الاثنين، 29 أغسطس، 2016

الإعلان عن الترشح للجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل الدورة الثامنة

الإعلان عن الترشح للجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل للـبنك العربي لتونس _ الدورة الثامنة بالتعاون والشراكة بين منتدى أدب الطفل والبنك العربي لتونسيفتح باب الترشح للدورة الثامنة 2017 للجائـزة العـربية مصطفى عزوز لأدب الطفل للكتاب والأدباء والمبدعين والناشئة من تونس ومن البلدان العربية طبقا للشروط التالية :• تخصص هذه الدورة للنص الأدبي (القصة) الموجه إلى الناشئة: من12 إلى 16 سنة.• يمكن للمترشح أن يتناول شتى المجالات في الفن القصصي بما في ذلك مجال أدب الخيال العلمي.يجب أن يتراوح طول النص المقدّم لنيل الجائزة بين :أ- 40 و80 صفحة (الحجم الورقي A4 ) بالنسبة إلى المشاركين من الكتاب والأدباء.ب- 10 و 30 صفحة (الحجم الورقي A4) بالنسبة إلى المشاركين من النّاشئة.• يكون نوع الخط simplified arabic بحجم 14 و بفاصل 1.5 بين الأسطر، و يكون الهامش 2.5 من جميع جهات الصفحة.ينبغي أن يكون النص:• محررا بلغة عربية فصحى مع الشكل التام أو الجزئي • ومنسوبا إلى شخص واحد ومبتكرا (لا مقتبسا ولا مترجما) ،غير منشور سابقا، وغير حاصل على أية جائزة أدبية.• مرقونا في 05 (خمسة) نظائر و مخزنا في قرص مضغوط في صيغتين Word وPDF دون ذكر اسم المؤلف.• يتقدّم المترشح بعمل واحد فقط. • تعتبر المشاركة نفسها بمثابة ضمانة من صاحبها على أصالة عمله، والتزام منه بقبول شروط المسابقة.• تماشيا مع أعراف المسابقات الأدبية، فإنه سيتم استبعاد المشاركات التي لا تتقيّد بالشروط والأحكام المبيّنة أعلاه.• تتكفل الهيئة المنظمة بطبع الأعمال الفائزة و تحتفظ بحقوق الطبعة الأولى.حددت القيمة المالية للجائزة على النحو التالي :

    الجائزة الأولى: 8000 د ت

 الجائزة الثانية :5000 د ت

 الجائزة الثالثة :3000 د ت

تخصص ثلاث جوائز تشجيعية للفائزين من الشباب والأطفال بقيمة 500 د ت لكل فائز.ترسل الأعمال المرشحة عن طريق البريد على العنوان التالي : البنك العربي لتونس – "الجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل" ص ب عدد 196 المنزه السادس 2091 – في أجل أقصاه 31ديسمبر 2016.يحتوي ملف الترشح على:- مطلب يحرّره المترشّح ويعبّر فيه عن رغبته في الترشّح والمشاركة ذاكرا الاسم الكامل، ومكان الميلاد، والمهنة ، ورقم الهاتف (القار/ الجوال) ، العنوان البريدي، والعنوان الإلكتروني. - صورة فوتوغرافية حديثة العهد. - ترجمة ذاتية مختصرة للمترشّح .

الأحد، 28 أغسطس، 2016

مجلة المشاهد الهندية في عددها الثامن


 

 مجلة" المشاهد" الهنديّة في عددها الثامن

    عن مركز البحوث الإسلامية في لكناؤ/الهند صدر العدد السابع للعام الثاني من مجلة المشاهد الناطقة باللّغة العربيّة،ويرأس تحريرها الدكتور أنوار أحمد البغدادي،ويدير تحريرها د.محمد معراج الحق البغدادي،ويساعد في تحريرها الأستاذ محمد نعيم مصباحي،والسيد نور محمد اللكنوي.في حين يرأس الهيئة العلميّة فيها الأديبة الدكتورة سناء الشعلان من الأردن،وتتكوّن هذه اللجنة العلميّة من كلّ من:د.سعيد بن مخاشن،الشيخ فروغ أحمد الأعظمي،الشيخ من تاج محمد البغدادي،الشيخ محمد مختار الحسن البغدادي،الشيخ نور الحسن الأزهري،في حين تتكوّن لجنة المجلة من: الشيخ سيد محمد أشرف الجيلاني،الشيخ المقري ذاكر علي القادري،الشيخ ذو الفقار علي البركاتي،الشيخ المقري جمال أحمد العليمي،الشيخ المقري محمد أيوب الأشرفي،الشيخ محمد سعيد النوري،الحاج وارث علي النظامي،الحاج شاه محمد مجيب الرحمن النظامي،الأخ المخير محمد رضوان البركاتي،الأخ المخير وحيد الله،الأخ المخير وصي أحمد،الأخ المخير شمس الله،الأخ المخير وجه القمر،الأخ المخير أطيع الله،الأخ المخير عابد علي.

   وقد تصدّرت المجلة افتتاحية بعنوان " موسم الحج يبعث فينا روح الوحدة والتضامن " بقلم الدكتور أنوار أحمد خان البغدادي.

   كما احتوت المجلة على  مقالة بعنوان"جمع وتدوين الحديث الشريف:استعراض تاريخي "بقلم الدكتور سيد كمال الله البختياري منن الكلية الجديدة  في تشناي،ومقالة بعنوان"دعوة إلى الإسلام دين الأمن والسلام":تأمّلات في مادة س ل م"بقلم الباحث نور محمد اللكنوي من جامعة لكناؤ.أمّا في زاوية اجتماعيات فقد احتوى العدد على مقالة بعنوان "أهمية النظافة في الإسلام" بقلم  مجتبي جمال.أمّا زاوية رضويات فقد احتوت مقالة بعنوان "أعمال الإمام أحمد رضا التجديدية" بقلم د.أنوار أحمد خان البغدادي،في حين احتوى العدد في زاوية القصة القصيرة على قصة بعنوان"أين أنت يا أمي" بقلم الباحث محمد علي الوافي كرواتل من جامعة جواهر لآل نهرو.

   وقد انعقدت زاوية أدبيات في المجلة في هذا العدد تحت مقالة بعنوان " المرأة بنتا في روايات يوسف السباعي" بقلم الباحثة مسرت جبين من جامعة بابا غلام شاه بادشاه راجوري (جامو وكشمير).

  أمّا زاوية واحة الشعر فقد احتوت على  قصيدة بعنوان" ليت القصيدة تتوقف" بقلم الشاعر أسامة الزقزوق من مصر،في حين أنّ زاوية شخصيات قد احتوت على مقالة بعنوان" ابن حزم الأندلسي وريث العشق العربي"بقلم الدكتورة سناء الشعلان من الأردن.إلى جانب أنّ ملف الهند احتوى على مقالة بعنوان "الاهتمام بفهم الكتاب والسنة في ولاية جامو وكشمير" بقلم الباحث سجاد أحمد من جامعة جواهر لآل نهرو.

.وانتهت المجلة بزاوية من هنا وهناك التي احتوت على مقالة بعنوان "أضواء على أحداث" بقلم الباحث محمد نعيم المصباحي من جامعة جواهر لآل نهرو،وزاوية خواطر بمقالة بعنوان" الدين والتدين" بقلم الدكتور سيف علي العصري من دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

الجمعة، 26 أغسطس، 2016

اصطناع التاريخ القومي وانتحال النتاج الثقافي

 

 
 
د. محمد الدعمي
أ.د. محمد الدعمي كاتب
وباحث أكاديمي عراقي

إنه لمن غرائب الأمور أن يشعر المرء بالاستفزاز عندما يرى دولًا قريبة أو محاددة لبلاده وهي تستذكر أمجادًا لحضارات وثقافات كان هو دائمًا ما يعتقد بأنها تخص بلاده فقط. لذا اعتاد هو أن يتهم هذه الدول المجاورة بأنها “تسرق” من معين ثقافة بلاده ومعطيات حضارتها على سبيل “الانتحال”. إلا أن للمرء أن يلاحظ بأن المشتركات التاريخية والثقافية بين دول الجوار، أو دول الإقليم الواحد غالبًا ما تكون مشتركة أو متداخلة عضويًّا، نظرًا لأن الحدود الدولية القائمة اليوم بين الشعوب المتجاورة لم تكن موجودة فيما مضى من عصور، الأمر الذي كان يسمح بهذا النوع من التداخل والاختلاط، السكاني والثقافي.
وفي هذا السياق، استذكرت أحد المثقفين العراقيين المبرزين (رحمة الله على روحه)، وقد كان يعمل ممثلًا للعراق في “اليونسكو” لأنه اتهم اليهود بـ”سرقة” أو “انتحال” نتاجات ثقافية عراقية، وخص بالذكر منها “المقام العراقي” الشهير.
إن الحقيقة يمكن أن تعتصر في أن هذا المثقف، الذي كان منتدبًا من قبل الحكومة العراقية لليونسكو، إنما كان يحاول أن يؤدي دوره “الوطني” الذي يسر هؤلاء الذين رشحوه لتلك الوظيفة اللطيفة، فعينوه في باريس! هو كان يرنو لأن يلطف مشاعرهم بوطنياته وبدفاعه عن الموروث الثقافي “القومي” حفاظًا عليه من “السرقة” أو “الانتحال”.
بيد أن الحقيقة لم تكن كذلك قط، فالمقامات العراقية، سوية مع الكثير من الموروثات الفلكلورية، إنما هي نتاج ثقافي قديم اشترك به الفرس والعرب، الترك واليهود، لأن هذه الأقوام كانت متداخلة ومختلطة في تعاملاتها خاصة في بلاد ما بين النهرين، قبل أن تسحب خطوط الحدود الدولية بين الدول القائمة اليوم قبل حوالي قرن!
ودليل ذلك هو أن الفنانين والمؤدين الأفضل في مضمار المقام في عراق القرنين التاسع عشر والعشرين كانوا من اليهود العراقيين الذين لم يكونوا يفكرون بأن هناك كيانًا سيؤسس تحت اسم “إسرائيل”. هم كانوا عراقيين، فصاروا إسرائيليين بعد أن هاجروا إلى هناك. وتنطبق هذه الحال على نماذج عدة من النتاجات الثقافية التي تشترك بها دول الجوار بسبب عدم وجود الحدود الدولية حقبة ذاك.
لذا يتكلم الآثاريون عن بقايا سومرية وأكدية من بلاد النهرين في دول الخليج العربي الشقيقة. هذه، بطبيعة الحال، ليست حالا شاذة أو غير طبيعية: فعندما كان سكان بلاد الرافدين يبحرون إلى مسقط أو البحرين في غابر العصور، لم تكن هناك تأشيرات دخول ولا حدود دولية. كان العالم مفتوحًا والثقافات كانت تتفاعل عبر اختلاط العناصر الإثنية والدينية بحرية أعلى مستوى من حريات اليوم، برغم عصر العولمة اليوم.
أما الانتحال الثقافي الحقيقي، فإنه يحدث عندما يدعي مؤسسو كيانات سياسية جديدة بأنهم هم فقط أصحاب الفضل في هذا التقليد أو ذاك النتاج الثقافي، على سبيل دعم تأسيس كياناتهم عن طريق “تصنيع” أو “افتعال تاريخ” قومي أو روحي له، لتعزيز وجوده وإرساء أسباب ديمومته

تحديات ثقافية للسلام العالمي













مشاريع الزيتونة
 

في السلام العالمي

 

بفضل النشاطات الثقافية المتعددة والتي تصب في مجال حوار الثقافات والتقارب الحضاري في المعمورة وحوار الأديان ، نجحت مدير الزيتونة في تبوؤ منصب

الإستشارة الثقافية في البرلمان العالمي للسلام . حالياً تشارك في تأسيس المجلس الأعلى الدولي في العالم للسلام والثقافة والتجارة حيث ستدير الجانب الإعلامي للمجلس .  وتهيب الزيتونة القيميين العرب من دبلوماسيين ومثقفين وفنانين للإنضمام والمساهمة والدعم من قبل المؤسسات الحكومية والرسمية والجمعيات 

الخيرية وشركات تجارية. والجدير بالذكر ان المجلس الدولي يحوي غرفة تجارية تسهل التبادل التجاري بين دول الأعضاء المتعددة والشركات العربية .  

                                                            
 

 

في الثقافة العالمية 

 

 

 

 

 

                    مهرجان ثقافي عربي إيطالي في البرلمان او السيناتو الإيطالي في روما               

 

يسعدني ان احيطكم علماً ببرمجة "يوم ثقافي عربي – إيطالي " في قاعة البرلمان الإيطالي، بإدارة "الزيتونة" جمعية علمية ثقافية يتبعه ثلاث أيام ثقافية في معارض في العاصمة الإيطالية

   نظراً للوضع الحالي الذي تواجهه الشخصية العربية هذه الفترة في اوروبا ترى الزيتونة بإحياء هذا المهرجان عاملاً إيجابياً في حوار الثقافات وتوضيح معالم الشخصية العربية من خلال الإنتاج الفكري ، وفي هذا الصدد قامت الزيتونة خلال ربع قرن من النشاط ، ناشرةً باللغتين العربية والإيطالية عشرات الإصدارات، بتوطئة للقاء بهذا الحجم حيث تنوي دعوة كافة أعضاء البرلمان الإيطالي والشيوخ شخصياً  . كذلك   ، ستدعو قداسة البابا فرانتشيسكو او من يمثل الفاتين وحالياً بتواصل مع الأونسكو لرعاية الحدث.   

يكمن المشروع بتقديم أعمال أدبية لكلا الثقافتين مُترجمة .   

              ستقوم الزيتونة بدعوات شخصية لكافة النواب والشيوخ في القمة السياسية الإيطالية وعددهم قرابة الألف ومرافقة الدعوة بمنشور" كتيب" من إصدارات الزيتونة والممهورة بتقديم أصحاب فكر طليان لهم إعتبارهم الأدبي والرسمي في مكتب رئيس الجمهورية.

ستدعو الزيتوتة كافة السفراء العرب والمسلمين ودور النشر والإعلام الإيطالية والعربية. علماً بكون الموقع أدناه مستشار سابق في البرلمان العالمي للسلام وحالياً في المجلس الدولي للسلام والثقافة والتجارة لن نأل جهداُ من خلال هذه المؤسسات لدعوة سكرتير الأمم المتحدة او ما ينوبه

هذا وقد نجحت الزيتونة بعقد مؤتمر تحضيري في مدينة بادوفا 13 أيار 2016 بنجاح فني ملحوظ يهيئ للمؤتمر في اروقة القمم السياسية الإيطالية.  الرجاء إلقاء نظرة على الفيديوهات التالية:

 

 


 

 2.


 
 
 
 
 
 
 
Anteprima per Yahoo
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

3.

 


 

4.


 

 

 

 

 

 

 

تدشين قصور ثقافية وعقد مؤتمرات طبية علمية ثقافية في العواصم العربية   

البحر الأبيض المتوسط​​، والطب في الضفة الآخرى

 

تدشين قصر ثقافي علمي ينشط بإحياء مؤتمرات علمية في الطب ومعارض فنية مستمرة وأمسيات ثقافية بإستمرار يُقدم خلالها النشاطات العربيةوالأوروبية.

وفي مجال الطب تُعقد مؤتمرات بحيث أن يقتضي على المنطق الطبي كعلمٍ للصحة وللحياة ان يسود في النهج الشخصي, مابين الأفراد وفي المجتمع محتوياً في طياته العناصرالثقافية للشعوب في هذه  الحقبة حيث تزول

الحدود بين الدول , والهجرات المتبادلة وتقنية الإنتيرنيت حولت العالم في التواصل كما هو في قرية.

تتناول المؤتمرات الطبية ما يلي:

تركيز الضوء على العلاقة التاريخية بين العلم والطب في الحضارات العربية والغربية

 

 

تعريف المواطن العربي على الطب الغربي وذلك بتنظيم دورات للتدريب المهني الإستكمالي وخاصة في مجال الطب وطب الأسنان ، معترف بها رسميا من قبل المؤسسات الرسمية وبشكل مستمر

تنظيم سوق للتقنية الطبية والمنتجات الاستهلاكية الإيطالية في هذه البلدان..

إنشاء شبكة من المهنيين وتدشين دراسات في هذه البلدان لمشاريع مختصة في "السياحة والعلاج"
تُختتم ايام المؤتمر بأمسيات فنية تُعرض بها أعمال فنانين وأطباء رفيعة المستوى في الإبداع العالمي. عرض أعمال فنية للأطباء الفنانين المهتمين.

تشجيع والبحث لعقد مؤتمرات لاحقاً في ايطاليا.

اتفقت الزيتونة مع عدة شركات إيطالية للمشاركة والمختصة في:

العلاج بالليزر في الطب العام وطب الأسنان
جراحة الوجه والفكين وزراعة الأسنان
تزودالشركات مختصين لإجراء الفحوصات الطبية وتوفير التدريب للمشاركين في عياداتهم الخاصة

كذلك أتصلت بجهات بشخصيات مسؤولة في نقابةالأطباء , وزارةالصحة وتسعى لنيل الإعتراف ورعاية كل من رئاسة الجمهورية ووزارات الصحة والسياحة والتجارة في البلدين.

ملاحظة هامة : حديثاً ، على هامش المؤتمر العلمي في ميلانو ، تم الإتفاق مع الدكتور نيكولا بيريني ، رئيس أكبرمجمع لأطباء الأسنان في إيطاليا ، على آلية التعاون والتسهيلات لإنجاح المؤتمرات.

 

تحديات الزيتونة للسلام العالمي - باللغتين
È stato discusso oggi durante il congresso organizzato dall’” Associazione Amici di Brug” la più importante in Italia di Medicina l’accordo di tenere convegni scientifici nel mondo arabo, con programma preparato da “Azzaytuna” che comprende: fare conoscere gli scienziati europei la medicina araba e il rapporto con gli scienze moderne.Far conoscere i medici arabi la medicina moderna con corsi d’aggiornamento soprattutto in Odontoiatria...

 

https://www.facebook.com/salah.mahameed.39/videos/10154091497055419/

 


Inizio modulo

78 visualizzazioni

Fine modulo

 



الشعر والسلام العالمي

 

عقد سيميناريو " يوم الشعر العالمي" يُدعى خلاله شعراء عالميين من القارات السبع لمداخلات حول وظيفة الشعر والأدب في السلام العالمي. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المعلقات في غناء اوبرالي

. تفتقر الثقافة العالمية الى هذه الكنوزالأدبية والروحية والوجودية حيث ان المعلقات تعكس إحترام وتقييم ذهنية الإنسان العربي عامة للكلام الرزين وخاصة الشعر وتجعل منه الإلهام الأول في بلورة العلاقات الإجتماعية والسياسية والتحاكم وما زال مناكفو العرب يتعامون عن هذه الحقائق بل يحرمون انفسهم من جماليات الصور الشعرية والتي شكلت ضمانات لدى العقلية العربية لإحلال السلام العام ولقناعة وإتزان ذهني شخصية في ترتيل الأشعار . تعريف العالم على هذه الكنوز، عن طريق الأوبرا سيوفر اسباب كثيرة لدى الثقافات لهدم الأفكار المسبقة والتعتيم على الشخصية العربية .

.تم إنجاز فقرة خلال مهرجان بادوفا 13 ايار من أبيات إمرء القيس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مجنون ليلى في غناء أوبرالي 

قامت الزيتونة بترجمة ملحمة "مجنون ليلى " للإيطالية وبعد عرضها على قيمين في الفن والموسيقى ، يرتأي تحويلها الى اوبرا . وقد عبرت الصحف الإيطالية والعربية عن هذا الإنتاج الرفيع كالتالي: 

إيطاليا- بعد إنهائة لترجمة " مجنون ليلى " لأحمد شوقي يعبر الشاعرالفلسطيني  د.صلاح محاميد عن رضاه وخاصة بعد ظهور اوائل ردود الفعل لهذا العمل الأدبي الرائد. يكتب الفنان رينسو ارتورو بيانكوني :"تتحف رصيد معرفتنا ملحمة تدور أحداثها في شبه الجزيرة العربية بفضل الترجمة الحميمية لصلاح محاميد. قيس ,مجنون ليلى قصة حب تعود الى القرن السابع – الثامن ب م تناولها وأعاد صياغتها شعريا     احمد شوقي          
تعتمد الملحمة الأصلية بالعربية على الأوزان الشعرية والصياغة العربية المركبة والمترابطة وفق اسس تذكربالرياضيات الحقيقية. ترجمة محاميد ليست حرفية،لا بل تعكف على النقل للإيطالية محتويات درامية وشعرية مستخدماً اوزان اللغة الإيطالية لكن بأسلوب يمكن – حيث المستطاع – التناغم مع الاوزان الأصلية
في تنفيذ هذا نستشف جهداً عظيما ًبحيث يجعلنا حقاً تجاوز احيانا ذاك الشعور بتكامل الموضوع لكن دون خيانة الطزاجة والعفوية.

      القصة الرقيقة ذات الطابع العشقي تشابه في الغرب حكاية روميو وجولييتا الشهيرة وتنضوي على معارضة العائلات والصدامات الإجتماعية ومفاهيم التقاليد: إذاً امامنا ملحمة حب وموت. وفيها تتدفق رموزاً وفيرة من شخصية الشاعر قيس  الموصوف بالمجنون , بمعنى انه مخلوق خارج عن المألوف .       تتكون الملحمة من تدحرجات ثرية للصور : من إنطباعات حية لامعة تسرد الأحداث, وأحياناً تبث شعور البطء للمسيرة لكنها دائماً تثير الإعجاب  والجذب للإستمرار لملامحها الإبداعية .      
:
تستمد الملحمة نجاعتها ببساطة عند قراءتها والتعرف على محتوياتها وترتقي جودتها عند عرضها مسرحياً او خلال سماع قراءتها الحية..
هذاو تدرس بعض المسارح  بعد قراءتها الأولى عرضها للجمهور حيث تعرف المواطن الأوروبي على كنه الثقافة العربية وتعري زيف التعتيم والأحكام المسبقة الممارس بها منذ فجر التاريخ  . فالعرض المسرحي – الأوبيرالي يمكن المشاهد في وقت قصير وممتع من التعرف على العقلية السوسيوسياسية و الدينية وعلى اسرار الصحراء وما قدمته من أسس راسخة للبشرية . يختزل الدكتور الشاعر محاميد إجتهادات مؤسسات ودول للتقارب الحضاري من خلال 

عمل أدبي ! لكنه يقول . : " أشعر بالأريحية ! وما زال عمل كثير لإصدار الملحمة. حالياً ومن شهر تختمر وفي اللحظة المناسبة وقريباً سأختمها. انا منون  لنجد ولمصرولأمير الشعراء . حاولت الإتصال دون جدوى بمؤسسة احمد شوقي للتنسيق وإحترام حقوق الإبداع . من الواضح ان ما نتناوله يعتبر مشروع ثقافي تاريخي في حوار الثقافات ويوفر الكثير من الجهد لهدم الأفكار المسبقة وإنجاز هذا العمل الفني سيكون له مردوداً ثقافياُ ، فنياً وسياسياً وإقتصادياً أبدي . 

تم إنجاز فقرة خلال مهرجان بادوفا 13 ايار من الكتاب المنشور .
 
 
بوْح البوادي في غناء أوبري
 

بوح البوادي " للشيخ الشاعر الكويتي عبد العزيز سعود البابطين      

بقلم: جوزيبي سيغالا 
بوح البوادي "، للشاعر الكويتي الشيخ عبد العزيز سعود البابطين، مقتطفات ترجمة د. صلاح محاميد "منشورات الزيتونة ".
اقتراح لقصائد انتقاها صلاح محاميد من الإنتاج الوفير للشيخ، وهو شاعر متمرس ورجل أعمال . المترجم بدوره شاعر ، وفي خياراته مذاق طيب، وذلك في تسلسل قصائد قادرة أن تنسج صورة متماسكة وذات مغزى.
علماً لإثبات هذا المنحى فقد قدم أدلة واضحة في تقديمه المطول تكشف جوانب يصعب على الفكر الغربي العقلاني التعامل معها بسهولة. يلقي الضوء على مشاعر، نبضات وأفكار تتدفق ثرية إلى ما لانهاية بخلجات رائعة.
عرض محاميد من خلال إنتاجه الفني والأدبي المزركش في إيطاليا جوهر العالم العربي الإسلامي، مخترقاً جدران التعصب، من خلال مقالات وقصائد مكتوبة مباشرة بالإيطالية من قبل ذهن عربي.
في خياراته في "بوح البوادي" يتجلى مجدداً ليعلن ويؤكد قناعاته . تتداعى في ألأبيات مواضيع ومشاعر مشتركة بين الغرب والإسلام، عناصر إيجابية من المفروض تثبيتها للتغلب على الأحكام المسبقة التاريخية بين الثقافتين. وفيه تنقلنا الأبيات إلى الفردوس حيث الأحاسيس والأفكار ترفض الانقسامات والصراع وحيث الأفراد والمجتمعات تتداول فقط مشاعر أخوية .
ماذا يمكنني أن أقول؟ بهجة صافية ومطلقة تعمني واجدا نفسي في خضم ملابسات ناعمة , صور راقية ثرية لشعر شرقي ، علماً بإدراكي أنني خارج سلسلة هائلة من الرموز ليس من السهل على استساغتها.
أجد نفسي في جو سحري لفجور هانئة ونادرة يتخللها نسيم يحتفي ب نداء المؤذن المنسجم بلحن تارة صاعد وأخرى خافت .
:
هذا وقد أنجز المائيسترو أنتوتيو بابالاردو جزءاً منها

 أحيطكم علماً بنجاح المهرجان الثقافي في باليرمو عصر السبت 21 شباط2015 وخلاله شغرت قصيدتكم " مناجاة الروح" حيزاً مهماَ حيث حولها المائيسترو الجنرال انتونيو بابلاردو الى عرض اوبري عُرضت في مسرح عريق من خلال فيديو مُسجل بقرابة العشرين دقيقة . لقد استحسنها الجمهور قرابة ال 400وهم نخبة مثقفي  باليرمو في صقلية المشهورة تاريخياً بمدينة ال مئة مأذنة . رعى العرض اكاديمية " بيتري" المعروفة بنشاطاتها الإنسانية عالمياُ واشير بأن جمعية " الزيتوتة" صاحبة النشر تعقد حالياً إتفاق توأمة مع الأكاديمية وذلك لتوسيع النشاطات عالمياَ ونشر الإحساس والفكرالعربي. سيُعرض المهرجان من خلال تلفزيون الصومال الوطني وكانت ضيفة الشرف ومن خلال تلفزيون إيطالي

تم إنجاز فقرة خلال مهرجان بادوفا 13 أيار



 

أبو القاسم الشابي يشدو معية ماريا لويزا سباتسياني ملحمة جان دارك في غناء  أوبري باللغتين العربية والإيطالية وإقرارها في مناهج جامعية ونشره بالفرنسية 
تقديم :

د.نور الدين صمود

ب. ماريا لويزا سباتسياني 

الذهنية الأميركية ، بقلم أ.د. محمد الدعمي

 

كاتب وباحث أكاديمي عراقي

لا يشك المرء بأن الذهنية الأميركية تحاول الظفر بالإمساك بالعصا من الوسط، بقدر تعلق الأمر بالتناقض بين الفردية وتقديسها هناك، من ناحية؛ وبالنزعة الفرقية، المحترمة هناك كذلك، من الناحية الثانية. وقد تجلت هذه المحاولة المهمة في الألعاب الأولمبية في مدينة “ريو” بالبرازيل، فمن أجل الفوز بأكبر عدد من الميداليات، ركز الرياضيون الأميركان على العمل الفرقي المتسق، كما ركزوا على العمل الفردي وعلى مديات التشبث بالبطولي.
هذه هي من المظاهر المهمة لتلك الذهنية التي تسعى إلى تطبيقات أن “الفائز يأخذ كل شيء” The winner takes all، فربما كانت هذه المقولة وراء التفوق الأميركي في مختلف مضامير الحياة. يتجلى تقديس الفردية لديهم بما يمكن أن يطلق المرء عليه لفظ “النجومية”: فعلى عكس ما يجري لدينا في أجواء الثقافة العربية الشائعة المحبطة من لجم للنجومية وبتر لها، يراهن العقل الأميركي على النجوم والمحتفى بهم اجتماعيًّا من المشاهير الذين يطلق الإعلام عليهم لفظ Celebrities.
أما الاهتمام بالعمل الفرقي الجمعي هناك، فإنه لا بد أن يتجلى في جميع المشاريع الكبرى، خاصة بقدر تعلق الأمر بالمشاريع التي لا يقوى الفرد، مهما أوتي من قوة وعبقرية وثروة، على إنجازها وحده أو بماله فقط. والحق يقال، فإن واحدًا من أهم أسباب ما راح يطفو على سطح الرأي العام الأميركي من عدم تحبيذ لفوز المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، كما اجتهد شخصيًّا، هو مقاومة هذا الرأي العام لمقولة إن “المال يشتري كل شيء” الشائعة هناك، معتقدين بأن الملياردير دونالد ترامب قد تمكن من شراء كل ما يخطر على بال المرء، من نساء وطائرات وفنادق عملاقة وساحات لعب جولف ومسابقات ملكات جمال، إلا أن أميركا لا ينبغي أن تسمح له “بشراء” البيت الأبيض الذي يرمز لوجودها القومي، فهو الذي يتحكم، ليس بمصير أميركا فقط، ولكن بمصير العالم كذلك بسبب وضع أزرار إطلاق السلاح النووي تحت أصابع رئيس هذه الدولة! بلى، ترامب قادر على ابتياع كل ما يخطر على بال المرء، إلا أنه لا يمكن أن يبتاع مصائر البشر، لا الآن ولا في المستقبل!
لذا، فقد لمّح الرجل إلى أن عدم فوزه سيكون بمثابة “كارثة” تقع على رأسه، بحساب الجهد والمال الذي سخره خلال الأشهر الماضية من أجل الفوز بالمكتب البيضاوي بواشنطن.
ومن ناحية أخرى، يدرك الأميركيون بدقة بأن مشاريع عملاقة من نوع مشاريع اكتشاف واستثمار الفضاء الخارجي، ومشاريع من نمط الأعمال العسكرية الكبرى، لا يمكن أن تنجح دون عمل فرقي يكمل الإنسان الفرد فيه عمل الإنسان الآخر، عضوًا في فريق، ولكن شريطة أن لا يفقد هذا الإنسان فرديته وفردانيته.
وتتبلور حقيقة اعتماد التوازن بين الفردية والجماعية في أكثر الألعاب الرياضية شهرة وشيوعًا في الولايات المتحدة، وهي لعبة كرة القدم الأميركية، إذ تكمل لمسات الفرد الذكية أو القوية العمل الجماعي الفرقي في سبيل الفوز، بكل شيء، ثانية.