الثلاثاء، 17 أكتوبر، 2017

صدر حديثا : وأقطف صمت التراب الجميل ، للشاعرة فاتن مصاروة









صدر  حديثا عن مكتبة كل  شيئ -حيفا ، ديوان : "وأقطف صمت التراب الجميل " للأديبة فاتن مصاروة ، لوحة الغلاف للفنان التشكيلي الفلسطيني محمد نصر الله من الأردن ، تصمصم الغلاف شربل الياس ، يقع  الديوان في 112 صفحة من الحجم المتوسط ، كتب  مقدمة الديوان الأديب محمد دلة ، ورد  في مقدمته " وواقطف صمت التراب الجميل ، مجموعة شعرية ، نلمح ذلك من انتظامها عبر نص التفعيلة ، والذي يعفينا من  مقاربات تجنيس النص التي يغرقنا  بها البعض تحت  حجة انه يكتب، وعلى القراء تاويله جنسا ومعنى ، وربما ان  الشاعرة فاتن مصاورة اختارت شكل القصيدة التفعيلة او ما يسمى ذات تطور "قصيدة تكسير البنية "


، ومع وجود بعض النصوص المنتمية  المنتمية الى قصيدة  النثر ، الا  اننا  نستطع  الزعم ان  الشاعرة قصدت ابداعيا هذا  الشكل  من  التعبير والايقاع  والذي نوعت فبه   وابتكرت  خدمة  للمعاني والمشاعر والقيم التي عصفت بوجدانها ووعيها "
من  عناوين  القصائد  : يقول  لي ، ابصرني في عينيك ، العشق  الشتائي ، الاشياء هنا ، بودابست ، وطن ، فصول جنان ، ارتل اجنحة  الروح ، الصبح فاكهة بطعم صبابتي ، شوق  وغياب ، السفر ، انتظار ، زنابق  عطر ، واراك في روحي  نشيدا .رؤيا ، هو  العمر قصة منفاي ، ومضات  من  الدمع ، 

فاتن  مصارة : 
- تعيش  في  قرية  كفر قرع
- حاصلة على اللقب  الثاني  في  العلوم  السياسية من  جامعة القدس
- محاضرة للغة العبرية في  المعاهد  العليا
- ناشطة ثقافية واجنماعية وسياسية

- تنشر  نتاجها  في  الصحف  والمجلات والمواقع  الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي
- صدر  لها :  ديوان " فرس  المجاز " عن  دار  الشروق  في  الاردن ورام الله عام 2014 

السبت، 14 أكتوبر، 2017

صدر حديثا : ديوان "أبجديات أنثى حائرة" للشاعرة سماح خليفة

صدر عن مكتبة كل شيء حيفا ديوان "أبجديات أنثى حائرة" للشاعرة الفلسطينية سماح خليفة، حيث ، وجاء الديوان في 160 صفحة من الحجم المتوسط، وهو باكورة أعمالها .

الديوان تقديم الأستاذ الدكتور عمر عتيق، ولوحة الغلاف للفنانة الفلسطينية العالمية منال الديب، تصميم ومونتاج شربل إلياس.تناولت نصوص الديوان كما أشارت "سماح خليفة" الأنثى التي تتحدث بلسان المرأة، بلسان الوطن، بلسان الرجل، بلسان الإنسان الحالم، بلسان الوجع المعتق في كؤووس النفوس الحائرة لضبابية هذا الزمن.وأما الإهداء الذي شكل العتبة الثانية في الديوان فقد اختزل الخلايا الدلالية للنصوص بواسطة أربعة علامات سيميائية موزعة على المرأة والرجل والحلم والوطن. وتجسد العلامات الأربعة العصب الدلالي والتوهج الوجداني في الديوان كله واستئناسا بدلالة الإهداء تكون سماح خليفة كما أشار د.عتيق قد ابتكرت أسلوبا لافتا في صياغة الإهداء بعيدا عن مضامين الإهداء المعروفة وكأنها تنقل الافق الدلالي المتوقع من العنوان إلى الإهداء وفي هذا التحول الأسلوبي يكمن التجديد والابتكار والتفرد.يشار  الى  أن الديوان يشارك الديوان في معرض عمان الدولي للعام 2017




سماح  صدقي خليفة 

- مواليد عام ١٩٧٨ في طوباس قضاء جنين، 

- بكالوريوس في اللغة العربية من جامعة النجاح عام   ٢٠٠٢

 - دبلوم تأهيل تربوي جامعة القدس المفتوحة

إجازة في تجويد القرآن الكريم من دائرة أوقاف نابلس    

    كاتبة وشاعرة

-  ناشطة ثقافية 

-  تعمل  مدرسة 





صدور كتاب " السرد في التراث العربي : رؤية معرفية جمالية " للدكتور مصطفى عطية جمعة .



                   
صدر عن دائرة الثقافة والإعلام والنشر بالشارقة ( الإمارات العربية المتحدة ) كتاب جديدة للناقد والأكاديمي د. مصطفى عطية جمعة ، وعنوانه " السرد في التراث العربي : رؤية جمالية حضارية " . 
ويأتي الكتاب ضمن مشروع المؤلف ، لتقديم قراءة جديدة للسرد في التراث العربي، بهدف تقديم رؤية كلية ، عن السرد العربي بوصفه بناء لغويا وإشاريا وإخباريا ، يتشكل في أبنية جمالية متعددة ، نجدها في مرويات التاريخ والشعر الغنائي والملحمي ، وفي الحكايات القصيرة والطويلة ، في السير الشعبية وفي حكايات المجالس ، مثلما نجدها في الروايات والمسرحيات والقصص القصيرة والأقاصيص والأخبار والقصص الحياتية ،وما يستجد أو يتوارث من أشكال الحكي .
    وسينصب الجهد في هذا الكتاب على مناقشة القضايا النظرية التي ذات علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالسرد العربي القديم ،  مثل الشفاهية والكتابية، والمعيارية واللامعيارية ، والشعرية والنثرية .. .
 فعلى كثرة الدراسات النقدية والأدبية التي تناولت السرد العربي : كتبا وحكايات ، شفاهية وكتابية ، تاريخية واجتماعية وأدبية؛ على قلة الدراسات التي تجمع هذا المتناثر ، وتعيد لحمته في خيوط ، لتشكل رؤية فكرية جامعة .
    والنقاش النظري في هذا الكتاب يحاول لملمة الخيوط في نسيج واحد، ويستحضر الأبعاد الثقافية والحضارية والفلسفية ، بحيث تكون الصورة في النهائية كلية في الزمان والمكان، تمتد من العصر الجاهلي إلى ما قبل العصر الحديث .
    في ضوء ما تقدم ، سيشكل الباب الأول قاعدة تأسيسية نظرية للسرد : تنظيرا ومنهجيا وفلسفة وتشكلا وتلقيا ، تتلوه دراسات معمقة في البابين التاليين ، تناقش القضايا النظرية المتصلة بالسرد العربي بوصفه نموذجا يعكس سمات الأمة ، ورحلتها التاريخية إبداعا وتعبيرا ، بعيدا عن الرؤى المجزأة والمجزِّئة ، والمبتسرة  والمتجاهلة لأشكال سردية أبت أن تلج ضمن التقعيد النقدي ، ونأى عنها الدارسون متغافلين أو متعالين أو مهملين أو منتصرين لأشكال بعينها دون غيرها، فظلت تلك السرديات ، تنتظر من يرنو إليها ، ويضعها ضمن بحوثه وسعيه في اكتناه شخصية الأمة العربية ، التي لا شك أن أحوالها تبدلت من البداوة والقبلية إلى الاستقرار والحضارة ، ومن الشفاهي إلى المكتوب والمدون ، ومن القصص البسيطة إلى القصص القصيرة والطويلة ،ومن الحقيقي الواقعي إلى الخيالي المؤلَّف ، جمعت بين العامي والفصيح ، والشعرية والنثرية .



الجمعة، 13 أكتوبر، 2017

ما الذي يستله الاستشراق من التاريخ؟ بقلم أ.د. محمد الدعمي



يذهب إدوارد سعيد إلى أن الاستشراق هو رؤية سياسية للحقيقة، رؤية ذات بنية روجت للاختلاف بين المألوف (أوروبا، الغرب،”نحن”) وبين (الشرق،”هم”). ولأنه الكيان “القوي” و”المألوف”(النص مترجم)، يجد الغرب نفسه تلقائيا في موقع علوي يحتم عليه (احتواء وتمثيل الشرقي من خلال أطر مهيمنة). وتأخذ هذه الأطر الرامية إلى الاحتواء والتمثيل أشكالا متنوعة، وتوظف تقنيات مختلفة تبعا لذلك.
حاول المستشرقون (من المؤرخين) قراءة تاريخنا العربي الإسلامي لشعوبهم، بالنظر لأن هذا التاريخ قد زخر بالدروس والعبر التي وجدها المستشرقون مهمة للغاية من أجل إنقاذ أوروبا، والعالم الغربي عامة مما أحاق به. وكدليل على ذلك يمكن أن نستذكر الجزءين العملاقين من التاريخ المعنون (محمد وخلفاؤه) الذي ألّفه ووظفه أبو الأدب الأميركي لاستلال دروس لأميركا الفتية حقبة ذاك.
يذهب إدوارد سعيد إلى أن الاستشراق هو رؤية سياسية للحقيقة، رؤية ذات بنية روجت للاختلاف بين المألوف (أوروبا، الغرب،”نحن”) وبين (الشرق،”هم”). ولأنه الكيان “القوي” و”المألوف”(النص مترجم)، يجد الغرب نفسه تلقائيا في موقع علوي يحتم عليه (احتواء وتمثيل الشرقي من خلال أطر مهيمنة). وتأخذ هذه الأطر الرامية إلى الاحتواء والتمثيل أشكالا متنوعة، وتوظف تقنيات مختلفة تبعا لذلك. ويدخل السرد التاريخي، فضلا عن أساليب التعامل مع البيانات المنتقاة من سجل الماضي ضمن الجدل الشمولي الذي يوظفه الاستشراق لتدبر الشرق، الشرق العربي والإسلامي على نحو خاص.
ولا أشك في أن أهمية ماضي الإقليم العربي بالنسبة لأوروبا لا تنبع من كونه أرض الديانات السماوية الثلاث Bible Land فحسب، بل تنبع كذلك من أنه الماضي الشرقي الوحيد الذي عايشته أوروبا واصطدمت به وتعاملت معه حتى نهايات القرن التاسع عشر الميلادي، حسم التنافس، فارتفعت كفة ميزان القوى لصالح أوروبا. لذا، فقد غدا هذا الشرق، بالنسبة لأوروبا، هو الشرق الكلاسيكي والمنافس.
وقد اعتصر الناقد “إرك مير” Meyer جدل إدوارد سعيد، إذ لاحظ تطابق منهج الاستشراق التاريخي مع التركيب النحوي للجملة الإنجليزية. يقول هذا الكاتب: “إذا ما اعتبرناه جملة فوق ـ نصّية، فإن البناء الآيديولوجي للسرد التاريخي الذي يضطلع به الاستشراق الرومانسي يمكن اختزاله على غرار كتاب هيجل فلسفة التاريخ، حيث يهزم الغرب، فاعلا، الشرق، مفعولا به، في المعركة العالمية للهيمنة التاريخية”. وبحسب هذا المنطق، فإن تسجيل تاريخ الشرق من قبل الاستشراق إنما يتولد من رغبة امبراطورية استحواذية، رغبة ترنو إلى وضع الشرق وماضيه بين مطرقة الإرادة الغربية وسندان مخططاتها المستقبلية، على طريق إنتاج (تاريخ جديد للعالم)، وهو سرد تاريخي يجسد إرادة القوة الغربية بوصفها (ضرورة تاريخية) بضمن (نظام عالمي جديد) له تبرير متجذر في التاريخ. وتعبر حركة تسجيل التاريخ في الفكر الاستشراقي عن هذا الدافع الاستحواذي الأناني، برغم تلونه وتشكله ضمن تنوعات أخرى من الدوافع المبطنة والإرهاصات الشائكة، اجتماعية واقتصادية وفردية، إرهاصات تتصل بشخص المستشرق ذاته. ولكن المستشرقون، يدا بيد مع مجايليهم من الكتّاب والمرتحلين والشعراء الرومانسيين، لا يمكن أن يفلتوا من وطأة الوعي بفوقية إمبراطورية وارادة أخاذة للهيمنة على (الآخر)، بغض النظر عن تنوع دوافعهم. وهي إرادة ترنو إلى الاستحواذ على تاريخ العالم من خلال (كما يعلن مير): “تشكيل سرد تاريخي يؤول إلى تبيان تفوّق الحداثة الأوروبية على الشرق اللامنطقي، باعتبار أن الحداثة الأوروبية تمثل النظام الثقافي السائد، ويبقى النزوع الصادق إلى التحرير (تحرير الآخر، الشرقي، العربي) الذي يميز الهيلينية الرومانتيكية حبيسا في خدمة بلوغ الهيمنة المطلقة على الشرق، بوصفه امتدادا واقعيا لا مفر من القبول به”.
والطريف هو أن لم يستثنِ مير الشعراء والكتّاب الرومانسيين من الرضوخ لهذا الوعي الوسواسي بـ”الهيمنة الامبريالية”، باعتبارها أمرا واقعا وشديد الإغراء يصعب الإفلات منه. وعلّة ذلك، مرة ثانية، هي وقوع العقل الغربي أسيرا في دائرة تفكير ذهنية شمولية نتجت عن استجابات فكرية عتيقة وموروثة، وهي جزء من روح العصر ZEITGEIST . هذه ذهنية تنظر إلى الشرق نظرة دونية مستضعفة. ولكن يلاحظ المرء أن التحامل على الماضي العربي الإسلامي خاصة كان أكثر شيوعا وأشد وقعا (مقارنة بأساليب التعامل مع تواريخ الشعوب الشرقية الأخرى)، إذ عبّرت الكتابات الاستشراقية عن خوف مؤرق من الإسلام ومن العرب. هذا خوف مترسب من ماضٍ سحيق، يجد تعبيراته في تراكمات نفسية ـ جماعية معقدة، عدائية وشديدة الحساسية تصل حد الرهاب من الإسلام وطاقاته العقائدية والعسكرية في العصر الوسيط، فارزا ما سمي بـــISLAMOPHOBIA، وهي عواطف عدائية مضادة لهذا الدين ولجنده العرب الذين شكلوا تحديا هدد أوروبا إقليميا وروحيا، خاصة بعد أن اقتطعت الفتوحات الإسلامية المبكرة ثلث ما كان يسمى بـ”العالم المسيحي ” Christendom .
وقد تواصل الخوف من الإسلام ومن رديفه ومادته (العرب) خلال العصر الوسيط، وبقي ضاغطا حتى عصر الاستعمار الأوروبي الحديث (مرورا بالحروب الصليبية)، أي عندما وعت أوروبا أنها أقوى من آسيا وإفريقيا ماديا وعسكريا (برغم صغر مساحتها)، وهو انتشاء القوة النابع من الشعور في أنها أقوى من أقرب جيرانها. ولا ريب في أن العداء الغربي للعرب وللإسلام، واعيا أو غير واعٍ، إنما هو شكل من أشكال الثأر النفسي، كما عبرت عن ذلك كتابات أذكى العقول في أوروبا، وهذه خلاصة يمكن اعتمادها، ليس لدفع تواريخ المستشرقين جانبا، بل لتوظيفها على سبيل إدراك أدق وأعمق لمكنونات العقل الغربي وآليات تعامله مع حضارتنا، ماضيا وحاضرا.

إعلان الفائزين بالدورة الثالثة لجائزة كتارا في الرواية والدراسات النقدية








الخميس، 12 أكتوبر، 2017

إعلان القائمة القصيرة لـ "جائزة اتصالات لكتاب الطفل"

وشملت قائمة الكتب المرشحة للفوز في فئة كتاب العام للطفل كلاً من (حسب الترتيب الهجائي): كتاب "أنا النقطة.. أنا الأهم" تأليف ليلى زاهد، ورسوم أنجيلا نوربتليان، والصادر عن Turning Point في لبنان، و"حمادة صانع السعادة" تأليف سماح أبو بكر عزت، ورسوم سحر عبد الله، والصادر عن البرج ميديا للنشر والتوزيع في دولة الإمارات، و"شيء ما في يدي" للكاتبة هيفاء محارب سواركه، ورسوم مايا فداوي، والصادر عنا لسلوى للدراسات والنشر في الأردن، و"لي بدل البيت بيتان" للكاتبة لوركا سبيتي، ورسوم منى يقظان، والصادر عن دار الساقي - الساقي للأطفال والشبان في لبنان.
وفي فئة كتاب العام لليافعين، يتنافس كل من: كتاب "ستشرق الشمس ولو بعد حين" للكاتبة تغريد عارف النجار، والصادر عن السلوى للدراسات والنشر في الأردن، و"طائر الرعد" للكاتبة سونيا نمر، والصادر عن مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي في فلسطين، و"عندما تجمعنا الحياة" للمؤلفة رانيا زبيب ضاهر، والصادر عن أكاديميا إنترناشونال في لبنان، و"قصص الأمثال الإماراتية" للدكتور علي عبد القادر الحمادي، والصادر عن دار البراق لثقافة الطفل في العراق، و"كابوتشينو" للمؤلفة فاطمة شرف الدين، والصادر عن دار الساقي - الساقي للأطفال والشبان في لبنان.
أما فئة أفضل نص فيتنافس فيها هذا العام كل من: كتاب "الخفي" للكاتبة أمل فرح، ورسوم أسامة أبو العلا، والصادر عن شجرة للنشر والطباعة والتوزيع في مصر، و"أمي غوريلا وأبي فيل" للدكتورة نسيبة العزيبي، ورسوم عبد الرزاق الصالحاني، والصادر عن دار العالم العربي للنشر والتوزيع في دولة الإمارات، و"لما عطس الحوت" للمؤلفة مريم ترحيني، ورسوم براء العاوور، والصادر عن دار أصالة في لبنان، و"ماذا حصل لأخي رامز؟" للكاتبة تغريد عارف النجار، ورسوم مايا فداوي، والصادر عن السلوى للدراسات والنشر في الأردن. 
وتتنافس على فئة أفضل رسوم أربعة كتب هي: "الأميرة دانا" للمؤلفة عبير إبراهيم الطاهر، ورسوم عمار خطاب، والصادر عن دار الياسمين للنشر والتوزيع في الأردن، و"حكاية الأبيض والأسود" للكاتبة سماح أبو بكر عزت، ورسوم سحر عبد الله، والصادر عن البرج ميديا للنشر والتوزيع في دولة الإمارات، و"خروف اليوم السابع" للكاتبة أمينة العلوي الهاشمي، ورسوم مايا فداوي، والصادر عن ينبع الكتاب في المغرب، و"شجرة الزيتون" للكاتبة إيفا كوزما، ورسوم ثمار حلواني، والصادر عن أكاديميا إنترناشونال في لبنان. 
وشملت الكتب المتنافسة ضمن فئة أفضل إخراج كلاً من: كتاب "إلى اللقاء" للمؤلفة نبيهة محيدلي، ورسوم لجينة الأصيل، والصادر عن دار الحدائق في لبنان، و"شيء ما في يدي" للكاتبة هيفاء محارب سواركه، ورسوم مايا فداوي، والصادر عن السلوى للدراسات والنشر في الأردن، و"عالمي" للكاتبة فاطمة شرف الدين، ورسوم فرشته نجفي، والصادر عن دار الساقي - الساقي للأطفال والشبان في لبنان، و"ماذا حصل لأخي رامز؟" للكاتبة تغريد عارف النجار، ورسوم مايا فداوي، والصادر عن السلوى للدراسات والنشر في الأردن.
وفي فئة أفضل تطبيق تفاعلي للكتاب، التي تعد أحدث فئات الجائزة، حيث سيتم الإعلان عن الفائز بها للمرة الأولى هذا العام، يتنافس كل من: تطبيق "أحلم أن أكون" من تطوير
Bee Studio من مصر، وهو موجه للفئة العمرية من 4-7 أعوام، وتطبيق "كادي ورمادي" من تطوير دار كادي ورمادي للنشر في السعودية، وهو مخصص للفئة العمرية من 4-10 أعوام، وتطبيق "لمسة"، من تطوير شركة لمسة في دولة الإمارات، والمخصص للفئة العمرية من 2-8 أعوام. 
وكانت الجائزة التي يبلغ إجمالي قيمة جوائزها 1.2 مليون درهم إماراتي (نحو 327 ألف دولار أميركي)، قد تسلمت في دورتها التاسعة 166 مشاركة من 15 دولة عربية وأجنبية، بواقع 145 مشاركة في فئتي كتب الأطفال واليافعين، و21 مشاركة في فئة أفضل تطبيق تفاعلي للكتاب. 
وتصدّرت مصر عدد المشاركات برصيد 31 مشاركة، وحلّ لبنان في المركز الثاني برصيد 30 مشاركة، تلتها الإمارات برصيد 28 مشاركة، والأردن 16 مشاركة، وفلسطين 11 مشاركة، والعراق 7 مشاركات، والسعودية 5 مشاركات، والمغرب 4 مشاركات، وكل من سوريا وأميركا 3 مشاركات، والكويت وتونس بمشاركتين، وبريطانيا وقبرص وسلطنة عمان بمشاركة واحدة.
وتتضمن جائزة اتصالات لكتاب الطفل ست فئات هي: فئة "كتاب العام للطفل"، وقيمتها 300 ألف درهم، يتم توزيعها بالتساوي على الناشر والمؤلف والرسام، وفئة "كتاب العام لليافعين"، وقيمتها 200 ألف درهم، توزع مناصفة بين المؤلف والناشر، وفئة "أفضل نص"، وقيمتها 100 ألف درهم، وفئة "أفضل رسوم"، وقيمتها 100 ألف درهم، وفئة "أفضل إخراج" وقيمتها 100 ألف درهم، وفئة "أفضل تطبيق تفاعلي للكتاب" بقيمة 100 ألف درهم، فضلاً عن تخصيص الجائزة لـ 300 ألف درهم لتنظيم سلسلة ورش عمل لبناء قدرات الشباب العربي في الكتابة، والرسم، ضمن برنامج "ورشة" التابع للجائزة.

الأربعاء، 11 أكتوبر، 2017

الصداقة المكتسبة بالشجاعة


ترجمة ب. حسيب شحادة
جامعة هلسنكي

في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة بالعبرية، رواها أبو مرجان بن سعد ابن أبي المرجان السراوي الدنفي (أب سكوه/شوهم بن سعد بن أب سكوه هستري هدنفي، ١٩٤٣ - ، من حولون) بالعبرية على بنياميم صدقة (١٩٤٤-)، الذي أعدّها، نقّحها، ونشرها في  الدورية السامرية أ. ب. - أخبار السامرة، في العددين ١٢٢٦-١٢٢٧، ١٥ كانون ثان  ٢٠١٧، ص. ٨٢-٨٥.

هذه الدورية التي تصدُر مرّتين شهريًا في مدينة حولون جنوبي تل أبيب، فريدة من نوعها: إنّها تستعمل أربع لغات بأربعة خطوط أو أربع أبجديات: العبرية أو الآرامية السامرية بالخطّ العبري القديم، المعروف اليوم بالحروف السامرية؛ العبرية الحديثة بالخطّ المربّع/الأشوري، أي الخطّ العبري الحالي؛ العربية بالرسم العربي؛ الإنجليزية (أحيانًا لغات أخرى مثل الفرنسية والألمانية والإسبانية) بالخطّ اللاتيني.

بدأت هذه الدورية السامرية في الصدور منذ أواخر العام ١٩٦٩، وما زالت تصدُر بانتظام، تُوزَّع مجّانًا على كلّ بيت سامري في نابلس وحولون، قرابة الثمانمائة سامري، وهناك مشتركون فيها من الباحثين والمهتمّين بالدراسات السامرية، في شتّى دول العالم. هذه الدورية، ما زالت حيّة تُرزق، لا بل وتتطوّر بفضل إخلاص ومثابرة المحرّريْن الشقيقيْن، بنياميم (الأمينويفت (حسني)،  نجْلي المرحوم راضي صدقة الصباحي (رَتْصون صدقة الصفري، ٢٢ شباط ١٩٢٢ــ٢٠ كانون الثاني ١٩٩٠).

بردٌ في الخارج ودِفءٌ في البيت

ماذا أقول لك؟ لا يوجد مثل أيّام الشتاء والأمطار الغزيرة، أمطار البركة التي انتظرناها طَوالَ سنوات كثيرة، فهطلت استجابةً لصلوات كهنتنا وصلواتنا. أتستطيع، في هذه الأيّام، أن تعرِض عليّ شيئًا أحسن من الجلوس في البيت، بجانب الطاولة مقابلَ المدفأة، وبيدك فنجان شاي أصلي، ساخن باخر؟ أمامي صحيفة ورقية بيضاء، وعليها مخطوط من المؤلّفات التي أورثني إيّاها جدّي، أبو المرجان الأسعد، الأديب والشاعر الكبير. أجلِس وأنسَخ حرفيًّا حكمته الجمّة على تلك الصحيفة. أبِوُسعك أن تعرِِض عليّ شيئًا أفضل؟ هذا أكثر شيء يمنحني الشعورَ بالرضا حينما أنسخ حكمة الأوائل، كي يتعلّم ابني الغالي أسعد (أوشر) منها ويعلّمها في المستقبل لأبنائه وأحفاده.

ها قد أنهيت دفترًا كاملًا مباشرة من مخطوط أصلي بقلم الكاتب راضي (رتصون) صدقة، ومن كتاب صلوات السبوت والأعياد. كما أنّني لا أتكاسل، إنّي أبحث في مجلّدات الدورية أ. ب. لأنسَخ ما جلبتم من تراثنا القديم المحفوظ في مكتبات العالم. الأوائل ونحن، أين نحن وأين هم؟ نحن علينا متابعة الدراسة والتعلّم لسنوات، حتّى نصل إلى مستوى متعلّم واحد منهم، ينبغي الإقرار بالحقيقة. لماذا نكذب على أنفسنا؟ ماذا نجني من ذلك؟ الكلّ يعرف الكلّ، كلّ واحد منّا يعلم ما يعلمه الآخر.

دعْنا نضع النقْد جانبًا، فهو لم يُضف سرورًا ومتعة لدى الناس قطّ. يُفضّل بنو البشر سَماع الكلمة الطيّبة حتّى بخصوص أمور لم يقوموا بها، شرط أن تتركهم بعيدًا عن النقد. إنّي لا أسلُك هذا الدرب. إذا كان في جعبتي شيء يقال، عن أحد الناس، فإنّي لا أقول ذلك من وراء ظهره، بل أنتظر أوّل لقاء به لأقول ما عندي مباشرة، وجهًا لوجه بدون إخفاء أيّ شيء.
      
لكن، قد قلتُ لكم، دعونا من النقد ولنتركّز في ما استهللت به: في أيّام الشتاء يكون الجوّ في الخارج باردًا رطبًا كلّ هلقدّه، دافئًا ولطيفًا كلّ هلقدّهفي البيت. ها أنا في يوم السبت، أعود إلى البيت من الحيّ إلى قرية شاريت، وبرفقتي الكاهنان حسن (حسده) وعاكف (أساف) وابن عمّي برهوم (أبراهام) وأولادنا. للتوّ، انتهينا من قراءة النوبة، وبعدها رأسًا نعود إلى البيت إلى قريات شاريت، في حالة عدم وجود فرح في ذلك السبت. إنّي السامريّ الوحيد في العمارة المشتركة، التي أسكن فيها في قريات شاريت. حينما أدخل البيت مع ابني أسعد (أوشِر)، أُغلق الباب، وتغدو شَقّتي كما هي في كلّ أيّام السنة، شقّة سكن سامرية قائمة بذاتها. في هذه الأثناء تكون زوجتي وبنتاي، قد أعددن مائدة عليها كلّ ما لذّ وطاب من الأطباق والسلطات. إذًا، ما أحسن حقًّا في تلك اللحظة، حال هطول المطر بغزارة في الخارج، ويروي الأرض العطشى، من إرواء ظمأنا نحن بكأس من العرق السامري المعدّ في البيت، الممزوج بالماء فيبيّض، يدفّىء الجسم والقلب، ويفتَح الشهيّة لما أعدّت نساء البيت؟

مديح العرق السامري

عند ذِكر العرق، ها لكم قصّة سمعتها من مسنّين عن خالي الكاهن الأكبر، يوسف بن أبي الحسن  (حسده). عن بأسه وقوّة يده في شبابه،  قد سمعتم عددًا غير قليل من القصص. الآن، أودّ أن أروي لكم عن شجاعته. اعتاش الكثير من السامريين في نابلس، في ظلّ النقص في مصادر الرزق، في الثلاثينات وحتّى الخمسينات من القرن الماضي، على بيع العرق من انتاج بيتيّ، من عنب الخليل الأفضل لغاية اليوم، لصنع العرق السامري. على كلّ حال، أنتج السامريون العرق لاستعمالهم الشخصي في السبوت والأعياد. استغلّ السامريون هذه الفرصة لإنتاج بضع عشرات الزجاجات الإضافية لبيعها لجنود الانتداب البريطاني، لمسيحيين في نابلس ولمسلمين غير قلائل أيضًا، خالفوا سرًّا أوامر حظر تناول الخمرة. الكلّ عرف ذلك، وطالما أنّ الصفقاتِ جرت بالخَفاء، غضّ الطرف.

كلّ من أثار أيّ اهتمام حول التجارة الصغيرة بهذا المشروب المحظور، أُسكِت فورًا، تفاديًا لإنزال العقوبات على المنتج، من قِبل القضاة القساة في محكمة نابلس. جدّي الكاهن أبو الحسن، وكذلك أخوالي الكهنة كآخرين كثيرين، اعتاشوا قليلًا من هذه التجارة. حسني عواودة، عربي نابلسي حادّ المِزاج، كان أحد جيران خالي الكاهن يوسف، وكان يعرف فترة انتاج السامريين للعرق وخاصّة نحو الشهر السابع، تعوّد على المجيء إلى بيت خالي ليحظى بتذوّق الكؤوس الأولى من العرق.

خالي إنسان مسالم في طبيعته، كان يستقبل حسني عواودة بالترحاب ويكرّمه ببضع كؤوس. لا يوجد مشروب محفّز ولذيذ أكثر من العرق السامري. يشهد على ذلك أصحابي الكُثْر الذين يتوسّلون كلّ سنة للتذوّق من عرقنا. وبتمتعه بالعرق، طلب حسني عواودة ارتشاف بعض كؤوس أخرى، كي يعود ويعايد صاحب البيت، خالي الكاهن يوسف، وأهل بيته متمنيًا لهم الثراء وطول العمر. استجاب الكاهن يوسف لهذا الطلب أيضا.

بعد ارتشافات إضافية، أصبح حسني عواودة صاخبًا أكثر فأكثر، لدرجة الخوف من انّ الجلبة التي أقامها ستستدعي شرطة الآداب المسلمة. حسني عواودة طالب بمزيد من المشروب، إلا أنّ خالي لم يُعطه، بل بدأ يحثّه على الرجوع إلى بيته لأنه سكران.

الحزم مثمر

عواودة لم يستجب فحسب، بل استلّ مسدّسًا من أعماق عباءة الوبر خاصّته، وهدّد الكاهن يوسف قائلا: إذا كانت حياته عزيزة عليه فمن الأجدر إعطاء عواودة ألفية، زجاجة ضخمة من العرق، في سلّة عساليج؛ وإلا  فإنّه سيقضي عليه، ويأخذ كلّ منتوج عنب الخليل الموجود في البيت. الكاهن يوسف رفع صلاة صامتة، حدّق بشجاعة بعواودة الثمل، قفز وخطف المسدّس من يديه المرتعدتين، وأشبعه ضربًا مبرّحًا حتّى الإغماء. بعد ذلك استدعى أهل بيته ليأخذوه من هناك على ظهورهم.

منذ ذلك الحادث، أصبح حسني عواودة صديقًا حميمًا لخالي، وحرص على احترام السامريين.“