أحاديث من التراث
ازدهار عبد الحليم
الكيلاني
الطبعة الثانية
2024
تدقيق ومراجعة
د. حسن أبو الرب
منشورات
دار
الفاروق
نابلس
فلسطين
2024
الكتاب: أحاديث من التراث
فحوى الكتاب: قصص، وحكم، وعادات وتقاليد، من تراثنا
الفلسطيني.
حقوق الطبع والنشر محفوظة
للمؤلف
الإهداء
إلى
الأرواح التي سبقتنا، وما تزال ذكراها في القلب والعقل
عدد صفحات الكتاب 158
استعرضت أدوات تراثية قديمة اندثرت مثل: الجاروشة، الطابون، الطبليّة،
الكوفية، والقمباز.
اختتمت الكتاب بفصل مميز "شخصيات تراثية مؤثرة"
من قريتي، وسلطت الضوء على دور أمي في غرس قيم القناعة والمثابرة.
استخدمتُ أسلوبًا يلامس الوجدان والذاكرة، بالحفاظ على العادات الشعبية
ونقلها للأجيال القادمة
مقتطفات من الأحاديث
القمباز والكوفية: من الأزياء الشعبية المشهورة، للرجال
(القمباز): وهو ثوب يرتديه الرجال عادةً في بلاد الشام، ويُطلق عليه في بعض
المناطق ( الدماية)، وهو عبارة عن قطعة قماش تشبه الجلابية في مصر الى حد كبير،
وهو مفتوح من الأمام وضيّق من أعلاه يتسع قليلًا، يمتد من الكتفين حتى القدمين،
وينتهي ب " ردّة" من الأعلى بعرض 3سم، بحيثُ تلف الرقبة من الأمام من
اليمين لجهة اليسار وينتهي الشريط بعروة وزر.
الشخصيات من قرية يافة الناصره :
الجد المرحوم إبراهيم زيد الكيلاني
وشيخ القرية المرحوم الشيخ أحمد خطيب
أما الحطة أو الكوفية، فهي غطاء للرأس، ومكملة لزي القمباز، وقد اعتاد
الفلاح أن يضع الكوفية لتجفيف عرقه أثناء حراثة الأرض، ولوقايته من حر الصيف، وبرد
الشتاء
وأقول: القمباز يا إرثنا المندثر
يا لابس القمباز، لايق عليك الشخصية العربية
شامخ... وشموخك اكتمل بالحطة والكوفية
طَلتَك بالقمباز بتكمل هيبتك
ومن وجهاء القرية والعشائرية
وتتباها بطلتك البهية إن كنت معزوم
بجاهة أو صلح بقضية
وخصوصيتك بالقمباز راحة نفسية
وقادر تتحرك فيه بصُبح وعشيّة
والفلسطينية أطلقوا عليه أسم ثوب الموت والنخوة العربية
ولبسوه أجدادنا وآبائنا والباشوية
والشيء الجميل هي الذاكرة الشعبية
رمز الأصالة والرجولة والهوية...لكّنه واجه الاندثار
واختفت قيمته المعنوية... ولكل زمان له خصوصيته
آخ يا زمان... وين القمباز والكوفية