الثلاثاء، 7 مايو 2013

قراءة في قصة الأرنب زرزور ، تأليف الدكتور أحمد سليمان

قصة الأرنب زرزور : تأليف الدكتور أحمد سليمان ، رسومات أيمن خطيب ، مراجعة لغوية ، نظير شمالي ، يقع  الكتاب في 24 صفحة ، صفحات داخلية ملونة ، غلاف سميك مقوى وملون . اصدار ، أ  - دار الهدى م .ض بادارة عبد زحالقة  ، سنة الاصدار 2010 .
   
   قصة  الارنب زرزور  : تتحدث القصة عن ارنب ظريف ولطيف ، لكنه  دائم الحزن ، بسبب رفض الجميع  لصداقته ، لانه  ارنب ذات اذن واحدة ،وامه  دائما  تشجعه  وتقول   له  أنه سوف يجد الاصدقاء ، لكنه صادف القطة مومو ، لكنها رفضت ان  تلعب معه بالكرة ، بسبب شكله ،وايضا الدجاجة البيضاء كركر  ايضا  رفضت صداقته ، وطلبت اللعب مع  القطة ، وايضا  الخروف نطاح اعرض عن اللعب مع  الأرنب بسبب  شكله ،  جلس الأرنب وحيدا يندب حظه  التعيس، وراح يراقب الاصدقاء الثلاثة وهم يلعبون بالكرة ،والكرة طارت  عاليا الى  الشجرة واخفق الثلاثة في انزال الكرة ، عندها عرض  عليهم الارنب زرزور المساعدة ، استخفوا به ، لكنه  قفز عاليا نحو الشجرة  ، قالت  القطة ما اسرعه ، وقالت  الدجاجة ما  اعلاه ، وقال الخروف ما أقواه ، ضرب الأرنب الكرة باذنه الوحيدة ، فسقطت الكرة  على الأرض ، فرح الأصدقاء وصفقوا  له  وشكروه ودعوه للعب معهم .
رسالة الكاتب : الأرنب ذات الأذن الواحدة ، يرمز  الى الطفل  أو  الانسان الذي يعاني من نقص ما  في  الشكل ، ويبتعد عنه  اترابه  فقط بسبب شكله الخارجي ، الجميع رفض اللعب مع  الأرنب زرزور ، لكنه أفلح في  اعادة الكرة والتي طارت الى  أعلى  الشجرة ، حين  اخفقوا جميعا في  اعادتها  ليستمروا  في اللعب مع بعضهم ، وبعد  نجاح الأرنب  الباهر شكروه وصفقوا  له  ووجهوا له  دعوة  للعب معهم .  في هذه  القصة دعوة  لعدم  الحكم على  الاخر من  النظرة الأولى وفقط حسب المظهر  الخارجي ، والذي تقوم بصده وعدم احترامه في  البداية ، وربما في نهاية لأمر  قد  تحتاجه في  حل  مشكلة  ما .أيضا  لاحظنا دور الأم  الداعم  والمشجع  والذي يعزز الأمل  لدى الطفل في  اكتساب أصدقاء جدد،  وهي  قصة  تشجيعية لأصحاب الاحتياجات الخاصة ، والذين  يستحقون  منا  الاحترام والتقدير ، وعلينا  دمجهم في المجتمع ،   وتشجيع  الغير  على  تقبلهم وعدم  النفور منهم ،  لأن  الانسان لا  يحيا ويعيش  بشكله  الخارجي ، انما من  خلال أفكاره وعواطفه ومعاملته وتقبله للغير  وقدرته  على العطاء والابداع ، دعوة لتقبل  المختلف والاخر كما  هو ، بل دعمه دون  اشعاره بنقص ما  .
خلاصة : قصة جميلة وهادفة  ومناسبة للأطفال بأسلوب بسيط وواضح وسلس .
ملاحظة  على  هامش القصة :هذه  القصة مشابهة  الى  حد  ما  قصة  الكاتب " اجمل  الأطفال "  وايضا هنالك  تشابه كبير  من  حيث  الفكرة بين  هذه  القصة  وقصة الكاتب نادر  أبو تامر "  الزرافة الظريفة "  التي  ناقشناها   في  المدونة .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق