القصيدة المقلوبة –نصر الله زهرة نموذجًا د. نبيل طنوس
القصيدة
المقلوبة –نصر الله زهرة نموذجًا
د.
نبيل طنوس
قصيدة مقلوبة (Reverse Poem /
Reversible Poem שיר מתהפך) هي بنية فنية لنصوص ادبية تحتوي هذه على طريحة (thesis) ونقيضة (antithesis). يحدث فيها
تغيُّر/تحوُّل/انقلاب في المقطع/السطر الأخير منها، يقلب/يعكس المضمون، ويُحْدِث
تغيُّر في فهم جديد وغير متوقع عند القارئ عن بداية النص الادبي.
في قصيدة الشاعر نصر الله
زهرة:
الطريحة هي: "حزينة،
حزينة، كسيرة" (أجواء حزينة) فيقول:
1.
حزينةٌ
مثلَ
مواويل
العراقْ، سهولُهم، جبالهم والآفاقْ.
2.
حزينة
والحزن
جارٍ في العروقِ كانسكاب الآه في الشروقي
3.
كسيرةٌ
أحلامهم،
أشواقهم، فوق الركامِ والحطامْ
النقيضة هي الأجواء التفاؤلية:
المقطع الأخير الذي يقلب المعنى: "لكنهم .........."
"لكنّهم
من بحرهم،
والريحُ مُرسَلَه، سيرفعون للسماء غيمةً مُؤجَّلَه"
طبعًا لن ننسى الصور
الشعرية الجميلة فنيًا والتي تعكس أجواء القصيدة: مواويل العراق والآه وصورة
الانكسار (صور للحزن) والصورة العكسية البحر والسماء والغيمة (صور للتفاؤل).
قصيدة الشاعر نصر الله زهرة:
حزينةٌ مثلَ
مواويل العراقْ
سهولُهم
جبالهم
والآفاقْ
حزينة
والحزن جارٍ
في العروقِ
كانسكاب الآه
في
الشروقي
كسيرةٌ
أحلامهم
أشواقهم
فوق الركامِ
والحطامْ
لكنّهم
من بحرهم
، والريحُ مُرسَلَه،
سيرفعون
للسماء
غيمةً
مُؤجَّلَه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق