الأربعاء، 22 يناير 2020

صدر حديثا : ورق الورد للأديب فايق اسماعيل

صدر  حديثا  :  عن أ.دار  الهدى   بادارة  عبد  زحالقة ،  قصة   للأطفال  للأديب   فايق  اسماعيل  ، رسومات  الفنان  علاء  ديوب ،  تقع  القصة  في  30  صفحة  من  الحجم  الكبير ،  ورق  مصقول  ، غلاف  سميك  مقوى ،  تنسيق  الاء  مرتيني . 



تتحدث  القصة عن الأمانة  والصدق  والعدالة  والتواضع والوفاء والتسامح ،  من  خلال  قصة  جميلة  ومشوقة  كتبت  بأسلوب جذاب وسلس . 

صدر   للمؤلف   فايق  اسماعيل  :  

 - بائعة  مناقيش الزعتر
-  عصفور  عين  حوض
-  يسر
-  فرفورة  وسمور
-  هذا  لوني
-  بئر الثلج

- ذكاء اميرة

- زيتونة   شام 




الثلاثاء، 14 يناير 2020

خير خلف لخير سلف: من القائد المؤسس إلى القائد الضرورة بقلم : أ.د. محمد الدعمي



لم يزل الشعب العماني الشقيق يتشبث بالآمال الكبار التي أسس لها المغفور له السلطان قابوس بن سعيد (رحمة الله على روحه الزكية)، متيقنًا من أن هذا القائد المؤسس لا يمكن أن يغادر بناءه الذي يشق السماء في علاه دون أن يتأكد من سلامة ذلك البناء ودوام بقائه، بعد أن تحضره المنية التي لا مناص منها لكل حي: فتحية إلى روحه الوثابة إلى خلود الفردوس الأبدي، جزاء ما عمله من خير، وما قدمه من تضحيات جسام مذ شبّ حتى شاب (رحمه الله) وجعل مثواه الجنة.
وإذا ما كان العالم قد شهد للسلطان المغادر حسن الوداع الذي قدمه له شعبه بعد عقود زاهية من ذلك التوازن البطولي الدقيق بين البطولة الفردية التي جسدها “أبو سلطنة عمان”، مؤسسها وواضع حجر الأساس لبنائها الحديث، ذلك البناء الذي يناطح السحاب اليوم، فإن هذا العالم يشهد اليوم تسنم السلطان الشاب، هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد (حفظه الله ورعاه) بوافر المحبة وعديد الآمال الكبار التي تستحقها سلطنة عمان بجدارة أبنائها، ويستأهلها شعب السلطنة المباركة، دولة واعدة بالتقدم والتواصل، أنموذجًا فذًّا، يستحق المحاكاة، ليس فقط على المستوى الإقليمي المحدود، ولكن كذلك على المستوى العالمي، نظرًا لما حققته السلطنة على أيدي المغفور له الراحل قابوس بن سعيد الذي غرس بذرة التقدم والرفاه وتعهد رعايتها لحظة بلحظة مذ يومها الأول في عام 1970 حتى اليوم من صفحات تاريخ الأمتين العربية والإسلامية المعاصر، الآن وإلى الأبد.
وإذا كانت الكلمات ظمأى للمزيد من البلاغة في وداع وتأبين المغفور له السلطان قابوس (رحمه الله)، فإن عهدًا جديدًا تنبلج شموسه المشرقة الآن بتولي السلطان هيثم بن طارق بن تيمور أمانة مقاليد الحكم في سبيل مواصلة السير على هدى ما اختطه السلطان الراحل (رحمه الله)، وهو يشهد من عليين سلطنته وشعبه على مشارف مستقبل واعد، ترفل بالعز بأيدٍ أمينة تحب عمان، وتحبها عمان من أجل خطوة الألف ميل الأولى التي ستكون بشارة خير تغبط روح السلطان الراحل وهو في علاه: فرحمة الله على روحه وهي تفيض للرفيق الأعلى. لقد غادر قابوس سلطنة عمان وهي تتقدم، وهي لم تزل تتقدم اليوم، الآن وإلى الأبد بفضل ما حباها الله من شعب وفي، وقائد واعد، فذ لا بد أن يقود مسيرة النهضة العمانية إلى محطات متقدمة جديدة لم تزل تتراقص أنوارها في حدقتي عينيه اللتين تفيضان حبًّا وهيامًا بعمان وبأهلها، بذلك الشعب المثابر والملتزم والمحب للحرية والعاشق للسلام.

الأحد، 12 يناير 2020

سناء الشّعلان تكتب لعدنان الظاهر "أبي سيّد الكلمات" (من ميونيخ إلى برلين فالعراق فالأردن)





    كتبت الأديبة د. سناء الشّعلان نصّاً أدبيّاً سيريّاً طويلاً بعنوان "أبي سيد الكلمات وشعلة السناء" إهداء إلى الأديب الدكتور العّلامة العراقيّ عدنان عبد الكريم الظاهر ضمّنها في مطلع كتابه الصّادر حديثاً، ويحمل عنوان "حواريات مع المتنبي"، وذلك بعد أن قُدّم هذا النّص ضمن شهادات إبداعيّة وفكريّة وإنسانيّة في تجربة د. عدنان الظّاهر في حفل مهيب عقده منتدى بغداد للثقافة والفنون في برلين/ ألمانيا برئاسة عصام الياسريّ تقديراً للتّجربة الإبداعيّة والفكريّة والعلميّة للظّاهر، وهو الأستاذ المتميّز في علوم الكيمياء فضلاً عن باعه الطّويل في الأدب والنّقد والفكر.
  وكتبت الشّعلان في هذا النّص عن تجربتها الإنسانيّة والفكريّة والإبداعيّة مع د. عدنان الظّاهر، وقالت في معرض ذلك: "اليوم هو يوم 20 مايو، إذن هو يوم عيد ميلادي كما يزعم والداي، وتزعم الأوراق الرّسميّة الثّبوتيّة، وهو اليوم الذي اعتاد د.عدنان الظّاهر -الذي أناديه بأبي سيد الكلمات -على أن يكتب لي فيه مهنّئاً بمولدي وحياتي وإنجازاتي، فيكتب لي رسالة يفتتحها بقوله ابنتي شعلة السّناء، ويشرع يوثّق هذا الزمّن المهدور من عمري بكلماته الجميلة، ورؤيته الثّاقبة، وعباراته الدّافئة؛ فهو رجل يختزل داخله قبيلة من الرّجال السّاحرين المأسورين للكلمة الباحثين عن النّور في الحروف وقلوب البشر،وكنت أردّ عليه ممازحة بقولي: أبي سيد الكلمات، وقد أتجرأ أكثر بسبب تدليله المفرط لي، فأصفه بأبيّ المجوسيّ الذي خلق من اسمي ناراً تلهمه، وتقودني في دروب الكلام واللّغة والفصاحة.
   الحقيقة هو ليس أباً لي فحسب، وليس شاعراً لا أكثر، وكذلك لا يمكن اختزاله في توصيف ينحصر في كاتب أو ناقد أو أستاذ جامعيّ أو منظّر سياسيّ أو مربٍ أو كائن جماليّ يقتات النّبل والمحبّة والخير والسّلام، هو كلّ ذلك، وخليط منه، هو باختصار أبي سيد الكلمات الذي أينما حلّ حلّت مفردات الجمال معه".
    وقد ختمت الشّعلان مقالتها هذه بقولها: "أبي الغالي د.عدنان الظّاهر لأنّك سيد الكلمات لا يتجلّى عيد ميلادي إلاّ بجملتك الجميلة التي تطبعها قبلة على جبيني عندما تقول لي:
  " ما أروعك يا سناء! ما زلتِ في أوّل العمر.موهوبة وجميلة وأستاذة جامعيّة والعالم كلّه مفتوح أمامكِ. بعيد الموت عنكِ يا سناء. معك قلوبّ قرائك كلّهم. ابتسمي في صوركِ".
  في عيد ميلادي هذا أريد أن أقول لكَ: ما أروعك يا د.عدنان الظّاهر يا سيّد الكلمات الجميلة!
    وقدّم الشّاعر جبّار الكوز كتاب "حواريات مع المتنبي"  الصّادر عن دار عن دار الفرات للثقافة والإعلام في الحلّة/ العراق، ويقع الكتاب في 282 صفحة من الحجم المتوسّط، ويتضمّن رحلة متخيّلة حواريّة شائقة فنيّاً وفكريّاً وإبداعيّاً وإنسانيّاً مع شاعر العربيّة أبي الطّيب المتنبي من ضفاف دجلة والفرات إلى أوروبا.
قدم للكتاب الأستاذ الشاعر جبار الكواز.
والكتاب يقع في: الجزء الأوّل بعنوان "جدل على ضفاف دجلة والفرات"، والجزء الثّاني بعنوان "المتنبي في ميونخ"، وجزء بعنوان "المتنبي ودولة الخاروف الأسود"، وجزء بعنوان "في بريطانيا". وهذه الأجزاء تضجّ بتفاصيل متخيّلة مع المتنبي بما تحمل آراء د. عدنان الظّاهر وأفكاره ونقده ومحاميل عالمه وأسفاره بشكل ممتع يدلّ على سعة اطّلاعه وثقافته، وهو من يحمل درجة الدكتوراه في الكيمياء من جامعة موسكو، ويقيم في ميونيخ، بعد أن وُلد وترعرع في مدينة الحلّة في عام 1935، وتخرّج من دار المعلّمين العالية في جامعة بغداد في عام 1948، وعمل في التّعليم الثّانويّ في بابل، كما عمل في تدريس الكيمياء في جامعة بغداد. وله أبحاث في حقل كيمياء التّحوّلات النّوويّة من جامعة كاليفورنيا، كما عمل أكاديميّاً زائراً في قسم الكيمياء في جامعة ويلز البريطانيّة، وباحثاً علميّاً مشارك في جامعة شفيلد البريطانيّة، وأشرف على الكثير من طلبة الدّراسات الأوّلية والعليا في قسم الكيمياء.
  وقد صدر له:  ديوان شعر "إحساس يصيب الهدف"،  وديوان شعر "رمل وبحر"، وكتاب "نقد وشعر وقصّ"، وكتاب "العرب وكيمياء الذّهب".


الجمعة، 10 يناير 2020

صدر حديثا : أدب وسينما وتقنيات الخيال العلمي للباحث مهند النابلسي

أدب وسينما وتقنيات الخيال العلمي

الآفاق الخلاقة لأدب وفكر وسينما الخيال العلمي / الفلسفي


مهند النابلسي

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « أدب وسينما وتقنيات الخيال العلمي » للباحث والناقد السينمائي الأردني "مهند النابلسي".
الكتاب
 يقع في 472 صفحة من القطع الكبير ، ويتضمن خمسة أقسام رئيسة هي:
- القسم الأول : نماذج لأفلام سينمائية في الخيال العلمي
- القسم الثاني : مقالات ودراسات في أدب الخيال العلمي
- القسم الثالث : السينما الفلسفية / - أربعون نموذجًا لافتًا لأفلام فلسفية
- القسم الرابع : قصص في أدب الخيال العلمي
- القسم الخامس : قراءة في نماذج من كُتب الخيال العلمي
الكتاب يعد أول كتاب سينمائي عربي نقدي- تحليلي يقدِّم رؤية بانورامية فريدة لحوالي مائة فيلم عالمي حديث وجديد في الخيال العلمي/والفلسفي ، ويتضمن تطبيقات وطروحات عديدة محتملة وخيالية وفانتازية مقتبسة من أفلام الخيال العلمي ، مع أمثلة واقعية دالة لأكثر من أربعين فيلمًا لافتًا خلال العقدين الماضيين ، مع شروحات وصفية ونقد سينمائي متكامل لست تحف سينمائية جديدة ذات مضامين ترفيهية وفتازية وعلمية مثيرة للجدل بالإضافة إلى مجموعة من المقالات والقصص في الخيال العلمي ، وملخصات كُتب... طرح جديد فريد ممتع وجذاب وترفيهي ومرجعي/ معرفي وغير مسبوق في المكتبة العربية ، أصيل غير منقول ولا مقتبس... وسيبقى في يدك حتى تنهي قراءته.
 
• • • • •
 

• • • • •



 
مهند النابلسي

alnabulsi.muhannad5@gmail.com 
 

• مهند محمد عارف النابلسي.• كاتب وباحث وقصصي وناقد سينمائي ، أردني / فلسطيني ، من مواليد 20 شباط فبراير 1949 في نابلس ، فلسطين ، ومقيم حاليًا في عمَّان / الأردن.• حاصل على شهادة الماجستير في الهندسة الكيماوية من جامعة فرايبرغ ، ألمانيا.• عضو رابطة الكتاب الأردنيين منذ 1999.• عضو الاتحاد العربي لكتاب الإنترنت منذ تأسيسه عام 2007.• الجوائز الأدبية التي حصل عليها :
- جائزة رابطة الكتاب الأردنيين : في المقالة الأدبية ، عام 1995
- جائزة رابطة الكتاب الأردنيين : في قصص الخيال العلمي ، عام 1996
- جائزة رابطة الكتاب الأردنيين : في القصة ، عام 1997
- جائزة رابطة الكتاب الأردنيين : في الرواية ، عام 1998
• كتب أكثر من 1500 مقالة وقصة وخاطرة وبحث في أكثر من عشرة مواقع إلكترونية عربية شهيرة (مثل عود الند واكسيير وديوان العرب وصوت العرب ودنيا الوطن الفلسطينية ورأي اليوم اللندنية والشروق الباريسية... الخ) ، كما كتب بعدة صحف محلية وإقليمية وعالمية كالقدس العربي والحياة اللبنانية ، كما أنه ينشر مقالات متخصصة دورية بالنقد السينمائي بمواقع عربية متخصصة هولندية ومغربية وبحرينية وعراقية ولبنانية وأمريكية وخليجية (كموقع الناقد السينمائي المشهور محمد رضا "ظلال وأشباح" وموقع عين على السينما اللندني وموقع عود الند الأدبي اللندني ، ومواقع الصدى وساسابوست وسنابل المميزة).• متخصص أيضًا بالكتابة في مجالات الإدارة والجودة والتميز من منطلق خبرته الطويلة بهذه المجالات كمستشار وباحث ومدرب ومرشد ومقيم معتمد.• تابع دراسته المتخصصة عن طريق الإنترنت فحصل على أربع شهادات متخصصة بإدارة الجودة (من جامعة مانيتوبا الكندية بالعام 2002) ، ومستويات أحزمة "السيكس سيجما" الثلاث (الأخضر واللين والأسود) حتى حصل على شهادة الماستر في الحيود السداسي من جامعة فيلانوفا الأمريكية في العام 2007.• نشر أول كتاب عالمي معرب بعلم "السيكس سيجما" بواسطة دار وائل للنشر في العام 2005 ، وحصل هذا الكتاب على جائزة أحسن كتاب تقني بمسابقة جامعة فيلادليفيا الأردنية لأحسن كتاب في العام 2005.• صدر له كتاب آخر في العام 2002 تناول موضوعي الجودة الشاملة والكايزن وصدر بالتعاون مع جمعية الجودة الاردنية.• كما أنجز مخطوطتين (غير منشورتين) في نصوص الخيال العلمي.• في العام 2016 قام الموقع المهجري العربي الشهير "ديوان العرب" بمنحه درع التميز في المقالة النقدية من بين تسعة كتاب عرب مبدعين ومشهورين في مجالات الكتابة القصصية الإبداعية والشعر ، كما منح في نفس العام شهادات تقدير من الموقعين الإلكترونيين "الفكر وجاردينا".• مؤخرًا نشر مقالات سينمائية متخصصة في مجلتي "أفكار" الاردنية ومجلة "السينمائي" القطرية. وفي العام 2018 ، وقد تمَّ منحه شهادات تقدير جديدة من موقعي "الصدى والنور" المهجرين.
 
•  البريد الإلكتروني: alnabulsi.muhannad5@gmail.com
                         mman2005@yahoo.com
 

الخميس، 9 يناير 2020

الأردنيّة تكرّم سناء الشّعلان لتميّزها البحثيّ












 عمان/ الأردن: كرّمت الجامعة الأردنيّة الأديبة د. سناء الشعلان لجهودها البحثيّة التي أسهمت في تقدّم الجامعة في التّصنيفات العالميّة.
 وجاء هذا التّكريم في الحفل السّنويّ الأوّل الذي أقامته الجامعة في ربوعها لتكريم الباحثين المتميّزين فيها، برعاية الأستاذ الدّكتور عبد الكريم القضاة رئيس الجامعة الأولى، وتنظيم عمادة البحث العلميّ، ومركز الاعتماد وضمان الجودة.
  ويذكر أنّ للشّعلان عشرات الأبحاث الأكاديميّة المتخصصّة المنشورة في كبار المجلات العالميّة بأكثر من لغة، وفي أكثر من حقل نقديّ وفكريّ وأدبيّ وتربويّ، فضلاً عن الكتب العلميّة النّقديّة المحكّمة، والفصول البحثيّة في الكتب البحثيّة المحكّمة والنّشرات العلميّة وفعاليّات المؤتمرات والنّدوات المحليّة والعربيّة والعالميّة العلميّة المحكّمة.
  وأعربت الشّعلان عن فخرها بهذا التّكريم من جامعتها الأمّ ممثّلة برئيسها الأستاذ الدّكتور عبد الكريم القضاة الذي تشهد الجامعة نهضة حقيقيّة في عهد رئاسته لها، مشيرة إلى أنّ هذا التكريم -الذي تمّ بفضل جهود عمادة البحث العلميّ ومركز الاعتماد وضمان الجودة-  يأتيّ ضمن سلسلة من تكريمات جامعتها لها باحثة وأكاديميّة وتربويّة؛ إذ كرّمتها الجامعة سابقاً لتميّزها الإبداعيّ بجائزة كتارا للرواية العربيّة للعام 2018، كما كرّمتها الجامعة لكثير من المرّات بوصفها عضو هيئة التّدريس المتميّز أكاديميّاً وإبداعيّاً، ومن قبل ذلك كرّمتها لأكثر من مرّة بوصفها طالبة الدّراسات العليا المتميّزة إبداعيّاً وأكاديميّاً في حفل كبير أقامته الجامعة لها، ونشرت لها المجموعة القصصيّة "الجدار الزّجاجيّ" لتكون المجموعة القصصيّة الأولى الصّادرة عن عمادة البحث العلمي في الجامعة الأردنيّة في سابقة أولى في هذا الشأن.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور عبد الكريم القضاة في كلمته في الحفل على حرص الجامعة على تكريم باحثيها المتميّزين، لتحفيز عملية البحث العلمي، وتشجيع الباحثين لأجل مزيد من العطاء والإنتاج العلمي النوعي والكمي. وقال إنّه من غير الممكن لأيّ جامعة أن يكون لها أي تأثير في عالم اليوم دون البحث العلمي والإبداع والابتكارات والتكنولوجيا، مشيراً إلى إنجازات الجامعة في شتّى التصنيفات العالميّة محليّاً وعربيّاً وعالميّاً، وحرصها على تحسين مواقعها في التصنيفات العالمية؛ لجعلها أكثر جذباً وإنتاجية.
     في حين قال عميد البحث العلميّ في الجامعة أ. د رضوان الوشاح إنّ العمادة تسعى  إلى أحداث نقلة نوعية في الفكر الجامعي المعاصر، عبر تحفيز البحث العلميّ من خلال استراتيجية واضحة المعالم، تتضمّن حزمة من الإجراءات الرامية للتحوّل نحو الجامعة الذكية العالمية والمنتجة التي تتصدّى للتحدّيات والأولويات الوطنية، وتخدم مجتمعها وترتقي به. وبيّن أنّ الجامعة أنتجت نحو 6 آلاف بحث تم نشرها على قاعدة البيانات (سكوبس) العالمية خلال الفترة 2014 – 2019، حققت قرابة 26500 استشهاد عالمي. وأشار إلى رؤية عمادة البحث العلمي في الجامعة التي تستند إلى التوسع في تمويل مشاريع البحوث، وتوفير المزيد من الدعم الخارجي، و التركيز على مشاريع الأبحاث التطبيقية والمنتجة، وتلك التي تعني بالأولويات الوطنية مثل التحفيز الاقتصادي والتنافسية العالمية والطاقة المتجددة والمياه وغيرها، من خلال التشبيك العلمي الخارجي، وتشكيل الفرق البحثية متعددة التخصصات.
    من جهة أخرى أكّد مدير مركز الاعتماد وضمان الجودة الدكتور علاء الدين الكيلاني أهمية هذا الحفل الذي يدلّ على اهتمام الجامعة وحرصها على دعم ورعاية البحث العلمي والإبداع والابتكار.
   وأخيراً تحدّث مدير دائرة اللوازم المركزية في الجامعة د. زياد الغنميين عن دور الدائرة في عمليات شراء وتوفير مستلزمات الباحثين لغايات إعداد بحوثهم وإخراجها إلى حيز الوجود، مشيراً إلى نظام المشتريات الحكومي الجديد رقم 28 لسنة 2019، الذي وحّد عمليات الشراء في كل مؤسسات ووحدات الدولة الحكومية، وأحدث نقلة حقيقية في آلية عمل الدائرة من خلال توسيع دائرة صلاحياتها بالنسبة لعمليات الشراء والمشكلات التي تواجه الدائرة خلال توفير مستلزمات البحوث العلمية التي تزيد تكلفتها على الـ ( 500) دينار  والـ (1000) دينار.

الكاتبة ميسون أسدي تؤكّد في نحف بأنّنا قادرون باختلاف!



*بمبادرة مركز فرع "الشّبيبة العربية للتّغيير" في نحف عبد الكريم أيوب، تم استضافة الكاتبة ميسون أسدي، بلقاء احتفائي وتوعوي بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصّة ظهر اليوم السبت 28/12/2019، تحت عنوان "قادرون باختلاف". وذلك بحضور المرشّحة الرابعة عشر في القائمة المشتركة السيدة سندس صالح، التي أكّدت على ضرورة إشراك ذوي الاحتياجات الخاصّة في حياتنا الاجتماعيّة والسياسيّة، تاركة أثرًا عميقًا لبصمتهم.تولى عرافة اللقاء الشابين عز الدين سرحان وملك إسماعيل، ثمّ قدمت الكاتبة ميسون أسدي، قصتين من تأليفها وهما "البقرة حاحا النطّاحة" و"الضفدعة النقّاقة"، وساهم المشتركون من ذوي المحدودية بأحداث القصّة والاجابة على محاورة الكاتبة لهم وتفاعلوا معها، كما أن الأهالي والحاضرون من الشبيبة شاركوا بثروتهم اللغويّة والفكريّة التي أثارت إعجاب الموجودين.وبهذا اللقاء المميز مع الكاتبة المتميزة ميسون أسدي، ودّعت "الشبيبة العربيّة للتغيير" هذا العام محتفلة بالإنجازات التي حقّقها ذوو الاحتياجات الخاصة بمثابرة وجهد، لتستقبل العام الجديد بأمل وفرح.


نحو خليج أخضر بقلم : أ.د. محمد الدعمي



منحت الطبيعة دول الشرق الأوسط مزايا جغرافية متنوعة طبيعيا ومناخيا، فكانت هي مزايا من النوع الغزير والموافق لوجود الإنسان وسواه من المخلوقات الأخرى، الأمر الذي يفسر ضعف القلق، وربما تراجع الوعي بأهمية البيئة وضرورات الحفاظ عليها. بالنسبة للخليج العربي، على سبيل المثال، يمتد الشريط الطولي الذي تتموضع عليه حواضر الإقليم الكبيرة (من البصرة حتى مسقط) على محيط جغرافي قادر على امتصاص التلوث بأشكاله لتخليصها من التلوث بالدخان والأبخرة السامة، أي من ذلك النوع الذي يقفل على المدن المحاصرة بالجبال وبأعمدة المداخن الصناعية، كما يحصل اليوم في مدن صناعية كبرى مثل بكين أو دلهي، بل وسواها من مدن الهند. الحواضر العربية عامة تحيطها مسطحات مائية بحرية واسعة يمكن لها بنسمة هواء بسيطة أن تطرد الهواء الملوث عنها إلى فضاءات شاسعة؛ أما من النواحي الأخرى، فإن الإناء الصحراوي العملاق لجزيرة العرب يضطلع كذلك باستيعاب كتل الغبار والدخان، نافثا هواء البوادي النقي نحو المدن كي “يغسلها”، فيعمدها بهبات الصحراء النقية التي طالما أحبها العرب، مفضلين إياها على أجواء الحواضر، فاعتادوا ابتعاث أبنائهم إلى البوادي من أجل النمو الصحيح في فضائها الصحي الذي يقوّي عودهم.

ولكن هذه البيئة الصحية المضيافة لها حدود، فراحت الأصوات الأكثر وعيا بيئيا تتعالى ضد الملوثات في الهواء والماء والرمال، وهي الملوثة المنبثقة من إفرازات المكائن وأدوات التكنولوجيا الحديثة التي نستوردها على نحو واسع وسريع، نظرا للتشبث بالمستقبل وبالتقدم اللذين يعتمدان الفوائض المالية الكبيرة القادمة من تصدير النفط وارتفاع أسعاره. ثمة عشق لدى الإنسان في هذا الإقليم من العالم لكل ما يمت بصلة بالتكنولوجيا وبالبنايات الشاهقة من الكتل الكونكريت وألواح الزجاج الكبيرة، وهي ظاهرة راحت تتبلور بالتخلي السريع عن الأبنية الطبيعية التقليدية التي أقامها آباؤنا وأجدادنا مما أتاحته لهم الأرض والصخور من مواد أولية، لذا ظهرت الأحياء التراثية القديمة في حواضرنا وكأنها امتدادات طبيعية بسيطة ترتفع قليلا عن تربة الأرض المعطاء. إن الذي نشاهده اليوم يدق نواقيس الخطر على البناء التراثي الجميل، حيث تغزو أحياء الكتل الكونكريتية الجاهزة وصفائح الزجاج الصماء الأحياء القديمة على نحو سريع، في ذات الوقت الذي ينقرض خلاله البناة التراثيون القدماء مع أدواتهم التقليدية التي لا تلوث البيئة، لتحل محلهم العمالة الأجنبية وشركات المقاولات الكبرى بمكائنها الثقيلة التي لا تتعامل مع البيئة برحمة.
لقد كان غزو الكونكريت لحواضرنا مهولا؛ ومع الكونكريت جاءت السيارات والمكائن الجبارة التي تستهلك الكثير من الوقود وتنفث أضعافه من الغازات السامة، درجة أن قضية الحفاظ على البيئة الخضراء واليخضور (إشتق هذا اللفظ من “يخضور” بمعنى المادة الخضراء في النباتات) غدت اليوم من القضايا التي تستحق الرصد والتصرف السريع، وهذا ما سيجعلنا نراجع بأسرع وقت مجموع الأبنية غير الصديقة للطبيعة التي تبث الكثير من الفضلات وتدفن مساحات هائلة من التربة التي يمكن أن تحال مروجا خضراء. وإذا لم يستشعر المرء خطرا اليوم، فإنه لا بد أن يحس به في وقت ما لا محال، أي عندما تختفي البنايات أمام الناظر بسبب الأدخنة وما تبعثه المكائن الصماء.
تعد “اليخضرة” الآن من أكثر أنواع التكنولوجيا تقدما وتعقيدا وأهمية، ليس بسبب أسعار النفط والوقود الذي يتطلب ابتكار المكائن الأدنى إساءة للطبيعة والأقل استهلاكا للثروات الطبيعية، ولكن كذلك بسبب تواشج التكنولوجيا الجديدة بموضوع نوعية الحياة وبدافعية القدرة على العمل ثم الإبداع. للمرء أن يقول إن الدول المتقدمة تعمل الآن بكل طاقاتها العلمية والصناعية على إنتاج السيارات والقطارات والمكائن الأقل استهلاكا للوقود والأكثر حفاظا على الطبيعة من التلوث، ولكننا هنا نطلب السيارات ذات إسطوانات الاحتراق الداخلي الواسعة والمتعددة فحسب، لأنها سيارات فارهة ولأننا قادرون على ابتياع الوقود الرخيص، غير آبهين بموجة التكيف مع التقنيات الخضراء العالمية. لن تدوم هذه الحال طويلا، لأن إنساننا سيلاحظ في وقت قريب أن “المدنية” لا علاقة لها بكتل الكونكريت وبالسيارات الملونة الكبيرة، وإنما هي تتواشج بنوعية الحياة الحضارية والثقافية في الحاضرة وبأنماط العلاقات الاجتماعية الحديثة فيها، حيث تسود ثقافة المدينة على ثقافة البداوة أو الريف. وهذا يتطلب بيئة مناسبة وصحية تسمح بشيوع هذا النمط من الأخلاقيات الداعمة للعلاقات الاجتماعية الحضرية. بل إن هذا ما لا يمكن أن يتم دون بناء مدن يحترم سكانها اللون الأخضر الذي لا تخنقه ألواح الحديد وألواح الزجاج والألمنيوم.
قد يتبلور الوعي بضرورة الأنتباه إلى هذا الموضوع متأخرا، بمعنى بعد بناء المئات أو الآلاف من الأبنية الأنيقة التي نستلم مفاتيحها جاهزة من شركات البناء الأجنبية، ولكن هذا ما لا بد أن يضع الحكومات والمجتمعات هنا في حال لا يحسد عليها، خصوصا عندما تبرز الحاجة إلى هدم الأبنية المسيئة للطبيعة لاستبدالها بمبانٍ توافق مزاياها المواصفات الصديقة للبيئة. لذا ستضطر المجالس البلدية ووزارات الإعمار إلى “حرق” براميل النفط التي حرقناها لنستورد بها ناطحات السحاب المسلفنة، ثم لنزرعها في البوادي، بهدف استبدالها بمبانٍ وعمارات من نوع آخر وجديد، أي نوع صديق صدوق للطبيعة. إن الولع المحلي بالسيارات الكبيرة التي تستهلك الغزير من الوقود سوف يتلاشى، نظرا لأننا لسنا دائما بحاجة إليها، بل إننا نستعملها ونحرق معها الكثير من ثرواتنا.