الجمعة، 18 أغسطس، 2017

قصة جاك وشجرة الفاصوليا تشجع على السرقة ، بقلم سهيل ابراهيم عيساوي .

قصة  جاك  وشجرة  الفاصولياء     ترجمة   يه ليانغ ينغ ، رسوم  جون بسيانس  من بريطانيا ،  من  اشهر  القصص  العالمية  كان أول ظهور لها في نسخة الموعظة المطبوعة عن طريق الناشر بنيامين تابارت عام 1807م  الطبعة التي  بين  يدى  طبعت في  الصين عام 2016 شركة مجموعة جيلين  ، انتجت  على  هيئة  افلام  كرتون  وافلام سينمائية ، وكتبت  بعدة صيغ ، تم  استبدال جاك  بعدة  اسماء  مثل  رامي ، وترجمت  الى  عشرات  اللغات , واثيرت  حول  القصة  عدة  تسائلات  حول  مضمونها واهدافها ودوافعها . حتى ان ادارة  سجن غوانتانامو منعت  دخول القصة للسجن خشية هروب السجناء عن طريق السحر !. 

ملخص  القصة  :  في  قديم  الزمان كان  طفل  يدعى جاك ، تجرع  مرارة  اليتم ، أمه أرملة فقيرة ذات  يوم ، وقالت والدة جاك له  اذهب الى السوق وبع  بقرة  بسعر مقبول  ومعقول ،. ذهب جاك إلى السوق وفي طريقه  التقى رجل  غريب  الاطوار أراد أن يشتري بقرة منه. قال جاك، "ما سوف تعطيني مقابل بلدي البقر؟" أجاب الرجل: "أنا سوف أعطيك خمسة  حباتالفاصوليا السحرية!" سوف  تمنحك  ثروة كبيرة ،  أخذ جاك حبات  الفاصوليا السحرية، وقدم للرجل البقرة. ولكن عندما وصل الى المنزل، وكانت والدة جاك غاضبة جدا. وقالت: "أنت مجنون! فأخذ البقرة وقدم لك  خمس  حبات  فاصوليا ! "ألقت الفول من النافذة. وكان جاك حزينا  للغاية وخلد الى النوم دون عشاء.

في اليوم التالي، عندما استيقظ جاك في الصباح ونظرت من النافذة، ورأى أن شجرة الفاصولياء الضخمة قد نمت  فوق السحاب ، تسلق شجرة الفاصولياء .   وصل الى القلعة وهناك عاش عملاق وزوجته. دخل جاك المنزل  وجد زوجة العملاق في المطبخ. وقال جاك "، فأرجو أن تعطيني شيئا للأكل؟ أنا جائع جدا! "الزوجة  وقدمت له الخبز وبعض الحليب. استطاع جاك سرقة كيسا  من  الذهب وعاد  الى منزله  ومنحه  لوالدته ، لكن  سرعان ما  نفذ  المال  قرر جال تسلق  شجرة الفاصولياء وصل إلى بيت العملاق مرة أخرى.ايضا  في  هذه  المرة قدمت  لجاك   زوجة  العملاق  الطعام ، كان العملاق يشتم في كل مرة رائحة الصبية ، يريد ان يصنع من عظامه خبزا ، لكن زوجته تنكر وتقول  له هذه  رائحة الحساء  واللحم . 
. أخرج  العملاق الدجاجة سحرية . صرخ، "لاي!" والدجاجة وضعت بيضة ذهبية.  بعد  نوم العملاق سرق  جاك الدجاجة وعاد الى  أسفل شجرة الفاصولياء. وبعد  فترة وذهب  جاك إلى القلعة العملاق. للمرة الثالثة، التقى جاك زوجة العملاق وطلب لبعض المواد الغذائية.مرة أخرى،
وكان للعملاق القيثارة السحرية التي تغني  الأغاني الجميلة. بينما ينام عملاق،  سرق جاك القيثارة وكان على وشك الرحيل. فجأة، صرخت القيثارة السحرية، "يا مالكي يا مالكي ! "استيقظ العملاق  ورأى جاك مع القيثارة. غضب ، ركض خلفه  وقال بصوته الذي يشبه الهدير، انه سوف يبتلع جاك . ولكن جاك كان سريعا جدا بالنسبة له. ركض أسفل شجرة الفاصولياء . العملاق تبعه إلى أسفل. جاك ركض بسرعة داخل منزله وطلب من امه  احضار الفأس.  ليقطع شجرة الفاصولياء فانقطعت الشجرة وسقط الرجل  الضخم صارخا  محدثا حفرة كبيرة وبقي محتجزا بداخلها  ، حتى مات ، وشجرة الفوصلياء لم تنبت من جديد  واما جاك وامه منذ ذلك الوقت يعيشان حياة سعيدة في قبضتهما  الدجاجة التي تبيض البض الذهبي والقثارة السحرية . 
  
   تشجيع   السرقة : 
قصة  جاك  تشجع  السرقة ، جاك تسلل  الى قلعة  العملاق ، استغل نوم العملاق وقام  بسرقة كيسا  من القطع  الذهبية ، تسلمه الى امه ،  وعاشا فترة  طويلة ينفقان من كيس  الذهب ، وقبل  ان ينتهي كيس النقود  قام جاك مغامرة اخرى وسرق  الدجاجة التي  تبيض  بيضا من الذهب ،  وعاد  سالما الى بيته ، شعرت ام جاك بالفرحة والغبطة بعدما رات الدجاجة تبيض البض الذهبي وقالت لجاك وهي تضحك " لن نعاني من الجوع او الفقر في  المستقبل "  الام  تشجع ابنها  على السرقة وتسانده ، ورغم  الغنى قام جاك بمغامرة ثالثة كادت تقتله ، لكنه  فب  النهاية سرق  القثارة السحرية  وقتل العملاق ، وقطع شجرة الفاصولياء . 
المرأة  في قصو جاك وحبات الفاصولياء :   
ام جاك : تظهر في  بداية القصة فقيرة ارملة ، لا تملك  هي  بقرة يتسمة ، عندما شاخت وكبرت  البقرة ارادت  ان تبيعها ، عندما لم  تعجبها الصفقة القت بحبات الفاصولياء من الشباك ، ونعت جاك بالغباء ، وعاقبته بان حرمته من تناول طعام العشاء وامرته بالنوم مباشرة ، وفي كل  مرة كان يسرق جاك كانت تثني عليه وكانت تستلم الغنائم بنفسها ، وفي نهاية القصة اعطت جاك الفأس لقطع الشجرة ويتخلص من العملاق . تحولت من امراة فقيرة الى ثرية  من خلال السرقة . 
زوجة العملاق : امرأة ضخمة ، ذات قلب كببير ، في كل مرة تشفق على جاك وتمنخ الخبز والحليب ليسد رمقه ، تقوم باخفائه من عيون زوجها العملاق ، خوفا من ان يقته ويصنع من عظمه خبزا ، تكذب على زوجها  وتقول له انه لا يوجد هنا اي صبي ، بل هي رائحة طعامه ، لا تحاول  اللحاق بجاك او ايذائه . 

شخصية  جاك : جاك الطفل الذي  تعتمد  عليه امه الارملة يذهب  الى السوق ليبيع بمفرده  بقرة العائلة وهي كل ثروتها ، يعقد صفقة مع الرجل العجوز  ، هو نفسه  اعتقد ان  هذه المبادلة غير مربحة بقرة ب خمسة حبات فاصولياء ، مغامر ، يتسلق الشجرة ليصل فوق  السحاب ، لا يخجل اذا جاهع يطلب الطعام ، مخادع ، لص محترف سريع  الخطى ، جشع سرق ثلاث مرات ، عرف في  الوت المناسب  متى يجب قطع  الشجرة والتخلص من العملاق .  لم يقم وهو ووالده بتوزيع قسطا من ثروتهم على الفقراء والمحتاجين . 

هل قصة جاك وشجرة الفاصولياء تشجع الاستعمار ؟
 جاك يستولي على ثروة الرجل  العملاق ، يسرقه بشكل متكر عبر الاحتيال على زوجته بادخاله المنزل ، وفي النهاية يقطع الشجرة التي يسكن فوقها العملاق ويقتله ويتخلص منه الى الابد .  وهذا يشبه تصرف الدول الاستعمارية  حيث قامت باستعباد الشعوب وسلب ثرواتهم وتمزيق اوطانهم ، ومحو هويتهم ، وابقائهم في مستنقع الفقر والذل ، وتظهر بانها تعطف عليها وتغدق عليه بالفتات مما نهبته منهم عبر اعوام طويلة .

هل جاك  بطل قومي ؟ 
ربما يعتقد البعض ان جاك  بطل قومي تحرري ،  هو صعد الى القلعة ليسلب من العملاق ثروته ويخلص العالم من شروره ، وقد نجح بذلك  ، لم يتقبل الواقع  المر  كما  هو لم يستسلم  للفقر والذل وان  كنا نعتقد للوهلة الاولى انه  غبي ، لكن كانت له  نظرة بعيدة للمستقبل. 
 خلاصة :  قصة جاك وحبات الفاصولياء رغم كونها قصة شيقة وممتعة وتداعب  الخيال الى انها تشجع  على النهب والسرقة ، والايمان بالمعجزات والسحر والخرافات ، والاتكال  على الغير وعلى الحظ ، وحتى الجريمة والقتل ـ وتعطي الشرعية للسرقة والنهب . فهل الحل للهروب من الفقر  السرقة والقتل ؟ ام  العمل الاجتهاد ، ايضا تشجع على الانتهازية والجشع فجاك سرق ثلاثة مرات  ولم يكن ينقصه المال في المرة الثانية والثالثة . 

الخميس، 17 أغسطس، 2017

المنتج علي عباسي في تونس






يلتقي مع كبار الفنانين في العالم العربي ويؤكد بأنه ستكون مشاركة أكبر للفنانين الفلسطينيين في مهرجان قرطاج

*عاد الى البلاد المنتج والفنان علي عباسي، بعد أن شارك في مهرجان قرطاج في تونس ، وكان قد تلقى دعوة من مدير المهرجان الاستاذ مختار الرصاع، الذي دأب دائما على مشاركة عباسي ليكون هناك تواصل بين الفنانين الفلسطينيين والفنانين في العالم العربي.
ابتدأ المهرجان في 23/7/2017، وسينتهي في 23 من هذا الشهر، ويشارك في المهرجان العديد من نجوم العالم العربي مثل راغب علامة ونانسي عجرم وناصيف زيتون وغيرهم الكثيرون. وقد التقى عباسي مع بعض الفنانين في مجال المسرح والسينما والغناء منهم الفنان رؤوف بن عمر والتقي أيضا مع فرقة "مقامات" التونسية ، واهتم خلال التقائه بإيصال المسرح  والفنان المحلي إلى هذه المنابر، حيث تحدث عن المواهب القديرة التي لدى شعبنا الفلسطيني والتي تخطت العالمية في بعضها، وقد على أهمية مشاركة الفنانين الفلسطينيين في جميع المهرجانات العربية والدولية.

وخلال لقاء عباسي مع مدير المهرجان مختار الرصاع، أكد الأخير بأنه سيهتم في العام القادم بان تكون هناك مشاركة فلسطينية كبيرة في مهرجان قرطاج.

صدر حديثا : كتاب مائة شاعرة من العالم العربي / قصائد تنثر الحب والسلام

كتاب مائة شاعرة من العالم العربي / قصائد تنثر الحب والسلام 

على برمجة الأنترنت 

وسيتم توقيع الكتاب الورقي بشكل رسمي خلال شهر أكتوبر بمدينة فاس في نــــدوة نقـــــدية وطنية.
كما سيتم الاحتفاء بالكتاب متــــرجما للغـــات عالمية نهاية العام بالعاصمة الرباط إن شاء الله .
لمن أراد تحميل الكتاب بلغته الأم المرجو تثبيت تطبيق أمازون الشهير من خلال هذا للرابط. ثم إقتناء تطبيق مائة شاعرة من العالم العربي

كتب  الشاعرة  المغربية  فاطمة بوهراكة  مؤلفة  الكتاب المقدمة   جاء  بها  :  







One hundred poets from the Arab world. مائة شاعرة من العالم العربي
AMAZON.COM

الأربعاء، 16 أغسطس، 2017

"سنوات التيه الأربعون والسبع نون" إصدار جديد للشّاعر الدكتور زين العابدين الشّيخ





   في العاصمة المصرية القاهرة صدرت الرواية السيرية "سنوات التيه الأربعون والسبع نون" للأديب المصري د.زين العابدين الشيخ،وهو تقع في 152 صفحة من القطع المتوسط،ليقدم فيها سيرته الذاتية في رداء روائي يتسع لتسجيل أحداث الوطن والمنطقة كلّها في مفاصل تاريخيّة مهمة وحرجة،ويقدّم أحلامه ورؤيته في تحقيق الأفضل لوطنه مصر ولأمته العربيّة،وذلك في قالب سيريّ سرديّ يفيض بجماليّات التّجربة الشخصيّة بما فيها من نضوج وبعد نظر وعمق رؤية،وذلك عبر متوالية فصلية حملت على التوالي العناوين التالية:مصر،حكاية رضا،ملامح الجيل،مسجد وصيف،الجد الأكبر،الشرابية،النون الثالثة،سيناء،رفح،المرأة الفلسطينية،العباسية،قلب الأسد،أعوام الثمانينات،أبو جهاد،الكابوس،النون الخامسة،اليابان،الحضانة اليابانية،بلد الزلازل،كريم،الكابوكى والنو،المرج،الفاكس،الأصدقاء،الخير والشّر،الكفرة أو الأبالسة والعشوائيون،الطابور،المسؤول،رحلة الرئيس،صفحة الوفيات،النون السادسة،المؤامرة الدنيئة حيكت بكل براعة،النون السابعة،الملائكة،اعتذار.
  وقد قالت الأديبة النّاقدة د.سناء الشّعلان عن هذه الرواية : "الدّكتور الشّاعر زين العابدين يقدّم في هذه الرّواية السيريّة أو السّيرة الرّوائيّة نصّاً سرديّاً منفحتاً على تلاقح فريد من تجاور النّصوص وتداخل الأجناس واستدعاء المتون السّرديّة والأعراف القصصيّة والشّعريّة بأشكالها الموروثة والحداثيّة،بما يجوز أن نسميّه سيرة ذاتيّة مفتوحة على جوانيات السّارد وتفاصيل خارج ذاته بما يتّسع لمعطيات حاشدة من التّاريخ والتّفاصيل والأحداث والذّكريات والأفكار والمعاني والصّور والإيحالات.فهذا المتن السّرديّ الجريء الجميل الدّافئ المتداري خلف السّارد بلسان الغائب هو وثيقة جماليّة صادقة توثّق للذّات في إشارة مفترضة لنموذج الإنسان العربيّ في عدّة عقود حارّة ومفصليّة في التّاريخ العربيّ المعاصر،فضلاً عن نثر تفاصيل حياته وتجربته المشبّعة بالتفاصيل التّاريخيّة والرؤى والتّجارب في جدل فكريّ راقي يجاوز متون شعريّة تفيض بالانحياز إلى الإنسان المصريّ لاسيما المهمّش الذي يكابد إكراهاته اليوميّة بصبر وأمل وتحدٍ وقلب لا تفارقه قرعات الحياة والحبّ والتّفاؤل".
   "الدّكتور الشّاعر زين العابدين في هذا المتن السّرديّ المطعّم بالشّعر العامي المصريّ يقدّم ذاته بتخومها وأسرارها وجمالياتها وحشود عوالمها التي تنحاز كليّة إلى الإنسان وقضاياها وذاته وحقوقه.لقد ولد الرّوائي د. زين العابدين نفسه مرّة تلو الأخرى في هذه الرّواية في بنى سرديّة تفيض بالتّفاصيل والتّجربة والمكابدة والحكمة والانتماء للذات والوطن والهويّة والانتصار لقوى واحدة،وهي قوة الجمال والخير والمحبّة والنّماء والبناء لأجل الإنسان".
 في حين كتب د.سعيد عطية علي مطاوع عميد كلية اللغات والترجمة في جامعة الأزهر في تقديمه للكتاب: "هذا الكتاب في أدب السيرة الذاتية هو بحقّ أروع ما قرأت في هذا النوع الأدبي،حيث يسجّل كاتبه معاناته ومعاناة جيله من خلال معاناة وطنه،حيث يعدّ نفسه جزءاً لا يتجزّأ من هذا الوطن،فيصف الكفاح والجهد الذي بذلهما هذا الجيل وتحملها سنوات الصّبر والشّباب التي تمثّل أربعين عاماً من البحث عن الأفضل لإيمانه العميق بهذا الوطن وقدراته من أجل الرقي به إلى مصاف البلدان الكبرى..."
   وقد ابتدأ د. زين العابدين الشّيخ كتابه بقوله :" إن الصور المتعددة و النظرة المختلفة للإنسان من شخص لآخر و الأحكام المتباينة على ذلك الإنسان تشبه إلى حد بعيد تمثالاً للفنان العالمي بيكاسو منصوب أمام جامعة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية . هذا التمثال مقسم إلى عدة أجزاء و لا يمكن رؤيته بصورته الكاملة أو التعرف على شكله النهائي المكتمل إلا إذا أحطناه عدوا . ورأيي كذلك  أنه لا يمكن الحكم على إنسان بتصرف أو فعل معين أو من زاوية واحدة ولكن بمعرفة مجمل تفاصيل حياته ،وربما كانت تلك فكرة الحساب و عدالة الميزان في الحياة الآخرة . الله سبحانه وتعالى هو وحده القادر على الإحاطة بمجمل تفاصيل حياة الإنسان وأعماله و أفعاله و تصرفاته و ميزان حسناته و سيئاته و من ثم إثابته إما بنعيم دائم أو عذاب مقيم ".
   والجدير بالذكر أنّ الدكتور الأديب زين العابدين الشيخ حاصل على درجة الدكتوراه في الأدب العربيّ،إذ كانت أطروحته التي نشرت في كتاب متخصص فيما بعد بعنوان " الصراع العربيّ الإسرائيلي في الشعر العبري المعاصر"،كما صدر له من المؤلفات الديوان الشعري "مصر تتحدث"،وله عشرات العضويات رفيعة المستوى مثل: نائب رئيس جمعية الصداقة المصرية – الكوبية،و عضو جمعية المراسلين الأجانب بالقاهرة،و عضو المجلس المصري للشئون الخارجية،و عضو المجلس المصري للشئون الخارجية ،و عضو المجلس المصري للشئون الخارجية،و عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية،و عضو لجنة المواطنة وحقوق الإنسان / المجلس القومي لحقوق الإنسان،وعضو لجنة المواطنة وحقوق الإنسان / المجلس القومي لحقوق الإنسان،وعضو لجنة المواطنة وحقوق الإنسان / المجلس القومي لحقوق الإنسان،و مستشار شئون الإعلام و السياحة و عضو جمعية حراس النيل و حماة البيئة و حقوق الإنسان،و عضو حركة الدفاع عن الجمهورية،وعضو الأمانة الفنية لمجموعة الــ 50 للتنمية المستدامة.
كما أنّ الدكتور زين العابدين الشيخ صاحب سيرة مهنية عملاقة؛فهو قد عمل  ضابط اتصال برتبة ملازم أول في جهاز الاتصال بالمنظمات الدولية  التابع لجهاز المخابرات العسكرية ،وشارك في الإشراف على عمليات ترسيم الحدود بين مصر و فلسطين في المرحلتين الثالثة والرابعة طبقاً لاتفاقيات السلام،والإشراف على تنفيذ بنود الاتفاقية على الحدود مع الجانب الأخر ،والعمل مع القوات المتعددة الجنسيات في سيناء للإشراف على عمليات حفظ السلام ،والعمل كضابط الاتصال المصري المسئول عن مدينة رفح المصرية والتنسيق مع الجانب  الآخر بشأن أوضاع الفلسطينيين في قطاع غزة، وأخصائي سياحي بهيئة تنشيط السياحة – إدارة تحليل الصحافة الأجنبية،والمشاركة في إعداد التقارير والنشرات الدورية التي تتناول تحليل ما تناولته الصحافة الأجنبية عن مصر،وإعداد دراسات متخصصة عن العلاقات السياحية بين مصر وبعض الدول المنافسة مثل إسرائيل وتونس،ومدير موقع معسكر الجورة برفح مع القوات المتعددة الجنسيات،والإشراف على عمل القوات المتعددة بالتنسيق مع المؤسسات المصرية المعنية،والإشراف على تنظيم البرامج والرحلات السياحية لأعضاء القوات إلى المواقع السياحية المصرية المختلفة،وكاتب بجريدة الأهرام ( مقالات متخصصة في الصراع العربي الاسرائيلي )،وملحق سياحي بالمكتب السياحي المصري بطوكيو،والإشراف على السوق السياحي في اليابان والشرق الأقصى وأستراليا،ومدير المكتب الفني لقطاع السياحة الدولية بهيئة تنشيط السياحة،وانتداب للعمل كمدير بالمكتب الفني لوزير السياحة،ومستشار سياحي ومدير للمكتب السياحي المصري بطوكيو،و مدير عام المكتب الفني لقطاع السياحة الدولية المشرف على عمل المكاتب السياحية المصرية بالخارج والتنشيط السياحي لمصر في الأسواق الدولية،ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات جلوبال أورينت للسياحة  والمعارض و المؤتمرات و الخدمات العامة و القتنصلية و إلحاق العمالة المصرية بالخارج،ورئيس الجمعية الوطنية للتطوير الثقافي و العلمي. 



الثلاثاء، 15 أغسطس، 2017

صدر حديثا كتاب " أسحر هذا " للأستاذ محمد ياسين زيدان


صدر  حديثا  : كتاب  " أسحر  هذا " للكاتب  محمد ياسين زيدان  ، ابن قرية كفرمندا  ، يقع  الكتاب  في  165  صفحة من الحجم المتوسط ،  يبحث  الكتاب  في  أصول  السحر  وحقيقته ، من بين  مواضيعه ، السحر ولحقيقة والمعجزة ، السراب ، الفرق  بين  المعجزة والسحر ، الحواس والمشاعر ، تعريف السحر، تسويق السحر ، التنويم المغناطيسي ، العاب سحرية مع وسيط ، ذكر السحر في لقران الكريم ،قول النبي صلى الله عليه وسلم بالسحر ، علاقة موسى بالسحر ، عصا موسى ، دعوة السحرة لمنازل موسى ، سليمان عليه السلام ، خاتم سليمان ، هاروت وماروت ، نبي الله عيب ، نبي الله صالح ، ناقة الله ، الخاتمة . 

يشار  الى ان للكاتب اصدارات  ادبية عديدة . 

الأديب حنا أبراهيم يستضيف أعضاء الصالون الأدبي من دير الأسد:















أنا شيوعي وغير منظّم حزبيّا

*قام أعضاء الصالون الأدبي في قرية دير الأسد بزيارة الروائي والشاعر والصحفي حنا ابراهيم في بيته المتواضع في قرية البعنة للتعرف عليه عن كثب، ومحاورته حول نتاجه الأدبي، وتهنئته بعيد ميلاده التسعون الذي سيصادف قريبا.
شارك في الزيارة كل من: دانا أمون، حسن أمون، غزل أسدي، سيرين أسدي، كمال ابو زيد، عدن صفي، آمنة عمر نعمة، مريم صنع الله وزينة صنع الله وبمرافقة الكاتبة ميسون اسدي مؤسسة الصالون الأدبي.
وتواجد في اللقاء الكاتب والباحث سهيل عيساوي ابن قرية كفر مندا ليحظى بزيارة الكاتب في بيته حيث تربطهما اواصر الصداقة منذ أمد بعيد.
افتتح اللقاء وتولى عرافته كمال أبو زيد الذي اعطى نبذة عن حياة الكاتب وابداعاته وقام النقاد الصغار بتوجيه الاسئلة على خلفية ما قرأوه من قصص قصيرة واشعار الكاتب حنا إبراهيم، وأجاب الكاتب على جميع الأسئلة برحابة صدر وأثنى على اهتمام الصغار بالأدب والادباء بشكل عام.
 وقد اختار اعضاء الصالون الادبي قراءة القصص التالية للكاتب: ذنب قديم، المتسللون، ريحة الأرض، عن الانسان السعيد، تحية العيد، ريبورتاج وبعض من قصائده الشعرية.
سؤال: ما المعنى والغاية من وراء قصتك المتسللون؟
-         حول قصة المتسللون، يقول الكاتب: هي قصة خيالية مبنية على الواقع، ففي قرية دير الاسد كان شاب اسمه مصطفى الرافع، شاب قبضاي ولم يكن معه بطاقة هوية اسرائيلية، فبعد نكبة 1948، كان يسافر الى لبنان ويعود ومعه اناس من اهل الدير بدون بطاقات هويات ويرجعهم إلى البلاد فكمن له شرطي يهودي يدعى ابو خضر وقتله رميا بالرصاص في قرية دير الاسد وكتبت الجرائد ان هؤلاء المتسللين يأتون مع سلاح ويعودون بلا سلاحهم، اي انهم يعطون سلاح للعرب للقيام بثورة ضد اليهود، فعندها كتبت قصة عنوانها المتسللون وهم ناس مطرودين من بيوتهم فقراء لاجئون وعائدون إلى بلادهم ولا سلاح معهم.
سؤال: في قصتك ريبورتاج هل الصحفي هو أنت؟
-         نعم هو أنا، كل القصص التي كتبتها لها اساس من الواقع، فأنا اكتب حتى اثقف شعبي، وأنا أحب جميع قصصي. وقصة المحاجر التي عمل بها اهل قريتي البعنة ودير الأسد، فقد كنت عندما اجد عمل في المحاجر اهيّص كثيرا وأعمل من طلوع الشمس حتى مغيبها وبعدها اعمل في فروع الحزب وتطوعا دون مقابل وفي قصة "ريبورتاج" انا بطل القصة، لما كنت حجار كان شريكي محمود اعمر ابو عبد الرحمن من دير الاسد، وكان مخاوي ابي، كنا شباب نقطع الصخور ونصنع منها الرخام وبيتي بنيتة من الحجارة التي قطعتها من المحجر واستوحيت هذه القصة عن القهر السياسي والاجتماعي من العمل في المحاجر.
سؤال: هناك قصة تتحدث بها عن شجار وقع بين سكان قريتين، هل القصد قريتي دير الاسد والبعنة وما القصة وراء هذا الشجار القديم؟
-         عدو أهل البعنة ليس اهل الدير بل من أخذ أرض كرمئيل وصادر اراضي البعنة والدير، فقد حدث الشجار عندما دهس سائق من قرية البعنة وهو فريد ابن خالي، شابين من قرية دير الاسد وهما أعز اصدقاء عندي، ارادا الانتماء الى الحزب الشيوعي وكان علي الالتقاء بهما لتعبئة استمارة الانتماء للحزب، فكانت مصيبتي كبيرة كمصيبتهم لأنهم اصدقائي، عملاء المخابرات طلبوا من امرأة ان تدب الصوت وأملوها ما تقول، ومثلما طلبوا منها فعلت: يا فلاحين يا أهل البلد يا شباب.. ان نصارى البعنة ذبحوا أحمد العبدالله بالفواريع.. فقاموا شباب الدير بالهجوم على قرية البعنة وحرقوا اربعة بيوت للنصارى في قرية البعنة وأظن ان البوليس اطلق الرصاص على احد المهاجمين وهو محمود الشاكر ابن قرية دير الاسد وقتله لإشعال نار الفتنة بين القريتين المتجاورتين، لانهم خططوا لمصادرة أرض كرمئيل ولم ينجحوا بذلك لأننا كنا ننزل رجالا ونساء بالمئات والالوف، البعنة والدير ونحف ننزل على اراضينا ونقول لليهود: استرجوا اطلعوا!!
عند الهجوم نزلت وحسبت حالي صديق للكل والناس تصيح ارجع يا مجنون، ولا يمكن ان انسى ما حدث حينها بين القريتين.. عشرات الرجال تركض، سألت أول من قابلته وجيه الرشيد: شو القصة؟ فقال فلان وفلان دهسهما فريد واعطوك عمرهما.. سمعت أحدهم يركض ورائي وكان الراكض ابو سرور صديقي من دير الاسد، وقال: يا رفاق هناك جُهل بدهم يحرقوا بيوتكم.. وكان ابو سرور ابن عشرون سنة وعندها عرفت ان الدنيا بألف خير اذا الشاب يتكلم بعقلانية فالدنيا بألف خير ومن يومها وانا وابو سرور اصحاب، او هو اخ لي لم تلده امي وكان يقول لي "يا خيّا" إلى أن مات وكتبت له قصيدة رثاء.. تدخلت الجاهات واصطلحنا وبانت الحقيقة وأن الحق ليس على السائق الذي قتلهما ولكن عملاء المخابرات استغلوا هذه الحادثة، وراحت الارض.. أهل البعنة لم يكن معهم سلاح واذا كان احدا معه سلاح يكون من المتعاونتين مع الشرطة، وكانت الدير والبعنة بلد واحدة.. فهم اليهود انهم لن يحصلوا على اراضينا الا بذبحنا، وهذه بهدلة لليهود، ذبح هتلر 6 مليون يهودي، والآن اليهود يريدون ذبح العرب، هذه عزارة ما بعدها عزارة، وهذه طريقة ما بتوفي معهم، بدهم طريقة أخرى فالشرطة بدأت تعمل على توتر الوضع.. اضرموا الخلاف بين اهل الدير والبعنة ووقع الشجار بينهم، ب15/8/1961 وصودرت اراضيهم  في 10/10/1961 والقانون ينص انه خلال 60 يوم اذا لم يكن هناك اعتراض للمحكمة العليا تضيع الارض، لم نستطع الاجتماع بسبب الخلاف بين القريتين.
سؤال: هل ما زلت تكتب؟
-         كتبت الكثير، انا اهدي الكتب والمعظم لا يقرأ، لمن سأكتب الآن، الناس لا تقرأ، اهديت كتابي لصديق وبعد مرور عام اتصل بي، وقال اهديتني كتاب منذ عام وفي الآونة الاخيرة مرضت واردت ان اتسلى فقرأته بعد مرور عام واعجبني جدا جدا. الكتابة لا تحل مشاكل الشعب ولكن يمكنها تجنيده.
سؤال: بعد ان مررت بتجارب حياة كثيرة من هو الانسان السعيد؟
-         الانسان لا يمكن ان يكون سعيد لوحده، يجب ان يكون شعبة ايضا سعيد، عندما صادروا ارضنا لا يمكن ان اكون سعيد وحتى الآن لم يعوضنا بقشة والقضية ما زالت في المحاكم.. اذا كان الناس سعداء من حولك فانت سعيد، اما اذا كان هناك بطالة وجوع واحتلال لا يمكن ان تكون سعيدا، بنيت بيتي من الغروزة للسقف انا بنيته، كان ابي فلاح وأكل من كيسه، من قمح أرضه وزوجتي ابنة خالي وهي تحملت معي المشاق، تزوجت في سن 21 عاما وعندي 3 اولاد و 3 بنات وانا سعيد بقسمتي وما حظيت به.
سؤال: ريحة الارض نشمها في معظم كتابتك؟
-         انا حجار وبلاط ومعمرجي وموسرجي وأول عربي عمل في المجاري ولي يدين من ذهب ولكنني لم أجد عمل حتى اصبحت رئيس مجلس محلي، واستطعت ان اتجول واسافر براحتي. جُعت بكل معنى الكلمة ولم يحضنني حزبي الذي انتميت له.. شعب عايش كل واحد همه نفسه، استولى الانجليز على بلادنا. صارت ثورة لم يكن سلاح ولا قيادة. كل واحد يشتري برودته من كيسه. باع ابي فدان واشتري بارودة وشارك في ثورة ال 36. لم يأخذ قرش من أحد. متنا من الجوع كنا عندما امي تطبخ مجدرة نبات شبعانين، هذا الوضع يجعلك تيأس، لأنّ خيرات البلاد للإنجليز، لماذا يعطون أرضنا لليهود.. اعطوا الانجليز لليهود نصف البلاد، الم يكفيهم ذلك، الواحد يجب ان يعرف التاريخ وموقعه من التاريخ، قسم منا مشى مع العدو، وانا مشيت مع الحزب الشيوعي دخلت الحزب وهو غير مرغوب به عند اليهود، 30 سنة ولم احصل على تسهيل للحصول على العمل، قالوا لي: اترك الحزب وخذ الوظيفة التي تشاء.. عملت في شركة السوليل بونيه بناء وبلاط، واحبوا عملي، عملت بقوة اربعة عمال. قدمت طلب للبوليس حتى أحصل على وظيفة، دبرت عشرة ليرات ورشوت البوليس الانجليزي لأحصل على عمل، درست قوانين الشرطة وحفظتها كلها عن ظهر قلب، وبعد اربعة أشهر من انهائي للتعليم، استدعوني اعلم قانون في مدرسة الشرطة حتى نهاية الانتداب الانجليزي في البلاد. بدأت العمل في الشرطة الانجليزية سنة 1945وانا ابن 17 سنة ولكنني زيفت جيلي فانا طويل القامة. كنت معلم قانون  في سن 18 عام وكلهم اكبر مني وكنت اعلم وكان رجال الشرطة من العرب ضمن البوليس الانجليزي. التحقت بالحزب الشيوعي لأنه اعطى حل ان نقبل بتقسم البلاد.. عام 1948 عدوا سكان الجليل وكانوا 155 الف وأنا كنت من بين من عملوا احصائيات لأهل الجليل. لا يريد بن غوريون، عرب في البلاد، رفض اعطائهم هويات، بل ل %80 سمح بتصاريح الاقامة الموقتة و 20% من  العرب -جماعة اليهود يأخذون هوية، وممكن طرد اصحاب التصاريح عند تجديدها. كنا اربعة شيوعين في البعنة رمزي الخوري، جمال موسى نديم موسى، جمال ونديم ليسوا من البعنة هم من أبو سنان وسكنوا في حيفا وعندما سقطت حيفا رجعوا الى بلد امهم البعنة، نحن انتبهنا لهذه الشغلة، اقنعنا الناس بأن نذهب لمحكمة العدل العليا. لم ننجح في مجد الكروم وجديدة والمكر بأقناع أحد ليقدموا شكوى، وافقوا في مجد الكروم وعندما احضرت وكالات المحامي رفضوا التوقيع عليها. في البعنة منعنا الناس من اخذ هويات حمراء، سنذهب الى محكمة العدل العليا. خاف واليهود في تلك الفترة ان يكون عندهم صيت عاطل، يريدون طرد الفلسطينيين بطريقة لبقة وليس كما فعل بهم هتلر.. نجحنا في المحكمة وحصل اهل مجد الكروم والبعنة والدير على الهوية الإسرائيلية وبقينا في اوطاننا. لم تصفق لنا الزعامة ولم ترفع من شأننا ولا من قيمة حنا أبراهيم ونحن البعنة الحمراء ليس بزعامة الحزب الذي انتمت له بل بعملنا وكدنا ونشاطنا.
كيف أصبحت رئيس المجلس في قرية البعنة؟
-         عندما كنت رئيس مجلس البعنة لمدة 5 اعوام، عائلتي لم تصوت لي، لأنني ناسبت الاسلام، فعائلتي اعتبرت هذه الخطوة ليست في مكانها، غير صحيحة، وقسم من عائلتي كان داعم لأحزاب الحكومة، فأعطت الحكومة لعائلة الياس 8 نمر تاكسي بشرط أن يبتعدوا عن حنا ابراهيم، وكان الحصول على رخصة تاكسي في تلك الايام كمن يربح في هابيس في يومنا. حصل اولاد خالي وهم  5 اخوة خمسة على نمر التاكسي، وفعلا ابتعدوا عني ورغم ذلك نجحنا في الانتخابات وصار اسم البعنة الحمراء. نعم عائلتي لم تكن بصفي، ولكن كل البلد صوتت بجانبي ارادوا ان اكون رئيس بالتزكية.
قصيدتك الى اخي خلف الخط الاحمر، من هو اخوك؟
-         هذه القصيدة اخذت عليها وسام القدس من ياسر عرفات، اخي هو الفلسطيني في كل مكان، نحن الفلسطينيون اخوة وشعب واحد، نحن نعيش في اسرائيل وآمل ان تقام دولة فلسطين، حتى الآن هم ضائعون شعورنا تجاههم شعور الاخ لأخوه. نحن لن نترك اسرائيل لأنها ارضنا، يريد اليهود طردنا وعلينا التشبث بالأرض، قبل قام اسرائيل وزعنا مناشير لنوافق على التقسيم سنة 1946. رفض العرب التقسيم ولكن نحن كشيوعين وافقنا عليه وزعنا منشور في الليل. كتب المنشور الاحزاب الشيوعية في العراق ولبنان وسوريا وعصبة التحرر الوطني في فلسطين. احضرنا المنشور من حيفا الى كفر ياسيف انا ونديم وكمال غطاس، وفي منتصف الليل وزعناه في الجليل 1000 نسخة فحواها: يا عرب اقبلوا بالتقسيم.. فاعتبرونا خون وفسدوا عننا اننا نوزع المنشور..
من شجعك على الكتابة؟
-         عندما كنت تلميذ في ثانوية عكا، كان معلمي اسمه يعقوب من قرية البقيعة، يعطينا مواضيع انشاء وهو من شجعني بدأت اكتب منذ سنة 1948 كنت اكتب في جريدة "الاتحاد" وتعرفت عليها. كانت امي تشعل قنديل نمرة اربعة ليضيء ليلنا وكانت امي تعترض على إضاءته، فاطلع اقرا على السطح على ضي البدر. كنت احب القراءة وما اقرأه يسجل في دماغي.. لا تغير الكتابة التاريخ، بل توثقه ، الكاتب لا يفيد شعبه بكتابة القصة، ولكن العمل  بجد مثلما فعل اوائل المسلمون حين أسسوا الدولة الاسلامية، النبي والصحابة بنوا امة من قبائل تتقاتل إلى ارقى أمة في ذاك العصر، يا ريت نتعلم من تاريخنا..
أنا شيوعي وغير منتظم حزبيا
-         كنت عضوا في الحزب الشيوعي إلى أن تم فصلي بعد أن اتهموني بأنني أجلس مع أعداء الحزب مثل صليبا خميس الذي تم فصله من قبل، وأن ابنتي تكتب في صحيفة معادية وغيرها من السخافات.. طلبت محاكمتي إذا أخطأت، لكنهم فصلوني دون ذنب اقترفت، وصرت كما قال الشاعر: "إذا غَضِـبَـتْ علـيـكَ بـنـو تـمـيـمٍ...حَسِبْـتَ الـنـاسَ كُلَّـهُـمُ غِضَـابـا".. ولكن فصلي من الحزب، لم يجعلني فكريا غير شيوعي، فأنا شيوعي وغير منتظم حزبيا.
حنا ابراهيم كاتب من بلدنا
اختتمت اللقاء الكاتبة ميسون أسدي وقالت: لم أدر كيف أعبّر عن مشاعري وأنا أقرأ قصصك، هل أحزن وأشاطر أبطالك همومهم، أم أفرح لأنني اكتشفت كاتب أستطيع أن أقدمه للعالم وأقول بكل فخر: هذا الكاتب من بلدنا.. أم أكتف بالنشوة التي غمرتني وانا أنتقل من كلمة إلى كلمة من ما خطت يداك؟

شيء واحد رغبت في فعله بشكل مؤكد، وهو أن أقدم لك باسم جميع أبطال قصصك، وخاصة النساء منهن، ابتداء من سعدية سيئة الصيت، التي رفعتها إلى مقام الأبطال، وانتهاء بالعروس وداد التي ستحبك أكثر بعد أن قدمت لها اعتذارك أمام جميع البشر.. باسم جميع هؤلاء، نشكرك ولا نخجل إذا تحدثت باسمنا وإلينا نساء ورجالا وأطفال وعجائز.. فأنت أفضل من يمثلنا بكلماتك التي تصلح لتكون أغنية شعبية يغنيها كل محب وغيور على وطنه..

باسمي وأسم أعضاء الصالون الأدبي في دير الأسد، نتقدم بأسمى آيات الشكر لك على استضافتك لنا
وقدم اعضاء الصالون للكاتب هدية وهي عبارة عن رسمة كاريكاتير رسمها له الفنان المصري سمير عبد الغني، وهو فنان مصري، ولد في1967عضو مجلس ادارة الجمعية المصرية للكاريكاتير واتحاد الكاريكاتير الأوروبي. نشرت رسومه في العديد من الصحف والمجلات منها كاريكاتير، "روز اليوسف"، "الأهرام"، و"المصري اليوم". وحاز على الجائزة الاولى لأحسن رسام كاريكاتير من نقابة الصحافيين 2007.





الاثنين، 14 أغسطس، 2017

قراءة في قصة نعسان الأسد بقلم : سهيل ابراهيم عيساوي

قصة  نعسان  الأسد ،  تأليف  فيليشيا  لو ، رسوم ليلي مسينا ،  ترجمها  من  اللغة  الانجليزية ريموند ضو ، طبعة ثانية 2017 ، اصدار  مكتبة اسطفان  -  لبنان ، صدر الكتاب  باللغة  الانجليزية ، تحت  عنوان :  LIMPOPO   THE  LION k ، تقع  القصة   في 32 صفحة من  الحجم  الكبير ،  صفحات  داخلية  لونة   تصاحبها  رسومات  ملونة ، غلاف  عادي.
القصة :  تتحدث القصة عن   اسد  اشعث  الشعر ، لونه  اسمر  مائل  الى الاصفرار ، عندما  يستريح  يبدو كالملك ،  وزئيره  يشبه  صيحة حاكم  عظيم ، نعسان  اسد   وسيم لكنه  كسول ، لا  يعمل ، زوجاته  الثلاث  تتعتني  به ،    تعتني بالاولاد ، وتطرد  الذباب ، وتحضر العشاء  بالوقت  المحدد ، تبحث  له  عن  افضل  المواقع  ليستريح  في  ظل  شجرة وارفة الظلال ، وتطلب  من  الجميع  حفظ  الهدوء  كي  ينام  طويلا ،  وطبعا  تصطاد  لتؤمن له العشاء ، وبين  الفينة والاخرى يطلق زئيره  لحماية  اسرته ، ذات  يوم  سمعت اللبوات ثرثرة   الثيران  " مسكينة  تلك  اللبوات اشفق  عليها ، ان  هذا  الرجل يستعبدها "  " تهتم بالمنزل طول  النهار ، تربي الاولاد ، هل رأيتموه يتحرك يوما ؟  ها  ها - بالطبع  لا "  ،    تأثرت الزوجات بهذه  الثرثرة ، فقرروا " انه عديم  الفائدة بدوننا ".

   حزمت الزوجات  حقائبها وذهبت  برفقة الاولاد  في  عطلة  طويلة . سرعان  ما  اكتشف نعسان انه لا  يعرف ما  عليه  القيام  به  بمفرده ، طلب  من  الضباع  ان تجلب  له الطعام ، فعلت  لكنها  احضرت له الفضلات ، طلب من  الطيور  ان  تعتني  بشعره  كنها  اقتلعت  شعره لاعشاشها وسببت له  الوجع  الشديد ،  ابتعد عنه  الجميع  حتى فقد  جماله واصبح  حزينا  ومتعبا  يعاني من  الوحدة القاتلة رغم  انكاره ،  اخيرا  انقضت  عطلة  الزوجات ،  عادت وقد  سمنت  واعتنت بمظهرها  الخارجي،  في البداية  تذمر  نعسان  لكنه  اخذ بالمساعدة بالاعمال المنزلية ، وعادت تنهال  عليه قطع اللحم ، فهم  نعسان  الدرس  وتغيرت  تصرفاته  وتلقى ايضا الاحترام  .

رسالة  الكاتب   ،  جاءت  القصة  على  لسان  الحيوان ، لكن  يمكن اسقاطها  على حياتنا  اليومية :
-  القوة  بمفرده  لا  تجعلك  ملكا
-  التعاون  سر  النجاح
-  تربية الاطفال بحاجة للتعاون  بين  الام  والاب
- الظلم  لا  يدوم
- على  النساء  الاعتناء  أيضا بانفسهن
- الاتحاد  قوة
- عدم  الاستهتار  بما  يقوله  الاخروم  عنك  ربما فيه  من  الصواب .
- الغريب  لن  يقدم  لك  المساعدة الا  اذا  كانت يديه  مصالح
-  الاعتراف  بالذنب  فضيلة . 

-  الاحترام  المتبادل  افضل  معادلة 

-  الكسل  والخمول ألد أعداء  الانسان 

-  هنالك  حاجة  لتعزيز  مكانة  المرأة ، رغم أن  للاسد ثلاثة  زوجات وهذا  نوع  من  التناقض !  لكن  طبيعة عيش  الاسود  في مجموعات  ، يقودها  اسود وحيد . 


خلاصة :  قصة نعسان الأسد  جميلة جدا  وهادفة  تحمل  في  طياتها  مجموعة من القيم  الهامة للطفل ، واطلالة  على عالم الأسد المثير  للاعجاب ، رسوماتها رائعة ، تحمل  مواثق فكاهية ، تشمل  قاموسا  لغويا  للمفردات  الغريبة ، ومعلومات  علمية  عن  الاسود .  ومجموعة من الاسئلة لتوجيه الطالب وتحفيزه  على  التفكير .