الاثنين، 11 ديسمبر 2017

صدر حديثا : عذرية بخمس قطع نقدية - مجموعة قصصية للأديبة تغريد حبيب .

صدر  حديثا  عن  أ دار  الهدى  للطباعة  والنشر بادارة  عبد  زحالقة ، مجموعة  قصصية للأديبة والفنانة تغريد حبيب ،  لوحة الغلاف صصمتها  المؤلفة ، تقع  المجموعة في 162 صفحة  من  الحجم  المتوسط ، كتب  مقدمة الكاب الأديب  والاعلامي  والمسرحي  نايف  خوري ، جاء  في  المقدمة "  هذه  المجموعة القصصية التي بين  أيدينا ، وضعتها الكاتبة والفنانة المبدعة تغريد حبيب ، لتصف فيها أحداثا  واقعية تتراوح  بين  الحلم  والحقيقة، وتتمازج قيها  المشاعر والعواطف ، مع  المواقف الانسانية التي ذكرنا بالزمن  الجميل ، من الابداعات  القصصية التي وضعها ادباء العربية  من  قبل ، وتتمكن  الكااتبة تغريد ان  تتجول في  خاطر الانسان ، اي  انسان وتغرف من  ثروة افكاره وغزير مشاعره لتسكينها في  قوالب جذابة ولتكسب بعدا  اخر  على المستوى الزمني  والمكاني على حد  سواه . " 

"تهدي  كتباها  " الى كل  امرأة وقفت  حائرة في منتصف  الطريق .. ولم  تجد نورا يقودها .. وكبلتها  قيود الصمت والخوف ..الى كل  رجل قد يصادفها يوما "
من  قصص المجموعة : عذرية  بخمس  قطع  نقدية ، وخز ،دوائر مظلمة ، ملكة العصافير ، سامحني  حبيبي ، الغبي واللئبم ،قصة  امرأءة بدينة ،لوحة  السيدة ، اغنية  الطفولة . 


صدر  للكاتبة  تغريد  حبيب : 

- قصص  قصيرة  وخواطر  شعرية - 2010  -  هل  الحب  خطيئة  يا  أبي  الكاهن . رواية  2012 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏







الشاعر الفلسطيني الكبير ( سليمان دغش ) يستلمُ جائزة الاتحاد العام للكتاب العرب في دبي –

بقلم : حاتم جوعيه  





    عاد إلى البلاد مؤخّرا الشاعرُ الفلسطيني الكبير ( سليمان دغش ) بعد زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة  استغرقت  أكثر من عشرة أيام  حيث  تسلّم  خلالها  جائزة الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب والذي يضم كافة الاتحادات في العالم العربي. وكان الاتحاد وبعد اعترافه باتحاد الكتاب الفلسطينيين في الداخل (48) عضواً فاعلاً ممثلاً في المكتب الدائم، قد أقرَّ جائزةً خاصة لكتاب وأدباء الداخل  وكان دغش  أول من حصدها  وقد أحيا على هامش استلام الجائزة  ثلاث أمسيات  تكريمية  في دبي، الشارقة  وأبو ظبي  قرأ  فيها  مجموعة  من قصائده  الوطنية عن  فلسطين والقدس وقصائد وجدانية  وهو أول شاعر فلسطيني من الداخل يمنَح هذه الجائزة وتتم دعوته وتكريمه في الامارات.  
   وقد التقيتُ به  بعد عودته  للبلاد وأجريتُ معه هذا اللقاءَ  الخاص .

*سؤال1 )  أستاذ سليمان  أنتَ  أولُ  شاعر وكاتب فلسطيني حتى الآن  يحصلُ على هذه  الجائزة  وأريد أن اقول  لك  باسمي  وباسم  جميع  الشعراء  والكتاب الوطنيين الشرفاء  المبدعين   وباسم   كلِّ   فلسطيني  وعربي  وطني  حر  وشريف  ونظيف مبروك وألف مبروك  لك لهذا الإنجاز التاريخي  أولا .  وثانيا  كيف كان  شعورُكِ  عندما وصلكَ خبرُ حصولكَ على هذه الجائزة ؟؟؟ 
-  جواب 2 -    أولا شكرا لك  ولجميع الشعراء والأدباء المهنئين الذين أفرحهم هذا الخبر، وأعتبرُ هذه الجائزة ليست لسليمان دغش فحسب ، بل  لكل الأدباء  والمثقفين الفلسطينيين  أينما  كانوا .  وأعتبرُ التكريمَ   تكريما لفلسطين كلها  من الماء إلى الماء ..  وقد  تشرَّقتُ  أن أكونَ أولَ  فلسطيني  يحظى  بهذا  التكريم  وهذه  الجائزة  ذات القيمة العليا ثقافيًّا ومعنويًّا  بغضِّ النظر عن قيمتها الماديَّة  .   وكان  لي الشرف  أن  أمثِّلَ وطني  فلسطين  وأن  أحمِلهُ  على جَناحيّ  روحي  وفي  نبضِ  قلبي  وفضاء قصائدي إلى الإمارات العربيَّة ليحلَّقَ من خلالها  في سماء الوطن العربي الكبير من المحيط إلى الخليج .
      ولا بدَّ  لي بهذه المناسبة أن أعبِّرَ عن شكري  وتقديري الكبيرين  للشاعر الكبير الدكتور حبيب الصايغ  رئيس  الاتحاد  العام  للكتاب  والأدباء العرب  على  الدعوة الكريمة وحفاوة  الاستقبال  وكرم الضيافة  .    وشكري  الكبير  للشاعر  الكبير أخي وصديقي  مراد السوداني  رئيس الاتحاد العام  للكتاب الفلسطينيِّين على  كلِّ  ما  بذلهُ من  جهود -  أوَّلا  لتوحيد  الاتحادات  الفلسطينيَّة  في  اتحاد  واحد ، ومن  ثمَّ  إعادة الإعتبار إلى أدباء ومثقفي الداخل  الفلسطيني وأدب المقاومة   بالاعتراف  بنا  كجزء لا يتجزَّأ من الاتحاد العام  للكتّاب  الفلسطينيين  ومن  الاتحاد  العام  للكتاب  والادباء العرب .. وهذا إنجاز تاريخيٌّ  غير مسبوق يعيد فلسطين  إلى أولها   ويرفع المقاطعة غير المبرَّرَة  من  قِبَلِ الأشقاء  العرب لنا،  لا  لشيء  إلا  لأننا  تمسكنا  بتراب  هذا الوطن المقدَّس وبقينا صامدين عليه في خطوط الاشتباك الأول والمباشر بينما  تركنا العربُ بعد النكبة وحيدين في  فكِّ هذا الضَّبع الاحتلالي الغاشم  وبلغ الأمر بالكثيرين حد  تخويننا  ومقاطعتنا  لعقود من الزمن  .  والشُّكرُ  أيضا  لأخي  وصديقي الشاعر سامي مهنا رئيس اتحاد  الكتّاب  الفلسطينيين  في الداخل ( 48 )  على ما  بذله من جهد مشترك  مع الأخ مراد السوداني لتحقيق هذين  الإنجازين التاريخيين الكبيرين . وشكري الخاص  والكبير  لكلِّ  من  دعمني  وفرح  بهذا الإنجاز ، ولا  سيَّما  أفراد أسرتي وأصدقائي الحقيقيِّين الصادقين والمخلصين وأبناء شعبي الفلسطيني العظيم وأمتي العربية على امتداد الجغرافيا وفي كل مكان من العالم .

سؤلال 2 )  لماذا أنتَ بالذات أول شاعر وكاتب فلسطيني يحصل على هذه الجائزة القيِمة والسامية في بعدها الإبداعي، المعنوي والمادي )، وما هي الشروط  والأسس التي يجب أن تتوفرَ في الكاتب والشاعر ليستحقها ؟؟
- جواب 2 -     إنَّ اختياري كأول شاعر فلسطيني  يحصدُ هذه الجائزة هو اعتراف من  أعلى هيئة  أدبيَّة  في  العالم  العربي  بشاعريَّة ( سليمان دغش )  بشكل خاص وبشعر المقاومة الفلسطيني عامَّة والذي لا زال حياً ومتوقداً في تجارب إبداعية راقية لم تزل ترفد نهر الأدب المقاوم  بجداول صافية وغنية  يشكل  سليمان  دغش احدى تجلياتها المبهرة. وتمَّ الاختيار بعد  ترشيحي من قبل الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين إلى جانب  مرشَّحين  آخرين  وقرَّرت لجنةُ الجائزة المنبثقة عن الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب  بعد اطلاعها على تجارب المرشّحين الإبداعيَّة بالإجماع  أن تمنحني هذا  الشرف  العظيم  وهذا  التكريم   بوصفه   فاتحة   لجوائز  قادمة   تردُّ  الاعتبار لأدب  المقاومة والمشهد الثقافي الفلسطيني الواحد والموحَّد على امتداد  الروح  والدم والجسد الفلسطيني الواحد.    
   وأما شروط  الحصول على هذه الجائزة فأهمُّها:  أن يكون المرشَّحُ  ذا قامة إبداعيَّة عالية  وتجربة  غنيَّة  تؤهِّلهُ  أن  يفوز  به  وأن  يكون  وطنيًّا لا مطبَّعا  ولا  تطبيعيًّا   بحيث يمثّلُ القضيَّة الفلسطينيَّة والأدب والثقافة الفلسطينية بعنفوان وكبرياء  يليقان بالتضحيات الجسام التي قدَّمها وما زال  يقدّمُها شعبنا الفلسطيني. وأن تكون الكلمةُ بمستوى شلال الدم  وقوافل الشهداء  وهذا  شرط  أساسيٌّ  لا يمكن تجاوزهُ أبدا .   ولا بدَّ  لي في هذا السياق  أن أحيّي  أخي وصديقي  الكاتب والأديب الكبير الاستاذ   ( زكي درويش ) شقيق  الشاعر الفلسطيني العربي  الكبير المرحوم  محمود درويش لحصوله على هذه الجائزة لعام  2017 باستحقاق واجماع لجنة الجائزة على اختياره.

سؤال 3 )  سمعنا  انه في السنة القادمة  ستمنح الجائزة  لمبدعين  اثنين فلسطينيّين  ( لشاعر وأديب ) وليس لمبدع واحد فقط .. هل هذا صحيح ؟؟
- جواب 3 -   كان  مطلبُ اتحاد الكتاب الفلسطينيين منذ البداية أن  تكون هذه الجائزة  كما ذكرت لكاتب ولشاعر فلسطينيين ، ولكن  الاتحاد العام رأى أن يمنح الجائزة مرَّة لشاعر وبعدها  لكاتب  وطالبنا اكثر من مرَّة آخرها   في زيارتي هذه لدولة الإمارات العربية  أن  تخصَّصَ هذه الجائزة  سنويًّا  لكاتب وشاعر، ولا  يزال هذا الطلب على طاولة  التحاد  العام  للكتاب العرب ، وأملنا كبير أن يوافق الاتحادُ عليه .. وقد دعونا الاتحادات العربيَّة  كلها أن  تحذو حذو الإمارات وأن تتبنَّى هذه الجائزة  وتساهمَ في قيمتها لا سيَّما الماليَّة .

سؤال 4 ) حدِّثنا بتوسُّع عن الاستقبال والحفاوة  الكبيرة التي حظيتَ بها في دبي والامسيات التكريمية التي أقيمت لك هناك ؟؟
- جواب 4 -    أوَّلا  لا  بدَّ من  التنويه  بأنَّ  دولة  الإمارات المتحدة   ولا سيَّما  دبي والتي  زرتها  للمرَّة الأولى أدهشتني  بجمالها على  كافة المستويات  من حيث البناء وتحضّرها  ونظافتها وأمانها  ومستوى  الحرّيَّة الممنوح للفرد  بشكل لا مثيل له  إلا في الدول الأوروبيَّة  المتطورة  والراقية .. ولا بدَّ  لي أن  أشكرَ الأشقاءَ  الإمارتتيين وعلى  رأسهم  الأخ  الصديق  حبيب  الصايغ  رئيس الاتحاد  على  حفاوة  الاستقبال والتكريم  لسليمان دغش  كشخص  ولفلسطين كقضيَّة  عادلة باعتبارها قضيَّة العرب جميعا . وقد كان لبيان الأخ  الدكتور حبيب الصايغ عندما قدمني بخصوص  فلسطين والقدس أثرا عميقا  في  نفوس  كل من سمع  أو قرأ  هذا  البيان الجريء  والشجاع الداعم  حتى العظم  للموقف الفلسطيني  والقضيَّة  الفلسطينيَّة .  لم  اشعرَ للحظةٍ  بأيِّ نوع من الغربة في دبي حيث أن الأشقاء الإماراتيين  والفلسطينيين المقيمين فيها لم يتركوني لحظة واحدة  واحتفوا بي احتفاء مميَّزا وخاصا  وقدَّموا لي كلَّ  ما  يمكن لكي أشعرَ أنني في وطني  وفي  بيتي .    وأهمُّ  ما  قدّمَ  لي هو تلكَ المحبَّة الصادقة والتقدير والاحترام الكبير لي شخصيًّا ولفلسطين التي شرَّفتني ان أكون ممثلا وسفيرا يليق بها  .

سؤال 5 )  أنتَ  أولُ  شاعر وكاتب  فلسطيني  حتى الآن  يحصل على هذه الجائزة الكبيرة والسامية ( جائزة اتحاد الكتاب العرب العام ) .. وهذا يُعتبرُ حدثا أدبيًّا وثقافيًّا تاريخيًّا ، ولكن  جميع وسائل الإعلام المحليّة  والحزبية  والفئوية  والمستقلة شكليًّا .. إلخ .. (من صحف  ومجلات  ومحطات  تلفزة  وإذاعات  ومواقع انترنت  ) تجاهلتكَ كلها ولم  تكتب  ولو  خبرا صغيرا  عن هذا الموضوع  وأنا  الإعلامي الوحيد  حتى الآن  من عرب الداخل ( 48)  الذي يكتب عنكَ الآن ويهتمُّ  بها الموضوع  والحدث التاريخي .. ما هو السَّببُ حسب رأيُكَ ؟؟.. لماذا هذا التجاهل ؟ ..هل هو عن قصد أم لا ؟؟
- جواب 5 –  سبق  وأعلنتُ  في أكثر من مناسبة حول  موضوع  التهميش والتغييب للقامات  الأدبيَّة  والثقافيَّة  العالية  في  وسائل  الإعلام المحليَّة  واحتفائها  وترويجها للأدب  الهابط   بشكل  مكثف  ممَّا  أساءَ  ويسيءُ  للمشهد  الثقافي  الفلسطيني  بشكل مخجل   ومخز .. وأعودُ  وأوكدُ  أنَّ  ما  يقوم   به  الإعلام  المحلي  من  دور  سلبي بإبرازه  وتكريمه  للأدب الهابط  والهشِّ  يشكلُ  خطرا  حقيقيًّا على  الثقافة  والإبداع وأعتبرهُ  مؤامرة  خبيثة تصيبُ  الثقافة  الوطنيَّة  والابداعية  في  الصَّميم  بحيث انها تخلق  لدى  المُتلقّي   ذائقة  معطوبة  وَمُشوَّهة  فيعتقد   أنَّ الأدبَ  هو هذه  الهراءات والسخافات  التي تحوم وتطفو على سطح المشهد الثقافي والأدبي لتخفي ما تحتها من جواهر إبداعيَّة  راقية  خلاقة  وحقيقيّة  .    ولا  أبرِّئُ   أبدا  أذرعَ  السلطة  ووسائل إعلامها  والمتعاونين معها في هذه  المؤامرة التي  تخترقُ الثقافة  الوطنيَّة  الإبداعيَّة من داخله ا لتشكلَ  هذا المشهدَ السخيفَ  بأعشابه وطحالبهِ  وطفيلياتهِ الضارَّة .  ومع ذلك لا  بدّ  من  أن  نشيدَ  بالإعلام  العربي  الحر  والشريف  والنظيف  والذي غطى    زيارتي للإمارات  والفعاليات الثقافيَّة  التي اقيمت  على هامشها بشكل مكثف  وإبراز ثقافتنا  الفلسطينيَّة الوطنيَّة وأدبنا المقاوم  بما يليق بها  ولا  سيَّما  الصحف الإماراتيّة   وفي مقدمتها  صحيفة " الخليج "  وتلفزيون  الشارقة  والمواقع  الإلكترونيَّة  العديدة التي  واكبت زيارتي عن كثب .  واسمح لي أن أشكركَ   صديقي حاتم  من كلِّ  قلبي على هذا الاهتمام الذي يعبِّرُ عن  أصالة الروح  فيك  وانتمائكَ الوطني وعشقك لكلِّ  ما هو جميل  ومبدع  وحقيقي في ثقافتنا ..  وأتمنى  أن  تكون  قريبا   مرشحا وفائزا بهذه الجائزة  وأنت تستحقُّها .

سؤال 6 )  أنت حتى الآن مع  بضعة  شعراء  وطنيين  محليين   فقط  لا  يتجاوزن عدد أصابع  اليد  مقاطعون جائزة  التفرّغ السلطوية ( الإسرائيليَّة )  ولا يقدِّمون  لها اطلاقا ..لماذا ماهو السَّبب؟؟
- جواب 6 -      في عدة  لقاءات ومناسبات .. لا سيّما  مع  أشقائنا  في الاتحاد  العام للأدباء  والكتاب العرب  قلت : إنَّ  تهميش  العالم  العربي  لفلسطينيي الداخل ( داخل الخط الأخضر – عرب ال48 )  دفع  الكثيرين من الأدباء والشعراء هنا  إلى التوجُّه  نحو هذه  الجائزة  ومثيلاتها من جوائز إسرائيلية، وبعيدا عن أيَّةِ  مزايدةٍ  أعود وأأكّد أنّ هذه الجائزة  لا تشرّفني  كسليمان دغش  فأنا  أرفضُ رفضا  قاطعا أيَّة جائزةٍ  من  أيَّةِ مؤسَّسةٍ  أو شخصية  إسرائيليَّة  رسمية على الإطلاق ، وأرى  في جائزة  الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب خطوة هامَّة وفي الاتجاه الصَّحيح  ومن  شأنها أن  تؤثّرَ على مبدعينا وأدبائنا وتوقف هذا الزحف اللاهث ورائها منبهاً في الوقت ذاته أنّ تلك الجائزة  ليست  كرماً  من  مانحها  وأنَّ  منطَلقها  وهدفها  الأساسي هو  المسّ  بهيبة  ومصداقيَّة   أدبنا  المقاوم  وخلخلتهِ   واختراقهِ  من  الداخل  وليست  بأيّةِ  حال  حبًّا وتكريما  لثقافتنا  الفلسطينيَّة   الحقيقيَّة ، ولا  تتعدى  كونها   مكياجا   تجميلياً  لوجههِ اسرائيل  القبيح أمامَ العالم .. وعلينا كمثقفين ومبدعين أن لا نشاركَ في هذه المؤامرة الخبيثة .

سؤال 7 )  هنالك العديد من  الجمعيَّات  والمنتديات  والمراكز الثقافيَّة  والجماهيريَة المحليَّة  تقيم  دائما  الندوات الشعريَّة  والتكريميَّة  لكلِّ  من هبَّ  ودبَّ  ولكلِّ شخص يصدرً كتابا   أو  ديوان  شعر  حتى  لو  كان  دون المستوى   وفي  نفس الوقت  هذه المراكز   والمؤسسات والجمعيَّات ( السكافيَّة)  وليست  الثقافيَّة  تتجاهلُ  وتعتِّم  على الشعراء  والأدباء  الوطنيٍّين  والحقيقيين  الشرفاء .   ما  هو تعقيبُكَ  ورأيُك  في هذه الظاهرة  المخزية ؟؟ .. والجدير ُ بالذكر  أنَّكَ  لم  تُدعَ   يوما  للمشاركة  في مثل هذه الأمسيات  ( التسكيفيَّة ) علماً  أنَّك   وبعض  الكتاب   في  طليعةِ  الشعراء   والكتاب الفلسطينيين والعرب  ؟؟
 جواب 7 -  إنَّ مرحلة السقوط والإحباط التي يعيشها المثقف  العربي  بشكل عام  والفلسطيني بشكل خاص  هي نتيجة حتميَّة لضعف المساندة والدعم المالي  لاتحاد الكتاب حيث  يعجز نتيجة ذلك عن القيام بدوره ومسؤولياته  تجاه  الكتاب والادباء المبدعين  الحقيقيِّين  ممَّا  أتاحَ  المجالَ لتلكَ  الجمعيَّات  والمؤسَّسات لمحاولة  سدّ الفراغ  والاحتفاء  بكلِّ  مَن  هبَّ  ودب  من  الكتبة  والمستكتبين .  ونحنُ  في  اتحاد الكتاب الفلسطينيين نعي وندركُ خطورة  هذه الظاهرة ونعملُ  كلَّ  ما  بوسعنا لإيجاد بوسعنا  لإيجاد  مصادر  تمويل  نظيفة  تمكننا من القيام بواجبنا  تجاه  أدبائنا وثقافتنا الفلسطينيَّة .

سؤال 8 )  كلمة أخيرة تحب أن تقولها في نهاية هذا اللقاء ؟؟
 جواب 8-       الثقافة  والأدب رسالة انسانيَّة  ووطنيَّة  كبيرة علينا  أن  نحملها على أجنحة أرواحنا ونبضات قلوبنا  وأن نحلّقَ  بها  في سماءِ الكون، وليست لعبةَ  أطفال   نحطّمها  بعد  أن  نملَّ  منها .. ولذلك أقولَ  لكلِّ  المثقفين الفلسطينيين  شعراء  وكتاباً وفنانين :  كونوا  بمستوى الثقافة والإبداع  فهي الحصنُ  والسدُّ المنيعُ  أمام النقيض وروايته المزيفة وهي الجبهةُ الأهمّ في أيِّ صراع فإذا سقطت سقط كلّ شيء . 
       والمُثقّفُ حارسُ الحلم  ونارهِ  المقدَّسة  لتبقى  حيَّة  مضيئة  في  وجدان الشَّعب ،وعلينا  أن  نضيءَ  بشعلة  أرواحنا  هذه  النار المقدَّسة  في  معبد  الثقافة  ومحراب التضحية الإنسانيَّة والوطنيَّة من أجل أن نكون  فاعلين ومشاركين  في سيمفونيَّة  هذا الكون المُدهش  وجعل  ثقافتنا  مشرقة  بين  الثقافات  والحضارات  في هذا  العالم .. وأن لا  نسقطَ  في اللحطّةِ  فالثقافة  والأدب  والإبداع  موقف  أوَّلا  وأخيرا  ومن لا موقفَ  لهُ لا وطنَ له .















































  
https://ssl.gstatic.com/ui/v1/icons/mail/images/cleardot.gif


صدر حديثا : ديوان " ما جئت الا كي أغني" للاديب صالح أحمد كناعنة

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

صدر  حديثا  للشاعر والأديب  صالح  احمد  كناعنة  ، ديوان ما جئت  الا كي  أغني ، الصادر  عن  مطبعة  الكلمة - دالية  الكرمل -
  يقع  الديوان  في  142 صفحة  من  الحجم  المتوسط ، طباعة أنيقة ، كتب  الشاعر  في  مقدمة  كتابه  " لكم  أردت أن  أغني ..لأني مشتاق لسماع صوت  أعماقي ، الصوت الوحيد الذي  يشبهني ..أريدكم أن تسمعوه لتبصروني من خلاله ..انه  صورتي  المنطوقة ! لا كفرد ، لا كأمة ، لا كشعب فقط . انما ككيان  قال  الله  له كن  فكان ... تماما  كما  كنتم وكان  كل شيء تبصرونه  او تتخيلونه ..فاسمعوني لتبصروني لتعرفوني . أو لنقل لتشعروا بوجودي ..بكياني . بروحي " 

من  عناوين  القصائد  :  نحب الحياة ، الحلم العاري ، أشهى من الألم ، رقص على شفة العطش ، سر  الخطى العجفاء ، اغنية من  صهيل  يدي ،الظل  والمنفى في  ظل الشمس  المسبية ، لا عاصم ، طعنات  الرمح  الوثني ، الحلم  العاري ، قيثاري  من  هذا  الفردوس . 

صدر للشاعر : 
- أحلى نداء - شعر 1985
- الصراحة - مسرحية -1987
- سبع عجاف  - شعر - 1991
- رموز فجر المرحلة -  شعر - 1998
- مدارات الروح - شعر - 2001
- الخماسين -شعر -2004
- مدن المواجع - خواطر شعرية - 2010
- مرثاة  تضاريس السلالة -شعر -2011
- العمق الفكري والفلسفي في ادب معين حاطوم  -  دراسة - 2011
-  فلسفة معين حاطوم الحسية في فن السيمفردية - دراسة- 2015 

-   اليوم  قمح .. غدا  أغنية   -  شعر  2016








نتيجة بحث الصور عن صالح احمد سهيل عيساوي

الأحد، 10 ديسمبر 2017

قراءة في قصة المطر للأديب وهيب نديم وهبة بقلم: سهيل إبراهيم عيساوي




النص بالعربية ويليه الترجمة بالانجليزية:

قراءة في قصة المطر للأديب
وهيب نديم وهبة

بقلم:  سهيل إبراهيم عيساوي
قصة المطر، تأليف الكاتب المبدع وهيب نديم وهبة، القصة معدة للفتيان، تقع في 96 صفحة من الحجم الكبير، إصدار  دار الهدى للطباعة والنشر كريم، صدرت عام 2015، ترجمت للغة العبرية ونشرت ضمن كتاب واحد، على يد المترجمة البارعة بروريا هورفيتس،  
تزين  القصة رسومات الفنانة، سهاد عنتير – طربية، غلاف سميك ومقوى.  
                                
قام الكاتب بتقديم النص العربي على النص العبري، وهذه خطوة حسنة، المنطقي تقديم النص الأصلي على الترجمة، وكون الجمهور الأساسي، ناطق باللغة العربية، لكن الفكرة جميلة إصدار كتاب يحمل في طياته لغتين، هي رسالة مباشرة للتحاور والتبادل الفكري والثقافي والأدبي.

عنوان القصة:
اختار  لنا  الكاتب عنوان "المطر "، كلمة واحدة لكنها تحمل في طياتها الكثير من الإيحاءات الإيجابية، التفاؤل، الخير، البركة، الأمل، رياح التغيير، فكل الكائنات الحية تفرح للمطر، الماء سر الحياة، وعماد الوجود الإنساني، وكانت أهمية كبيرة للماء عند العرب، وخاصة في شبه الجزيرة العربية، فكان الماء سببا للترحال والخصام، كذلك ذكر الماء في عدة آيات  في القران الكريم، نذكر منها:

وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ﴿١٦٤ البقرة﴾
أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا ﴿١٧ الرعد﴾
وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ﴿١٨ المؤمنون﴾
وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ﴿30 الأنبياء﴾

كذلك ذكر الشعراء العرب المطر  وتفنوا في وصفه: نذكر  لكم  ما قاله الشاعر أبو فراس الحمداني في قصيدة "أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ"
معللتي بالوصلِ، والموتُ دونهُ، إذا مِتّ ظَمْآنًا فَلا نَزَل القَطْرُ

اما  نازك الملائكة فتقول  في قصيدة  "على وقع المطر"
"أيُّها الأمطارُ  قد ناداك قلبي البَشريُّ
يسألُ الأمطار: ما أنتِ؟ وما سرُّ الحياةِ؟
 أيُّها الأمطارُ ما ماضيكِ؟ من أينَ نبعتِ؟
ابنةُ البحرِ أم السُحْبِ أم الأجواءِ أنتِ؟

يمكننا القول أن الكاتب وفق في اختيار عنوان قصته، لان العنوان هو عتبة الكتاب الأولى، إما أن تجذب القارئ وإما أن تنفره، إما أن تصده، وإما أن تستدرجه إلى خبايا النص.

القصة:
القصة تحدث عن الخيال العلمي، بأسلوب شيق ولغة رشيقة، منسوجة على أنغام مدرسة "جبران خليل جبران"، تروي  لنا القصة عن طفلة اسمها "سارة " ابنة طبيب معروف، على وقع المطر، يطرق بابه رجل غريب، يلح عليه أن يرافقه لعلاج أبيه، رغم أن الليل  بسط سلطانه على الكون، وابنته سارة نائمة، بعد توسل وإلحاح وافق الطبيب، لكن العقبة الوحيدة أن أبنته سارة تغط في سبات عميق، وهي وحيدة في البيت، كيف يتركها، يخاف أن تستيقظ، أخيرا كتب لها رسالة شرح لها إلى أين هو  ذاهب، بعد  مغادرة الطبيب في مهمته الإنسانية، يدخل رجل غريب الأطوار  يشبه هيكل الإنسان، قادم من الفضاء الخارجي، يحمل رسالة عاجلة إلى سارة، يحثها على مرافقته إلى العالم  الخارجي، لإنقاذ كوكب الأرض، والبشرية، من الحرب العالمية القادمة.

 جاء إلينا "رجل الفضاء" من بلاد لا تعرف الحرب ولا القتل ولا الشر، من خلال  الرحلة الشيقة التي تشبه السحر الممتع، تطرح سارة أسئلة فلسفية عميقة وجودية، حول الكون ومشاكله، الحرب، والسلام، التلوث البيئي، انتشار الأمراض الفتاكة، الحقد والحسد، وعن  أهمية إحداث تغيير في تفكير الإنسان، تنتقل  سارة والرجل الطائر، القادم من الفضاء، بين الكواكب.. وتشاهد بأم عينيها الخراب والحروب في الكون، وتقتنع إلى وجوب التغيير، لان الإنسان يحلم بحياة أخرى على كواكب أخرى ولا يفكر إلا بتدمير الأرض وجعلها خرابا، القتل والدمار من صناعة الإنسان، وفي نهاية القصة "يشير الآن بيده إلى جمال الطبيعة، ويخرج من هناك ملايين الأطفال، يحملون تاج الشمس ومنارة المستقبل وأغصان السلام ورايات الفرح" والمفاجأة كانت عند عودة الطبيب من مهمته، يجد ابنته سارة ما تزال تغط في سبات عميق، تحلم  وترسم الحلم الجميل للبشرية.

تقنية الحلم:  
نجح الكاتب في  استغلال تقنية الحلم لإيصال أفكاره التي يؤمن بها، وفي نسج قصة جميلة، تحمل في طياتها رسائل كبيرة عبر الخيال العلمي، لان الحلم يمكن الكاتب من الإبحار  بعيدًا والتوغل في عالم الأدب لأبعد الحدود كاسرا أغلظ القيود.

رسالة الكاتب:
أراد الكاتب وهيب نديم وهبة إيصال حزمة من الرسائل الهامة للمجتمع وللأطفال وللبشرية:
- الدعوة للسلام، أفضل الطرق واقصرها، من اجل وقف حمامات الدم والكراهية.
- الحلم ببناء عالم جديد، يقوم على أساس العدل، السلام، الحرية، المحبة، للأطفال دور كبير، هم جيل المستقبل، حملة شعلة الخير، "هم أشجار المحبة، الذين يبنون العالم الجديد" ص 42، "هم الصغار الذين يبنون العالم الجديد، بالنسل الجديد، النسل الجديد الذي يبني الحضارة، ويأتي بالحب، والإنسانية، بالعدل والسلام والحرية، النفوس الآن اعتادت على البغضاء والحقد، العالم بحاجة ماسة، إلى زراعة الثقافة الجديدة، بزهرة الحب والقلب، وبعدها السفر إلى منطقة أشجار المحبة" ص 32
- الدعوة للمحافظة على كوكب الأرض من التلوث البيئي، تلويث المصانع الذي يفتك بالبشر  والشجر.
- تشجيع القراءة والتمسك بمتعة ملامسة الكتاب، وقد ورد ذكر المطالعة وأهمية المكتبة مرتين في القصة، فوالد سارة طبيب مثقف يملك مكتبة بيتيه غنية فيها الكتب النادرة والحديثة، وسارة تحب القراءة.
- دعوة مفتوحة للعطاء، من أجل الإنسان الساكن فينا، الطبيب، قام بالمخاطرة بحياته وحياة ابنته من أجل إنقاذ إنسان لا يعرفه، "أن تأخذ دون أن تعطي، جريمة، كأنك نصف إنسان" ص 38، هنا يذم الكاتب الإنسان الأناني الذي لا يمد يد العون لأخيه الإنسان.
- ضرورة تنشئة الأطفال وتربيتهم وسط بيئة سليمة، تلك مسئولية يتقاسمها الأب والأم.
- يخرج الكاتب ضد استغلال الشعوب، من قبل دول مهيمنة، تقوم بسلب ثروات وخيرات الأمم، فهنالك ضرورة لإرساء الحق والعدل وإذابة الغبن الحاصل.
- ضرورة تقبل الآخر، وسماع المختلف عنا واحترامه، لأن احترام الآخر يقرب السلام بيننا، ويدحر الشر.
- الإنسان ترك الجمال والفكر  والحب والرومانسية، وأخذ يلهث خلف المادة التي تجره نحو الهاوية.
- انتقاد لاذع لسباق التسلح بين الدول والجماعات، هذه الأسلحة تفتك بالبشرية وتدمر الكون، بيد الإنسان.
- تأثير الإشعاعات القوية، وقواعد الاتصال على البشر، فهي أحد أسباب انتشار الأوبئة والأمراض الفتاكة، أمام عجز الطب عن مواجهة ضحايا التكنولوجيا.
- دعوة للكتاب إلى انتهاج نهج الكاتب في طرق باب الخيال العلمي، لأهمية الموضوع في جذب الطفل إلى عالم الأدب والقصة، وتوسيع أفاقه وفكره، كذلك هنالك علاقة وطيدة بين العلم والتكنولوجيا وعالم الاختراعات، وأدب الخيال العلمي، فالكثير من المخترعين والباحثين، يستلهمون أفكارهم من قصص الخيال العلمي، وما كان أسطورة قبل مئات السنين أصبح حقيقة لا تقبل الشك.
- الاهتمام برعاية الطفل اليتيم، الطفلة سارة ابنة العاشرة، يتيمة الأم، والأب يرعاها برفق وحنية، ويسهر على احتياجاتها.
- قدسية مهنة الطبيب، يشير الكاتب إلى أهمية هذه المهنة، وخاصة في ظل انتشار الحروب والمعارك في أجزاء كثيرة من المعمورة، وانتشار الأمراض الفتاكة.
- يؤمن الكاتب بإمكانية التعايش بين الشعوب، كما سمح هو لأكثر  من لغة في العيش بحرية على صفحات كتابه "المطر"، لكنه يقرن الإيمان بالعمل "الحياة لا تتوقف عند حدود التفاؤل، بل عند الرغبة المطلقة في العمل" ص33 .
- دعوة لوقف القتل والحروب، جو  من اللامبالاة من قبل البشر  والساسة كأننا في مسرحية وتمثيلية، "أني أشاهد على مرمى بصري، عشرات القتلى والدمار  وهدم المنازل والطائرات تقصف بلا رحمة، وتحرق الأرض، كأنما نعيش في عالم من كرتون وليس من إنسان" ص37.
- ضرورة احترام حقوق الأطفال، وفق العقود والمواثيق الدولية.

مكان القصة:
الكاتب لا يشير إلى مكان وقوع أحداث القصة على الأرض، لكنه في موضوع واحد بإشارة ذكية يذكر "كي يهبط السلام من السماء في بلاد الأنبياء" ص 34، هي إشارة إلى بلادنا.

لغة القصة:
الكاتب وهيب نديم وهبة، بارع في تطويع اللغة، لتصبح مثل قطعة حلوى لذيذة على كل لسان يتذوق أدبه، يوظف اللغة الشعرية إلى أقصى الحدود، من تشبيه واستعارة، وبناء جمل جديدة بكريه مبتكرة، لا تخلو صفحة من الكتاب، من جمل منسوجة بذكاء وتمرس، مجبولة بأصابع الإبداع والذوق الرفيع. وهيب وهبة، رائد في تقديم لغة جميلة لأطفالنا، يخدم اللغة العربية، ويثري قاموس القارئ.

من الجمل الرائعة في القصة:
- "ما أجمل الصباح الذي فتح عينيه على نشيد السماء" ص 9
- "السماء تحتفل بثورة الأرض وتبديل أثواب الطبيعة" ص 9
- "الصخور العالية تغتسل الآن " ص 9
- "السهول تحتضن الماء" ص 9
- "تعانق المطر في رقصة الريح" ص 9
- "الليل الموحش، العاصف والقاصف بالرعود والمطر " ص11
- "ينهض كمثل السهم مسرعا" ص 11
- "تتماوج مثل راقصة الباليه" ص 13
- "الظلام يكتب بالحبر الأسود.. لون المكان" ص 14
- " الشجر الباسق المتسلق كمثل خيالات الأفاعي في الظلام" ص 17
- "يعصف الشجر من حولنا" ص 19
- "نعلو ونمشي فوق الغيم" ص 19
- "حزمة من الشعاع البراق، الشفاف الجميل" ص 22
- "يشرق وجهها أمام لوحة سماوية"  ص 25
- "الصخور المسننة كحد الخناجر " ص 29
- "الوجوه الكالحة الصامتة" ص 31
- "سارة تغازل جمال القلعة" ص 35
- "ما بين التربة والتربية" ص 36
- "تسمع سارة صوتا قويا يهز أركان السماء" ص 36
- "نرصد حقدكم في الاستيلاء والاستعلاء" ص 36
- "يعتريها الخوف والفزع" ص 37
- "القمر الذي ينام الآن على شرفة الأفق" ص37
- "تسحر العين، وتسرق القلب من بين الضلوع" ص 37
- "يقبل جبين البحر  وينام بين يديه" ص 37
- " هي الآن تستوطن تحت يدي" ص 39
- "يهبط السلام من السماء" ص 39
- "سرق قلب سارة وأدخله داخل صندوق الفرح" ص 40
- "غابة المحبة قادمة إلينا" ص 40

خلاصة: 
قصة جميلة مثقلة بالحكمة والفلسفة، والخيال العلمي، مغموسة بالفكر العميق، تحمل في طياتها رسالة، قوية للبشرية، من أجل الإيمان بقيم عليا، لنبذ العنف، الحروب الأحقاد، التمسك بالسلام والحوار  أو احترام الآخر، كنهج حياة، من أجل أطفالنا ومستقبلنا، ومستقبل كوكب الأرض الجميل، لكن بسبب سوء تفكيرنا، تنتشر الحروب، الأحقاد، لكن الكاتب يؤمن بالجيل الجديد، بعالم جديد، يحترم الإنسان، وحقوقه، وحرياته  وفكره.                                                                                     
البطلة سارة تجسد الجيل المرتقب، لعله يفلح في إحداث تغيير عميق في تصرفات الإنسان التي تعود عليه بالشر. وقد نجح الكاتب في بناء قصة متينة من حيث اللغة ومن حيث البناء القصصي، الكاتب نجح عبر أدبه في الوصول إلى العالمية، وحصد العديد من الجوائز ، وقد ترجمت بعض أعماله إلى لغات أجنبية عديدة.


قراءة في قصة:
"المطر"
لوهيب نديم وهبة

بقلم:
سهيل إبراهيم عيساوي

ترجمة للإنجليزية:
حسن حجازي حسن

////

Reading in the story of
"The Rain"
For:
Waheeb Nadeem Wahbah

By: 
Sohel Ibraheem Isawi

Translated by:
Hassam Hegazy Hassan


The story of the rain, written by the creative writer Waheeb Nadeem Wahbah, prepared for boys, located in 96 pages of large size, Dar al-Huda for publishing and distribution Karim, published in 2015, translated into Hebrew and published in one book, by the brilliant translator (Bruria Horvitz).
The story is adorned with the drawings of the artist, Suhad Anteer-Tarabia, with thick and reinforced cover.

The writer presented the Arabic text before the Hebrew text. This is a good step. The good sense is to present the original text on the translation and the fact that the main audience is an Arabic speaker, but it is a beautiful idea to issue a book with two languages. It is a direct message for dialogue, and for intellectual, cultural and literary exchanges.
                                
The title of the story:

The author has chosen the title "The Rain", only one word, but it carries many positive significances, like optimism, goodness, blessing, hope and winds of change. All living beings rejoice for rain, as water is the secret of life, and the pillar of the human existence. There was a great importance for Water in the Arabs, especially in the Arabian Peninsula, water was a cause of migration and rivalry, as well as water is mentioned in several verses in The Holy Koran, we can mention some of them:

"And from what God has sent down from the sky of water and has given life to the earth after its death"
"وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا" ﴿١٦٤ البقرة﴾

"And we brought down water from the sky, and the valleys will flow in its way"
"أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا" ﴿١٧ الرعد﴾

"And we have brought down water from heaven as much as we have poured it into the earth"

"وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ" ﴿١٨ المؤمنون﴾

"And we have made of water all living things" (30 the prophets).

"وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ" ﴿30 الأنبياء﴾

The Arab poets also mentioned the rain and did their best in its description: We remind you of what the poet "Abu Firas al-Hamdani" said in his famous poem:

 "I see you hardly shed tears":
                                                     "أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ"

Comforting me to be patient for her near meeting,
 But it is far and death is surely nearer than it,
 If I died thirsty, may rain would not fall.
  
                 معللتي بالوصلِ، والموتُ دونهُ، إذا مِتّ ظَمْآنًا فَلا نَزَل القَطْرُ

As for Nazik Al-Malaika when she says in her poem "upon the impact of rain":

"على وقع المطر"

"أيُّها الأمطارُ قد ناداك قلبي البَشريُّ
يسألُ الأمطار: ما أنتِ؟ وما سرُّ الحياةِ؟
 أيُّها الأمطارُ ما ماضيكِ؟ من أينَ نبعتِ؟
ابنةُ البحرِ أم السُحْبِ أم الأجواءِ أنتِ؟

"O rain, my human heart has called upon you
Asking Rains: What are you? What is the secret of life?
 O rain, what is your past? Where did you come from?
You the daughter of the sea, the clouds or the air?  Are

We can say that the writer has succeeded in the choice of the title of his story, because the title is the first threshold of the book, either to attract the reader or to keep away from it, either to abandon him, or to draw him to the hidden parts of the text.

The story: the story tells about the science fiction with an interesting style and lively graceful language, woven on the tones of the school of "Gibran Khalil Gibran", telling the story of a girl named "Sarah", the daughter of a well-known doctor, upon the impact of the rain, a strange man knocking at the door who insists that he should accompany him to treat his father, though the night stretched out his dominion over the universe, and his daughter Sarah was asleep, after begging and insisting  the doctor agreed, but the only obstacle that his daughter Sarah was in a deep fast sleep, a lone at home, how to leave her, afraid to wake up, he wrote her a message telling her where he is going, after leaving the doctor in his humanitarian mission, an eccentric man enters resembling the human structure, coming from outer space. It carries an urgent message to Sarah, urging her to accompany him to the outside world, to save the earth and the humanity, from the next World War.

The "space man" comes for us from a country that does not know war, murder, or evil. Through an exciting journey that resembles the delightful magic, Sarah asks deep existential questions about the universe and its problems, war, peace, environmental pollution, the spread of deadly diseases, and the importance of making a change in the mind of the human and his thoughts, Sara and the flying man, who is coming from outer space, are moving between the planets.. and see with her own eyes the devastation and wars in the universe, and is convinced of the need for change, because man dreams of another life on other planets and thinks only to destroy the earth and makes it desolate, Killing and destruction are from the human industry, and at the end of the story "now he refers to the beauty of nature, and millions of children coming  out of there, carrying the crown of the sun and a beacon of the future and the branches of peace and banners of joy"  and the surprise was when the doctor returned from his mission, he finds his daughter Sarah is still in a deep fast  sleep, dreaming and painting the beautiful dream of humanity.

The dream technique:

 The writer succeeded in exploiting the dream technique to convey his ideas, and in weaving a beautiful story, which carries great messages through science fiction, because the dream enables the writer to sail away and penetrate the literary world to the maximum extent breaking the strongest restraints.

The message of the writer:

 The writer Waheeb Nadeem Wahbah wanted to covey a package of important messages to society, children and humanity:
- Call for peace, is the best and the shortest way, in order to stop the bloodshed and hatred.

- The dream of building a new world, based on justice, peace, freedom and love, a great role is for the children, they are the generation of the future, the torch of Goodness, "they are the trees of love, who will build the new world, with the new generation, the new generation that will build civilization and come with love and humanity, with justice, peace and freedom, souls now  used to hate and jaundice, the world badly needs to cultivate the new culture, with the help of the flower of love and heart, after that travelling to the area of the trees of love" p32

- Call to preserve the planet from environmental pollution, of the factories which kill humans and trees.

- Encouraging reading and adherence to the pleasure of touching the book, and mentioned the reading and the importance of the library twice in the story, the father of Sara, an intellectual doctor has a library home, rich in rare and modern books, and Sarah likes to read.

- An open invitation to give, for the man who lives inside us, the doctor, took the risk of his life and the life of his own daughter in order to save a man he does not know " to take without giving is a crime, "As if you were half a human being" p38, here he blames the selfish man who does not help his fellow man.

- The need to raise children and raise them in a healthy environment, a responsibility shared by father and mother.

-The writer comes out against the exploitation of peoples, by the dominant countries, which rob the wealth and the good of the nations, there is a need to establish the right and justice and putting an end to the recent injustice.

- The need to accept the other, to hear the different from us and respect him, because respecting the other brings peace between us, and defeats evil.

-Man left the beauty and thought, love and romance, and is rushing after the material that leads to the abyss.

-A sharp criticism of the Arms Race between nations and groups, these weapons destroy humanity and the universe by the human hand.

-The impact of strong radiation, and the rules of communication on humans, is one of the causes of the spread of epidemics and deadly diseases, in front of the inability of medicine to face the victims of technology.

- Inviting writers to follow the writer's approach in adapting  the ways of science fiction, towards the importance of the subject in attracting the child to the world of literature and story, and expand his prospects and his thought, as there is a strong relationship between science and technology  and the world of inventions, and the literature of the science fiction, as many inventors and researchers, inspired their thoughts from the stories of Science fiction, and what was a legend hundreds of years ago has become an unquestionable fact.

-Paying attention to the care of the orphaned child, the ten-year-old daughter Sarah, the orphan of the mother, and the father is caring for her with care and kindness, and is staying up late to look after her.

-The sanctity of the profession of the doctor, the writer points to the importance of this profession, especially in the light of the spread of wars and battles in many parts of the globe, and the spread of deadly diseases.

-The author believes in the possibility of coexistence among peoples, and allowed more than one language to live freely on the pages of his book "The Rain", but he joins faith with work. "Life does not stop at the limits of optimism, but the absolute desire to work" p33.

- A call to stop killing and wars, an atmosphere of indifference by humans and politicians as if we were in a play and a serial, "I see as far as we can see, dozens of deaths and destruction and the demolition of houses and planes bombard mercilessly, and burn the land, as if we live in a world of cardboard and not of human beings" p 37.

-The need to respect the rights of children, in accordance with international contracts and conventions.


The place of the story:
 The author does not refer to the location of the events of the story on the ground, but in one subject with a clever sign he mentions that "peace is coming down from heaven in the land of the prophets" p. 34, and it is a reference to our country.

The language of the story:

The writer Waheeb Nadeem Wahbah, is proficient in the adaptation of the language, to become a delicious piece of dessert on each tongue tasting his literature, employs the language of poetry to the maximum extent of simile and metaphor, and build new creative virginal sentences, every page of the book has clever and experienced sentences, woven with the fingers of creativity and taste. Waheeb Wahbah, is a pioneer in providing a beautiful language for our children, doing a great service for the Arabic language and enriches the reader's dictionary.

From the wonderful sentences in the story:

-" What is the most beautiful morning that opened his eyes on the song of heaven" p.9

-"Heaven celebrates the revolution of the earth and the changing of nature's dresses" p. 9

-"High rocks are washing now" p. 9

"-"Plains embrace water" p. 9

_"Hugging the rain in the dance of the wind" p. 9

-"The gloomy night, the stormy and the blowing with thunders and rain" p. 11

  P.11 " Rising up fast like the arrow."-

-"Moving lightly like a ballet dancer" p. 13

-"Dark writes with black ink ... the color of the place" p.14

-"The tall climbing trees like the images of snakes in the dark" p. 17

_"The trees are blowing around us" p. 19

"We rise and walk  above the clouds" p. 19"_

-"Pack of bright beam, the beautiful and transparent" p. 22

-"Her face shines in front of a celestial painting" p. 25

_"The drilled rocks like the blade of daggers" p. 29

-"The gloomy silent faces" p. 31

_"Sarah is flattering the beauty of the citadel" p. 35

_"Between soil and education" p. 36

_"Sarah hears a strong voice shaking the corners of heaven" p. 36

-"We monitor your hatred in the seizure and arrogance" p. 36

p. 37 "Fear and panic appeared on her"_

_"The moon that now sleeps on the balcony of the horizon" p. 37

_"That Enchanted the eye, and the stealing the heart among the ribs" p. 37

-"He kisses the brow of the sea and sleeps in his hands" p. 37

-"She now settles down under my hands" p. 39

-"Peace descends from heaven" p. 39

-"He stole the heart of Sarah and brought it into the box of joy" p.40

_"The forest of love is coming to us" p. 40


The Summary:

A beautiful story that is laden with wisdom, philosophy and science fiction, immersed in deep thought, carries a powerful message to humanity, to believe in higher values, to renounce violence, wars and  hostilities, to adhere to peace and dialogue or to respect others as a way of life, for our children and our future, for the future of our beautiful planet, but because of our misinterpretation, wars are spreading, hatred, but the writer believes in the new generation, in a new world that respects man, his rights, his freedoms and his intellect.
                                                              
The heroine Sarah embodies the next generation, perhaps succeeding in bringing about a profound change in the behavior of the man who is accustomed to it by evil. The writer has succeeded in building a solid strong story in terms of language and in terms of storytelling, the writer has succeeded through his literature in reaching the world, and won many awards, and some of his works have been translated into many foreign languages.


****
The translator:

Hassan Hegazy Hassan, an Egyptian Poet and Translator,
Born in 16-7-1960, Graduated from Zagazig University, 1982, got his BA, in English language, Education and Arts. Member in Egypt's writer union and a member in The Egyptian Translators and Linguists' Association, in Cairo.
In poetry: Published seven collections.
In translation: Published about 12 works, from them:-
1-- A whoop of Scent, a poetry collection for: Asmae’ Saqr Al- Qassimi . U.A .E . Emirate. Into English.
2-- Seven ages For Man, selected poems from English poetry to Arabic language.
3-- Under Warm Sun: Short stories, for the Tunisian Writer: Ibraheem  Draghouthy. Into English.
4- Bleeding Under Sand: Very Short Stories. Hassan Ali Al- Battran/ Saudi Arabia. Into English.
5- Songs along the River Nile.
6- Whispers from the other side of the world: A poetry collection for 15 Arab poets from different parts of the Arab world, Into English.
7- Bee- Flu: Alkessah Al-sha'erah. Mohamed Elshahat Mohamed. Egypt. Into English.
8-The Conquerors, very Short Stories by: Mohammed Ibn Rabea al-Ghamedy, Saudi Arabia. Into English.
9- Paradise in my chest, Tahani Al- Douihm, , very short stories, Saudi Arabia. Into English.
10-The Signal is Still Red,Very short stories, Ibtessam Al-Bakhmey, Saudi Arabia. Into English.
11 –Innovations from the east and the west. a poetry collection. Asmae’ Saqr Al- Qassimi. U.A .E . Emirate. Into English.

***