الاثنين، 8 يوليو 2019

صدر حديثا : الصيـــــاد الطيِّب والســــمكة المَلِكَة للأديب صالح أحمد كناعنة

صدر  حديثا   عن  أ . دار  الهدى  بادارة  عبد  زحالقة ،  قصة  للأطفال  للأديب  صالح  أحمد  كناعنة  ، بعنوان  "   الصيـــــاد الطيِّب والســــمكة المَلِكَة"   رسومات  الفنانة  الاء مرتيني ، غلاف  سميك  ومقوى ، تقع  القصة  في  38  صفحة من الحجم المتوسط ، القصة  عبارة  عن  حكاية  شعبية  من تراثنا  الشعبي ، صاغها  الاديب  صالح  احمد  كناعنة  باسلوب  قصصي جميل ، القصة  تحمل في  طياتها  العديد  من  القيم  الانسانية والتربية ، والمغامرات  الممتعة .

  من  أجواء  القصة :" كان يا ما كان... في قديم الزمان..."
   فَقيرٌ، لا يَملِكُ مِن مَتاعِ الدُّنيا إلا صِنارَةَ الصَّيدِ، وَسَلَّةً مِن عيدانِ القَصَبِ يَحمِلُ فيها صَيدَهُ، وَكوخًا مِنَ الطّينِ بالقُربِ مِن ضِفَّةِ النَّهرِ، وَعَصًا يَتَوَكَّأُ عَلَيها، وَيَستَعينُ بِها في صَيدِهِ.
كانَ هذا الصَّيّادُ العَجوزُ يَتَوَجَّهُ إِلى النَّهرِ كُلَّ صَباحٍ بَعدَ أَن يُصَلّي الفَجرَ، فَيَجلِسُ عَلى صَخرَةٍ، وَيُلقي بِصِنّارَتِهِ إِلى مِياهِ النَّهرِ طَلَبًا لِلرِّزقِ لَهُ وَلِوَلَدِهِ الوَحيدِ."




  صدر للكاتب  في  مجال  أدب  الأطفال    : 

    ـ مغامرات النحلة سالي - 2018

- افهموني ، ديوان  شعر  للأطفال - 2018

 -  المدلل  - 2019  

-  الصياد الطيب والســــمكة المَلِكَة - 2019 


السبت، 6 يوليو 2019

صدر حديثا : المُدَلَّل ، قصة للناشئة للأديب صالح أحمد كناعنة

صدر  حديثا  : عن أ .دار الهدى  بإدارة عبد  زحالقة  -  قصة جديدة  معدة  للناشئة  بعنوان المُدَلَّل

  للأديب  صالح  أحمد  كناعنة ، رسوم الاء مرتيني ، غلاف سميك  ومقوى حجم  متوسط ، من أجواء  القصة : " وَكُلَّما كَبُرَ فريد كَبُرَ وَزادَ اهتِمامُ الأَقرِباءِ بِهِ وَتَدليلِهِم لَهُ.. فَبَدَأَ يَسمَنُ حتى أَصبَحَ يَبدو أَكبَرَ مِن سِنِّهِ بِكَثيرٍ بِسَبَبِ سُمنَتِهِ الزّائِدَةِ..كَما أَصبَحَ كَسولًا خامِلًا لا يُتقِنُ عَمَلَ شَيءٍ، وَلا يَتَحَمَّسُ لِعَمَلِ شَيءٍ أَبدًا.. كَيفَ لا؛ وَالجَميعُ يَتَسابَقونَ وَيَتَنافَسونَ في تَدليلِهِ وَعَمِلِ كُلِّ شَيءٍ مِن أَجلِهِ، وَكُلُّ شَيءٍ يَصِلُ إِلَيهِ دونَ أَيِّ مَجهودٍ مِنهُ.
كَما أَنَّ أُمَّهُ كانَتْ مَيسورَةَ الحالِ؛ تَملِكُ أَموالًا وَأَراضٍ وَرِثَتْها عَن زَوجِها.. فَكانَتْ تُنفِقُ عَليهِ بِدونِ حِسابٍ."   تعالج القصة  قضايا اجتماعية تهم الأسرة  والشباب ، بأسلوب شيق وجذاب ولغة جميلة وافكار  جديدة .
                                   صدر للكاتب  في  مجال  أدب  الأطفال                                                     
 ـ مغامرات النحلة سالي، - 2018

- افهموني ، ديوان  شعر  للأطفال - 2018

 -  الصياد الطيب والســــمكة المَلِكَة - 2019 

 المدلل  - 2019  




صدر حديثا : عندما تتخاصم الغيوم للأديب جليل خزعل


صدر   حديثا   :  عن  أ  .دار الهدى بادارة عبد زخالقة،  قصة  للأطفال  بعنوان  "عندما  تتخاصم  الغيوم " ،  للكاتب  العراقي ، جليل  خزعل ، رسوم  الفنان  العراقي  رعد  عبد  الواحد  تنسيق  رنا حتاملة  ،  تقع  القصة  في  34  صفحة   من  الحجم  الكبير ، غلاف سميك  مقوى . " وَمَضَتِ السَّماءُ فَجْأةً ولاحَ فِيها بَرْقٌ يَخْطِفُ الأَبْصارَ، لَمْ يَدُمْ  لِأَكْثَرَ مِنْ لَحْظَةٍ.ثُمَّ أَعقبَهُ دَوِيِّ رَعْدٍ يَصُمُّ الآذانَ. فَوَضَعَتْ ليلى يَدَيْها عَلى أُذُنَيْها مِنْ شِدَّةِ الصَّوْتِ ".  كتبت القصة  بأسلوب قصصي شيق ، تتحدث  عن  ظواهر علمية تشغل بال الأطفال مثل  : البرق  والرعد ، وتكون  الغيوم ، العواصف . الشحنات الكهربائية  في السحب.


الخميس، 4 يوليو 2019

صدور "وِسامُ الشَّجاعَة" قصة للأطفال للأديب سليم نفاع


 



صدر للأديب سليم نفاع، مدير مكتبة بلدية شفاعمرو العامة، قصّة شائقة للأطفال بعنوان: "وِسامُ الشَّجاعَة". صدرت بحلة قشيبة من الحجم الكبير، وازدانت القصة برسومات معبّرة وآسرة في جمالها بريشة الرسّامة المبدعة، هيفاء عبد الحسين، وإصدار: (أ. دار الهدى)، بإدارة عبد زحالقة. القصة كُتبت على لسان الحيوانات، هذا الأسلوب الماتع والشائق والجذاب لأحبائنا الاطفال، وبلغة سلسة تلامس ذائقة الطفل ومستواه، وتدعو الى تعزيز القيم التربوية والانسانية التي نعني بها: المحبة، العدل، الشّجاعة، المساواة، التسامح، احترام الاخرين، الابداع، العطاء الخ.   تتحدث القصة عن ثعلب تمَّ انتخابه رئيسًا لحيوانات الغابة، فقام بتنفيذ عدة مشاريع حيوية لصالحها ومنها: مدرسة وحديقة عامة، ومستوصف طبّي وغيرها، وبالاتفاق مع حيوانات الغابة، مُنع القنفذ من دخول هذه الأماكن، بسبب ادعائها أن شكله مخيف وشوكه مؤذٍ لأولادها، وتحدث خلال القصة أحداث مثيرة ومفاجآت عديدة. القصة ثرية بعناصر التشويق، ومُسيَّجة بالقيم الجميلة والمعاني الهادفة، وترسل رسائل اجتماعية وتربوية وأدبية قيّمة، وتمنح القارئ فرصة لتذويت القيم النبيلة، واثراء قاموسه اللغوي، ويحلق الأطفال من خلالها على أجنحة الفرح والسَّعادة.
الأَديب سليم نفاع – سيرة                                                                              ولد الأديب سليم نفّاع سنة 1960 في مدينة شفاعمرو. حصل على درجة الماجستير في التّربية من كلية أورانيم سنة 2011، في دراسة موسعة بموضوع: "انعكاس القيم في قصص الأطفال". عمل الاديب نفّاع سكرتير لجنة متابعة قضايا التّعليم العربي في الفترة 1985 -  1993، كما وأدار فرع الجامعة المفتوحة في مدينة شفاعمرو ومنطقة الشّمال خلال السّنوات 1989- 1998. يعمل الاديب منذ عام 1980 وحتى يومنا هذا مديرًا لمكتبة بلديَّة شفاعمرو العامة، وهو أديب بارز في مجال أدب الأطفال، وله حضوره في المشهد الإبداعي الأدبي المحلي، وما يميز الأديب سليم نفاع أسلوبه الكتابي الطفولي الماتع والشائق والجذاب، ولغته الرشيقة السلسة التي تلامس ذائقة الطفل ومستواه، وتحاكي عالمه وتجوب في مداها بين مُخيلته وتطلعاته. صدر له قبل عام قصة "لبلب وعنتر"، وتم إدخالها في مسيرة الكتاب لعام 2019، حيث دخلت معظم قصصه في المسيرة، بغية تشجيع القراءة والمطالعة بمدارسنا العربية. يسعى الأديب منذ سنوات عديدة، ومن خلال موقعه في ادارة مكتبة بلدية شفاعمرو العامة، بالاهتمام في رعاية وتنمية ثقافة الطِّفل، وتحفيزه وتشجيعه على القراءة والمطالعة والإبداع، وتعزيز مكانة اللّغة العربيّة وحبّ الكتاب في مجتمعنا بصورة عامة، وذلك في اقامة مشاريع وندوات ثقافية وتربوية عديدة.  كما ويلتقي الاديب بطلاب من مختلف المدارس في البلدات العربية، بلقاءات وندوات أدبية وثقافية. قام بدراسات وأبحاث في التربية، وصدر له العديد من القصص الشائقة للأطفال ومنها:                                                           
1. هيثم يعود الى الكتاب (2009).              
2. حنان تبحث عن الابداع (2012).       
3. دردبيسي  (2013).                          
4. أبو دان وفارس الزمان (2014).         
5. الكعكة ودبس المشمش ((2015.           
6. أحمد ومريم (2015).                 
7. أجمل اللغات (2015).
8. الكتاب المسحور (2015).
9. مدينة المحبة (2016).
10. نسرين زهرة من بلدي (2016).
11. السبع فرحات (2017).
12. لبلب وعنتر (2018).
13. رحلة أمل (2019).
14. فصيح والأكل الصحيح (2019).
15. وسام الشجاعة (2019).




الأربعاء، 3 يوليو 2019

حِكم، أقوال وأمثال في كل مجال (٧) إعداد أ. .د. حسيب شحادة جامعة هلسنكي





استوقفتني خلالَ مطالعاتي الدؤوبة حِكمٌ وأقوال وأمثال وآراء وطرائفُ كثيرة جدّا، وارتأيت أن أنشرها، علّها تعود ببعض الفائدة الفكرية والروحية، إضافة إلى ما في بعضها، على الأقلّ، من التسلية ومن روح الدُّعابة وقد تكون مدعاةً لشحذ الذهن. إذ أنّنا نعتقد أن إشاعة الثقافة الجادّة وتقديمَ كلّ جديد ومفيد وممتع، هما مَهمّة شِبه مقدّسة ملقاة عـلى كاهل كلّ مثقّف ملتزم. كنت قد نشرتُ نُتفًا من هذه الجُمل في منابرَ مختلفة على الشبكة العنكبوتية، كما أن زُهاء  عشرين حلقةً منها، كانت قد أُذيعت عبرَ مذياع صوت ابن فضلان في هلسنكي، في ركن الثقافة والفكر، في أواخر القرن الماضي وبدايات القرن الحالي.

❊ يموت المفكِّرون أحياءً ويحيون أمواتًا.
❊ قال رِوائيّ فرنسيّ: مأساةُ الشعب الفلسطينيّ، ليست مجرّدَ مشكلة سياسية محلية في الشرق الأوسط، إنّها مأساةٌ تَعنينا جميعًا، لأنّها تكشِفُ السرَّ عن العنف والظلم الماثلين في صُلب حضارتنا.
❊ مَن لا قدرةَ له على التفكير، يمتشِق سِكّين التكفير.
❊ حينَ لا يتكلّم الانسانُ يفكّر.
❊ كثرةُ الكلام مَلهاةٌ للفكر.
❊ الفكرُ بالنسبة للغة، كالروح بالنسبة للجَسد، ولا وجودَ لأحدٍ دون الآخر.
❊ قد تُولَدُ أكبرُ الأفكار من أصغرِ الأشياء.
❊ يستطيع الإنسان أن يعيش بلا هواء بضعَ دقائق، وبلا ماء أسبوعين، وبلا طعامٍ حوالي شهرين وبلا أفكارٍ سنواتٍ لا حصرَ لها.
❊ ليس في الدنيا أخْطر منَ العيش بدون تفكير.
❊ لا شيءَ أقوى من فكرةٍ في محلّها.
❊ ينقسِمُ الفاشلون إلى نصْفين: هؤلاءِ الذين يُفكّرون ولا يعمَلون، وهؤلاءِ الذين يعْملون ولا يفكّرون أبدا.
❊ إنّ الانتصارَ في حرب المعلومات، هو أن تُجبر العدوَّ على أن يفكّر كما تريد.
❊ عُيوب الجسم قد يسترُها مِترُ قِماش، وعيوبُ الفكْر يكشِفُها أوّلُ نِقاش.
❊ العُمر لا يتّسع للتفكير في كلّ شيء.
❊ سرِقةُ أفكار من شخْص واحد تُسمّى سرقةٌ أدبية (انتحال، plagiarism)؛ السرقةُ من كثيرين تُدعى بَحث.
❊ سبَبانِ لمعظم المشاكل في حياتنا: نعمَلُ بدون تفكير، ونفكِّر ونفكِّر بدون عمل.
❊ إذا كان الفكرُ يُفْسِدُ اللغةَ، فبإمكان اللغةِ كذلك أن تُفْسِدَ الفِكْر.

❊ معظم مشاكل حياتنا ناتجةٌ عن سببين:
١) نحن نعمل بدون تفكير.
٢) نحن نداوم التفكير بدون عمل.
❊ التفكير هو أصْلُ كلّ فِعل.
❊ يُلخِّصُ المسرحُ المناخَ الفكريَّ والثقافيّ للبلد.
❊ ليس هناك أفضل من عدم الاستقرار، لتحريض الفكر، وهو مكروهٌ طبعًا لأجل ذلك.
❊ أُسّ البلاء في مجال الفكر، هو أن يجتمع السيفُ والرأيُ، الذي لا رأي غيره، في يد واحدة.
❊ إنَّ نِصْفَ ما نفكّر فيه لا نكتبُه، ونصف ما نكتبه لا يُنشَر، ونصف ما ننشُره لا يُقرأ، ونصف ما يُقرأ لا يُفهم، ونصف ما يُفهم يُساءُ فَهْمُه.
❊ إذا أردت القضاءَ على فكرةٍ ما في العالم، فما عليك إلا تعيين لَجْنة للعمل فيها.
❊ إنَّ الفكرة النبيلةَ، لا تحتاج غالبًا إلى الفهْم، بل تحتاجُ إلى الإحساس.
❊ لا فِكرةَ للأعمى عنِ الألوان، وهكذا نحن، لا فكرةَ لنا حولَ الطريقة التي فيها يُدرَكُ ويُفهَم الله، كاملُ الحِكمة، كلَّ الأمور.
❊ إذا فقدتَ القُدرةَ على الضَّحْك، فستفقِدُ القُدرة على التفكير.
❊ ما أكثرَ ما يسْحَقُه الناسُ بأضراسهم، وكان من الأحرى، أن يَمضغوهُ بأفكارهم.
❊ عندما تفشَلُ الأفكار تُصبح الكلمات في متناول اليد.
❊ الذين لا يتراجعون عن أفكارهم أبدًا، يحبّون أفكارهم أكثرَ مما يحبون الحقائقَ
❊ ليس الأوروبيّون أذْكى من العرب، لكنّهم يقفون ويدَعمون الفاشلَ لينجحَ، أمّا العرب فيُحاربون الناجحَ ليفشل.
❊ المحتلّون وُحوشٌ، تمشي على قدميْن.
❊ الأمّة العريبةُ كانت أمّةً فاتحة، فأصبحت أمّةً مفتوحة.
❊ نحن شعبٌ يهمّنا العِرضُ، قبل الأرض.
❊ الأمَم لا تموتُ، بل تنحَطّ.
❊ سألوا سقراط، أين كنتَ؟ لم يُجِبْ، أثينا، بلِ العالم.
❊ الجميع يفكّر في تغيير العالَم، لكن لا أحدَ يفكّر في تغيير نفسه.
❊ لن يُفلِحَ قومٌ، لا تتّسع صدورُهم للخلاف في الرأي.
❊ إذا تفشّى الغِشُّ في مُجتمعٍ ما، وأصبح أسلوبَ حياةٍ، فاقرأْ على ذلك المجتمع السلام.
❊ كلّ كِيان قائمٍ على الاغتصاب والظلم، مصيرُه الدمار.
❊ في الغابة تتخاصمُ الأشجارُ بأغصانها، وتتعانقُ بجُذورِها.
❊ سنُفهِم الصخرَ إن لم يفهمِ البشر                                إنّ الشعوبَ إذا هبّت ستنتصر
❊ لا خيرَ في أُمّة، لا تأكلُ ممّا تزرَع.
❊ أُمّتي، هل لكِ بين الأُمم                  مِنْبَرٌ للسيف أو للقلم؟
❊ الأُمّة التي تُفرِّط بعقولِها، تَهون على أعدائها.
❊ لا أعرِف الحِكمة من وُجود البَنْج في المستشفيات العريبة، فنحن شعب مُخدَّر.
❊ ويلٌ لشعب لا يتغيّر، ولا تتغير لغتُه، في عالم سرُّه التغيّر.
يا شعبنا دوس دوس على الخاين والجاسوس.
❊ ويلٌ لأمّةٍ لا ترفع صوتَها، إلا إذا سارت وراءَ النعْش.
❊ نحن شعبٌ يُحبّ بطنَه.
❊ الشعب الذي لا يُجيدُ الغِناءَ والعزفَ، ولا يعرف تراثَه، لا ينتصر.
❊ أعوذ بالله من قوم إذا سمِعوا                        خيرا أسرّوه أو شرّا أذاعوه.


الاثنين، 1 يوليو 2019

المعلم يسترجع أوراق “الإنشاء”! د. محمد الدعمي

تيح مهنة التعليم نوافذ عديدة للاطلاع على حقائق وطبائع الإنسان من خلال جمهرة الطلاب الذين يوفرون لمعلميهم الفرص تلو الأخرى، ليس فقط لمعرفة هؤلاء الطلاب وأحوالهم، بل كذلك للاطلاع على ظروف عوائلهم وما يختلج المجتمع من مشاعر ومشاكل وتقلبات.
وإذا ما كنت معلما وابنا لمعلمة، فقد ظفرت بفرصة معرفة أكبر عدد من أبناء الطبقات الاجتماعية وبفرصة الاطلاع على أعمق عواطفهم وأفكارهم.
بيد أن عليّ أن أعترف بأني لم أحظ بفرص الحصول على هذه المعارف كما يفعل معلم التاريخ أو معلم العلوم الطبيعية والتطبيقية، ذلك أني بقيت معلما للإنشاء لعقود طوال قبل أن تحيلني جامعة بغداد إلى تدريس مواد أكثر تعقيدا فكريا للصفوف المتقدمة، وإلى وظائف إدارية أو قيادية أكاديمية، إذ كانت الأخيرة من المهمات الأكثر “ثقالة” على نفسي، كما يقال.
عندما كنت أدرس مادة الإنشاء في بداية عهدي بجامعة بغداد، اكتشفت أن “الإنشاء” إنما هو “البناء”. وإذا كانت هذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان، فإنها فتحت أمامي ابواب التعرف على أفكار وخياليات و”فنتازيات” تلاميذي: منها المضحكة والطريفة وهي مدعاة للتندر، زيادة على المزعجة والمخيفة!
لهذه الأسباب زاد شغفي بالتعرف على ما يدور في أذهان تلميذاتي وتلاميذي، فلم أكن أعتذر عن قبول تدريس مادة الإنشاء، كما كان يفعل زملاء لي بسبب ما يعنيه ذلك من تصحيح وتصويب آلاف، بل وعشرات الآلاف من أوراق الإنشاء، لغةً وإملاءً، سلوكا وأفكارا! خصوصا وأني رحت ألاحظ بأن ما يخطه تلاميذي على ورقة الإنشاء إنما هو (في جوهره) “اعترافات” سرية كما يفعل الإنسان حين يختلي مع نفسه بلا رقيب من مجتمع أو أسرة. وهكذا أخذني تلاميذي إلى “غابات بتاجونيا” وعجائب الهند، قبل أن أقبل في بعثة لإكمال الدكتوراه في الهند! وبدوري أشكر تلاميذي الأعزاء على ذلك وعلى ما أماطوا عنه اللثام من غرائب وعجائب دواخلهم، اعترافات تسبر أغوار النفس الإنسانية، بغض النظر عن الجنس والعنصر والأصل ولون البشرة وفصيلة الدم!
وإذا ما حظيت بتدريس الفئة العمرية الشبابية في أعلى درجات عنفوانها وخيالاتها، فقد ظفرت باكتشاف طبيعة النفس الشابة، بل وفي أحيان أخرى على تعيين الحالات الشاذة المثيرة للقلق، خصوصا تلك القابلة للاستحالة والانحدار إلى غياهب “السايكوباث”، أي تلك الكارهة للإنسان ولسعادته. وإذا كنت ملتزما بالحفاظ على خصوصيات تلاميذي، حبا بهم واحتراما لمشاعرهم ولثقتهم بي أبا ومرشدا وصديقا، فإني أجد بأن السنين قد مرت بما يكفي لطي صفحات السرية والخصوصية كي يستذكر المعلم غرائب وطرائف النفس البشرية، دون ذكر أسماء أو عناوين، بطبيعة الحال.


السبت، 29 يونيو 2019

صدر حديثا : قصة اَلْحَمَلُ الْوَدِيعُ للأديب محمد داني


صدر  حديثا   عن أ.دار  الهدى  بإدارة عبد  زحالقة ، قصة للأطفال ، بعنوان  اَلْحَمَلُ الْوَدِيعُ للكاتب المغربي  محمد داني ، تقع  القصة  في 26  صفحة من الحجم الكبير ، غلاف مقوى وسميك ، رسومات الفنانة الاء مرتيني . "  فِي هَذَا الْمَرْجِ الْأَخْضَرِ الْبَهِيجِ.. كَانَ الْحَمَلُ الصَّغِيرُ يَعِيشُ مَعَ أُمِّهِ.. وَقَطِيعُ الْأَكْبَاشِ وَالْخِرْفَانِ..يَنْعَمُ بِحُبِّ أُمِّهِ، وَحَنَانِ وَاهْتِمَامِ الْقَطِيعِ، أَبْيَضُ اللَّوْنِ، أَسْوَدُ الْعَيْنَيْنِ،بُنِّيُّ الْأُذُنَيْنِ، لَا يَعْرِفُ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ إلَّا هَذَا الْمَرْجَ.وَهَذَا الْقَطِيعَ الَّذِي يَعِيشُ بَيْنَهُ" .القصة شيقة  كتبت على لسان الحيوان ، بأسلوب سلس وممتع  مناسب للأطفال .