الأحد، 16 أغسطس 2020

صدر حديثا : هذه بيروت التي كنتم تُوعدون للأديب وليد رباح


هذه بيروت التي كنتم تُوعدون

وليد رباح


عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدرت رواية « هذه بيروت التي كنت تُوعدون » للأديب والإعلامي العربي المقيم في أمريكا "وليد رباح".الرواية تقع في 124 صفحة من القطع المتوسط ، وتستعرض شذرات من قصة اللجوء من فلسطين إلى لبنان...
كيف عاش اللاجئون ؟...
ما القيود التي فُرضت عليهم ؟...
ما الصعوبات التي مرَّت بهم قبل ان يستقروا مع انطلاقة الثورة الفلسطينية الحديثة ؟... تلك التي كانت ثورة... ثم (أكلها الذئب) ونحن عنه غافلون... ومع ذلك ما زال البعض يصرخ ويعتقد أن الثورة ما زالت مشتعلة !
.

«هذه بيروت التي كنتم تُوعدون» هو التعاون الرابع بين المؤلف ومؤسسة شمس للنشر والإعلام، بعد ثلاث روايات سابقة هي : «رحلتي إلى أمريكا» ، «صلي ع النبي يا جورج» ، «صهيل الخيول الكنعانية»
.
 
• • • • •
 


• • • • •


وليد رباح
walidrabah9@gmail.com


• أديب وإعلامي عربي مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية.
• رئيس تحرير جريدة (صوت العروبة) التي تصدر أسبوعيًا في الولايات المتحدة الأمريكية منذ أكثر من ثلاثين عامًا باللغة العربية.
• عمل محررًا صحافيًا في لبنان وفلسطين والأردن.
• كتب في معظم الصحف والمجلات العربية، في: مصر، لبنان، الكويت، العراق، الأردن،. ليبيا، الصحافة العربية في لندن..

• الإصدارات :
        - أوراق من مفكرة مناضل: قصص قصيرة. دار الحرية، بغداد
        - خنّاس المخيم: قصص قصيرة. دار العودة، بيروت        - نقوش على جدران الزنزانة: قصص قصيرة. دار العودة، بيروت        - عزف منفرد على قماش الخيمة: قصص قصيرة. دار الحرية، بغداد        - الصعاليك: رواية. الولايات المتحده الأمريكية        - البّراق: قصص قصيرة. الولايات المتحده الأمريكية        - وثيقة سفر فلسطينية: مسرحية. الإعلام الموحد        - غروب في مطلع الشمس: دار نور للنشر، ألمانيا
        - الشيطان يموت مرتين : دار علوم الأمة للاستثمارات الثقافية
        - صلي ع النبي يا جورج: رواية . شمس للنشر والإعلام، القاهرة، القاهرة 2017م
        - رحلتي إلى أمريكا: رواية : شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2017م        - صهيل الخيول الكنعانية: رواية : شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2018م        - هذه بيروت التي كنتم تُوعدون: رواية : شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2020م
 
- البريد الإلكتروني: walidrabah9@gmail.com
 

الثلاثاء، 11 أغسطس 2020

"أنا وهي" برنامج كوميدي جديد من إنتاج فوزي سعيد





*فوزي سعيد، صاحب البرنامج الشهير على قناة اليوتيوب "فوزي موزي وتوتي" المخصّص للأطفال، قرّر أن يخوض تجربة جديدة من نوعها للكبار، على أن تكون كوميدية ويخصّص لها قناة جديدة على اليوتيوب بعنوان "أنا وهي". ولتحقيق هذه الفكرة استعان بزميله أسامة مصري لكتابة الحلقات، والذي رافقه في مسيرته على قناة الأطفال وحققا نجاحًا لا يستهان به، وقد شرعا في العمل للمشروع الجديد بحيث سينطلق للبث في بحر هذا الأسبوع.
تتمحور فكرة البرنامج حول رجل محكوم من قبل زوجته، وهو ما يقوله في أغنية الافتتاح بأنّه يمثل الغالبية العظمى من الرجال، وقد تمّ قولبة الفكرة بشكل كوميدي في نوع من المبالغة، معتمدًا على قصص واقعية.
وأفادنا مصدر من شركة الإنتاج بأنّه سيتم في بداية الأمر بث حلقة أسبوعية كل يوم خميس الساعة السادسة مساء على قناة فوزي سعيد على اليوتيوب، على أن يتم التغيير مستقبلا على ضوء تجاوب جمهور المتلقي للفكرة.
ويقول فوزي سعيد عن فكرة البرنامج: لقد لمست من خلال عملي مع الأطفال، بأن الكبار يشاهدون الحلقات بنسبة عالية ويضحكون أكثر من أطفالهم، نظرا لتلقفهم القفشات المضحكة التي تطلب نسبة وعي أكبر. لذلك قرّرت أن أخصّص قناة للكبار فقط، وآمل أن تلاقي النجاح أيضًا.
البرنامج من فكرة فوزي سعيد. كتابة واخراج اسامة مصري. بطولة: فوزي سعيد، مايكا داوود، تلين سعيد، جوليا سعيد. منتج منفذ: سناء طنوس. مساعدة انتاج: فاتن سعيد. موسيقى: كارم مطر. تصوير ومونتاج: Lime pro



الاثنين، 10 أغسطس 2020

صدر حديثا : "حكايا من بلدي " للأديب السوري عز الدين الدوماني


حكايا من بلدي

عز الدين الدوماني



عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدرت المجموعة القصصية « حكايا من بلدي » للأديب السوري "عز الدين الدوماني".المجموعة تقع في 148 صفحة من القطع المتوسط ، وتتضمن عشر حكايات متنوعة. تسلط الضوء على مجموعة من الشخصيات المجتمعية الحقيقية التي رصدها المؤلف في معترك رحلة الحياة، متنوعة في ثقافتها وبيئتها وعملها، وحتى عمرها. كساها المؤلف بعضًا من نسج الخيال ، مع اعترافه في مقدمة المجموعة أن أعمال الخير جذابة بنفسها بلا رتوش، وبخاصة عندما تكون متنوعة، وممكنة، وفي متناول الجميع. كما هي في الحكايا.
إن شخصيات( حكايا من بلدي) عملت كل منها في مجالها. ونجحت في إيصال رسالة محتواها بأن لكل منا دورًا مجتمعيًا ينبغي ألا ننساه في مسيرة حياتنا القصيرة، بل يجب ممارسته كلٌّ منا في مكان عمله فلعله يغرس بسمة على ثغر، أو يمسح دمعة تُذرف على خد،أو يبعث أملاً في نفسٍ حاصرها اليأس، أو يداوي جرحًا ما زال نازفًا. إنها خلاصة تجربة مجتمعية، عايشها المؤلف على مساحة عشرات السنوات.
من حكايا المجموعة :
   الحكيم واللص - الطفلة المعلِّمة - التغيير المفاجئ
   مشاعر أُم - شخصية من بلدي - أيُولّد الحب ثقة؟

 
• • • • •
 


 
• • • • •


عـز الدين الدوماني
aldomani@yahoo.com


• روائي وقاص سوري مقيم في دولة الكويت.
• حاصل على أهلية التعليم الابتدائي من دار المعلمين بدمشق 1970
• إجازة في قسم اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق 1975.
• عمل مدرسًا في ثانويات سوريا والكويت، ثم مدرسًا أول ، فموجهًا.
• من إسهاماته : المشاركة في تأليف كتب اللغة العربية للصف الثاني في وزارة التربية بالكويت ، كما عمل مصححًا في صحيفة الأنباء بالكويت.

•  المؤلفات :
      - الحب الحقيقي : مجموعة قصصية
      - الحرمان : رواية      - الطفلة سوريا : رواية . شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2019م
      - بيت جن : رواية . شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2019م
  
    - حكايا من بلدي : قصص قصيرة . شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2020م

 
- البريد الإلكتروني: aldomani@yahoo.com

الأحد، 9 أغسطس 2020

“تقليعات” هي مدعاة للتندر بقلم :أ.د. محمد الدعمي

أضحكني أحد العاملين في “معهد واشنطن” ولسوء الطالع، أني قد نسيت اسمه، إذ إنه دشّن ظاهرة خطيرة جديدة (يوم الاثنين 3 آب)، لم نعهدها من ذي قبل، ظاهرة هي مدعاة للتندر في تاريخ الإعلام العربي المعاصر: أما هذه الظاهرة، فتتجسد في مفاجأة ثقيلة الدم في نظر جميع المتابعين لتلك الفضائية “العربية”، إذ سألت المذيعة الحسناء الشاب أعلاه سؤالا، وإذا به يفاجئها ويفاجئ الجمهور بالقول: “اسمحي لي أن أجيب على سؤالك باللغة الإنجليزية، ثم ما يلبث وأن “يقلب الموجة” مباشرة للتكلم بالإنجليزية ولمدة طويلة، عاكسا نظرة ازدراء وعدم احترام واضحة المعالم للمتابعين العرب في القناة الناطقة بالعربية، ناهيك عما تنطوي عليه هذه “الفرية” من نظرة دونية خصت بها اللغة العربية، بلا أدنى شك. صاحبنا العامل في “معهد واشنطن” يتكلم اللغة العربية بطلاقة، ولكنه يأنف أن يجيب على سؤال القناة أعلاه باللغة العربية. هذه حال تستحق الرصد والتحذير، خشية أن يأتي اليوم الذي تبث به قنواتنا بلغة مهجنة نوع: الـ”أنجلوآراب”!

وقد كان الأنكى هو أن المذيعة والفضائية التي تعمل لصالحها قد مررا هذه “الفرية” غير المسؤولة دون ملاحظة أو اعتذار للمشاهدين الذين تم خصهم وخص ثقافتهم ولغتهم بنظرة فوقية تنأى بنفسها عن كل ما يتصل أو يتوافق مع احترام المتابع العربي من المحيط إلى الخليج. هذه تقليعة يمكن أن تفتح الأبواب واسعة على ركوب الإعلام للإقلال من شأن لغتنا القومية العظيمة (لغة القرآن)، بوصفها لغة “ضعيفة” غير قادرة على مواكبة روح العصر وتطورات العالم المعاصر السريعة. هي، إذا، لغة مختلة، بمعنى أن على العرب التخلي عنها وتدشين عصر تلقين اللغات الأوروبية بدائل للعربية في النظم التربوية، كي تواكب الأجيال الجديدة في العصر الجاري، عصر التباهي بـ”العجمة” والافتخار بها! فيا لها من فرية إعلامية خطيرة لا يمكن السكوت عنها أو تمريرها بخنوع بواسطة ذلك الشاب (الضيف) الذي استمرأ الارتقاء بنفسه على لغة تلك الفضائية، إضافة على الإقلال من شأن المشاهدين الذين يتابعون تلك القناة من الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي (بكل اعتداد)، ودون اعتذار للمذيعة أو للقناة أو لجمهور المشاهدين المساكين الذين يتوجب عليهم تحمل عدم احترام لغتهم الأم من أجل الاستماع لرأي شاب لا يمكن أن يكون إلا سطحيا للغاية!
وهناك ثمة “تقليعة” إعلامية ثانية تستحق الرصد على سبيل التندر وإدراك أبعادها وأهدافها. والحق أقول، هي تقليعة تقديم مذيعي ومذيعات نشرات الأخبار وهم “يتمشون” قبل المباشرة بعرض الأنباء. وللمرء أن يتساءل: لماذا عرض الأزياء هذا؟! أعيش هنا في الولايات المتحدة الأميركية منذ حوالي من عقد ونصف من السنين، متابعا أبرز الفضائيات الأميركية والعالمية؛ ولكني لم أشهد تقليدا لعرض أزياء وأطوال المذيعات والمذيعين (شرطا مسبقا) قبيل أن يقرأوا الأنباء قط، ولجميع القراء أن يعاونوني على إيجاد فضائية عالمية، آسيوية أو أوروبية أو أميركية، تقدم قارئ الأنباء بالكامل، طوله وقيافته وهو يتمشى في “استوديو” الأخبار، كنوع من المقبلات، لعرض أخبار اليوم! ما هذه الغرائب و”الفريات” الإعلامية، يا ترى؟
!

صدر حديثا : سر البطيخ المكعب ، للكاتبة فهيمة عثمان أبو الهيجا



سر البطيخ المكعب ربما تشعر للوهلة الاولى انهُ اسم غريب ،لكنه يدعوك للابداع وللتفكير خارج الصندوق.


صدر حديثا :  سر البطيخ المكعب  ، قصة للأطفال  للكاتبة فهيمة عثمان ابو الهيجا ، رسومات الفنان عمر شريف ، تدقيق لغوي جيهان أبو الهيجا ، غلاف سميك ومقوى ، تقع القصة في 32 صفحة، رسومات جميلة ملونة ،القصة تتحدث عن ديمة التي تحُدِّث الطلاب عن وجود البطيخ المكعب .فيسخر منها الطلاب وتحزن كثيراً فتتطرق القصة لكيفية تعامل الأهل مع الموضوع، وكيف تختار ديمة ان تثبت صدق اقوالها عن طريق زراعة البطيخ ووضعه في قوالب مكعبة ، القصة تدعو الطفل الى التفكير الابداعي  خارج الصندوق ،  والبحث العلمي  الجاد ،وتحارب ظاهرة التنمر بين التلاميذ ، ودور المعلم الداعم ، والجو الأسري الإيجابي واثره على نفسية الطفل في مواجهة الأزمات، وتعزز شخصية الطفل  المبادر والمثابر، والتعبير عن مشاعره  بحرية ، وكيف يمكن للحلم أن يصبح حقيقة . كتبت القصة بأسلوب جذاب ولغة جميلة. 

الكاتبة  فهيمة عثمان أبو الهيجا :
مستشارة تربوية، طالبة دكتوراه في موضوع التربية، ومُوجهة في مجال المهارات الحياتية

صدر  للكاتبة:
-  اختراع كبير من طفل صغير -  2018








السبت، 8 أغسطس 2020

صدر حديثا : مغامرات قنديل البحر للأديب مصطفى عبد الفتاح


صدر حديثا  :  عن  أ. دار  الهدى بادارة  عبد  زحالقة ، قصة  للأطفال  بعنوان  "  مغامرات  قنديل  البحر "  للأديب مصطفى  عبد  الفتاح ، رسومات  الفنان فارس  قره بيت ، تقع  القصة في 26  صفحة من  الحجم  الكبير ،  غلاف  سميك  مقوى ، تدور  احداث القصة  حول  نجم  البحر  الذي  يفكر  كيف يمكنه  الوصول  الى  النجوم  الى  ان يصادف  الطفل  كريم  الذي يساعده  على  تحقيق بعض احلامه "  صَارَ نَجْمُ البَحْرِ يَجلِسُ، كٌلَّ مَسَاءٍ عَلى الصَّخرَةِ المَلْسَاءِ الكَبيرَة في أعْمَاقِ البَحْرِ، يُفَكِّرُ بِطَريقَةٍ تُمَكِّنَهُ مِنَ الصُّعُودِ إلى الأعْلَى، لينْظُرَ مِنْ هُنَاك إلى العَالَمِ، وَلِيَلْتَقِيَ بالنُّجُومِ السَّمَاوِيَّةِ الجَميلَةِ ألَّتي لا يَرَاها إلَّا فِي اللَّيْلِ."  كتبت  القصة بأسلوب سلس وجذاب ولغة مناسبة للأطفال . 


صدر للأديب مصطفى عبد الفتاح في مجال أدب الأطفال

1- صبيحة تشتري العلامات 
2- دجاجة دندن 

في مجال  القصة والرواية 
1-  عودة ستي مدلله ( رواية )
2- جدار في بيت القاطرات  (رواية )
3- رقصة الشحرور ( مجموعة قصصية )


بين مسرحيّة "البُعد الخامس" لعبد الإله بنهدار ورواية "أعشقني" لسناء الشعلان



بقلم: د. عبد الجليل بن محمد الأزدي كلية الآداب والعلوم الإنسانية/
جماعة القاضي عياض/ مراكش



















   "إنَّ الحرية والعذوبة ستسود في النهاية منتصرة على المادة والظلم والفساد المستشري". ينتمي عبد الإله بنهدار إلى عينة خاصة من الكتاب ممن يمكن تسميتهم كتاب الصمت في استعارة للعبارة ذائعة الصيت: "شعراء الصمت" التي سبق للشاعر الشيلي بابلو نيرودا أن أطلقها في مذكراته مترامية الأطراف: أشهد أني عشت على نوعية من الشعراء ممن تدل عليهم كتاباتهم ومنجزاتهم الأدبية أكثر مما يدل عليهم حضورهم الإعلامي وتكريسهم أدباء من قبل المؤسسات السياسية والثقافية والإيديولوجية على السواء. ويكفي للتدليل على هذا المعنى وصدقيته إلقاء نظرة على الرأسمال الرمزي الثري الذي واظب بنهدار على مراكمته في صمت؛ وهذه بعض لوامعه: في المجال المسرحي: صرخة من سراييفو( 1996)، قاضي حاجة (2008)، ومن بعد (2008)، صياد النعام (2008)، قايد القياد: الباشا الكلاوي(2010)، الروكي بوحمارة(2012)، الجدبة (2013)، عيوط الشاوية(2013). في مجال الأشرطة التلفزية والسينمائية: آسفة أبي(2006)، شهادة ميلاد(2008)، أولاد البلاد(2010)، الزمان العاكر(2011)، ثم المساهمة في كتابة حلقات: قلوب تائهة (2017) دموع الرجال(مسلسل/ قناة 2M)، كريمة( مسلسل/ أبو ظبي)، ناس الحومة(مسلسل/ قناة 2M)، برنامج مداولة...     علاوة على كتابات نقدية في المسرح والسينما والتلفاز والأدب.
   في هذا المضمار نفسِه، تأتي مسرحية البعد الخامس لتشكل حلقة إضافية ضمن سلسلة الإضافات الرمزية والجمالية التي يَعِدُ بها عبد الإله بنهدار، وليس مصادفة ربما أن تأتي المفردة الأولى في عنوان المسرحية متجانسة ومفردتي البَعْد والبَعَد؛ فإذا كان البُعدُ من أبعاد الشيء يُقاسُ بها وهي ثلاثة: الطول والعرض والعمق، علاوة على البُعْد الرابع: الزمن، فإنه يحيل كذلك على معنى الابتعاد والنأي؛ وفي هذا المعنى الأخير، تقع الكتابة لدى عبد الإله بنهدار بصفتها كتابة تبتعد وتنأى بنفسها عن مواضعات الكتابة المألوفة والذائقة المتوارثة سواءٌ تعلق الأمر بالكتابة أم بالقراءة والتلقي. وتتشكل مسرحية البعد الخامس في صيغة قراءة من نوع خاص لرواية متميزة هي بالتعيين رواية: الأديبة العربية الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينية سناء الشعلان: "أعشقني"؛ إذ تتجلى مظاهر الابتعاد عن المألوف في مَلْمَحَيْنِ أساسين: أولهما؛ اختيار الكاتب لمسرحة رواية عربية؛ إذ اعتاد القارئ على تحويل الروايات والمسرحيات إلى السينما كما الحال مع مسرحيات شكسبير وروايات نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وغارثيا ماركيز وخوسيه ساراماغو وإرنست همنجواي ومارسيل بروست وغيرهم، وتحويل القصص والأساطير إلى الموسيقى: بحيرة البجع كمثال في سمفونية تشايكوفسكي؛ فتحويل الروايات إلى المسرح لم يصر بعد مألوفاً لدى القارئ والمشاهد على السواء، وإن أخذت في البروز على امتداد الأعوام الأخيرة هذه العملية التي ترتكز على انتشار الرواية الكمي والنوعي والاستفادة من نصوص سردية تسعف في إغناء المتخيل المسرح؛ وقد عرفت مجموعة من الروايات العربية طريق تحويلها إلى المسرح المكتوب والمعروض، وفي المغرب نجد عبد الإله بنهدار واحداً من الذين اختاروا السير في هذا المنحى منذ اشتغاله على نصين روائيين للروائي محمد برادة: لعبة النسيان وامرأة النسيان الذين قدمتهما فرقة المسرح المفتوح بعنوان: نسيان من إخراج مسعود بوحسين، مرورا بمسرحية عيوط الشاوية المأخوذة عن رواية الميلودي شغموم: شجرة الخلاطة، حتى هذا النص الجديد: البعد الخامس. وثانيهما: موضوع الاقتباس: رواية "أعشقني" التي تتميز بفرادتها على مستوى النسق الجمالي والبنية الموضوعاتية؛ فهذه الرواية يمكن تصنيفها وفق منطق نظرية الأجناس الأدبية ضمن روايات الخيال العلمي التي عاشت غالباً على هامش النقد واللغات الواصفة؛ فكأن عبد الإله بنهدار وهو يُمَسْرِحُ هذه الرواية يبتعد عن المألوف راميا بسهم إعادة الاعتبار لهذا الجنس الأدبي الغني بمتخيله وأساليبه وأنساقه الجمالية وبنياته الموضوعاتية. ومن مظاهر النأي والابتعاد في هذا العمل محتوى الرواية نفسها؛ إذ تدور أحداثها على مستوى الزمن في الألفية الرابعة عام 3010 بالتحديد، ومكانها مجرة درب التبانة، ومدارها: حكاية امرأة شمس: الكاتبة والمناضلة والمعارضة للسلطة التي تُقتل تحت التعذيب، وباسل المهري الجلاد الذي يتعرض لحادث تفجير فيبقى دماغه سليما بينما يُتلَف جسدها، وبأمر من السلطات وبرغبة من باسل المهري في التشبث بالحياة، يقبل مضطرا الخضوع لعملية جراحية يُنقَل على إثرها دماغه إلى جسد المرأة التي قضت في المسرحية تحت تعذيب الجلاد، وبينهما شخصية خالد عاشق شمس ووالد الجنين الذي ينمو في جسدها الذي صار جسد باسل. ومن اللافت أن هذه الرواية تتقاطع وتلتقي مع بعض أفلام سينما الخيال العلمي ومنها: فيلم الشرطي الآلي Robocop على سبيل التمثيل؛ ولا يفوت قارئ المسرحية الانتباه إلى شخصية الرجل الآلي؛ مثلما تتناص المسرحية ورواية الخيال العلمي: الجسد المضيف للروائية الأمريكية ستيفاني مايرStephenie Meyer ، وفيها " تهيمن أرواح غريبة على البشر وتسكن أجسادهم، وتتصارع الأرواح وعقول الأجساد التي ترفضها"؛ وتجدر الإشارة إلى عتبة الإهداء في رواية ستيفاني ماير وهو إهداء المخاطَبَةُ فيه هي الأم: "إلى أمي كاندي لأنها علمتني أن الحب هو الجزء الأفضل في كل قصة" وفق تعبيرها الخاص؛ مما يتناص مع إهداء سناء الشعلان الذي اختارت فيه إهداء الرواية إلى والدتها مع تواتر مفردة الحب تيمة Thème الرواية ومدارها في آن: » إلى نبية البعد الخامس في عالمي، على صاحبة أكبر قلب وأجمل حب. إلى أمي ومن غيرها يحترف العطاء والحب، ويحمل راية الحب الخالد؟"
لكن هذا الابتعاد الجمالي عن الكتابة المألوفة في رواية "أعشقني" وصورتها المسرحية البعد الخامس ما انفك يتراوح بين نسقين يهيمنان على الكتابة في النموذجين معا وهما: نسقا الابتعاد والانجذاب؛ إذ ظل مضمونهما منجذبا إلى رؤية رومانسية ومثالية تستنجد بالحب، مع تفرعاته كالتسامح مثلا، باعتباره حلا من الحلول المطروحة للإجابة عن إشكالية العلاقة مع السلطة والطغيان، وكذلك قدرته على الحد من كوارث الدنيا وجائحاتها؛ فوفق هذه الرؤية، يصير الحب في بعده الأول المحدود ومعناه الابتدائي عاملا رئيسا في التخلص من مشاكل الإنسان على وجه الأرض والمجرة معا. تقول شمس في المسرحية: "بدون عشق سنحكم على عالمنا بالفناء، وبدون عشق سيكون هذا العالم دمارا علينا، حينما تكثر وتعظم الكوارث معناه قلَّ وتضاءل الحب والعشق" (المشهد1). ومما لا شك فيه أن هذه الرؤية تنسجم ورؤية السلطة الحاكمة والمسيطرة عبر أجهزتها الإيديولوجية ومؤسساتها القمعية إذا جازت استعارة توصيف لوي ألثوسير لهذه المؤسسات؛ ومن علامات ذلك وصف عمليات التفجير التي طالت الجلاد في الرواية من قِبَلِ الموالين للمناضلة اليسارية والثورية بالحادث الانتحاري( الرواية)؛ وفي هذا التوصيف إحالة إلى تلك الهجمات الموصوفة من وجهة نظر السلطة الحاكمة بالحوادث الإرهابية. وإذا كان من الطبيعي ومن نافل الكلام أن لا تنحاز الرواية والمسرحية إلى إيديولوجية بعينها وان لا يتحولا إلى وثيقة تحريضية، فمن المؤكد تماماً أن لا يصيرا إلى دعاية لموقف السلطة وكتابة تتبنى وجهة نظر الطبقات الحاكمة وإيديولوجيتها الخاصة. ولا تنأى هذه الدلالات بعيدا عن أسماء الشخصيات وتمظهراتها، ولنأخذ اسمي العلم "شمس" و"خالد" كمثال؛ إذ لا تخفى دلالة "شمس" المحيلة على النور والضياء، وخالد العاشق الموسوم بالخلود؛ فالحب خالد وخالدٌ هو الحب، و» عندما يحضر خالد تغيب الأشياء كلُّها، فهو إله الحضور الجميل« (الرواية،ص9)؛ وتلك لا مراء نظرة صوفية للعالم وللوجود تمتح من رؤية الساردة في الرواية؛ فهي تعلم "علم اليقين والمؤمنين والعالمين والعارفين والدّارين وورثة المتصوفة والعشاق المنقرضين منذ آلاف السنين أن الحب هو البعد الخامس الأهم في تشكيل معالم وجودنا" (الرواية، ص13)
   . ومن الموائم الانتباه كذلك إلى أن هذه الرؤية الإيديولوجية المرتبطة في جوهرها بإيديولوجية السلطة لا تنفك تتقاطع مع واحد من تجلياتها السلطوية، أقصد النظرة الذكورية؛ فالرجل حقيقة وليس خيالا كما جاء على لسان المؤلفة سناء الشعلان في إحدى عتبات الرواية (ص6)، وحضوره أزلي، وهو المطلق( المشهد21)، تخاطبه شمس بعبارة: مولاي (الروايةص16)، وهو غايةُ وجودِها؛ ألم تفصح عن ذلك في اختيارها لمفردة شمس في هذه العبارة الدالة: » دمتُ لك شمسا تضيء لك عتمة الليالي الحالكات«. (ص6). وتتجلى هذه الإيديولوجية من خلال الاختيار القاضي بالإبقاء على الدماغ لشخصية باسل والجسد لشخصية شمس في دلالة واضحة على أن العقل للرجل والجسد للمرأة بما يحمله العقل من سمو وتعالٍ في تضاد مع الجسد: الزائل والعابر والمدنّس. وإجمالا، تجدر الإشارة إلى أن لغة المسرحية تتميز باعتمادها جملا مقتضبة وبياضات تنحو في مجملها إلى أن تكون في متناول الذائقة ومتوائمة مع ذوق العصر؛ لغة أنيقة ومألوفة تضع في الاعتبار عنصرين من عناصر النص المسرحي: • قارئ النص المكتوب، متسرعاً كان أم متمعنا، محترفا أو هاويا؛ وذلك من حيث تموضعها بين اللغة العادية واللغة العالية؛مُشاهد النص البصري؛ إذ تضمر لغة المسرحية في تركيبها المعجمي خاصة قابلية النص المسرحي للعرض حتى مع تلك الإيحاءات الجنسية( المشهد22) التي بالإمكان تشخيصها ضمن رؤية سينوغرافية خاصة.
 وختاما، يُشَكِّلُ هذا النص المسرحي إضافةً نوعيةً لمجمل الرأسمال الرمزي الذي راكمه عبد الإله بنهدار في دروب الكتابة، مثلما شكلت رواية "أعشقني" لبنة في الصرح الروائي الذي دأبت الأردنية ذات الأصول الفلسطينية سناء الشعلان على تأثيته بجملة كتابات شفيفة وأنيقة جماليا؛ وبهذا الاعتبار، فالإضافة المنوه بها هنا تُغْنِـي حقل الرواية العربية ومجال الكتابة المسرحية في آن واحد.