السبت، 26 سبتمبر 2015

الحمار وعبد الله بيّاع الكاز يتجولان في أروقة مهرجان مسرحيد!


 

*عكا- من أسامة مصري- قررت الإدارة الفنية لمهرجان "مسرحيد" الذي سيفتتح في 6 أكتوبر القادم، أن يكون شعار المهرجان لهذا العام حمار عبد الله بيّاع الكاز.

حين يتأمل المرء ويسأل كبار السن عن أيامنا هذه، يأتيه الجواب سريعًا "الله يرحم أيام زمان".. ومن المشاهد التي لا تنسى في ذكريات كبار السن في مدينة عكا القديمة، بياع الكاز عبد الله قبطان.

عبد الله قبطان حيفاوي الأصل، نزح إلى مدينة عكا بعد تهجير غالبية أهالي حيفا في عام النكبة 1948. وهناك، امتهن بيع الكاز، حيث اقتنى حمارًا وراح يبيع الكاز- مصدر الطاقة الوحيدة في تلك الأيام.

كان عبد الله يتجول مع حماره في أزقة عكا لبيع الكاز للناس، وينادي بصوته الشجي "كياز.. إجا بياع الكياز".. حتى انقرضت هذه المهنة في أواخر السبعينيات، وتوفي عبد الله في أواخر الثمانينيات. المبدع العكي الفنان غازي أبو بكر، خلّد ذكرى هذا الرجل بأغنية "عبد الله بيّاع الكاز" التي غنتها في حينه المطربة العكية سحر فودي، حيث تقول كلماتها: "عبد الله بيّاع الكاز.. كان زلمة ذهب وممتاز.. كان يضل هو وحماره.. ينادي ويبيع المعتاز..."..

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق