارف الدكتور هاني كريدين الذي يدعم الطلاب المبدعين  في مشروعي "القارئ الصغير والكتابة الإبداعية"، وجاء فيها:" ان  الكتابة فن يشغف به الكبار والصغار فحتى الشخص  الذي  لا  يقوم بالقراءة والكتابة ، يرغب ان  يدون شيئا ليعبر عن مكنونات نفسه ووجدانه ، لذلك لنشجع طلابنا على القراءة والكتابة والابداع فالكتب كما قال هنري  دايفيد ثورو : "هي ثروة  العالم  المخزونة وافضل ارث للأجيال  والأمم " أود في نهاية كلمتي ان اشكر كل من كان وراء اصدار هذا الكتاب النفيس. اسمى آيات التقدير لمعلمي ومركزي اللغة العربية الأستاذ سهيل عيساوي الذي أدار طاقم مركزي اللغة العربية خلال السنة الدراسية. اشكر مدراء المدارس على دعمهم للطلاب المبدعين".
اما كلمة المجلس المحلي ، بقلم رئيس المجلس المهندس طه زيدان، والأستاذ جمال طه مدير قسم المعارف جاء بها:"  القراءة من الأمور  التي  يجب  ان  لا  يغفل  عنها الانسان ، على الاهل حث  وتشجيع ابناءهم على ممارستها منذ  الصغر والتقيد  بها ، فكلمة اقرأ  كانت اول  كلمة  نزلت على  نبينا  الكريم ، بالقراءة تبنى  الحضارات ، القراءة  غذاء  الروح وارتقاء بالفكر " يشار انه شاركت كل مدرسة بستة نصوص إبداعية لطلابها ، شارك في الكتاب 62 طالبا، كتاب  ابداعات منداوية 10  نموذجا للتعاون بين المدارس ولجنة أولياء أمور الطلاب والمجلس المحلي ، يهدف الى تشجيع الطلاب على الكتابة والابداع والتميز ، وقد  تم  تكريم  الطلاب المبدعين  المشاركين في الكتاب  في  احتفال  مهيب .

الأربعاء، 20 يونيو 2018

كفرمندا : تحتفل بتتويج مشروعي القارئ الصغير والكتابة الإبداعية




























احتفلت كفرمندا تتويج مشروعي القارئ الصغير والكتابة الإبداعية ، تحت رعاية وزارة المعارف والمجلس المحلي ولجنة أولياء أمور الطلاب المحلية ،  بحضور اكثر من 550 شخص ،من الطلاب الفائزين بمشروعي القارئ الصغير والكتابة الإبداعية ،وأولياء أمور الطلاب وأساتذة ومديري مدارس وضيوف  ومهتمين بالأدب والثقافة.
يشار الى ان مشروع القارئ الصغير ، الذي بادر  إليه ووضع حجر الأساس ، مفتش المعارف الدكتور هاني كريدين ويحرص على تطويره ودعمه مهنيا بشكل متواصل، يهدف المشروع إلى تذويت عادة القراءة لدى الطلاب  وجعلها كالهواء والغذاء ، التعرف على الكتاب المحليين والعالميين ، اكتساب ثروة لغوية ، توسيع آفاق وثقافة الطالب ، تعزيز الثقة والقيادة لدى الطالب ، تعزيز مكانة اللغة العربية، حيث يقوم الطلاب بقراءة وتحليل 5-7 قصص مناسبة حسب الجيل في المرحلة الابتدائية ،  وقراءة وتحليل 4 روايات هادفة في المرحلتين الإعدادية والثانوية ، تلخيصها وعرضها أمام الطلاب  وبناء فعاليات هادفة حولها ، وقد تجند جهاز التربية والتعليم في القرية لإنجاح المشروع، بدعم من طواقم اللغة العربية ، والمجلس المحلي وبالتعاون مع لجنة أولياء أمور الطلاب المحلية والمكتبة العامة يركز المشروع الأستاذ سهيل عيساوي  ، بالتعاون مع طاقم اللغة العربية.
    مشروع الكتابة الإبداعية : يقوم المشروع على تطوير مهارة الكتابة الإبداعية لدى الطلاب في جميع المراحل بإرشاد طاقم اللغة العربية في المدارس ، وفي النهاية يتم اختيار افضل المواضيع التي يألفها الطلاب من قصائد وخواطر ومقالات أدبية، لتنشر في كتاب إبداعات منداوية  ، وقد صدر من هذه السلسلة 10 أجزاء ، بحلة بهية قشيبة ، اشترك في كتاب إبداعات منداوية رقم  10 ، 62 طالبا مبدعا ، ويقع  في 96 صفحة  ورق مصقول وملون ،من الحجم المتوسط ،صدر الكتاب عن طاقم اللغة العربية في القرية بدعم وتمويل من قسم المعارف في المجلس المحلي ، وقد تصدره كلمات لكل من مفتش المعارف الدكتور هاني كريدين ، ورئيس المجلس المحلي المهندس طه فوزي زيدان ومدير قسم المعارف الأستاذ جمال طه .

الاحتفال : تخلل  استقبال للطلاب الفائزين على أنغام الموسيقى ، قراءة عطرة من القران الكريم  بصوت  الطالب محمد عمران عبد الحميد من  مدرسة افاق  الثانوية   تكريم الطلاب  بشهادة تقدير ومجموعة من الكتب والروايات القيمة الموصى بها ضمن مشروع مسيرة  وكتاب ابداعات منداوية 10، الدكتور هاني كريدين  مفتش  المعارف ،بارك للطلاب الفائزين وشكر جميع الشركاء في نجاح المشروع من مدراء مدارس وطواقم اللغة العربية ولجنة أولياء أمور الطلاب والمجلس المحلي ، وشرح عن أهمية المشروع وأثره على الطالب وعن أهمية المطالعة ودور لمشروع في تعزيز مكانة اللغة العربية وتحبيبها الى  قلوب  طلابنا   وعن أهمية القراءة   في رقي الشعوب وتقدمها واثرها على تنمية ذكاء  الطالب ، مدير قسم المعارف الأستاذ جمال طه تحدث عن أهمية الكتابة والابداع وشكر كل يقف من وراء نجاح المشروع  وعن دور المجلس المحلي وقسم المعارف في دعم باقة من المشاريع التربوية الهادفة  ، وتحدث رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب عبد السلام حوراني ، عن دور اللجنة كشريك أساسي في دعم المشروع على مدار سنوات، لأهميته الكبيرة ولثقة الطلاب والأهالي بالمشروع  وعن دور المعلم في صقل شخصية الطالب وحثه على التعلم والابداع  . وبعدها كان مسك الختام فقرة غنائية لطلاب الجوقة من مدرستي  افاق ومدين بقيادة الأستاذ والفنان  القدير طه ياسين ، حيث قدموا أغاني خاصة حول اللغة العربية والاعتزاز بها ، قامت بإدارة عرافة الاحتفال بتميز واتقان كل من المربية شفاء بياطرة من مدرسة ابن خلدون الإعدادية ، والمربية منار عزام من مدرسة مدين الثانوية ، يشار ان اللجنة التنظيمية للاحتفال متمثلة بالأستاذ سهيل عيساوي ، والأستاذ محمد زيادنة ، والمربية ختام شناوي .
أسماء الطلاب الفائزين في مشروعي  القارئ  الصغير والكتابة الإبداعية
مدرسة  ابن  سينا  ، مدير  المدرسة  الأستاذ  سهيل  عيساوي ، مركزة اللغة  العربية المعلمة امينة عبد الحليم . أسماء الطلاب الفائزين :هيا سليم عالم ، شام  صالح زعبي ، فاطمة حجيرات ، ريما حكروش ، سارة شناوي ، نور  اياد بشناق ، حسام مندلاوي ، ميار بشناق ، خالد فراس قدح ، ريتاج طه ، حنين  عبد الله ، ريتاج عبد الحليم ، ميار شناوي ، رنيم محمد عبد الحليم ، علي أحمد قدح ، فرح سليمان شناوي ، فاطمة الزهراء زيدان .
مدرسة الرازي : مدير المدرسة :  الأستاذ محمود زعبي ، المركزة المعلمة مها عبد الحليم : أسماء الطلاب الفائزين : جنى تميم عبد الحليم ، عبد الله عيساوي ، محمد  نسيم حوش ، عبد الرحمان علاء  حوش ، خولة محمد طه ، جنى اكرم  حلومة ، نور محمد  زيدان ، شهود  محمد  سرحان ، انس  محمد حوشان ، راما  عرفات مراد ، مريان زيد زياد ، رزان موفق مراد . ميس رائد زيدان ، رقية زيدان  عبد الحميد ، لين أيمن حوشان ، مها مصطفى مراد ، رتاج فوزي  عيساوي ، رقية شكري عبد  الحليم .
مدرسة الغزالي : مدير المدرسة الأستاذ عزمي قدح ، المركز الأستاذ محمود خطيب ، أسماء الطلاب الفائزين : قاسم محمد  زيدان ، ديما مصطفى زيدان ، عدن  عبد  الله زيدان ، بغداد حسان زيدان ، بيان بلال طه ، اخلاص زاهر زيدان ، كريم محمد عيساوي ، سارة موفق زيدان ، محمد  حمزة  عباس ، فاطمة احمد فوزي طه ، مايا محمد زيدان ، شذى منذر زيدان ، شهد لؤي عيساوي ، ليليان هلال عبد الحليم ، عدن مرعي زيدان ،ليان عبد الله عبد الله ، لينا فواز طه .هاجر محمد زيدان .
مدرسة البطوف : مديرة  المدرسة  المربية خديجة زيدان ، المركزة المعلمة نائلة زيادنة ، أسماء  الطلاب الفائزين : شهد طه ، ريان قدح ، رهف علي ، تسنيم قدح ، اية عبد الحليم ، ارجوان خطيب ، رنيم زيدان ، ماريا زيدان ، مريم خليل ، محمد فتحي زيدان ، روعة بشناق ، عمر طه ، أحمد حمد قدح ، نهى محمد  زيادنة ، الاء صبحي زيدان ، ماسة عامر ، ليان حوشان ، رؤى عامر .
مدرسة  الزيتونة : مديرة  المدرسة المربية ختام  شناوي ، المركز الأستاذ خالد  زيدان ، أسماء  الطلاب الفائزين : رازي باسيل عيساوي ، رهف مروان  محي الدين ، مصطفى احمد  أبو زهرة ، حسن مأمون الشيخ ، حسن محروس زعبي ، محمد  عدنان قدح ، روان نزيه عبد الحليم ، سهيلة  احمد مندلاوي ، قمر مأمون الشيخ ، ربى سرحان عبد الحليم ، فاطمة محمد طه ، رهف  عاطف  عبد الحليم . روعة يحيى قدح ، سيرين أليف بشناق ، جنى فادي عبد  الحميد  معاذ  علاء عمر ، فاطمة محمد طه ، ربى سرحان عبد الحليم .
مدرسة السلام : مدير المدرسة الأستاذ  مصطفى عالم ، المركزة المعلمة ازدهار ذيابات ، الطلاب الفائزين :  حلا  رامي  شناوي ، بيسان عالم ، سلسبيل زيدان ، نغم  جنداوي ، ميار عبد  الله ، حلا  محمد حوش ، بشير مراد ، جوليان زيدان ، فادي عيساوي ، عبيدة حوش ، خضر قدح ، حليمة عبابسي ، رغد حوش ، أحمد عالم ، ماريا  بدر ، ريم محمود ، طه محمود ، مينا شناوي .
مدرسة المتنبي الإعدادية :  مدير المدرسة الأستاذ محمد جنداوي ، المركزة المعلمة رلى قدح ، أسماء الطلاب الفائزين : سارة عبد الباسط قدح ، يمان علي ، الاء أيوب ، شهد نادر زعبي ، احمد محروس عبد الحليم ، ريان عيساوي . مها  محمد شناوي ، محمد طارق  عبد الحليم ، ميار عبد الحليم ، خديجة عيساوي ، اية قدح ، شروق عبد الحليم ، بيلسان هريس ، صابرين حوشان ، تيماء جنداوي .
مدرسة ابن خلدون الإعدادية :  مدير  المدرسة الأستاذ محمد زيادنة ، المركزة انصاف عبد الحميد ، أسماء  الطلاب  الفائزين : ريما أبو سلوطة ، خالد أمين عيساوي ، شهد يوسف  قدح ، براءة عبد الحليم ، سجى حوش ، شهد عبد صلاح ، سراج حوشان ، فاطمة عبد الحميد ، ريان زيدان ، مرح مراد ، ميار حوش ، رنيم عيساوي ، يبروج زيدان ، فاطمة زيدان ، صفا عبد المنعم  قدح .
مدرسة  مدين الثانوية :  مدير المدرسة الأستاذ سليمان عبد الحليم  ، المركز الأستاذ فتحي زيدان ، أسماء الطلاب  لفائزين : تسنيم مصطفى عزام ، أسامة عمر عبد الحليم ، بيسان منير شناوي ، محمد وليد زابط ،  اية نسيم زيدان ، سمير ايمن زيدان ، براءة امير عيساوي ، ديما حمزة زيدان ، ديما لؤي سعدية ، اسيل وليد عبد الغني ، براءة عماد عيساوي ، ليلى توفيق حلومة ، ماريا  توفيق  حوش ، اية احمد علي ، سارة شيبوب عبد الحليم ، بيان موفق عيساوي ، محمد مصطفى مراد ، اية احمد علي  ندى محمد حوشان ، نيرين عاطف بشناق .
مدرسة افاق الثانوية : مدير  المدرسة الأستاذ طارق قدح ، المركزة المعلمة ليلى سمعان ، أسماء  الطلاب  الفائزين :  جنان زايد زياد ، سميحة عبد المجيد عالم ، هديل محمد عبد الحليم ، عدم مؤنس عبد الحليم ، ياسمين عيسى قدح ، رؤى طارق قدح ، براءة  أحمد قدح ، شذى محمد قدح ، مروة مزهر زياد ، هناء خالد زيدان ، رؤى يعقوب مراد ، إبراهيم أبو فاروق ، نور قدح ، سميحة عالم .
مدرسة الاخوة : مديرة المدرسة   المربية نسرين بشناق ، المركزة المعلمة  سهيلة حوش ، أسماء الطلاب الفائزين هناء  محمد قدح ، ختام ماجد عبد الحميد ، قاسم رمزي زيدان ، فوزي أحمد زيدان .





الأحد، 17 يونيو 2018

مشروع حوار بين الأجيال


يعلن المركز الجماهيري في كسيفة عن إطلاق مشروع توثيق قصص حياة الأجداد وإنقاذ التراث البدوي من خلال خلق نوع من الحوار بين الأجداد والأحفاد

أهداف المشروع:
* إنقاذ ما تبقّى من قصص التراث البدويّ؛
* استحضار أسلوب حياة الأجيال السابقة؛
* توثيق قصص حياة الأجداد؛
* خلق حوار وتقارب بين الأحفاد والأجداد؛
* إشعار المسنّين بأهمّيّتهم وقدرتهم على المساهمة في الحفاظ على الإرث الثقافيّ الجماعيّ وتحسين علاقتهم مع المجتمع؛
* تحويل التاريخ الشفهيّ المتداول إلى تاريخ موثّق يُسهم في تأسيس مشروع كتابة تاريخ المنطقة من خلال سرد القصص الشخصيّة وإتاحة استعمالها كمصدر لتاريخ المنطقة الاجتماعيّ؛
* ربط الأولاد والشبيبة بتاريخ المنطقة والتراث العربي وتقوية الرابطة بين الماضي والحاضر من خلال الحوار بين الأجداد والأحفاد.

شروط الاشتراك في المشروع
* أن يكون المشارك أو المشاركة طالبًا أو طالبة في المدرسة (من الصفّ الثالث حتّى الصف الثاني عشر)؛
* أن يكون من سكّان المنطقة.

طريقة العمل:
* يتوجّه الطالب أو الطالبة إلى الجدّ أو الجدّة أو الأب إذا كان مسنًّا أو إلى أيّ مسنّ آخر يعرفونه؛
* يطلب الطالب من المسنّ أو المسنّة إخبارهم بقصّة طفولتهم. عندما يسردُ المسنّ القصّة يجب على الطالب كتابة قصّة حياة المسنّ في أوراق أو تسجيل صوت المسن.

المواضيع التي من الممكن التطرّق إليها أثناء سرد قصّة حياة المسن:
* وصف المكان الذي عاش فيه المسنّ أثناء طفولته؛
* ظروف حياة المسنّ أثناء الطفولة؛
* الألعاب التي لعبها المسنّ وأصدقاؤه أثناء فترة الطفولة؛
* المدرسة والتعليم أثناء طفولة المسنّ؛
* العلاقة مع الأهل والأصدقاء؛
* أحداث مهمّة يتذكّرها المسن من طفولته أو أيّ أمر آخر يتذكره؛
* ليس من الضروريّ التحدّث عن جميع هذه المواضيع، المهم هو كتابة قصّة حياة المسنّ بشكل عامّ والتركيز هو على طفولة المسنّ وشبابه الأول.

تسلّم قصص حياة الأجداد إلى الأستاذ سعد أبو غنّام حتّى موعد أقصاه 5.7.20018.
يمكن تسليم القصص في نسخة ورقيّة بخطّ واضح ومقروء (على أوراق عادية).
أو عبر البريد الإلكترونيّ في ملفّ word إلى العنوان saadganm@gmail.com
أو عبر الواتساب في ملف word هاتف رقم 0506856357، يمكن الاستفسار أيضا على نفس الرقم.
أصحاب القصص المميزة سيحصلون على هدايا تكريمية خاصة في احتفال خاص سيعلن عنه لاحقا
باحترام
مركّز المشروع
سعد أبو غنّام

النتيجة المبتغاة:
سيتم اختيار القصص المميّزة والمكتوبة بشكل مفصّل ووضعها في كتاب تُذكر فيه أسماء الطلّاب أصحاب القصص المختارة وسيوزّع الكتاب على الجمهور في احتفال خاصّ يُكرم فيه أصحاب القصص المختارة من الطلّاب والمسنّين.



الاثنين، 11 يونيو 2018

صباحكم أجمل/ همسات كَفر زيباد بقلم وعدسة: زياد جيوسي "الهمسة الأولى"



 


   كَفر زيباد.. كنت أهمس لنفسي وأنا في الطريق إليها برفقة صديقي الشاب الأستاذ سامح سمحة، وأخيرا سألتقيكِ وأستمع لبوح الجمال والتراث فيكِ، فمنذ أول زيارة لي للوطن بعد 30 عام من الغياب القسري منذ هزيمة 1967 كنت أزور كَفر زيباد زيارة سريعة لابنة عم لي وأسرتها كونها كانت تسكن البلدة بحكم زواجها فيها، ومنذ تلك اللحظة كانت كَفر زيباد قد اقتحمت مني القلب والروح، وأصبحت زيارتها مرة أخرى بعضا من أحلامي بالتجوال في كل مكان يمكن أن أصله في وطني.
   كانت لحظة نادرة تمكنت من التقاطها حين عرفت بوصول السيدة حسنية غنايم لبلدتها كَفر زيباد، وهي السيدة المهتمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمتابعة ونشر كل ما له علاقة بالتراث الفلسطيني، ورغم أني لم التقيها سابقا إلا أني تواصلت معها لترتيب برنامج لزيارتي لبلدتها وتوثيقها ببوح القلم ورواق العدسة، وهي لم تخيب ظني فيها فسرعان ما اتصلت بي وربطتني هاتفيا بالأستاذ فالح هلال مدير مدرسة كَفر زيباد الثانوية، والذي وعدني بترتيب برنامج الزيارة بالكامل بعد أن عرف توجهاتي التي أرغبها في جولتي، وحددنا الموعد الأسبوع التالي صباحا متوقعين تحسن الحالة الجوية، حيث كانت المنخفضات الماطرة تتتالى حاملة أمطار الخير ونعم الله علينا.
   وما أن أعلمت صديقي سامح بهذه الجولة وهو الذي تطوع بالتجوال معي في العديد من المناطق في جيوس ونابلس وغيرها، حتى أبدى استعداده لمرافقتي في هذه الجولة أيضا واقترح أن يقوم بترتيب برنامج لزيارة كَفر عبوش المجاورة لكَفر زيباد أيضا، فهو يعلم رغبتي بالقيام بجولة في كل محور الكفريات والممتد من طولكرم إلى بلدة عزون، والمعروف أيضا بمحور الصعبيات نسبة لبني صعب الذين ينحدر من سلالتهم نسبة من سكان هذا المحور، وكَفر زيباد من هذا المحور ولا تبعد عن الشارع الرئيس إلا بحدود كيلومترين فقط.
   في الطريق كانت علائم الربيع المبكر على الأراضي منتشرة فمنحت أرواحنا جمالا آخر مع الهواء البكر النقي، فسألت سامح: لم يطلق لقب عروس المدارس على مدرسة كَفر زيباد؟ فابتسم وقال: حين نصلها ستخبرك هي بالسر، فبالتأكيد ستتجول فيها وتستمع لهمساتها، فكل مكان تذهب إليه يبوح لك بأسراره يا عاشق الأمكنة، فابتسمت وركزت روحي لتأمل الحقول الخضراء وحقول الزيتون وكلما اقتربنا من البلدة التي تعتلي التلال كعروس جميلة، كنت أطلب منه التوقف وأنزل لالتقاط الصور لجماليات اللحظة وتوثيقها بعدسة القلب، حتى وصلنا البلدة وبدأنا نسير بين البيوت باتجاه المدرسة وعدستي لا تتوقف عن التوثيق، حتى وصلنا المدرسة وعبر ممر شجري متميز بجماليته اتجهنا للإدارة عبر ساحة منظمة وواسعة محاطة بالأشجار والورود تضم ملاعب رياضية للطلبة، فاستقبلنا بكل حفاوة وترحيب الأستاذ فالح هلال مدير المدرسة والسيدة حسنية غنايم والسيدة هيفاء شعفاطي من سيدات البلدة والأساتذة نبيل غنايم ومأمون صالح، وبعد احتساء القهوة والتعارف فاجأتنا إحدى سيدات البلدة بإحضار أرغفة الخبز المحشوة بالزعتر الأخضر، ورغم أني أفطر مبكرا إلا أني لم أقاوم إغراء الزعتر الأخضر فأكلت بشهية مع أكواب من الشاي.
   حين أنهينا الإفطار وجلسة التعارف بدأت الجولة في المدرسة، وكنت اتعجل هذه الجولة لأعرف سبب لقبها عروس المدارس، وأنتظر أن تبوح لي المدرسة بأسرارها، فبدأنا الجولة حيث كنت أنظر لجدران المدرسة فوجدتها تحفل بلوحات جدارية جميلة بعضها تصور الريف والتراث ولوحة ليافا عروس البحر ولوحة فيها حنظلة، وعبارة لابد للقيد أن ينكسر وهذه اللوحات على الجدار الذي يفصل بين الطابق الأول والثاني من المدرسة، بينما حفل الجدار للطابق الأول بلوحات مخطوطة بعبارات وحكم وآيات قرآنية وأشعار وكلها منتقاة بدقة لتكون موجهة لأرواح الطلاب وهم يرونها يوميا، وبعدها بدأنا الدخول لبعض الصفوف والتعرف إلى الطلبة وأجوائهم وأساليب التدريس والمدرسين، وكانت فرصة أن عرفوني إلى بعض الطلبة من أبناء بلدتي جيوس والذين اتجهوا للدراسة في هذه المدرسة لتميزها، ومن الجميل أيضا مستوى النظافة والترتيب في كل صف وركن تجولنا فيه.
   وصلنا لقاعة المكتبة المزودة بعدد كبير من الكتب المهمة للطلبة وغير الطلبة، ولفت نظري أيضا لوحات تصور علماء وأدباء وشعراء ومفكرين وشخصيات تركت بصماتها في تاريخنا العربي وفي ذاكرة فلسطين أيضا، وبدأت افهم سر لقب عروس المدارس حين شاهدت ذلك وشاهدت يافطة داخل المكتبة كتب عليها: "تم تجهيز هذه المكتبة بكامل أثاثها وموجوداتها باستثناء الكتب صدقة جارية عن روح المرحوم علي جبر أحمد حماد"، وهذه اليافطات منتشرة بأكثر من موقع في المدرسة وتدلل على حجم انتماء أهل البلدة لبلدتهم وتبرعاتهم للمدرسة لكي تكون متميزة، فهذه المدرسة تخرج كل عام طلاب ثانوية من الأوائل على مستوى فلسطين، وقبل خروجنا من المكتبة لفت نظري جدار عبارة عن لوحة شرف يضم صورا مؤطرة لكل المدراء الذين تولوا إدارة المدرسة، وهذه التفاتة رائعة بحق أولئك الجنود الذين قادوا مسيرة التعليم بإخلاص ونكران ذات، سواء من أعلنت أرواحهم الرحيل أو ما زالوا على قيد الحياة.
   وأثناء تجوالنا لفتت نظري يافطة رخامية تشير أن المبنى المدرسي وتشطيبه وتأثيثه وتجهيزه على نفقة المحسنة الشيخة شيخة بنت حمد سعيد الفلاسي، ويافطة أخرى تشير أن الطابق الثاني تم إنشاؤه وتشطيبه على نفقة المهندس محمد نبيه طاهر علي غنايم عن روح ولده المهندس فارس، فترحمت عليه وقرأت الفاتحة لروحه، ومن ثم صعدنا إلى قاعة المسرح في المدرسة، وهي قاعة واسعة تصلح لاحتفالات كبيرة حيث تزيد سعتها عن 300 مقعد في تقديري، مع خشبة مسرح على عرض القاعة مزودة بالأجهزة الصوتية والإنارة وستار مسرح، وأعتقد أنه يدوي وليس على الكهرباء كما يفترض بهكذا مسرح تفتقده بعض المدن، والمسرح يحمل اسم الشيخة "شيخة" تكريما لتبرعها الكريم والسخي، واستقبلتنا معلمة اللغة العربية السيدة أمل عبد اللطيف غنيم، وكانت تقوم بتدريب الطالبات على مسرحية حضرنا بعضا من تدريباتها، وهي جزء من نشاطات المدرسة لتطوير قدرات الطلاب والطالبات، وسعدت أنها من بلدتي ومتزوجة وتعيش في كَفر زيباد.
   أكملنا الجولة في مختبر الصوتيات وحقيقة فوجئت بوجوده بمدرسة وأنا الذي لم يره إلا في الجامعة، ومنه إلى مختبر الحاسوب المزود بعدد كبير من الأجهزة الحديثة، ومختبر المدرسة الحديث، ومعرض لإبداعات الطلبة على طول ممر طويل، وكم شعرت بالفخر أن هذه القاعات والأجهزة كلها تبرعات من أهل البلدة، وشاهدت لوحة جميلة مرسومة على الجدار على شكل غصن وفراشات، فأعلموني أنه ظهر شق رفيع بقصارة الحائط وقام أستاذ الفن بتحويله إلى لوحة جميلة، لننهي الجولة بزيارة مزرعة المدرسة والقائمة على الزراعة العضوية، ويقوم بالزراعة فيها طلاب المدرسة ويشترون غلتها بمبالغ رمزية تشجيعية، فتذوقنا بعضا من هذا الإنتاج الجميل، وحين أنهينا الجولة شكرت الأستاذ فالح وكل من رافقونا في الجولة متجهين برفقة الأستاذ مأمون صالح والسيدة حسنية غنايم والسيدة هيفاء لزيارة مقر جمعية كَّفر زيباد الخيرية وروضة الايمان، واللقاء بمديرها الأستاذ عدنان غنايم مدير المدرسة سابقا قبل تقاعده من سلك التعليم، ليحدثنا عن البلدة وجهود الجمعية لخدمة المجتمع المحلي ومشاريع إثراء المرأة، ودور الروضة بتأسيس جيل يجري الاهتمام به كما العناية ببراعم الأزهار قبل أن يلتحقوا وهم مؤهلين بالمدارس، لنكمل بعدها جولتنا في البلدة التراثية التي تروي حكايات من التاريخ وهذا ما سيكون الحديث عنه في الهمسة الثانية، فكَفر زيباد؛ وهي تعود لمرحلة الممالك الكنعانية في منطقة طولكرم أخذت اسمها من هذا التاريخ الضارب الجذور لأجدادنا منذ بداية الحضارة، فاسمها مشتق من اللغة الآرامية ويعني "قرية زبد" وزبد هو إله الكرم والعطاء عند الكنعانيين، فأصبحت تعني قرية الكرم والعطاء، وهذا من سمات أهل البلدة المتوارثة أبا عن جد، ورغم مساحتها الصغيرة فهي لا تتجاوز 7100 دونم، إلا أن عطاءها كبير.
   نسمات باردة في هذا الليل الرمضاني في عمَّان عاصمة الجمال والهوى، استذكر زيارتي لكَفر زيباد وكَفر عبوش، وأنا أستمع لشدو فيروز مع فنجان قهوتي وهي تشدو: "بيقولوا زغير بلدي، بالغضب مسور بلدي، الكرامة غضب، والمحبة غضب، والغضب الأحلى بلدي، ويقولوا قلال، ونكون قلال، بلدنا خير وجمال.. يا صخرة الفجر وقصر الندى يا بلدي"، فأهمس: ولنا لقاء آخر كفر زيباد بعد عودتي للوطن، فصباحكِ وصباح الوطن وكل أحبتي.. صباحكم أجمل.
"عمَّان 2/6/2018"

الأحد، 10 يونيو 2018

L’amour en 23 dissertations

Vient de paraître dans les Editions Ellipses à Paris un nouveau livre collectif adressé aux étudiants des classes préparatoires scientifiques. Le livre cordonné par Sophie Rochefort-Guillouet et  Dalie Declermont porte le titre « L’amour en 23 dissertations ».

صدر عن "منشورات إيليبس" في باريس كتاب جماعي جديد موجه إلى طلاب الأقسام التحضيرية العلمية. الكتاب الذي تم تنسيقه من قبل صوفي روشفورت-غيلويت ودالي ديكلرمونت يحمل عنوان " L’amour en 23 dissertations ".

السبت، 9 يونيو 2018

مَنْزِلي فوقَ الثُّرَيَّا - شعر : حاتم جوعيه




إنَّني     أبقى      قوِيَّا          وَمدَى    الدَّهرِ     فتِيَّا
أنا     رَمزٌ    للمَعَالي          مَنزلي    فوقَ    الثّرَيَّا
وَسَيبقى صوتيَ الصَّاد         قُ       دَوْمًا      عَربيَّا
لم     تُهَجِّنْهُ   الرَّزايا          والأيادي        الأجنبيَّهْ
وَسَأبقى   في    دموعِ    الشَّوْقِ     ألحانًا        هَنيَّهْ
وَسَأبقى    مع    صُمودِ  الأهْلِ    في  أرضي    نبيَّا
إنَّ     قلبي     لبلادي          قلتُهَا     دومًا      جليَّا
فاقَ   شعري  المُتنَبِّي          والدُّنى    ترنُو      إليَّ
إنَّ   عرشَ   الشِّعرِ   لي ...  حَقٌّ      سيبقى     أبديَّا  
شعرِيَ  النّورُ  لِشَعبٍ          يبتغي     عَيْشًا      أبيَّا
هُوَ  وَردٌ ، هُوَ   شَهْدٌ           وَلهُ      وَقعُ     الحُمَيَّا
يُسكِرُ   الرُّوحَ   شَذاهُ          يُنعِشُ    القلبَ   الشَّجِيَّا
وَعَلى  الطغيانِ  كالنَّا          رِ     وَكالرَّعدِ     دَوِيَّا
وَيَصُدُّ   الظلمَ    دَوْمًا         يَدْحَرُ    الباغي    العَتِيَّا
إنَّ    شعري    لِكفاحٍ          يَنشُدَ     الجَوَّ      البَهِيَّا
وَتحدَّى  القيْدَ   والأعْ          رَافَ...   فكرًا      قبليَّا
وعلى   إيقاعِه    تَسْ         جُو  الشُّموسُ العَسْجَديَّهْ
يُطربُ  البدرَ   صَدَاهُ           والنُّجومَ         البابليَّهْ
وَكأنَّ       الجنَّ      تُوْحِيهِ      فيأتي            عُلويَّا
ترقصُ  الغيدُ  انتشاءً          واختيالاً           هَمَجيَّا
وَلهُ  في  الكونِ  أْهْدَا          فٌ      وأبْعَادٌ     قصِيَّهْ
قِبلةُ  الأحرارِ   والثُّوَّا          رِ     يبقى      سَرمَدِيَّا


 شعر : حاتم جوعيه 




نهاية عصر الإعلام مشاركة د. محمد الدعمي



لا بد للمرء أن يلاحظ بأن أقوى ضربة (شبه قاضية) تلقاها الإعلام قد جاءت من “رأس المال”، أي من الممولين الذين مكنتهم قدراتهم المالية من ابتياع كل ما من شأنه تقويه وشأفة وسائلهم الإعلامية على حساب الوسائل الإعلامية المعاكسة، لذا ظهرت حال “الاتجاه المعاكس”، بمعنى الإعلام المصلحي الذي يخدم جهة أو موقفا معينا على حساب موقف مغاير، وهكذا.

عندما اعتاد المرحومان والدي ووالدتي الالتصاق بالمذياع على “أخبار لندن” أو (الـــBBC، بالعربية) وكأنهما مثبتان على مذياعنا الصندوقي الكبير بمادة صمغية، كان الإعلام حقبة ذاك يشكل سلطة فاعلة حقة، بل وبمعنى الكلمة، إلا أن هذه الظاهرة سرعان ما راحت تتلاشى، فأخذ الإعلام يفقد “هيبته” وسطوته شيئا فشيئا خاصة عندما تورط إداريوه بالعمل المصلحي، درجة أنك لو حاولت ملاحظة أنماط متابعة الأنباء لدى الأفراد والجماعات، فلا بد أن تلاحظ هذا الضعف والهوان على الإعلام ووسائله الشتى، خاصة بعد انتشار “وسائل التواصل الاجتماعي”، إذ ما فتئ الكثيرون يفضلون أخبار هذه “الوسائل” على أقنية أنباء الإعلام التقليدية (المسموعة والمرئية، من بين سواها).
ولو شاء المرء “تورخة” من نوع ما لسطوة الإعلام، فإنه لا بد أن يؤرخ بدايات تدهور سطوته إلى محاولات الدولة فرض الهيمنة على الإعلام وقنواته، على تنوعها، خاصة عبر تواريخ الأنظمة الشمولية التي فطنت إلى أهمية “الإعلام الجماهيري” Mass Media، أداة للترويج لإراداتها على سبيل توجيه الجمهور، بل وحتى على سبيل تنويمه مغناطيسيا!
ويعد الرايخ الثالث هو أقوى وأهم محطة في “حكاية تدهور سلطة الإعلام” تاريخيا، نظرا لأن رايخ الحرب العالمية الثانية قد عد الإعلام سلاحا فتاكا في الحرب، سلاحا لا يقل فتكا وفاعلية عن المدفع والقوة الجوية، من بين سواها من الأسلحة. في هذه المرحلة التاريخية ظهرت أسطورة “الإعلام الموجه” أو “الإعلام المركزي”، بمعنى إعلام الدولة كما تريده هي.
وإذ تعاظمت أهمية وسطوة الإعلام على نحو سريع للغاية مذاك، راحت أجهزة الإعلام تدخل حروبا بينية، راح الإعلام يسفه، خاصة بين أشكال الإعلام الموجهة أعلاه وحسب الأنظمة السياسية ومصالحها. ولا بد للمرء أن يلاحظ بأن أقوى ضربة (شبه قاضية) تلقاها الإعلام قد جاءت من “رأس المال”، أي من الممولين الذين مكنتهم قدراتهم المالية من ابتياع كل ما من شأنه تقويه وشأفة وسائلهم الإعلامية على حساب الوسائل الإعلامية المعاكسة، لذا ظهرت حال “الاتجاه المعاكس”، بمعنى الإعلام المصلحي الذي يخدم جهة أو موقفا معينا على حساب موقف مغاير، وهكذا. أفسد المال رسالة الإعلام المحايدة، بكل تأكيد. وهذا هو ما دعا إلى ابتكار “وسائل إعلامية بديلة” تنافس، بل وتنابز الوسائل الإعلامية التقليدية. وقد جاءت ابتكارات العصر الرقمي الذي نحيا مرحلته الذهبية الآن بمثابة رجة وعي، لتقضي على أنفاس الإعلام التقليدي الرئيسة.
وقد اكتسب التغير أشكالا رمزية عبرت عن مراحله: فقد كانت الانتخابات الأميركية على عهد آيزنهاور تعتمد البث الصوتي (المذياع)، أما في مرحلة الرئيس كنيدي فقد اعتمدت، ولأول مرة سطوة التلفاز لنقل المناظرات بين المتنافسين، بديلا لسطوة المذياع والبث الإذاعي في المرحلة السابقة. أما في عصرنا هذا، فقد دشن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولأول مرة كذلك، اعتماد سطوة وسائل التواصل الاجتماعي: فبديلا عن الرسائل المتلفزة والمؤتمرات الصحفية العامة، اعتمد الرئيس ترامب، حتى قبل فوزه بالبيت الأبيض، “وسيلة التغريد” Twitter بديلا عن الوسائل الإعلامية المعتمدة والمعروفة، خاصة بعد أن كرر مرارا هجومه المعروف ضد “إعلام الأخبار المزيفة”، Fake News كما أطلق عليها!

الخميس، 7 يونيو 2018

آفاق وألوان بقلم وعدسة: زياد جيوسي








   ما أن وصلت إلى عمَّان عاصمة الاردن الجميل حتى كانت الدعوات لمعارض الفن التشكيلي تهل في فضائي، ومنها كانت دعوة لحضور معرض آفاق لمؤسسي جمعية ابداع، هذه الجمعية التي واكبت كل نشاطاتها ومعارضها منذ كانت فكرة تحمل اسم "كونتراست"، حتى بدأت تتحول إلى واقع تحت مسمى "سنابل"، ثم تحولت إلى واقع وجمعية مرخصة رسميا تحت إسم "ألوان" للإبداع الفني، والتي أعلنت عن تأسيسها من خلال هذا المعرض للأعضاء المؤسسين، على أن يليه معرض قريب لمن يرغب بالمشاركة من أعضاء الجمعية التي بدأت تشق طريقها، وزاد عدد الأعضاء المنتسبين لها منذ لحظة تأسيسها بشكل ملفت للنظر وخاصة من جيل الفنانين الشباب.
   أمطار الخير هطلت في فضاء عمَّان بقوة يوم افتتاح المعرض، وتحولت شوارعها إلى برك وأنهار وسيول، ومع هذا كنت أصر على نفسي أن أحضر الافتتاح برفقة زوجتي رغم الحالة الجوية المفاجئة، وقدت السيارة بحذر شديد أخذ مني وقتا مضاعفا للوصول إلى المعرض في "جاليري "رأس العين والذي يتبع أمانة عمان الكبرى، فالوصول في هذا الجو وقيادة السيارة يعتبر مغامرة غير محسوبة العواقب، وخاصة حينما كنت أشاهد السيارات والمركبات التي تعطلت بسبب تسرب المياه إليها، وحين كنت أنظر لأدراج حي المهاجرين والتي تحولت إلى شلالات من مياه لا تسمح لأحد بالصعود أو النزول وإلا جرفته قوة المياه.
   في المعرض الذي افتتحه الكاتب (هزاع البراري ) أمين عام وزارة الثقافة، والذي حضر للمعرض مبتسما كما عادته رغم سوء الأحوال الجوية، وتمكن عدد من الفنانين وعشاق الفن من الوصول أيضا، وتعذر على الكثيرين الحضور وخاصة ممن لا يمتلكون سيارات أو يسكنون على مسافات بعيدة من موقع المعرض، كنت أجول في أنحاء المعرض وصالة "الجاليري "الواسعة، اتأمل الجمال وأستمع لهمسات بعض اللوحات الفنية، فاللوحة الجميلة لا تبوح بأسرارها إلا لعاشق متيم، وعبر مسيرة طويلة في تذوق الفن التشكيلي كنت أقول أن اللوحة كما الأنثى، لا تبوح بأسرارها إلا لعاشق متأكدة أنه يعشقها فتبادله العشق والحب.
   الفنان (عصمت العمد) شارك بعدة لوحات في المعرض وغالبيتها اعتمدت رسم الطبيعة والمكان وهذا اسلوب معروف للفنان (عصمت) لكنه في هذا المعرض شارك بلوحات مختلفة عن اسلوبه المعتاد، ومنها لوحة الحصان الأبيض يركض في الطبيعة الخلابة في لحظة اشراق الشمس برمزية واضحة للفجر القادم على وطن محتل ومغتصب، ولوحتين رمزيتين مثلتا رقعة شطرنج تحلق فوق الأرض برمزية جميلة للصراع الذي تقوده أيادٍ تريد ان تحيل اوطاننا لرقعة شطرنج يحركون بها الأدوات التي تحكم، لكن الفجر بدأ يشرق في لوحة والحصان الأبيض بدأ يظهر في اللوحة الأخرى، فبقاء الحال من المحال ولا بد من اشراقة الفجر على الوطن.
   الفنانة (نهلة آسيا) شاركت في عدة لوحات وفي عدة لوحات غيرت بأساليبها السابقة التي شاهدتها لها قبل عدة اعوام، وفي هذا المعرض ركزت (نهلة )على المكان فكان للقدس حصتها وبوح اللون، والأمكنة التراثية وبيوت العقد التراثية، ولوحات رمزية تمثل معاناة الفلسطيني في وطنه وقضيته، وتميزت لوحة تمثل القدس وقبة الصخرة في وسطها تجاورها كنيسة القيامة، ومن حولهما ذاكرة المكان والبيوت القديمة، والأفق يشتعل بثورة اللون الأحمر ومن قلبه يشرق اللون الأصفر رمزا للغد القادم.
   الفنان (رائد قطناني )الفنان الشاب والمحترف باستخدام "الباستيل" الناعم والمنصهر بقضية فلسطين حتى النخاع، شارك بعدة لوحات مثلت فلسطين، ما بين الألم والحلم والحكاية، حكاية شعب لم يتوقف ولن يتوقف عن الحلم بالحرية، حرية وطن وحرية شعب، وهذه المرة تميز رائد قطناني بلوحة عازف الكمان على شاطئ البحر للطفلة الصغيرة بجديلتيها، وفي الأفق الساحل الفلسطيني حتى أني شعرت اني أستمع لأوتار الكمان تشدو: سنرجع نرجع يا يافا.
   الفنان (عبد الهادي جبرين )فنان هادئ بطبيعته وهادئ بلوحاته، تنقل في لوحاته بين الطبيعة باخضرارها وصحرائها والورود، وبين يافا والقدس وعكا وعبق الوطن الذي يحلم به، وتميزت لوحة له حملت رمزية كبيرة حيث حقول سنابل القمح الذهبية، والقدس في البعيد ولكن سنبلتين تلتفان حولها فتظهر من بينهما، في رمزية متميزة واحترافية لعلاقة القمح والأرض بالقدس، فالسواعد السمراء التي بذرت القمح وتستعد لحصاده، هي نفسها التي ستحرر القدس، وأيضا نرى الشمس مشرقة من بين الغيوم في الأفق مشيرة للفجر القادم.
الفنانة ( نهلة الجبور) لم تخرج كثيرا عن نمطها المعتاد برسم الأزهار والفراشات والطيور، والبحر والمراكب رغم خلو الأردن من البحر، والحلم وانتظار الغائب الا بلوحتين من لوحاتها، الأولى تمثل نساء بلا وجوه ظاهرة وهي عبارة عن 3 لوحات متلاصقة في لوحة، فيمكن قراءة كل جزء وقراءة المجمل، فهنا لباس النساء والالوان وغياب ملامح الوجوه حمل الكثير من الرمزية عن حلم المرأة ووحدتها ومعاناتها، بينما اللوحة الأخرى التي لفتت نظري فهي لشارع ومبانٍ وأشجار ومطر، وما لفت نظري أن المشهد بكامله غريب من حيث نمط البناء والمداخن والسيارت والشارع، فهو يشير أكثر لبلدة غربية هادئة وليست بالمطلق عربية.
الفنانة (نوال عبد الرحيم ) والتي تلجأ دوما لاستخدام الألوان الحرة في لوحاتها على نمط الزخارف، لاحظت تطورا كبيرا بقدراتها التعبيرية في لوحاتها الجديدة، ففي السابق كانت لا تخرج عن رسم الطيور والورود على شكل زخرفي، لكن هذه المرة لوحاتها حملت افكارا ورمزية جيدة وتعابير أخرى، فكان للقدس مكانتها في لوحاتها وكذلك للمكان، والتعبيرية الرمزية ايضا كان لها مكانتها بعدة لوحات منها لوحة أشبه بالدوامة، ولوحات أخرى منها لوحة تمثل الرقص الصوفي، ولفتت نظري بشكل خاص من بين اللوحات لوحة تصور امرأة ورجل بلباسهم التقليدي التراثي الفلسطيني يجلسان للأرض، والمرأة تسند ظهرها لكتف الرجل وتضع كفها على كفه بكل حنان، وخلفهما نوافذ وابواب تراثية، مازجتها جميعا بقدرة متميزة على شكل زخارف فانصهرت بها، ولكنها عبرت بقوة على رمزية التكاتف في المجتمع التقليدي الفلسطيني وخاصة بالريف حيث الزراعة وتربية الحيوانات بجهد مشترك للرجل والمرأة رغم كل قسوة الاحتلال.
   الفنان (عمر العطيات )شارك بعدة لوحات اعتمدت اسلوبه بالمدرسة السيريالية التي احترفها وأبدع من خلالها بأسلوب ليس من السهل الاحتراف فيه.
   في نهاية الافتتاح القى الفنان (رائد قطناني ) باسم الجمعية كلمة ترحيبية، واشار فيها لمسألة مهمة، أن الجمعية لم تأتي بديلا لأحد، ولا تطرح نفسها بمكان مواجه لرابطة الفنانين التشكيليين او بديلا عنها، ولكنها ترى بنفسها وتهدف لتكون حلقة الوصل بين الفنانين وخاصة الشباب ومن في بداياتهم من جهة والرابطة من جهة أخرى، وأنها ستبقى رافدا وداعما للفنانين الشباب تحت مظلة الرابطة وبالتعاون معها.

"عمَّان 17/5/2018"