الجمعة، 26 يونيو 2020

صدر حديثا : خُطُواتٌ عَلى سُلَّمِ الأَمَلِ - قصة للأطفال




صدر  حديثا  :  خُطُواتٌ عَلى سُلَّمِ الأَمَلِ ، عن ـ أ.دار  الهدى بإدارة  عبد  زحالقة ،  رسوم  الفنانة الاء مرتيني ،اشراف سهيل عيساوي ، تدقيق لغوي  صالح  أحمد كناعنة ، تقع  القصة في 26  صفحة  من  الحجم  الكبير غلاف  سميك  مقوى ، القصة من تأليف نخبة من الطلاب المبدعين  من المدارس الابتدائية في ديرحنا  (أ، ب  ،ج )، القصة  كتبت ضمن  دورة  للكتابة الابداعية  نظمتها  المكتبة العامة ومديرتها  الاستاذة  سائدة خلايلة ، تتناول القصة  موضوع  الاعاقة ، وتذليل اصحاب  الاعاقات الصعاب الحواجز الاجتماعية والجسدية و وتحقيق احلامهم  ومساعدة  افراد المجتمع ،
"لَمَحَ أُمَّهُ تَحومُ حَوْلَ سَريرِهِ، فَازْدادَ خَوْفُهُ، خَشِيَ أَنْ يَكونَ أَصابَهُ مَكْروهٌ، بَدَأَ يَتَفَحَّصُ جِسْمَهُ، فَوَجَدَ أَنَّ رِجْلَهُ مُغَطّاةٌ بِالجِبْسِ، وَشَعَرَ رَأْسَهُ ثَقيلًا ، فَتَوَتَّرَ، وَبَدَأَتِ العَبَراتُ تَسْقُطُ مِنْ عَيْنَيْهِ بِصَمْتٍ، وَأَخّذَتِ الأَسْئِلَةُ تَدورُ في خَلَدِهِ سَريعًا، وَتَزيدُ مِنْ أَلَمِهِ: هَلْ سَأَلْعَبُ كُرَةَ القَدَمِ مُجَدَّدًا؟ هَلْ سَأَعودُ سَريعًا إِلى مَقاعِدِ الدِّراسَةِ؟ هَلْ سَيَأْتي الأَصْدِقاءُ لِزِيارَتي؟" . القصة  زاخرة بالرسائل  الاجتماعية والتربوية ، كتبت بأسلوب شيق وجميل. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق