مدونة الأديب سهيل ابراهيم عيساوي الثقافية , تعنى بقضايا الأدب والفن والمسرح والثقافة والأدباء في العالم العربي والاصدارات الأدبية ، أدب الأطفال ، النقد ، مقالات ، دراسات ، جوائز أدبية ، ورصد الحركة الأدبية المحلية .المدونة الثقافية الأولى محليا ، متجددة . نرحب بنتاجك الأدبي وأخبارك الثقافية ،من خلال مراسلتنا على البريد الالكتروني : sohelisawi@yahoo.com ص .ب 759 ، كفرمندا 1790700 ، هاتف نقال 0507362495 المواد المنشورة في المدونة لا تعبر بالضرورة عن راي صاحب المدونة.
الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015
الشعلان تفوز بجائزة هيفاء السنعوسي لكتابة المونودارما للعام 2015على مستوى الوطن العربي
والنّص المسرحي الفائز هو نصّ مسرحي مخطوط
يقوم على ثيمتي الحرمان والإشباع في وسط إنسانيّ يعجّ بالاستلاب والقهر والإكراهات
والأحلام المؤجّلة والأفراح المصادرة،إنّه نفحة من دواخل الإنسانيّة الصّامتة حيث
الحلم بل يتوقّف بعالم سعيدة حنون فيه متسع للبشر أجمعين دون قهر أو قسر أو ظلم،هو
بوح ذاتيّ ولكن بصوت مرتفع،حيث ينشطر الإنسان الواحد إلى ذات وآخر في معركة تحويله
إلى مجرد شيء لا إرادة له أو منتظر.إنّه نصّ الانفصام القسريّ الذي نعيشه في
تفاصيل حياتنا اليوميّة التي تضجّ بالقلق والقهر والاستلاب،وتقودنا نحو مصير
مأساويّ لا فرار منه.
كما أنّ الكثير من
مسرحياتها الممثلة قد نالت جوائز مثل مسرحيّة " يُحكى أنّ" التي مثلت في العام 2010 من قبل فرقة مختبر
المسرح الجامعيّ في الجامعة الهاشميّة،الأردن،إخراج الفنان عبد الصمد
البصول.وعُرضت في مهرجان فيلادلفيا التّاسع للمسرح العربيّ،وفازت بجائزة أحسن نصّ
مسرحيّ.
نقد ثقافي.. أسواق الخيال ، بقلم الاستاذ محمد الدعمي
لست ادعي، في هذا السياق، بأن تشجيع الخيال وتسويقه بلا أهمية؛ ولكنني أزعم بأن خلق الخيالات وتسويقها على الجمهور لا يزيدان عن فرض نمط من أنماط “التمني” على المستهلك، إذ يتمنى المتخيل (اسم الفاعل) شيئاً أو بضاعة لا يمكنه الحصول عليها على أرض الواقع، ليذهب في حلم قوامه أضغاث.”
استفزازاً لأفكار تلاميذي، وتحريكاً لأجواء إبداء وتبادل الآراء، اعتدت أن اسأل تلاميذي بجامعة بغداد وبسواها من المؤسسات الأكاديمية التي تشرفت بالعمل، أستاذاً، بها: لماذا تروج بضاعة السحر والشعوذة وقراءة الفأل والنجوم في الولايات المتحدة الأميركية، بالرغم من أنها “قائدة العالم” في التقدم العلمي والتقنيات الرقمية؟ هو سؤال مجرد طالما دار في ذهني شخصياً، ثم دار دوراناً عجيباً في أذهان الطلاب الذكية، ليرغمني على رصد وتتبع وتحليل تيارات الذوق الأميركية عبر الثقافة الشائعة التي تصنع الميلارات من الدولارات، بين ليلة وضحاها، عبر تسويق بضائعها “الخيالية” على جمهور يتوثب لعوالم الخيال، كما يحدث اللحظة هناك، وعبر العالم بمناسبة عرض النسخة الجديدة من فيلم “حروب النجوم”!
وإذا كان هذا الفيلم هو مجرد تسويق لشخصيات نصف بشرية ونصف حيوانية شبه بابلية، وأسلحة وصدامات وحالات خيالية، فان الإقبال المليوني على مشاهدته وعلى عكس معطياته (الخيالية كذلك) عبر الإعلام، إنما هي حال تطرح العديد من الاستفهامات أمام العقل الفطن، خاصة إذا ما شبّ هذا العقل وشاب على تفصيلات ماكان يطلق عليها المدرسة “الواقعية” في الآداب والثقافة والفنون، باعتبارها مرآة لحقائق الحياة ولطبيعة الصراعات الاجتماعية والفكرية والنفسية الحقيقية.
بيد أن هذا التفصيل “الواقعي” لا ينطبق على رغبات العقل الأميركي الذي يفضل عليه وجبة غذاء سريعة في صندوق خال من كل مايمكن تناوله! إنه الخيال الذي مكن مجتمعات “عبادة الدولار” على استغفال الجمهور بعجائبيات الخيال عبر أهم فنون فرضها على العقل البشري؛ اي عبر السينما والمسلسلات والدراما والإعلان.
والأخير، أي الإعلان، يبدو أكثر أدوات الخيال سادية وعدم رحمة بالإنسان، ذلك أنك تشاهد إعلاناً تجارياً آسراً حول سيارات حديثة، على شاشات التلفاز، ينص: “لاعليك، فقط إمضاء صغير، وهذه السيارة لك”.وكأن الشركة المعلنة توزع السيارات مجاناً، لوجه الله! إذ يفوت المستهلك بأن الإمضاء على عقد شراء هذه السيارة الفاخرة إنما سيكلفه دفع سعرها، زائداً آلاف الدولارات الإضافية، فوائداً للمرابين.
وربما لطوال ما تبقى من سني عمره! هذا بالضبط هو “سوق الخيال” الذي يبيعك عشرة كيلوجرامات من الطماطم ويجعلك تذهب سعيداً الى عائلتك حاملاً كيساً فارغاً أو مملوءة حصى!
لست أدعي، في هذا السياق، بأن تشجيع الخيال وتسويقه بلا أهمية؛ ولكنني أزعم بأن خلق الخيالات وتسويقها على الجمهور لا يزيدان عن فرض نمط من أنماط “التمني” على المستهلك، إذ يتمنى المتخيل (اسم الفاعل) شيئاً أو بضاعة لا يمكنه الحصول عليها على أرض الواقع، ليذهب في حلم قوامه أضغاث.
صحيح، ان جميع ما حققته البشرية من مبتكرات واكتشافات واختراعات إنما بدأ “بضربة خيال” فقط، إلا أن الإفراط بالتخيل يمكن أن يقود المرء الى مصير “عباس بن فرناس”، الذي ثبّت الريش على جناحيه الاصطناعيين بمادة الشمع، كي يحلق نحو الشمس التي ما لبثت وأن اذابت بحرارة إشعاعها ذلك الشمع كي يسقط “أبو فاضل” على أرض الواقع، في استباق مأساوي لعالم الطيران و”الجمبو” و”الكونكورد” و”الإير باص”، ولكن بعد عدد من القرون، دون أن يشير أحد الى “ابن فرناس” الذي صنع العراقيون له تمثالاً من البرونز على طريق مطار بغداد الدولي فقط.
إن السؤال الأهم الذي يمكن للمرء استخلاصه من قطعة “النقد الثقافي” أعلاه، هو: هل ينبغي لمؤسساتنا التربوية والإعلامية والثقافية أن تسوق الخيال على شبيبتنا في العالم العربي، مواكبةً لمعطيات عصر الرقمية و”الدرونات”؛ أم أن عليها تقديم الواقع، وإن كان متواضعاً على عجائبيات وخيالات أفلام الخيال الجديدة، “الطازجة”.اقول هذا وأستذكر السنوات الأخيرة من نظام الرئيس السابق صدام حسين، عندما كانت “الأجهزة الأمنية” تبث إشاعات بين صفوف أساتذة الجامعات، مفادها أن الدولة ستوزع عليهم سيارات كورية مجاناً كهبات، علامة “إنسوني”، تقديراً لجهودهم وعدم مغادرتهم العراق.
ولم يزل الأساتذة الأفاضل في انتظار السيارات، لولا اختلاط مفاتيح هذه السيارات وتعقد مهمة فرزها: مفتاحاً لكل سيارة! ولم يزل الأساتذة الأجلاء يستذكرون لفظ “إنسوني” تندراً.
استفزازاً لأفكار تلاميذي، وتحريكاً لأجواء إبداء وتبادل الآراء، اعتدت أن اسأل تلاميذي بجامعة بغداد وبسواها من المؤسسات الأكاديمية التي تشرفت بالعمل، أستاذاً، بها: لماذا تروج بضاعة السحر والشعوذة وقراءة الفأل والنجوم في الولايات المتحدة الأميركية، بالرغم من أنها “قائدة العالم” في التقدم العلمي والتقنيات الرقمية؟ هو سؤال مجرد طالما دار في ذهني شخصياً، ثم دار دوراناً عجيباً في أذهان الطلاب الذكية، ليرغمني على رصد وتتبع وتحليل تيارات الذوق الأميركية عبر الثقافة الشائعة التي تصنع الميلارات من الدولارات، بين ليلة وضحاها، عبر تسويق بضائعها “الخيالية” على جمهور يتوثب لعوالم الخيال، كما يحدث اللحظة هناك، وعبر العالم بمناسبة عرض النسخة الجديدة من فيلم “حروب النجوم”!
وإذا كان هذا الفيلم هو مجرد تسويق لشخصيات نصف بشرية ونصف حيوانية شبه بابلية، وأسلحة وصدامات وحالات خيالية، فان الإقبال المليوني على مشاهدته وعلى عكس معطياته (الخيالية كذلك) عبر الإعلام، إنما هي حال تطرح العديد من الاستفهامات أمام العقل الفطن، خاصة إذا ما شبّ هذا العقل وشاب على تفصيلات ماكان يطلق عليها المدرسة “الواقعية” في الآداب والثقافة والفنون، باعتبارها مرآة لحقائق الحياة ولطبيعة الصراعات الاجتماعية والفكرية والنفسية الحقيقية.
بيد أن هذا التفصيل “الواقعي” لا ينطبق على رغبات العقل الأميركي الذي يفضل عليه وجبة غذاء سريعة في صندوق خال من كل مايمكن تناوله! إنه الخيال الذي مكن مجتمعات “عبادة الدولار” على استغفال الجمهور بعجائبيات الخيال عبر أهم فنون فرضها على العقل البشري؛ اي عبر السينما والمسلسلات والدراما والإعلان.
والأخير، أي الإعلان، يبدو أكثر أدوات الخيال سادية وعدم رحمة بالإنسان، ذلك أنك تشاهد إعلاناً تجارياً آسراً حول سيارات حديثة، على شاشات التلفاز، ينص: “لاعليك، فقط إمضاء صغير، وهذه السيارة لك”.وكأن الشركة المعلنة توزع السيارات مجاناً، لوجه الله! إذ يفوت المستهلك بأن الإمضاء على عقد شراء هذه السيارة الفاخرة إنما سيكلفه دفع سعرها، زائداً آلاف الدولارات الإضافية، فوائداً للمرابين.
وربما لطوال ما تبقى من سني عمره! هذا بالضبط هو “سوق الخيال” الذي يبيعك عشرة كيلوجرامات من الطماطم ويجعلك تذهب سعيداً الى عائلتك حاملاً كيساً فارغاً أو مملوءة حصى!
لست أدعي، في هذا السياق، بأن تشجيع الخيال وتسويقه بلا أهمية؛ ولكنني أزعم بأن خلق الخيالات وتسويقها على الجمهور لا يزيدان عن فرض نمط من أنماط “التمني” على المستهلك، إذ يتمنى المتخيل (اسم الفاعل) شيئاً أو بضاعة لا يمكنه الحصول عليها على أرض الواقع، ليذهب في حلم قوامه أضغاث.
صحيح، ان جميع ما حققته البشرية من مبتكرات واكتشافات واختراعات إنما بدأ “بضربة خيال” فقط، إلا أن الإفراط بالتخيل يمكن أن يقود المرء الى مصير “عباس بن فرناس”، الذي ثبّت الريش على جناحيه الاصطناعيين بمادة الشمع، كي يحلق نحو الشمس التي ما لبثت وأن اذابت بحرارة إشعاعها ذلك الشمع كي يسقط “أبو فاضل” على أرض الواقع، في استباق مأساوي لعالم الطيران و”الجمبو” و”الكونكورد” و”الإير باص”، ولكن بعد عدد من القرون، دون أن يشير أحد الى “ابن فرناس” الذي صنع العراقيون له تمثالاً من البرونز على طريق مطار بغداد الدولي فقط.
إن السؤال الأهم الذي يمكن للمرء استخلاصه من قطعة “النقد الثقافي” أعلاه، هو: هل ينبغي لمؤسساتنا التربوية والإعلامية والثقافية أن تسوق الخيال على شبيبتنا في العالم العربي، مواكبةً لمعطيات عصر الرقمية و”الدرونات”؛ أم أن عليها تقديم الواقع، وإن كان متواضعاً على عجائبيات وخيالات أفلام الخيال الجديدة، “الطازجة”.اقول هذا وأستذكر السنوات الأخيرة من نظام الرئيس السابق صدام حسين، عندما كانت “الأجهزة الأمنية” تبث إشاعات بين صفوف أساتذة الجامعات، مفادها أن الدولة ستوزع عليهم سيارات كورية مجاناً كهبات، علامة “إنسوني”، تقديراً لجهودهم وعدم مغادرتهم العراق.
ولم يزل الأساتذة الأفاضل في انتظار السيارات، لولا اختلاط مفاتيح هذه السيارات وتعقد مهمة فرزها: مفتاحاً لكل سيارة! ولم يزل الأساتذة الأجلاء يستذكرون لفظ “إنسوني” تندراً.
الجمعة، 18 ديسمبر 2015
الاعلان عن نتائج مسابقة الكويت الثانية لأدب الطفل
الكويت : اعلن عن نتائج مسابقة الكويت الدولية الثانية لتأليف قصص للأطفال في مجال الوقف والعمل الخيري والتطوعي . وجاء اعلان الفوز خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته نائب الامين العام للإدارة والخدمات المساندة في وزارة الاوقاف الكويتية ايمان الحميدان . وفازت الكاتبة سناء صبحي عبد الرحيم الحطاب بالجائزة الاولى وقيمتها 15 الف دولار عن قصة (الغيمة الصغيرة التي تحب الضحكات) فيما فازت الكاتبة فداء احمد الزمر بالجائزة الثانية وقيمتها ايضا 10 الاف دولار عن قصة حذائي القديم. واعلنت المسابقة حجب جائزة المركز الثالث لعدم استيفاء النسبة المئوية المحددة للفوز بهذا المركز . كما اختارت المسابقة قصتين مميزتين للكاتبة الكويتية حياة الياقوت عن قصة (اسفار دينار) ، والكاتبة الجزائرية جميلة يحياوي عن قصة جدتي زهرة تعود أهمية الجائزة الى دورها في خدمة الطفل وتوعية المجتمع بالعمل الخيري والتطوعي وتشجيع الكتاب على الابداع وتقديم الأدب الجيد للأطفال.
الخميس، 17 ديسمبر 2015
قصة توبة الثعلب للأديب سهيل ابراهيم عيساوي ضمن قائمة مشروع مسيرة الكتاب
قصة "توبة الثعلب " للأديب سهيل
عيساوي ضمن مشروع مسيرة الكاتب
قامت اللجنة المشرفة على مشروع مسيرة الكتاب ، بأدراج قصة " توبة الثعلب " للأديب سهيل إبراهيم عيساوي ، ضمن القائمة الموصى بها للعام الدراسي
2015-2016 ، يهدف مشروع مسيرة الكتاب الذي تشرف عليه وزارة المعارف، إلى تشجيع الطلاب على المطالعة ، والتعرف على الأدب
المحلي والعالمي ، يركز المشروع الدكتور ماجد أبو مخ مع طاقم مهني . حيث تشترك في المشروع مئات المدارس
العربية . يشار إلى أن اللجنة سبق وأدرجت في السنوات السابقة للكاتب قصة " يارا ترسم حلما " ، وقصة
" ثابت والريح العاتية " ، ولقد
لاقت قصص المؤلف سهيل عيساوي الاهتمام الكبير من قبل النقاد ، والطلاب ،فتم تمثيل بعض
القصص ونشر دراسات أكاديمية لمعظم قصص الأطفال
التي ألفها الكاتب، وقامت بعض المدارس الابتدائية بتدريس قصص المؤلف ضمن حصص المطالعة
.
قصة توبة الثعلب :
عبارة عن قصة للأطفال ، بحلة قشيبة وطباعة أنيقة، باللغتين العربية والعبرية
، بعنوان " تَوْبَةُ الثَّعْلَبِ تقع القصة في 40 صفحة ،تضم رسومات جميلة ملونة ،للفنانة
بثينة حلبي من دالية الكرمل ، قامت المترجمة
بروريا هورفيتس بترجمة القصة للغة العبرية.
من أجواء القصة
" في الغَابَةِ ذَاعَ صِيتُ الثَّعْلَبِ الْماكِرِ، الذّي أَوْقَعَ بِمَكَائِدِهِ
وَشِبَاكِهِ العَدِيدَ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ الْمُفْتَرِسَةِ وَالأَلِيفَةِ، فَانْفَضَّتْ
مِنْ حَوْلِهِ جَمِيعُ الْحَيَوانَاتِ والطُّيُورِ وَحَتَّى أَبْنَاءُ جِلْدَتِهِ مِنَ
الثَّعَالِبِ". يحاول الثعلب التوبة بطريقة
مبتكرة، فهل ينجح ؟ القصة زاخرة بالمواقف الطريفة والأفكار الجميلة ،تحمل في طيتها الحكم والعديد من القيم الإنسانية
والتعليمية ،بلغة سلسة جميلة .
كتب الناقد حاتم جوعية عن القصة في دراسة خاصة :
"هذه القصَّة مثلها
مثل جميع قصص الكاتب والأديب القدير الأستاذ سهيل عيساوي التي كتبها وخصَّصَها للأطفال
فهي قصَّة ناجحة وهادفة من الدرجة الأولى وتحملُ رسالة مثلى وسامية ..وتصلحُ لجميع
مراحل الطفولة وللكبار أيضا ، وفيها جميع مُقوِّمَات وأسس القصة المتكاملة أدبيًّا
وفنيًّا المعدّة للأطفال لتسليتهم ولرفاهيَّتِهم ولتثقيفهم وتعليمهم وللسمُوّ والارتقاء
بهم فكريًّا وثقافيًّا وإنسانيا واجتماعيًّا ..وتعلمهم هذه القصَّة بشكل مباشر التمسُّكَ
والتحلي بالمبادئ والأخلاق والقيم المثلى وفي نفس الوقت تنبذ هذه القصَّة الضغينة والحقد
والكراهية والشرّ".
الأربعاء، 16 ديسمبر 2015
قائمة الكتب لمشروع مسيرة الكتاب 2015-2016
أوّل – ثالث
اسم القصّة
|
اسم المؤلِّف
|
اسم المطبعة / دار النشر
|
|
1
|
لينا والحُلم
|
مصري، غينيا
|
مركز حلا، كفر قاسم 2012
|
2
|
هذا لوني
|
إسماعيل، فائق
|
دار الهدى 2016
|
3
|
طارق والسيّارة
|
خوري، وردة
|
مكتبة العلم والمعرفة 2010
|
4
|
غادي الصغير والشمس
|
حدّاد، جاكلين
|
دار الهدى للطباعة والنشر كريم
|
5
|
أجمل الّلغات
|
نفّاع، سليم
|
مكتبة الطالب
|
6
|
حكاية نقطة على دفتر أبيض
|
حاجو، جلنار
|
دار الهدى للطباعة والنشر كريم
|
7
|
التغذية السليمة
|
قاسم، خلود
|
مكتبة الطالب 2015
|
8
|
أسرار صندوق الازرار
|
حمد، مريم
|
مكتبة كلّ شيء
|
9
|
غلبة حلاوة
|
كيوان، سهيل
|
الأسوار-مركز ثقافة الطفل 2015
|
10
|
العصفور والشجرة
|
عبّاسي، لبنى
|
مكتبة كلّ شيء 2006
|
11
|
سوار والقمر
|
جبّارين، نبيهة
|
مكتبة كلّ شيء
|
12
|
دكدوك
|
ناطور، سلمان
|
ألعاب الكرمل1995
|
13
|
أكلات جدّتي
|
طنّوس، اسماء
|
دار اوفير بيخوريم
|
14
|
لماذا أشعر كلّ ليلة بالتّعب
|
ترجمة مدّاح، إياد
|
مكتبة الفانوس 2014
|
15
|
سليمة
|
أسدي، ميسون
|
دار الهدى للطباعة والنشر كريم 2013
|
16
|
أنا هنا تعرّفوا عليّ
|
علي، فاضل
|
الأسوار-مركز ثقافة الطفل 2015
|
17
|
تعال العبْ معي
|
عمير، صفاء
|
مؤسّسة تامر للتعليم المجتمعيّ
|
18
|
كشكش مع جدّه وجدّته
|
تابري، الهام
|
دار الالهام 2010
|
19
|
لماذا أنام باكرًا ؟
|
عارف النّجّار، تغريد
|
سلوى للدراسات والنّشر 2008
|
20
|
كيف ضاع كريم
|
عثامنة، زهور
|
دار الهدى للطباعة والنشر كريم
|
21
|
الأرنب الفطين
|
علي طه، محمّد
|
دار الهدى للطباعة والنشر كريم
|
22
|
الفأر والغراب وجبنة الفلّاح
|
ناطور، أحمد
|
مكتبة كلّ شيء
|
23
|
مرح تريد كلّ شيء
|
فقيه، ميساء
|
مكتبة كلّ شيء
|
24
|
العجوز والبحر
|
سلسلة روائع القصص العالميّة
|
دار الهدى للطباعة والنشر كريم
|
25
|
حكاية القمر
|
عيد، جودت
|
بستان للثقافة والمجتمع 2015
|
رابع-سادس
اسم القصّة
|
اسم المؤلِّف
|
اسم المطبعة/ دار النشر
|
|
1
|
توبة ثعلب
|
عيساوي، سهيل
|
(عربي-عبري) حقوق الطبع محفوظة للناشر
2015
|
2
|
احتفال الأشجار بعيدها
|
فقرا، محمّد علي
|
دار الهدى للطباعة والنشر كريم
|
3
|
الحطّاب والأفعى
|
نبواني، نجيب
|
مكتبة كلّ شيء
|
4
|
عزيزة والشارع الحزين
|
خلايلة، أسمهان
|
دار الهدى- كلّيّة القاسميّ
|
5
|
الخاتم الذهبيّ
|
إغباريّة، رنا
|
مركز أدب الأطفال، إسرائيل 2011
|
6
|
حكاية القمر وعنقود العنب
|
عيد، جودت
|
بستان للثقافة والمجتمع 2015
|
7
|
الأميرة ورغيف الخبز الحقيقيّ
|
هوبرت، دان
|
مركز الكتاب والمكتبات 2013
|
8
|
القرد والغيلم
|
قصص كليلة ودمنة
|
(عبري عربي) -عميريم
2015
|
9
|
مغامرات العمّ أسامة
|
ليفين، يانتس
|
ترجمة (علاء حليحل) مركز الكتاب والمكتبات2013
|
10
|
طفولتي بين أمثال جدّتي
|
نسرين علي ناصر
|
مركز أدب الأطفال 2010
|
11
|
حكاية صديقتين
|
بصيص أبو حيّة، عواطف
|
دار الهدى أ 2005
|
12
|
سليلة روّاد ورائدات
|
أمّ كلثوم محمد جبريل
|
دار البستانيّ القاهرة
|
13
|
مملكة المرايا
|
كيوان، سهيل
|
مؤسّسة الأسوار
عكا 2006
|
14
|
حلقات وسلاسل
|
عزّام، فايز
|
دار الهدى للطباعة والنشر كريم
|
15
|
ازاهير نحفاويّة
|
هدى عيسى
|
المكتبة العامّة: نحف
|
16
|
أحجية في حديقتنا
|
دعيم، عزيز
|
مكتبة كلّ شيء
|
17
|
انفلونزا يا فايزة
|
الكيلاني، لينا
|
الدار المصريّة 2006
|
18
|
عفوًا أنا أيضًا أشعر
|
أبو شميس، حياة
|
دار الهدى للطباعة والنشر كريم 2005
|
19
|
البحث عن نيمو
|
ديزني
|
نهضة مصر
|
20
|
كعكة العيد
|
نوردكفيست، سفين
|
دار المنى 2002
|
21
|
حكاية الشجرة الصغيرة
|
يوشبي جازيت أوسنات
|
أدب الأطفال العربيّ 2011
|
22
|
لغة الضّاد
|
علي طه، محمّد
|
دار الهدى 2011
|
23
|
دارين في المرصد الفلكيّ
|
عثامنه، نيفين
|
دار الهدى 2001
|
24
|
تيتانيك
|
كلايبون، آنا
|
دار الشروق: القاهرة 2007
|
25
|
عودة السندباد
|
خليل، محمّد
|
مكتبة كلّ شيء
|
للمرحلة الإعداديّة
اسم القصّة
|
اسم المؤلِّف
|
اسم المطبعة/ دار النشر
|
|
1
|
سرّ الحقيبة والمغامرة العجيبة
|
بكري، طارق
|
مكتبة كلّ شيء
|
2
|
سِنة الخلد
|
عباسي، محمود
|
مكتبة كلّ شيء 2012
|
3
|
آدم والرجل والغراب
|
سليمان، فؤاد
|
مكتبة كلّ شيء 2012
|
4
|
أركاد وعيون؟؟
|
حسين، أحمد
|
مكتبة كلّ شيء 2012
|
5
|
ثلاثة أرجل للقمر
|
شحادة، أدمون
|
مكتبة كلّ شيء 2012
|
6
|
العاصفة
|
كيلاني، كامل قصص شكسبير
|
|
7
|
جزيرة الأحلام
|
مطلق، البير
|
القصص العالميّة
|
8
|
الأمير الخطير
|
روفاييل، بيار
|
دار الجيل 2004
|
9
|
سائق الغمامة
|
أسدي، جمال
|
حقوق الطبع محفوظة للمؤلف 2013
|
10
|
صحراء الرعب
|
الصيّاد، هشام (سلسلة الفرسان الثلاثة)
|
|
11
|
صراع الأخوين (قصص هنديّة)
|
كيلاني، كامل
|
دار النموذجيّة 2014
|
12
|
جحا يعلّم حماره
|
أبو حنّا،حنّا 2013
|
|
13
|
ماري كوري
|
شم طوف، تامي
|
مركز الكتاب والمكتبات 2013
|
14
|
الحياة الصاخبة
|
حسين، نسب
|
دار الهدى للطباعة والنشر 2001
|
15
|
النخلة النّائمة (المائلة)
يجب التأكّد
|
علي طه، محمّد
|
دار الهدى للطباعة والنشر 2001
|
16
|
روّاد ورائدات
|
أم كلثوم محمد جبريل
|
دار البستاني: القاهرة
|
17
|
عقد الجزار وقبّعة نابليون
|
حجازي، يعقوب
|
الأسوار: ثقافة الطفل 2015
|
18
|
الإلياذة والأوديسة
|
دار الحرم للتراث مصر 2014
|
|
19
|
عصفورة في المغرب
|
إبراهيم، حنّا
|
النّاصرة، وزارة المعارف والثّقافة
|
20
|
أحمد العقّاد
|
الطاهر، عبير
|
دار المنهل 2002
|
21
|
فيليبوك
|
توليستوي (ترجمة فلورا مجدلاوي)
2011
|
|
22
|
الرجل الغامض
|
تابري، إلهام
|
دار الإلهام
|
23
|
حول العالم في ثمانين يومًا
|
فيرن، جول
|
|
24
|
الفضيلة
|
المنفلوطي، مصطفى
|
|
25
|
أرض البرتقال الحزين
|
كنفاني، غسّان
|
للمرحلة الثانوية
اسم القصّة
|
اسم المؤلِّف
|
اسم المطبعة/ دار النشر
|
|
1
|
الأجنحة
المتكسّرة
|
جبران خليل، جبران
|
|
2
|
فارس الثّلاّج
|
سليمان، أحمد
|
دار عكا للنشر والتوزيع 2013
|
3
|
رجال في الشمس
|
كنفاني، غسّان
|
|
4
|
مرتفعات وَذَرِينْغْ
|
برونتي، إميلي
|
|
5
|
الأمّ
|
غوركي، مكسيم
|
|
6
|
العطر: قصّة قاتل
|
سوزكيند، باتريك
|
|
7
|
الخيميائي
|
كويلو، باولو
|
|
8
|
التّبر
|
الكوني، إبراهيم
|
|
9
|
عصفور من الشرق
|
الحكيم، توفيق
|
|
10
|
كلّهم أبنائي
|
ميلر، آرثر
|
|
11
|
رحلة جبليّة.. رحلة صعبة
|
طوقان، فدوى
|
دار الشروق
|
12
|
فتاة البرتقال
|
جاردر، جوستان
|
دار المنى
|
13
|
الليل والحدود
|
أبو خضرة، فهد
|
الناصرة 1964
|
14
|
ريشة
الياسمين
|
قرمان، سعاد
|
دار قتيبة
|
15
|
جزيرة الكنز
|
ستيفنسون، روبرت
|
دار القبس العربي
|
16
|
ظلّ الغيمة
|
أبو حنّا،
حنّا
|
الوادي للطباعة والنشر
|
17
|
بلاد الرعب
|
ظاهر، ناجي
|
منشورات الوان: يافة الناصرة 2012
|
18
|
جريمة في بيت الكاهن
|
كريستي، اغاثا
|
|
19
|
هاري بوتر
|
رولينج، جيكي 2005
|
|
20
|
إلى عالم النجوم
|
خوري، سليم
|
|
21
|
شجرة الدرّ
|
زيدان، جورجي
|
مطبعة الهلال: القاهرة
|
22
|
البؤساء
|
فيكتور، هيجو
|
|
23
|
جرس الإنذار
|
شليوِط، عفيف
|
منشورات دار الأفق: شفاعمرو
|
24
|
صراخ في الوادي
|
هاشول، حنّا نبيل
|
الجليل للطباعة والتجليد 2010
|
25
|
مدينة الريح
|
ذياب، فاطمة
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




