الأربعاء، 10 أغسطس 2016

ندوة وتكريم للأديب والمؤرخ نظير شمالي


على هامش مهرجان مسرحيد- 2016 في عكا
 

 

*عكا- من أسامة مصري- من الأسماء العكية التي قدمت لعكا خصوصا وللشعب الفلسطيني عمومًا، الكثير من الإبداع، الأديب والباحث نظير شمالي، وقد قررت إدارة المهرجان برئاسة القاضي فارس فلاح، أن تكرم هذا الابن البار لمدينته وشعبهن وذلك في افتتاح المهرجان بتاريخ 6/9/2016.

في نفس الوقت، سيقام في اليوم الثاني للمهرجان، محاضرة مميّزة للباحث نظير شمالي، حيث سيستعرض فيها عددًا من الملامح العكيّة التّراثيّة المختلفة الأصيلة لمدينته عكا وأهلها (العائلات العكيّة، المقابر والقبور، سقوف عثمانيّة مزخرفة، أرضيّات مزخرفة، العادات والتّقاليد، الحارات والأزقّة والسّاحات، الأغاني، بيوت داخل الأسوار وخارجها، عوالم الجنّ في الذّهنيّة الشّعبيّة العكيّة، الحمامات العثمانيّة.. الخ)، وذلك بمرافقة عرض عدد كبير من الصّور الفوتوغرافيّة العكيّة الرّائعة. وسيدير اللقاء: الكاتب جريس طنوس- مدير اللجنة الفنية للمهرجان.

**نظير شمالي- عاشق عكا

ولد الأديب والباحث نظير شمالي في مدينة عكا في حارة "القلعة" في 22/7/1954، وتعلّم في مدارس المدينة، ثمّ تابع دراسته الثّانويّة في كفر ياسيف، وبعدها في دار المعلّمين العرب في حيفا ليعمل في سلك التّعليم (38) عامًا مدرّسًا للّغة العربيّة، قبل أن يخرج للتقاعد المبكر.

بدأ كتابة الشّعر والقصّة منذ أن كان في الصّف الخامس الابتدائيّ. أصدر ثلاث مجموعات شعريّة (من أسفار الفارس الحزين في مدن الموت والغربة، انا والنّاس برحلة عمر عَ تْراب حارتْنا، الآخرون وانا في معطف الحزن الأخير)، ومجموعة قصصيّة (القيء في ظلال المدينة الميّتة)، وكتاب تحقيق للأعمال الشّعريّة للشّاعر العكيّ المرحوم خليل حسني أيّوب (خليل حسني الايّوبي شاعر في الظّلّ). وله كتاب فولكلوريّ (كشكول النّاس)، وقصّتان للأطفال (طمع ابن عازف الرّباب، الرّاعي الصّغير وثياب العيد). نشر مئات المقالات والدّراسات في عشرات الصّحف والمجلّات عن الفولكلور الفلسطينيّ عامّة والعكّيّ خاصّة تحت عنوان عام "إبحار في عُباب الذّاكرة". كما أشرف على اصدار عدد كبير من الملفّات الدّراسيّة عن تاريخ وفولكلور مدينة عكّا. وشارك في العديد من المحاضرات والأمسيات الشّعريّة. يعمل حاليًا، على اصدار مجموعته الشّعريّة الرّابعة، وإصدار المجلّد التّراثيّ الأوّل "أيّام عكيّة". له ولع خاص بمدينة عكّا، فقد كتب عن مدينته وأهلها البسطاء الّذين أحبَّهُم، فكتب عنهم ولهم.

 

 
 
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق