الثلاثاء، 30 مايو 2017

كفرمندا: تتويج "مسيرة الكتاب" بالتصويت على القصة الاجمل في مدرسة ابن سينا الابتدائية


نظّمت مدرسة ابن سينا الابتدائيّة يوم السبت 27/5/2017 يومًا احتفاليّا مميّزا لتتويج مسيرة الكتاب للسّنة الدّراسيّة الحاليّة وذلك ضمن فعاليّاتها السّنويّة الخاصّة باللّغة العربيّة .
وقد أشرف على التّحضير لهذا اليوم كلّ من مدير المدرسة الأستاذ سهيل عيساوي ، ومركّزة اللّغة العربيّة المعلّمة أمينة عبد الحليم الى جانب طاقم اللّغة العربيّة وسائر أعضاء الهيئة التّدريسيّة ايمانًا منهم بأهميّة طلب العلم والمطالعة في حياة كلّ انسان منّا بضرورة تذويت هذه العادة عند طلّابهم للارتقاء بجيل الغد نحو مستقبل أفضل الى جانب ضرورة مواكبة التّطور بدون التأثّر سلبيّا من تَبِعاتِهِ.
استهلّ هذا الاحتفال مدير المدرسة الأستاذ سهيل عيساوي في كلمة له شجّع فيها الطّلّاب على المطالعة واقتناء الكتب وشدّد فيها على دور الأهل ويليه دور المدرسة لغرس هذه العادة عند الطّلّاب لما فيها من فوائد جمّة تعود على الطّلّاب وعلى المجتمع فيما بعد.
وقد تخلّل هذا اليوم :
1. دعايات ترويجيّة حول القصص التي تمّ اختيارها من قبل الطلاب ،القاء قصائد وأشعار ودعايات من نتاج الطلاب لترويج قصصهم .
2. محطّات وورشات عمل داخل الصّفوف تتضمّن فعاليّات متميّزة: ورشة فنون ورسم بالدّهان لمشاهد وشخصيّات من القصّة ، عرض شرائح من وحي الكتاب بناء مجسمات للشخصيات وبيئتها ، العاب تعليمية.
وقد قام طاقم اللغة العربية ممثلًا بمعلميه باستخدام اليات ووسائل مختلفة ومتنوعة لتعميق حب استخدام الكتاب لدى طلابنا، وقد لاقت الطرق التي استخدمها الطاقم نتائجها الملموسة في نفوس طلابنا من جميع الاجيال، كما ولمس تقارب بين الطالب وبين الكتب المختلفة مما نمى لديهم: حب القراءة ، التمثيل، عرض قصص من قبل الطلاب بطرق واساليب مختلفة، القدرة على الوقوف أمام الجمهور (تعزيز الثقة بالنفس) .
وقد تمّ خلال اليوم استضافة كوكبة من أدباء وشعراء محليين الذين قاموا بتقديم محاضرات قيمة للطلاب حول مواضيع أدبية عامة وحول إبداعاتهم الشخصية ، وقد كرّمتهم مدرستنا اعترافاً بعطائهم للأدب الذي يخدم المجتمع وهؤلاء الأدباء هم : محمد علي سعيد ، صالح أحمد ، حنان جبيلي عابد ، غاده عيساوي ، د . رافع يحيى .
كما وقامت الكاتبة المحلية غادة عيساوي بتقديم عرض مسرحي بمشاركة طلابها، هذا العرض يجسد أحداث قصتها الجديدة تحت عنوان " مِحتار ... أيُّ مِهنة أختار" ، وقد تمّ العرض لطبقة الثواني والثوالث في مدرستنا.
لقد كان عرضًا رائعًا حيث امتزجت مشاعر الطلاب بين التشويق والفرحة والاستمتاع بلحظات العرض.
في نهاية اليوم قام طلاب مدرسة ابن سينا الابتدائيّة بتتويج اختيار اجمل قصة لهذا العام من خلال التصويت على أكثر قصة أعجبتهم ، وقد كانت النتائج كالتالي :
 حصلت على المرتبة الأولى قصة : في ضيافة رجال الفضاء للكاتب : سهيل ابراهيم عيساوي
وفي المرتبة الثانية : جدّي يعشق أرضه للكاتب : سهيل ابراهيم عيساوي
وفي المرتبة الثالثة : بائعة مناقيش الزعتر للكاتب : فائق اسماعيل







































الاثنين، 29 مايو 2017

رواية "أعشقني" في ضيافة نادي أصدقاء القراءة للمكتبة الوسائطية الطنجية







   حلّت رواية "أعشقني" للأديبة الأردنية ذات الأصول الفلسطينيّة د.سناء الشعلان ضيفة على أمسية حوارية في نادي أصدقاء القراءة للمكتبة الوسائطية في طنجة/المغرب ضمن برنامجها الدّوري في استضافت عيون الأدب الحديث.
  وقد شارك في الأمسية الحواريّة كلّ من عمر المحبوب/ المشرف نادي أصدقاء القراءة وعلى فضاء الطفل  والمنشط  الثقافي في المكتبة الوسائطية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين،و محمد العربي بنرحمون /  رئيس جمعية عين اقطيوط  للتربية والقراءة/طنجة،ومحمد الطاهري من مدرسة الملك  فهد العليا للترجمة-طنجة،وسهام الزباخ/أستاذة بالتعليم الابتدائي،وفاطمة الزهراء الصمدي/كلية الحقوق –طنجة،وهاجر الصمدي/أستاذة الفرنسية،وفاطمة الزهراء بوحدايد،ومريم الشعيبي ،ووليد العكيدي.
     وبعد التّعريف بالرّواية والروائية التي أبدعتها وجّه الأديب أحمد الخشين رسالة للروائية الشعلان:" أودّ باسمكم جميعاً أخواني وأخواتي أن أشكر الأستاذة الفاضلة الدكتورة سناء شعلان على نبلها وكرمها بمصاحبتنا معها في سفر رحلة المجرات السبع ،وإلى الألفيّة الثالثة،ولعلّها الرّابعة،بلسان حال شعري أو شعائري مبين.ومن المحقق أنّ قد استخفنا الأمر،وأطربنا الحديث،ونحن نرى ذلك التّقدّم العلميّ والتكنولوجيّ والطّبيّ.وكنتُ أتمنى وأنا أحملق وأتطلع في هذا الفضاء الجميل الرائع الذي لا حدّ له أو الذي لا تستطيع أن تجعل له حدّاً له من كلّ جهة تنظر نحوه،أن نجد مكاناً تستقرّ فيه،وأنا أسمع بحق هذه الخواطر تتحدّث إلى نفسي،وتبلغها من غير طريق الأذن،وأمضي في ذلك وقتاً لا أعرف أكان طويلاً أم كان قصيراً،وقد نسيت كلّ شيء،ونفذت من كلّ شيء،وانتهيت إلى غير شيء،فتبين لي بعد ذلك أو بعد حين من الدّهر أنّ الصّمت المتصل من حولي قد قادني إلى نفسي،أو دعا نفسي إليّ.فثاب أحمد إلى نفسه،أو ثابت نفسه إليه.وحتى لا نطيل عليكم ألف شكر للأستاذة الكريمة التي أتحفتنا بهذه الرواية الجميلة،والخصب الذي ألهمنا من خصبه خصباً،ومن ثروته ثروة،ومن قوته قوة.وقوة هذا الكتاب تكمن في كتابة الكلمة العربية الفصيحة".
    وفي خضمّ فتح النّقاس المطوّل حول رواية "أعشقني" قال عمر محبوب :" في البداية أودّ الإشادة بعالم الرواية المتفرد الخصب الذي يجمع بين عبقرية المتخيل وجمال اللغة.أمّا فيما يخص قراءتي المتواضعة للرواية فأود التأكيد على توفق الروائيّة في خلق هذا الصلح بين الرجل وجسد المرأة حيث تلغى قوانين "الجندر" وتنتصر قيم الحياة والأمل، وينتصر الإنسان. لقد تضمنت رواية "أعشقني " في رأيي بعض من نفحات فكر جبران، و كذلك نهلت من روح المتصوفة كجلال الدين الرومي وشمس الدين التبريزي الذين يتخذون من المحبة وسيلة وغاية للاتصال  والتعامل مع العالم الخارجي.لقد أنصفت المرأة الإنسان بشكل جعلنا نعيد النظر في علاقتنا بجسد المرأة الذي يعطي الحياة ويفيض بالحب،أعجبني أيضاً إلمامك بكلّ حالات وأحوال المرأة وهذا يرجع إلى الثقافة الواسعة للروائيّة سناء الشعلان".
   وأضاف :" هي رواية تساءلنا، تساءل واقعنا أو بالأحرى (لا واقعنا) حيث قتل الإنسان فينا،وأصبحنا مجرد أرقام في عالم رقمي زاحف ومخيف.هي رواية تعكس ذلك الجانب من روحك المتمردة على قوالب المجتمع الجاهزة التي تنكر وتلغي حق الإنسان في الاختلاف. هاته القوالب الجاهزة التي تشرعن وتخضع الكل لقيمها وتقييمها.ما أقبح العالم حين يغيب فيه البعد الخامس وطاقاته الكامنة!"
   "من عمق الألم تنبعث اللذة ومن عمق الإحباط ينبعث الأمل، ومن عمق الموت تنبعث الحياة، وحبنا انتصار يا وجه الحقيقة" . لقد تحقق فعلاً انتصار بعدك الخامس/بعد الروائية سناء الشعلان على باقي الأبعاد الأخرى".
   في حين قال الناقد محمد  الظاهري :" في الحقيقة، مهما قلت ومهما عبرت لن أوفي هذا الإنجاز الفني والفكري "أعشقني" حقه، ولن أستطيع إنصاف صاحبته الدكتورة سناء شعلان في كلمة أقولها بالمناسبة؛لأنّ الأمر يتعلّق بحق بتحفة أدبية ذات بناء سردي وشاعرية تعبيرية يؤثثان لفضاء متموج ومتحرك يتموقع خارج "الزمكان"، فضاء يبحر بالقارئ بعيداً في مخيلته، ثم بعيداً في ما وراء الخيال. وكأن هذا الاغتراب النصي وهذا السفر بعيداً عن كل محددات "الأنا" ضرورياً للقارئ من أجل طرح كل معارفه ومعاييره جانباً، لكي يستقبل هذا النص الجديد في شكله، الممتع في روايته، الجمالي والرائع في شاعريته، استقبالاً يرسخ في ذهنه وفي ذاكرته أبعاد وأحداث الرواية رسوخ الجبال في عمق الأرض".
   "ولأن الأمر يتعلق بحق بنقطة فصل بين مرحلتين متباينتين ومتنافرتين من الأدب العربي -بل والعالمي- المعاصر، مرحلتي ما قبل وما بعد "أعشقني". ولأن الكاتبة كانت تدرك تمام الإدراك جسامة التحدي الذي يمثله تناول موضوعاً بهذه الحساسية -وأقصد زرع الرجل في جسد المرأة-، خاصة لدى المتلقي العربي، لجأت من أجل تمرير مشروعها الأدبي والحضاري المتميز لاختيار فضاء الخيال العلمي الرحب. ورغم ذلك، فإن السيد أحمد الذي كان حاضراً معنا نقاش الرواية لم يستسغ الأمر وظللنا من خلال نقاشنا نحاول تقريب الصورة لديه، وأعتقد أننا لم ننجح في ذلك"
   "وكفكرة عابرة عن الغنى الذي يزخر به المؤلف إذ يحتمل العديد من التأويلات، يمكن اعتبار الهدف وراء تطرق الكاتبة لموضوع بهذه الحساسية من وجهتي نظر متضاربة. فمن جهة، يمكن القول بأن سناء شعلان قد نجحت في الانتقام من الرجل "العربي" شر انتقام، وذلك بجعله يقيم مرغماً وقسرياً بداخل ذاك الجسد الذي لطالما احتقره واستصغره رغم حاجته إليه. ومن جهة أخرى، يمكن اعتبار دمج الرجل والمرأة في جسد واحد هو قمة الكمال الإنساني، مع توفر فرصة البقاء والاستمرار على هذا النحو العجائبي بفضل الجنين المشترك. فهنيئاً للكاتبة المرموقة باستحقاق بهذا الإنجاز المتميز الذي نأمل أن نحمله إلى العالمية بحول الله وقوته. آمين "
    أمّا سهام الزباخ فقد قالت :" خلال قراءتي الممتعة لرواية الكاتبة الدّكتورة سناء الشعلان , أول ما أثار فضولي هو عنوان الرواية نفسها . أعشقني .. ترى لماذا تعشق الكاتبة نفسها ؟؟؟؟ أ لقلة العشاق ؟؟أ لأنانية تسكن هذه الروح الشابة الفنانة ؟؟؟؟ أسئلة كثيرة شغلت ذهني و أثارت فضولي لقراءة هذا العمل الذي أستطيع أن أجزم ألن أنه متميز و ينمّ عن شخصية الكاتبة المتفردة  .
تدور أحداث الرّواية في عام 3010، وتعبّر في الوقت نفسه عن تطّور التّكنولوجيا المتفوّقة علينا بحكم المنطق، إذ تستخدم الكتابة تعبيرات فريدة من نوعها تنقلنا تدريجيّاً إلى هذا العالم العجيب، مثل"منبهات الخرائط الإلكترونيّة والحزن الضّوئيّة"، وعبارات أخرى كثيرة.
اختارت الكاتبة الألفيّة الرّابعة لقلق يسكنها في عالمنا اليوم،حيث كلّما اتّجه الإنسان نحو العلم والتّكنولوجيا خسر شيئاً من روحه وذاته، وكلما أمعن في عالم الماديّات تجمّد قلبه.
الحروب في عالمنا اليوم تفتك بالبشر مستخدمة أحدث أنواع الأسلحة المتقدّمة، ومن يدير هذه الحروب هم أناس أيضاً، ولكنّهم قتلوا الله في ذواتهم وتحجّرت قلوبهم.تنظر الكاتبة إلى الأقليّة من النّاس الذين يتمسّكون بالقيم العليا بقلق، هي تبحث عن الضّمي المنزوع من قلوب شريرة تحكم العالم، وتديه بوحشيّة بشعة.
الرّوابة تتحدّث عن مقتل نبيّة الكلمة الزّعيمة الوطنيّة المرموقة في حزب الحياة الممنوع والمعارض، وهي كاتبة مشهورة أيضاً، تُقتل على أيدي جلاديها، فيتهتّك دماغها، ليبقى الجسد سليماً نابضاً بالحياة، بينما يتهتّك جسد أحد الجلادين في عمليّة تخريبيّة من الثّوار ليبقى دماغه ينبض، وفي الألفيّة الرّابعة حيثُ التّقدّم والعلم يُنقل دماغ الجلاد إلى جسد الثّائرة لتوافق الجسد جينيّاً وبيولوجيّاً في عمليّة فريدة من نوعها لينتج عنها تركيبة فريدة لرجل في جسد امرأة أو جسد امرأة بعقل رجل.تركيبة عجيبة من نوعها تجعل البطل باسل المهريّ في صراع لرفض هذا الجسد، ولاسيما عندما يكتشف أنّ صاحبته امرأة حبلى بجنين هي تعتقد أنّه أنثى أو تتمنّى ذلك، بينما يؤكّد الأطبّاء بعد ستة شهور قضاها باسل في غيبوبة، وبعد نموّ الجنين أنّه ذكر لا أنثى.
يبدأ باسل يتأقلم على جسد شمس الذي احتواه أو الذي أو الذي لا يملك غيرة ليدرك ويدرك أنّ الهروب منها هو الهروب إليها، فعليه أن يعترف عليها، وفي ذلك يقول:" كي أعرفني علي أن أعرفها تماماً، على أن أحصل على معلومات عنها عن طريق المحطّات الأرضيّة عبر جهاز الحاسوب الشّخصيّ".وهنا تلعب الكاتبة لعبة تكنولوجيا متخيّلة.
يطّلع على مذكّرات شمس التي هي عبارة عن رسائل موجّهة من والد الجنين خالد إليها موجّهة منها إلى الجنين، حيث كان يسكنها هاجس الموت، فهي المعارضة لحكومة درب التّبانة تستشعر أنّها قد تقتل، لذا تريد من الجنين أن تعرف والديها، وأن تعرف الله الذي ينكره سكّان المجرّة، فهي تخاطب الجنين قائلة لها:" خالد الأشهل هو أبوك البيولوجيّ والرّوحيّ والحقيقيّ، وأنا أمّك شمس النّبية التي حاربت المجرّة لتكوني".
باسل المهريّ المنكر لوجود الله الملحد شانه شان النّاس في المجرّة يدرك أخيراً أنّ هناك قوة خفيّة في الوجود، وهي قوة تحرص على سلامته، وتقوده نحو النّور بأن تكرّس جسد تلك المرأة ليحتويه، هذه القوّة هي الله الذي يراه أخيراً بقلبه، ويعلن أن لا إله إلاّ الله.
تُستكمل شهور الحمل، ولكن الجنين يأبى أن يخرج إلى الحياة ؛فهو امتداد لتمرّد والديه، والده رحل إلى القمر في مهمة سريّة لإسعاد البشريّة، وأمّه ماتت ليستمرّ وجودها من خلال قر!ر باسل المهريّ أن يهاجر إلى القمر ليضع الجنين هناك، لعلّه يوافق على أن يخرج إلى عالم نظيف، إنّه يرفض ظلام هذا العالم الذي فيه.
الكاتبة تقول إنّ الحبّ هو البعد الخامس، وفي تعبيرها عنه تضعه في المرتبة الاولى، فهو البُعد الأوّل حقيقة، هذا البُعد الذي يقودنا إلى النّور والحبّ والحياة".






























 

الأحد، 28 مايو 2017

كمال إبراهيم في لقاء أجراهُ معه حاتم جوعيه



كمال إبراهيم  في لقاء أجراهُ  معه  حاتم  جوعيه : حصولي على  جائزة  نابولي  العالميَّة  جاء  نتيجة  مثابرة  وجهد  كبير خلال عشراتِ  السنين  ونتيجة انتشار واسع محليًّا  وعربيًّا  -


       قام الشاعرُ والناقد والإعلامي حاتم جوعيه بزيارة الشاعر والإعلامي  كمال إبراهيم في  بيته  ليبارك  لهُ حصوله على  جائزة  نابولي العالميَّة  مع اثنين آخرين من المبدعين وهما : الشاعر الأستاذ رشدي الماضي من مدينة حيفا والشاعرة ميلاء  صمود التونسيَّة. وبهذه المناسبة  أهدى  الشاعر كمال إبراهيم  زميله حاتم جوعيه ديوانه الجديد ( عطر وجوى) ودار بين الإثنين  حديثٌ مطول في شؤون وقضايا الشعر والأدب والإعلام .                    ووجَّهَ  حاتم جوعيه  بعض الأسئلة  الهامَّة  للمضيف الأستاذ  الشاعر كمال إبراهيم .

*سؤال 1 )  كيفَ تمَّ  ترشيحُكَ  لجائزةِ نابولي العالميَّة !!؟؟                    - جواب -       أنا  ترشَّحتُ للحصول على  " جائزة نابولي " والتي تمنحها " أكاديميَّة  فيديريكو الثاني" من قبل جمعيَّةِ (الزيتونة للثقافة ) والتي يديرُها الشاعر الدكتور صلاح محاميد المقيم والذي  يعمل في إيطاليا  من عشرات السنين، وهو سفير أكاديميَّة فيديريكو الثاني للعالم العربي .. وقد قام الدكتور صلاح  بترجمة قصيدة  للإيطاليَّة  تقدَّمتُ بها  للجائزةِ  تحت عنوان : ( أيُّها العابرون )..بالإضافة لترشيحي كإعلامي لهذه الجائزة . وجاءَ ترشيحي مع العشرات  من المتقدمين للجائزة  من العالم العربي والإيطاليِّين ومن مختلف  الدول . وكان لي الحظ  والشرف أن أحصل  بعد فحص  وتدقيق وفلترة هذه الطلبات الحصول على هذه الجائزة التي مُنحت لي كإعلامي، وعلى ما يبدو ان كوني إعلاميًّا  طغى على كوني شاعرا   فمُنِحتُ هذه الجائزة كإعلامي .   وهذا لا  يعني أنهم  تغاضوا عن انتاجي الشعري  والأدبي وأهميته  بمنحي هذه الجائزة ..وقد اخذوا بعين الاعتبار النبذة عن مسيرتي الأدبيَّة  والشعريَّة  والإعلاميَّة  وكوني  تعلمت للقب الثاني ( الماجستير ) في جامعة كاليفورنيا  ودَرَّستُ  هناك اللغة العبريَّة في هذه الجامعة، وكان هذا شرطا من الشروط  التي اخذتها لجنةُ التحكيم  لهذه الجائزة بعين الاعتبار وطلبت مني مستندات  تثبتُ صحة هذه المعلومات .

سؤال 2 )  التغطيةُ   الإعلاميَّة  التي  حظيتَ  بها  بعد  حصولكَ  على  هذه الجائزة العالميَّة ؟؟
- جواب 2 -    لا شكَّ أنَّ الاحتفال  بتوزيع  جائزة  نابولي والذي جرى في قاعة بلديَّة  نابولي استقطبَ اهتماما اعلاميًّا  إيطاليًّا  وعالميًّا  كبيرا من قبل وسائل  الإعلام  والتلفزة على أنواعها المختلفة .   وأنا  قمتُ  بتصوير هذا الحدث  الهام ونشرتُ وقائعهُ موثقا بالصور في الحال  ووزعتُ الخبر على الكثير من  المواقع   المحليَّة   والعربيَّة  والعالميَّة، وكذلك  على  العشراتِ  من  مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك )..ومن هذه المواقع  كان بالطبع موقع سبيل  الذي  غطى الحدث على أفضل صورة . وأجرت  إذاعة صدى الجبل معي  لقاء خاصًّا مطولا  بمناسبةِ حصولي على هذه الجائزة ، وكذلك موقع بانيت  الذي أجرى معي لقاء بالصوت  والصورة حول هذا  الحدث .

سؤال 3 )  كيف كانت ردودُ الفعل من  قبل  الاصدقاء  والشعراء والأدباء والمثقفين  محليًّا وعربيًّا وعالميًّا ؟؟
-  جواب 3 -  مع انتشار الخبر  في وسائل الإعلام المختلفة  وفي صفحات الفيسبوك  بدأت  تتهافتُ التبريكات والتهاني  من كلِّ صوب وحدب - محليًّا  وعربيًّا  - من خارج البلاد  -  ومن هذه  المواقع  والجهات  خصَّصَ  موقع  ( صهيل ورذاذ بحر) على الفيسبوك حلقة امتدَّت لأكثر من ساعة  ونصف  تكريما لي لحصولي على هذه الجائزة  قمتُ  خلال الحلقة  بالردِّ على أسئلة كبار الشعراء  والأدباء العرب من الدول العربيَّة  الذين  توجَّهوا  لي بأسئلة مختلفة  عن  نشاطي   الشعري  والأدبي  والإعلامي  وعن رأيي في قضايا  الشعر والأدب..وقدَّروا عاليا مكانتي التي أعتزُّ  بها من خلال  ما  قدَّموا لي من اطراءات ومديح معللين ذلك  بقدراتي الإبداعيَّة والشعريَّة  كما عرفوني  من خلال نشر انتاجي  في وسائل الإعلام العديدة .

سؤال 4 )  هذه الجائزة  لا  تقل شأنا  وقيمة عن  جائزة  الأوسكار  وغيرها من الجوائز العالميةَّ.. هل حصولك على هذه الجائزةِ  سيكون  مقدمة وبداية لحصولك على جوائز أخرى عالميَّة  كالأوسكار  ونوبل !!؟؟
- جواب 4 - هذه الجائزة  بالطبع هامَّة جدا كونها تأتي من أكاديميَّة  عالميَّة  من مبادئها : نشر السلام والمحبَّة  بين الشعوب والتقرب بين الغرب والعالم العربي والإسلامي كما جاء في سجل حامل  اسم هذه الأكاديميَّة " فيديريكو الثاني " ملك صقلية  الذي كان ضليعا بالثقافةِ  والأدب العربي وكان يجادلُ كبار الشعراء والعلماء  العرب  في  القرن الحادي عشر .. وعُيِّنَ  ملكا على  القدس واضعا  حرسه  الشخصي  من المسلمين  الأمر الذي  أثارَ  استهجان ومعارضة الكنيسة.. وهذه المبادئ هي فخرٌ  واعتزاز لكلِّ من  يحصل على هذه الجائزة  من العرب  والأجانب .   ويذكر أنَّ  جوائز أكاديميَّة  فيديريكو الثاني هامَّة إلى حدّ  انَّ هذه الأكاديميَّة  منحَت من حصلَ على  جوائز نوبل العالميَّة  جائزة منها. وليس من الغريب أن يكون حصولي على هذه الجائزة ( نابولي )  هو مقدمة وفاتحة لحصولي على جوائز عالميَّة أخرى هامَّة .

*سؤال 5 )  ما هي  نشاطاتكَ  وفعاليَّاتُكَ الأخيرة  في مجال الشعر والأدب والإعلام ؟؟
- جواب 5 -  أنا في استمراريَّةٍ  دائمة في كتابةِ الشعر ونشره عبر صفحات الفيسبوك وفي المواقع الالكترونيَّة المختلفة ..ولي حضورٌ مميَّز  في لقاءاتٍ إذاعيَّة متقاربة، ربَّما كل أسبوع  عبر إذاعة  ( صدى الجبل ) التي تبث من الإمارات  ومديرها ابن جبل العرب الإعلامي ( مجد  تركي حمزة )  المقيم في دُبي ... ويذيعُ في كلِّ  يوم  خميس ببث مباشر  سهرة تمتدُّ  لعدةِ ساعات  يشاركُ فيها المغتربون من جميع أنحاء المعمورة، وأشاركُ أنا في مداخلات حول مواضيع  يطرحها  مقدمُ  هذا البرنامج  للنقاش ، وغالبا أنهي مداخلتي بقصيدة أخطها حصريًّا حول الموضوع للتوّ .
   ومن نشاطاتي الشعريَّة إصدار المجموعات الشعريَّة المتتالية ، وأصدرتُ في الآونة الأخيرة  مجموعتي  الشعريَّة ( عطر وجوى )  وهي  مجموعتي السادسة عشرة  شعرا أقدمها لك هدية مني على أمل أن  تطَّلِعَ عليها  وتبدي رأيك النقدي فيها لاحقا. ومن الجدير بالذكر أنَّ هنالك  العديد من التكريمات  التي أحظى بها  من المؤسَّسات والجمعيَّات  والمنتديات الثقافيَّة  والأدبيَّة .  



  ( أجرى اللقاء : حاتم جوعيه - المغار - الجليل )




الجمعة، 26 مايو 2017

أحب أن أغني في المدارس الابتدائية بكفرمندا

أحب أن أغني أغنية المطر أغنية تسعد أبناء البشر أغنية تنساب بأعذب الألحان ، أجمل الألوان، أرق الحركات وأبلغ الكلمات تناغمت جميعها في لوحة تدعو للخير والبركة وتنثر الفرح والمتعة لدى طلاب الصفوف الثانية في البلدة.





بالتنسيق مع مفتش البلدة السيد د. هاني كريدين ومديري المدارس الابتدائية، قام  طاقم مركزات جيل الطفولة المبكرة في كفرمندا بإشراف المعلمة ختام شناوي مديرة مدرسة الزيتون ومشاركة المركزات المبدعات :
المعلمة ردينة قدح – مدرسة الغزالي
المعلمة حنان ابو حريري – مدرسة ابن سينا
المعلمة رتيبة – مدرسة البطوف
المعلمة سمية سمحات – مدرسة الرازي
المعلمة ميسون حوش – مدرسة السلام
المعلمة امال ضراغمة – مدرسة الزيتون
بتنظيم فعاليات تحت شعار " أحب أن أغني" لتتويج قصة أحب أن اغني للأديب د. رافع يحيى لطلاب الصفوف الثانية بعد ان قام الطلاب بتعلمها في الصف بطريقة شيقة  تجذبهم الى عالم المطالعة ، استهلت بلقاء للأديب مع الطلاب في مدارسهم وذلك يوم الثلاثاء 24.5.2017 حيث سرد لهم القصة بطريقة شيقة استحوذت على اعجابهم ، وحاورهم حول أحداث القصة والقيم التي تغرسها فينا. أما التتويج الحقيقي فكان يوم الأربعاء صباحًا حيث توافد طلاب الصفوف الثانية من البلدة والفرحة تغمرهم إلى منطقة المركز الجماهيري ومدرسة ابن سينا حيث نظمت الفعاليات، وقد تألقت كل مدرسة بلون يميزها، يحمل شعار اليوم " أحب أن أغني" . تمحورت فعاليات هذا اليوم حول اسس التعلم ذي معنى بهدف تنمية اداءات التعلم الستة لدى الطالب في بيئات تعليمية متنوعة، كذلك تنمية قيم المشاركة، الاحترام والتعاون ما بين طلاب المدارس المختلفة من خلال اشتراكهم معا في المحطات المتنوعة:
1-     تم استقبال الطلاب في القاعة الرياضية من قبل الأخت أحلام حوشان التي قام بتفعيلهم عن طريق الحركات الايقاعية ومسابقة أصوات حول القصة.
2-     توزيع الطلاب على خمس محطات قامت المركزات بتحضيرها وتفعيلها:
أ‌-       محطة السجادات الست وهي الناتج الذي استغرق تحضيره مدة عامين، وهو عبارة عن لعبة مسار على سجادة، يمكن استعمالها كآلية مسح لأداءات التعلم الستة لدى الطالب، حيث صممت بشكل جذاب من قبل المعلمة علا عبد الحليم  ، ومن خلال الفعاليات المرفقة  بالبطاقات حول القصة ينفذ الطالب مهمات حول اداءات التعلم الستة.
ب‌-  محطة فنون : تحضير دمى اصبع من شخصيات القصة من قبل المعلمة حنان ابو حريري.
ت‌-  محطة الكنز: التفتيش عن الكنز في ثلاثة مسارات، حيث على الطلاب في كل محطة تنفيذ مهمة ويحصل على كلمة معينة، وهكذا حتى يصل الكنز الذي هو عبارة جملة تتكون من الكلمات التي وجدها في كل محطة ، قامت المعلمة سمية سمحات بالتحضير والتنفيذ لهذه المحطة.
ث‌-  محطة الغناء: قام الأستاذ فؤاد حسين بتدريب  الطلاب على أغنية أبدع في تلحينها الفت خصيصًا لتتناسب مع القصة واحداثها من قبل المعلمة ختام شناوي .
ج‌-    ألعاب تركيب: هدفت الألعاب التي صممت بشكل جذاب من قبل المعلمة ميسون حوش إلى تنمية مهارات المعرفة اللغوية حول القصة.
3-    تجسيد القصة بمسرحية قام بأدائها طلاب من الصفوف الثانية في البلدة باشراف وتدريب المعلمتين رتيبة بشناق وردينة قدح.
وخلال استمتاع الطلاب باللعب  بالمحطات قام مفتش البلدة السيد د. هاني كريدين بالتجول ما بين المحطات المتنوعة والاطلاع عن كثب على الفعاليات والاستماع الى شرح مفصل من قبل المركزة المسؤولة، حيث اثنى على الجهود المبذولة في التخطيط والتنفيذ الناجع وكذلك العمل المشترك بهدف تنمية اداءات التعلم لدى الطلاب بمتعة وحيوية، وقد رافق المفتش في جولته السيد جمال طه مدير قسم المعارف في المجلس المحلي، السيدة سماح شناوي مسؤولة التعليم الابتدائي ، السيد سهيل عيساوي مدير مدرسة ابن سينا ، السيد محمود زعبي مدير مدرسة الرازي، السيد محمود مراد مدير مدرسة السلام، وقد أثنوا جميعا على التنوع والابداع في الفعاليات مما ادى الى استمتاع الطلاب .
وفي النهاية لا بد من أغنية الحانها الشكر والتقدير نقدمها لكل من دعمنا ليخرج مشروعنا الى حيز النور، مدراء المدارس الابتدائية جميعا لما قدموه من عون وتسهيلات لا سيما مضيفنا الأستاذ سهيل عيساوي وطاقم مدرسة ابن سينا، مدير المركز الجماهيري السيد عادل سمحات والأخ محمد علي عبد الحليم مسؤول قسم الشبيبة، السيد عادل عزام مدير قسم الرياضة، معلمات الصفوف الثانية اللواتي رافقن صفوفهن وحاولن جاهدات أن يحظى طلابهن بالفائدة والمتعة، وجميع المعلمين والمعلمات الذين ساهموا في إنجاح هذا اليوم.