الثلاثاء، 29 مارس 2016

رحيل الشاعر شكيب خضر عبد الحليم

رحل عنا  اليوم  الثلاثاء  الموافق 29-3-2016 ،  الشاعر شكيب عبد الحليم ابن  قرية  كفرمندا    ، عن عمر 69  عاما     (1947-   2016) ، اثر نوبة قلبة  حادة، يشار  الى انه  اصدر 3 مجموعات شعرية  ونثرية     
المؤلفات الشعرية:
1- وشم على هام الزمان. 1997.
2- بيارق على شم الرواسي. 2000.
3-خمائل فوق روابي الشمس . 2003.    

       ونشر العديد من  الخواطر في الصحف  المجلات  المحلية ، وعمل الراحل لفترة طويلة حتى خروجه الى  التقاعد ، مديرا لفرع  البريد في  كفرمندا   1980- 2006.   وعرف بنشاطه  الاجتماعي والثقافي . وتم  تكريمه من  قبل  مدرسة  ابن  سينا الابتدائية على نشاطه واشتراكه في  كتاب " كواكب  مضيئة في  سماء كفرمندا " 2012  ومشاركته في  مشروع  أديب من بلدي .  وكذلك كرم  من قبل  المجلس  المحلي  عام 2013  مع مجموعة من الأدباء ، وفي مهرجان  الشعر الفلسطيني  بتاريخ 21-3-2016 في  قاعة المركز الجماهيري، القى كلمة بالنيابة عن  عائلته عن  الراحل  رئيس  المجلس طه عبد  الحليم .

من كلماته :

عشقتك يا وطني عشقًا لم يوصف .. بقلم: شكيب خضر عبد الحليم .

عشقتك يا وطني عشقا لم يوصف بعد
عشقتك كعشق العباد للمساجد
واعشقك كعشق الطلاب للمعاهد
واني عشقتك كعشق الفقراء والمساكين للموائد
واعشقك يا وطني عشق الحياة لمفتول السواعد
واحبك كحب الندى لذرى الجداجد

واني عشقتك كعشق ابائي العرانين الامجاد
واني لاعشقك كعشق السيف ليد المجاهد
واحببتك كحب الام لصغيرها في الاماهد
يا وطني انت ابي وامي واخوني والصواحب

انت للعشق مناره
انت خبزي وسنابلي ومائي وهوائي
واهديك من وتيني الف الف رساله
وانسج في حبك مليون مليون عجاله

انت السنابل والمناجل والمناهل
ولك في صدري مليون مليون عبارة
لعيونك يا وطني هذه الكلمات
فالحب للاوطاني شجاعة وجساره

يا سالي عن وطني العربي؟؟؟
يا صاح هل زرت البساتين؟؟
وهل رات عيناك ابداع البديع
وهل عشت مع الفراش المزركش
وهل تجولت في روابينا في الربيع

ام هل شنفت سمعك شدو البلابل
وهل لامست الهوى بحس رفيع
يا صاح هل زرت الصحاري
وهل تمتعت بمنضرها المهيب
وامعنت فيها لتبعد عنك اليوم الكئيب

يا صاحبي هل زرت الرياض في وطني
ام هل عببت الماء من عيون الينابيع
وهل رايت جبالنا الشماء فيها الف فيحاء وفيحاء
وهل رأ
وهل زرت فلاح تغني بين يديه المناجل
يا صاحبي لقد عاشت على الاشجار اغصان نديه

بهاء منظرها ازهر من عيوني عروس صبيه
طلعها طلع نضيد اهداها الله
نخيل واعناب ورمان
وحدائق رائعات وبدائع غلبا
اليها أشاد الرحمن بآيات من القران حبا

 

 عيناك الايك وعبق السنابل

يا صاح هل رأيت في ارضنا الأنهار
وهل لاحظت الوميض للصخر والأحجار
وهل راقك شدو البلابل في الديار
هو ذا وطني يا ذا السمع والابصار
تشبثوا بارضكم واكرموها ولا تهينوها
فهي للأجيال محجة وموئل لا تفرطوا فيها

 *****

من  قصيدة  " وهل نحن الا شظتيا وميض ؟ "

 

لم اهمل تجاه الله

واجبي

وبذلت جهدي ولا أزال

 

منطلق

ولقد  ركبت صعاب الأمور

بهمة

وكان حصادي حنظلة مر

المذاق

ولقد اوقدت من جسمي شموعا

 

كي أنير للآخرين  ظلمات النفق

 

لقد اتخذت الحياة غلابا

محاولا احراز اقصاب

السبق

ولقد عاكسني الدهر

بقسوة مرة

كشر عن انيابه

ولب ما رفق

ولقد صبرت صبر الرجال

كالسيف يفل سناه من ضوء الشفق

يا  باسقات  النخيل

الهميني بصبرك

فاني عن الأحقاد مرتفعا

لا اذوي لمنزلق

يا  أيها  الناس  لا  تحطموا قلمي

ولا  تزرعوا الخراب

في ينابيع  الحبق

قلمي  سوف  يبقى للقصيد

مسطرا ...

 

 

 
 
 
 
 
 
                                                                    في  مدرسة  ابن  سينا  -كفرمندا
                                                                في عاقة سميح القاسم  المركز  الجماهيري
 
 
 










 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق