الأربعاء، 5 أغسطس 2026

القصيدة المقلوبة –نصر الله زهرة نموذجًا د. نبيل طنوس

 
القصيدة المقلوبة –نصر الله زهرة نموذجًا
د. نبيل طنوس
 




قصيدة مقلوبة (Reverse Poem / Reversible Poem שיר מתהפך) هي بنية فنية لنصوص ادبية تحتوي هذه على طريحة (thesis) ونقيضة (antithesis). يحدث فيها تغيُّر/تحوُّل/انقلاب في المقطع/السطر الأخير منها، يقلب/يعكس المضمون، ويُحْدِث تغيُّر في فهم جديد وغير متوقع عند القارئ عن بداية النص الادبي.
في قصيدة الشاعر نصر الله زهرة:
الطريحة هي: "حزينة، حزينة، كسيرة" (أجواء حزينة) فيقول:
1.     حزينةٌ مثلَ
مواويل العراقْ، سهولُهم، جبالهم والآفاقْ.
2.     حزينة
والحزن جارٍ في العروقِ كانسكاب الآه في الشروقي
3.     كسيرةٌ
أحلامهم، أشواقهم، فوق الركامِ والحطامْ
النقيضة هي الأجواء التفاؤلية: المقطع الأخير الذي يقلب المعنى: "لكنهم .........."
     "لكنّهم
  من بحرهم، والريحُ مُرسَلَه، سيرفعون للسماء غيمةً مُؤجَّلَه"
طبعًا لن ننسى الصور الشعرية الجميلة فنيًا والتي تعكس أجواء القصيدة: مواويل العراق والآه وصورة الانكسار (صور للحزن) والصورة العكسية البحر والسماء والغيمة (صور للتفاؤل).
قصيدة الشاعر نصر الله زهرة:
حزينةٌ مثلَ
مواويل العراقْ
سهولُهم
جبالهم
والآفاقْ
 
حزينة
والحزن جارٍ
في العروقِ
كانسكاب الآه
في
 الشروقي
 
كسيرةٌ
أحلامهم
أشواقهم
فوق الركامِ
والحطامْ
 
لكنّهم
من بحرهم
، والريحُ مُرسَلَه،
سيرفعون
للسماء
غيمةً
مُؤجَّلَه








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق