الأحد، 24 أغسطس 2014

الشعر العربي المعاصر في المغرب رهاناته ومنطقة تلاقي أشكاله : أحمد بلحاج آية وارهـــام

الشعر العربي المعاصر في المغرب رهاناتهومنطقة تلاقي أشكاله : أحمد بلحاج آية وارهـــام

في تجربة هي الأولى من نوعها في مساره الإبداعي الشعري والنقدي الأدبي وضمن منشورات مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة صدرللشاعروالناقد المغربي أحمد بلحاج أية وارهام دراسة موسومة " الشعر العربي المعاصر في المغرب رهاناته ومنطقة تلاقي أشكاله " بغلاف إلكتروني من تصميم الكاتب عبده حقي مديرالمجلة الإلكترونية .
" وجاء في مقدمة الدراسة (الشعر المعاصر في المغرب أشعارٌ، تتسم بتعدد لغاتها وألوانها وأشكالها واتجاهاتها، وبتمثلاتها للكون. فهناك الشعر المكتوب بالعربية الناسجُ لقطاع من الحساسية الشعرية عريضٍ، وهنالك الشعر المكتوب بالفرنسية، والإسبانية، والإنجليزية، والأمازيغية بشعبها الثلاث.
ولم نكن في حاجة إلى ذكر هذه البَدهية لولا استشعارنا ما قد تُوحيه كلمة "العربي" من إيحاءات لا نقصد إليها في هذه الرؤية للشعر في المغرب. إذ كلما اشتعل الحديث عن الشعر ثار نحل الأسئلة من قفيره مُذكِّرا بأزهار أخرى برية عذراءَ، ما كان ذلك الحديث بالغافل عنها؛ ولكنه أعرض عنها لكونها لا تدخل في مِدْمَاك أطروحته)..
أما إهداء هذه الدراسة فقد آثرالكاتب أحمد بلحاج أية وارهام أن يقدمه إلى أحد أعمدة الشعرالعربي  المعاصرشيخ الشعراء المغاربة الدكتورمحمد السرغيني وجاء في الإهداء :
إلى أستاذ الأجيال المفكر الشاعر الكوني الرائد الذي أثث فضاءاتنا الإبداعية والثقافية والفكرية والأدبية والفنية بالأجد والأبهى والأنقى والأبقى.الدكتور محمد السرغيني السابقة  أنوارُ إبداعاته كل الأنوار بأبهة واقتدار. فقد علمنا أن الوجود الشعري لا تكمن لذته على الدوام إلا في الكشف عن مجهول القصيدة، ومعانقة غوايات مستحيلها.دامت له العزة والريادة والعافية، ودامت أنفاسه حدائق حياتنا.
وللإشارة فالكتاب كان قد صدرفي طبعة ورقية أولى عن دارالنشر"أفروديت" سنة 2010 وتصميم غلافه الورقي من إنجاز الفنان التونسي نجا المهداوي  .
كما نشيرأن المجلة تضع هذا الإصدارالرقمي رهن إشارة قراءها وزوارها عبر زيارة بوابتها الرئيسية  :
أو عبر زيارة نافذة (إصداراتنا) في قائمة تبويبات الصفحة الرئيسية 


-- 

السبت، 23 أغسطس 2014

قراءة في قصة احتفال الأشجار بعيدها

قراءة  في  قصة  احتفال  الأشجار بعيدها
  بقلم  :  سهيل  ابراهيم  عيساوي  

القصة  التي بين  أيدينا ، للكاتب الأستاذ محمد علي  فقرا ، ، قصة للأطفال ، اصدار  دار  الهدى للطباعة والنشر  كريم ،بدون تسجيل  سنة  الاصدار ، (لكنها صدرت  عام 2104 ) عدد  صفحاتها ،  24 صفحة  من الحجم  الكبير  ، (بدون ترقيم  داخلي)، غلاف سميك مقوى ، رسومات منار نعيرات .
القصة :  تتحدث القصة  عن أهمية الأشجار  بالنسبة للإنسان  والطبيعة ، تعود  الذاكرة بأحد الطلاب  ،  ليذكر ما تعلمه  في المرحلة الابتدائية ، عن  بعض الاشجار مثل ، النخيل ، والرمان  والتين والاعناب ،الاشجار  تقسم  الى  مثمر و منها  ما  يستعمل  للزينة ،  ثم  يدور  حوار  بين  المعلم  وطلاب  الصف حول فوائد  الاشجار  يجيب  الطلاب   بذكاء والمام : نصنع  الاخشاب والاوراق والكتب ، والابواب والشبابيك والمقاعد ، الفحم ، الوقود ، والسفن ، وتمحنا  الغذاء ، تزودنا بالأكسجين ،النباتات تمحنا  الدواء ، تظللنا  الأشجار بظلها وقت  الحر الشديد ، غذاء  للحيوانات ، تصون  التربة ، تزين الشوارع  بخضارها ، وتبعث  الراحة في نفوس  الناس .
 في  أحد  الأيام  يدخل المعلم  غرفة الصف  ووجهه  يفيض سرورا ، يبلغ  الطلاب بانهم تلقوا  دعوة لحضور  احتفال  الأشجار بعيدها ،   يدور  الحور   مع  الطلاب ،  ماذا  سوف  يحضر  الطلاب  للأشجار في عيدها ، يستقر  راي الطلاب على  تقليم الأشجار ، تزويدها بثاني  اكسيد  الكربون ، ازالة الحجارة  والأعشاب  الضارة  من  حولها ، وضع  الأسلاك من  حولها  . عند  وصول  الطلاب سروا  بالمناظر  الخلابة ، استقبلت الاشجار الطلاب  على  شكل  مجموعات ،  الاشجار  المثمرة ، الأعشاب الطبية ، نباتات  الزينة ، تطلب  الأشجار من  الطلاب  المحافظة  عليها ،  ويتحدث  المعلم  ويتعهد  بأن يحافظ  الطلاب  على الأشجار  والاهتمام  بالاحتفال  بها  سنويا   وغرس المزيد  منها  تمشيا  مع  القول  " غرسوا فأكلنا .. ونغرس فيأكلون " .

رسالة  الكاتب :
-          ضرورة  المحافظة  على  الاشجار  وحمايتها
-          ضرورة الاحتفال  السنوي بالأشجار من  ناحية تربوية 
-         التعرف  على  انواع  الاشجار  مثمرة  كالنخيل والرمان والاجاص  ومعدة  للزينة
-          التعرف  على الاعشاب الطبية  مثل البابونج  والزعتر ، والفيجن
-         التعرف  على  نباتات  الزينة  مثل : عصا  الراعي ، الطيون ، الياسمين ، شقائق  النعمان ، الاقحوان .
-         ابراز دور  المعلم واثره  في  صقل  افكار  وشخصية  الطالب
-         غرس حب  الطبيعة والبيئة لدى طلابنا .
-         اهمية التنوع  في  اساليب  التدريس وتطبيق  ما  يتعلمه  الطالب  بشكل  عملي  " تعليم ذو معنى " .
-         الاحترام  ولغة  الحوار  بين  الطالب  والمعلم
-          الاحترام  المتبادل  بين  الطلاب .  
-          التعرف  على  فوائد  الاشجار  والنباتات .
  ملاحظات  عامة حول  القصة :
-          الرسومات  جميلة ومعبرة
-         هنالك  اهمية كبيرة  للترقيم  ليعرف  الطفل  اين  وصل  في  قراءة القصة ، ايضا  للباحث .
-         الحوار  جميل  بين  الطلاب والاشجار وحبذا  لو  اكثر  منه  الكاتب .
-           أهمية ذكر  سنة  اصدار القصة  للأمانة  الاديبة  وكجزء  من  هوية  القصة .
-         اسم  الكاتب   وخاصة  اسم  العائلة  على  الغلاف ، قريب  جديدا  من  الرسمة ،  كان  من  المفضل رفع  الاسم  قليلا .
-         في  بداية  القصة  عندما  تعود  الذاكرة  الى  الوراء  بأحد  الطلاب ،  حبذا  لو  منح  الكاتب  هذا  الطفل  اسما ، وخاصة ان  الكاتب  منح  كل  طالب  تحدث  اسما ، ( عبد الله ، نور ،ناجي ،صفاء ،زين الدين ، شذى ، حنان ، أدهم ،يامن ،نعيم ، مجدي ، هيام ،جواد ،عبير ،  وكلها  اسماء  عربية جميلة .
-         في  الصفحة  20  وقع  خطأ  مطبعي  كتب ( صعتر ) المقصود زعتر .
  خلاصة :
 الكاتب  القدير  محمد  علي  فقرا ، دائما  يتحفنا  بقصص  الأطفال  التي  ينثر  بين  طياتها  الحب  للطبيعة والبساطة والعفوية والصدق ومعرفة والتراث وحب  الارض والشجر والطير والحيوانات . في قصته  الأخيرة  احتفال  الاشجار بعيدها ، هي  لفتة  كريمة  للإنسان  ودعوة مفتوحة لحب  الطبيعة وضرورة محافظة الانسان  على هذا  الارث الانساني  الهام ،  وكي  يحافظ  الانسان  على  الاشجار  والنباتات  عليه  أولا  معرفة  قيمتها  وفائدتها  تطرق الكاتب  عبر  لسان الطلاب  الى  معظم فوائد الأشجار الجمة ،  القصة تعليمية تربوية ، وقد نجح  الكاتب  في  تمرير  العديد  من  المعلومات  القيمة بصورة  سلسة واسلوب جميل  وطرح  موضوع  يستحق الاهتمام الكبير منا  كأفراد ومؤسسات  ومجتمعات ودول.



الجمعة، 22 أغسطس 2014

لوحة مقدمة للأديب ناجي نعمان

لوحة  فنية  رائعة للفنانة  فيتا تنئيل  من  حيفا ، في  الصورة  يظهر  الكاتب اللبناني ناجي  نعمان ، صاحب شعار  الثقافة بالمجان ، وكتاب " ثابت والريح  العاتية " للكاتب  سهيل  عيساوي  الفائز بجائزة ناجي  نعمان 2014 لأدب  الأطفال الأخلاقي   اللوحة  مقدمة  من  الاديب سهيل  عيساوي ، للاديب  ناجي نعمان  تقديرا  له  على  جهوده  الكبيرة  في  نشر  الثاقة في ارجاء  المعمورة   من  خلال  تنظيم  جوائز  عديدة وطباعة  وتوزيع  الكتب بكافة اللغات .

الأربعاء، 20 أغسطس 2014

السُمَّاق للاديب فرياد إبراهيم


عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام؛ صدر للروائي والمترجم العراقي المقيم في هولندا " فرياد إبراهيم " روايته الأولى باللغة العربية « السُمَّاق » .
الرواية تقع في 348 صفحة من القطع المتوسط، وتعالج جملة من القضايا الاجتماعية والدينية والنفسية والعاطفية، من خلال مقارنة صريحة للتناقض في التعامل مع الأبناء بيت عائلتين، الأولى عصرية علمانية، والثانية دينية متحفظة، حيث اليد العليا للرجل ورب البيت، وأثر هذا التعامل على تربية الأولاد.
الرواية تقتحم مناطق مسكوت عنها، فتتناول بكل الجرأة قضايا الزواج القسري، والجنس والكبت، وأثره في النشأة العاطفية للفتى والفتاة والنشوء التربوي والنفسي للمراهق، وما ينتج عن ذلك من تعقيدات ومشاكل اجتماعية في طور البلوغ. كما تتعرض لقضية التشدد الديني واستغلال بعض رجال الدين للبسطاء من خلال غسل أدمغتهم بالأباطيل.

إنها قصة صديقين جارين: لقمان وسلمان، وأختيهما: فريدة وتارا. لقمان يقع في حب فريدة أخت سلمان، بينما أخته تارا تقع في حب سلمان، لكن لقمان يبدأ في الشك بوجود علاقة شاذة بين أخته ومحبوبته، فيراقبها ليلاً وهي تكتب الرسائل في غرفتها وصحن السُمَّاق بجانبها تقتل مرارة أشواقها بحموضة السُمَّاق..  فيكون عقابها بإجبارها على الزواج من رجل الدين الذي يكبرها بخمسة وعشرين عامًا....
« السُمَّاق » هي رواية الجيل الجديد من الشباب في الشرق، الجيل المرتبك والمشوش والمثقل بالعُقد الناتجة عن التربية الخاطئة والضغوط الاجتماعية، الجيل المكبوت والمقيد بالتقاليد البالية من داخله من جهة، والتوّاق الى الانفتاح على العالم الخارجي الحر والخروج من قوقعته من جهة أخرى....
« السُمَّاق » هي الرواية الأولى باللغة العربية للروائي " فرياد إبراهيم " بعد عدة روايات باللغتين الهولندية والإنجليزية.

 
 فرياد إبراهيم رسول
• كاتب وروائي ومترجم عراقي مقيم في هولندة
• خريج قسم اللغة الإنكليزية - جامعة بغداد، في منتصف السبعينات
• يجيد خمس لغات: العربية، الكوردية، الإنكليزية، الهولندية والفارسية
• كتب وترجم مئات النصوص بين اللغات الخمس

• صدر له :
       Hallo op de fiets : رواية بالهولندية.
       De advocaat, de hond en de vreemdeling : رواية بالهولندية.
       السُمَّاق : رواية باللغة العربية. شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2014م
       - له قيد النشر عدة روايات أخرى باللغات العربية والهولندية والإنكليزية.
 
 
• البريد الإلكتروني: high1950@gmail.com
 

أشعار وأفكار . بقلم : كاظم ابراهيم مواسي

أشعار وأفكار
كاظم ابراهيم مواسي
**
*سميح القاسم ،أيها البيرق
كلماتك لا تزال تتحدى الفيلق
أضفت لنا بوجودك بيننا رونقاُ
وأي رونق
وداعاً لجسدِ
ومرحى لروح لا زالت تتألق
*أنا بدونكم يا خلاني ،سرابٌ أو ضباب
ومعكم وبينكم لا أزال في بداية الشباب
*في غزةَ
لي قلب ويدٌ ولسان
في غزةَ
لي عقلٌ وفم وكبد
في غزةَ لي أهلٌ وبلد
في غزة لي إخوان
*ليس صعباً ان تسعى وراء الموت وتموت ،،لكن الصعب ان تسعى وراء الحياة وتحافظ على كرامتك
*الإنسان الوطني يحترم ويقدر ويتمنى الخير لكل الناس الايجابيين في بلده
*العقلاني يؤسس ويبني علاقات تعود عليه بالفائدة ،أما العاطفي فلا يكترث للخسارة من علاقاته ....حقيقة ان الحاجة تحدد الفكرة والفكرة تحدد السلوك ،لكن ،من المفضل ان نحكم عقولنا حتى في عواطفنا
*التحدي اسلوب حياة عند الذين ذاقوا الهزيمة ، ومن المتوقع أن تكون حياتهم دائماً صعبة .وقبول الخسارة هي روح رياضية ،ومن تحلى بها عاش راضياً.
*الطمع عند غير المؤمنين ،يجعلهم يلهثون وراء اللذة المحرمة ،والخوف من الإنكشاف يجعلهم يتسترون في الظلمة ....الطمع يجعلهم يعتدون ،والخوف يجعلهم ينتقمون .
*قبل ان اتعلم الحكمة والحلم ،كنت اذا غضبيت من رجل غضبت على كل الرجال ،واذا غضبت من امرأة غضبت على كل النساء
*إذا كان رأيك مخالفاً لرأيي أيها الانسان ،فهذا يعني ان معلوماتنا المسبقة مختلفة ،لذلك أرى واجباً أن أحترم رأيك دون الأخذ به
*في فجر الاسلام وعصره وفي مكة والمدينة ،بعض الامور لم تكن معروفة ومتداولة ،كالرسم والموسيقى والافلام وتعليم وعمل البنت خارج المدينة وغيرها مما ليس فيها ضرر،وقد رأت بعض الفئات الاسلامية أن تحرمها ،وهذا الامر من مخلفات عصر الانحطاط ،لا بأس أخي المسلم :حرّم ما تشاء على نفسك ولا شأن لك بمن يحللها
*عندما يسمع وعندما يقرأ العربي عبارة "اتحاد الكتاب العرب في الداخل "، أو "اتحاد الكتاب الفلسطينيين "يخطر بباله ان هذا الاتحاد أو ذاك يضم كل الكتاب في الداخل ،وهذا غير صحيح فهو يمثل فئة ضئيلة من الكتاب ولا يمثل الاكثرية وانا منهم ،.فللدقة والنزاهة ادعوهم ان يسموا انفسهم جماعة أدبية وليس اتحاد ،مع احترامي للجماعتين
*"الشاعر" لقب يخضع للدرجات ،ونرى شعراء من الدرجة الثالثة والرابعة ،يتهافتون إلى المنابر والمنصات الأدبية ،وللصراحة والنزاهة هذا الظهور لا يشغل حيزاً في تفكيري الا عندما يعلن عن لقاءات والقاءات شعرية ،فأتساءل لماذا لم يطلب مني المشاركة فلا أجد جواباً يشفي سوى ان المخططين مرضى نفوس يتعامون عني لؤماً وخبثاً ..وبدوري لا أكترث وأحضر جميع اللقاءات
*الزعيم هو انسان عاقل يعرف متى يتكلم ومتى يسكت ،يعرف متى يأتي ومتى يغادر ،يعرف متى يتدخل ومتى يبعد ،ولديه معلومات كافية......وللحقيقة قد نجد في كل اسرة كبيرة زعيماً ،ولكن هيهات أن يصبح رئيساً لأنه يحتاج الى 3300 مؤيد في مدينة مثل باقة الغربية ،حتى ينافس على المنصب.

*إذا رأيت أن الناس لا يهتمون بك ،،بادر إلى الإحسان إليهم ومجاملتهم ،،فسترى أنهم سيتغيرون ،

الثلاثاء، 19 أغسطس 2014

رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم


انتقل الى رحمة الله تعالى مساء اليوم الثلاثاء، الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم، رئيس تحرير صحيفة كل العرب، عن عمر ناهز الـ 75 عامًا،  بعد  صراع طويل  مع  المرض ، يعتبر الشاعر سميح القاسم من ابرز الشعراء المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة، وهو رفيق درب الشاعر الراحل محمود درويش.، ويعتبر من  ابرز  الأدباء  المحليين  واغزرهم  انتاجا  واجودهم كتابة وحقق شعره مكانة مرموقة  محليا وعالميا 

ولد القاسم وهو متزوج وأب لأربعة أولاد هم (وطن ووضاح وعمر وياسر) في مدينة الزرقاء الأردنية في الـ11 من ايار عام 1939 لعائلة عربية فلسطينية من قرية الرامة وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة، وعلّم في إحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب ليتفرغ لعمله الأدبي.




وزّعت أعمال سميح القاسم ما بينَ الشعر والنثر والمسرحية والرواية والبحث والترجمة ومن بينها:

 مؤلفاته الشعرية:

* مواكب الشمس (1958).
* أغاني الدروب (1964).
* إرم (1965).
* دمي على كفي (1967).
* دخان البراكين (1968).
* سقوط الأقنعة (1969).
* ويكون أن يأتي طائر الرعد (1969).
* اسكندرون في رحلة الداخل ورحلة الخارج (1970).
* قرقاش - مسرحية شعرية (1970).
* قرآن الموت والياسمين (1971).
* الموت الكبير (1972).
* مراثي سميح القاسم (1973).
* إلهي إلهي لماذا قتلتني؟ (1974).
* وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم (1976).
* ثالث أوكسيد الكربون (1976).
* ديوان الحماسة (1978).
* أحبك كما يشتهي الموت (1980).
* الجانب المعتم من التفاحة، الجانب المضيء من القلب (1981).
* جهات الروح (1983).
* قرابين (1983).
* كولاج (1983).
* في سربية الصحراء (1985).
* شخص غير مرغوب فيه (1988).
* لا أستأذن أحداً (1988).
* الكتب السبعة (1994).

- مؤلفاته الروائية:

* إلى الجحيم أيها الليلك (1977).
* الصورة الأخيرة في الألبوم (1979).

- مؤلفات النثرية:

* عن الموقف والفن (1970).
* من فمك أدينك (1974).
* أضواء على الفكر الصهيوني (1978).
* الرسائل - مع محمود درويش (1989).
* رماد الوردة، دخان الأغنية (1990).
* مطالع من أنطولوجيا الشعر الفلسطيني (1990).

نال  عدة جوائز  ادبية  محلية وعالمية ،  وترجم شعره  الى  عدة  لغات عالمية ، وتم  غناء  شعره ، وكتبت  عنه  عدة  دراسات  اكاديمية .

صباحكم أجمل/ حكاية عشق تونسية بقلم وعدسة: زياد جيوسي

صباحكم أجمل/ حكاية عشق تونسية
(الحلقة الثانية)
بقلم وعدسة: زياد جيوسي
 


(تونس من الجو)
   ما بين أيلول 1985 ونيسان 2014 مر تسعة وعشرون عاماً على حكاية عشقي لتونس، فزيارتي الأولى والتي جلت فيها تونس العاصمة وسيدي بوسعيد وبلدات باجه وتستور ووادي الزرقا وبعض القرى الصغيرة المتناثرة في المنطقة تركت أثرها في روحي، وخاصة منطقة وادي الزرقا بامتداده وجمال الطبيعة فيه، حتى أن الأيام التي تعايشت فيها مع الطبيعة هناك لم أنسها أبداً وأشرت إليها في مقالات سابقة، فالهواء النقي وعبق النعناع وبوح الياسمين ذاكرة لم أنسها، وجولاتي في تونس العاصمة وتنشق عبق البحر والوقوف بأعلى قمة سيدي بوسعيد زرعت في روحي حكاية عشق عذريّ تونسية، هذه الحكاية العشقية التي جعلتني أزور تونس مرة أخرى عام 1993 لألتقيها بحب كبير، وأتيح لي مرة أخرى في نهاية 2012 أن أعانق تونس وأبوح بعشقي علنا بدون تهيب، حين زرت تونس مدعواً لحضور المؤتمر العلمي العربي للسلامة والأمن في الفضاء السيبراني في دورته الثالثة، وكنت قد شاركت قبلها بعام في دورته الثانية في عمّان عاصمة الأردن، فعبرت عن هذا العشق بسلسلة مقالات عن تلك الزيارة.
 


(شارع الحبيب)
   حين وصلتني الدعوة لحضور المؤتمر بدورته الرابعة والتي عقدت في تونس بعد تعثر عقده في القاهرة كما كان مقرراً بسبب الظروف الأمنية التي كانت تمر بها مصر الحبيبة، وتعثر عقده لنفس الأسباب في بيروت بعد أن تقرر نقل المؤتمر لهناك، كانت تونس هي الواحة التي ضمتنا مرة أخرى بكل الحب والحنان والعطف، لذا سارعت لتذليل بعض العقبات التي كانت تعترض سفري وقدمت لتأشيرة السفر في الممثلية التونسية في رام الله، حالماً أن لا تتأخر التأشيرة حيث أن سفري المباشر مبدئياً كان عبر عمّان في يوم الخميس18 من نيسان، ولكن وصلتني التأشيرة متأخرة مساء الجمعة 19 نيسان، والسبت كنت أعد نفسي للسفر في اليوم التالي وأكمل مهماتي في معرض فلسطين الدولي للكتاب حتى المساء المتأخر، لأغادر على عجل صبيحة الأحد وفي وقت مبكر جداً، فقد أعلن الاحتلال أن المعبر على جسر الملك حسين سيكون مفتوحاً فقط لساعتين بسبب الأعياد لديهم، وبالتالي كان القلق يعتريني حول تمكني من العبور، وخاصة أنني رغم تبكيري وجدت أن رقمي للعبور كان 416 ما زاد القلق ولكني توكلت على الله، متضرعاً له أن أتمكن من المرور لمعانقة تونس المعشوقة مرة أخرى، واستجاب الله لدعائي فوصلت عمّان وإن كنت منهكاً جداً بسبب السفر من جهة والإرهاق في معرض الكتاب من جهة أخرى، فارتحت حتى المساء لأتعشى بعدها عند ابنتي وأداعب حفيدتي الرائعتين سيرين وسيدرا، لأكون في مطار الملكة علياء بعد منتصف الليل، وبعد سفر متعب وطويل عبر تركيا وانتظار في مطار اسطنبول لعدة ساعات كنت أصل مطار قرطاج في تونس، وإن اغتنمت فرصة الفجر للتصوير من الطائرة لاسطنبول ومطارها حتى هبطت بنا الطائرة في مطار قرطاج في تونس،  وأتنسم رغم كل التعب والإرهاق هواء تونس فملأت رئتي عبر شهيق وزفير عدة مرات، لأغادر المطار كي ألتقي المستقبلين لي، فصديقي الدكتور جوهر الجموسي رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر كان قد أعلمني أنه ستكون د. سارة في استقبالي حاملة يافطة عليها اسمي، وحين خرجت ونظرت للمستقبلين لم أجد يافطة ورأيت شابة صغيرة تتميز بجمالها، فأشّرت إليها فأتت مع ابتسامة رائعة على شفتيها زادت جمالها جمالاً وسألتها إن كانت هي د. سارة فقالت إنها هالة تلميذتها وصديقتها وقالت لي: بالتأكيد د. زياد؟ فابتسمت قائلاً: أنا زياد بدون ألقاب، وحضرت د.سارة الجميلة والرقيقة فسلمنا على بعضنا بحرارة وتحركنا فوراً باتجاه محطة الحافلات التي تتجه جنوباً، فالوفد كان قد وصل قبلي وضمن البرنامج جولة في صحراء توزر في جنوب تونس، والوفد مع المضيفين التوانسة تحرك من السادسة صباحاً وعلي أن لا أرتاح كي لا يضيع اليوم، والمسافة إلى توزر تحتاج إلى سبعة ساعات في الحافلة، وكان موعد تحرك الحافلة في الحادية عشرة بتوقيت تونس والذي يسبق توقيت فلسطين والأردن بساعتين، ولم يكن معنا من الوقت إلا القليل وإلا سأضطر للانتظار في محطة الحافلات حتى الحافلة التالية بعد ساعتين، وقبل تحرك الحافلة بدقائق كانت هالة باحتراف بالسواقة قد أوصلتنا المحطة، لتقفز د. سارة كالغزال وتحجز التذكرة، وقفزت هالة لترافقني إلى مكان الحافلة، وحين وصلت قالت سارة إنني مرضي أن وصلنا مع النداء الأخير وتمنت لي رحلة غير متعبة بعد كل التعب الذي عانيته، فقلت لهما: الحمد لله وبالتأكيد أن التعب تبخر مع هذه الوجوه الجميلة والابتسامات الرقيقة، فأعطتني سارة شريحة هاتف تونسية مشحونة كي أتواصل معها ومع د. جوهر عبر هذه الساعات التي أتجه بها إلى المجهول وسحر توزر.
 


(الصحراء في الطريق إلى توزر في الجنوب التونسي)
   تحركت الحافلة وما بين نوم وصحو، كنت أصحو وألتقط الصور للطريق والبلدات التي نمر بها من النافذة، وكان المرور في مناطق ساحرة ومتباينة، فبعد مسافات خضراء تمتد على امتداد البصر من حقول الزيتون، بدأت تظهر للعيان المناطق الجافة والجرداء إلا من بعض العواسج، وفي مناطق أخرى بعض من السبخ المائية الصغيرة الحجم ولا أعلم إن تكونت من أمطار مرت من هذه المناطق أم من خلال سيول حملتها إلى هنا، فطبيعة الأرض الجرداء تتناقض مع هذه السبخات، وبعد عدة ساعات لم نتوقف خلالها إلا نصف ساعة للطعام وقضاء الحاجات البيولوجية، بدأت أشجار النخيل تظهر، فهمست لنفسي بعد أن نظرت إلى ساعتي: لا بد أننا الآن على أبواب محافظة توزر فهي منطقة تجاور الصحراء وفيها صحراء وجبال من جانب وشلالات ماء من جانب آخر، وهي منطقة حارة صيفاً، فلا بد أن النخيل إشارة لها لأنه مشهورة بالنخيل وخاصة (دقلة النور) المتميزة بطعمها وحلاوتها، وكان توقعي صحيحا فقد كنا على أبواب توزر.
 

 
(مطالع توزر)
    ما أن وصلت المحطة حتى كنت أتصل بالغالي جوهرة تونس كما لقبته في مقال سابق د. جوهر الجموسي، وأخذت منه اسم الفندق الذي سأنزل فيه، وفورا كنت أصعد بسيارة أجرة لمسافة ليست بالطويلة للفندق، ولم يكن الوفد قد عاد من جولته التي بدأها منذ الوصول، والتي حرمت منها لتأخري بسبب تأشيرة السفر، وفوراً صعدت لغرفتي ووضعت حقيبتي الصغيرة، وأخذت حماماً أنعشني بعد رحلة طويلة من منتصف الليلة الماضية حتى غروب شمس اليوم التالي، ونزلت للقاء الوفد الذي كان قد وصل بعد وصولي بدقائق واستعد للعشاء، فكان لقاء حاراً مع الدكاترة والأساتذة منى جبور الأشقر صاحبة إشراقة الروح التي أوجدت المرصد العربي ومؤتمرات الأيام العربية، والأعزاء والغاليات فاديا سدر وخليل خير الله وفريد جبور وهناء أبو جريش وكنانة رشيد ونديم منصوري وجلهم من لبنان الغالي والأصدقاء جوهر جموسي وبلحسن الزواري الذي كان الداعم الأساس لجهود إطلاق المرصد العربي، بعد أن أطلق فكرة التعاون العربي، وأمين بن خالد وهم من تونس الخضراء إضافة لصديقي د. محمد حبيب رسول من عراق الأنفة والشموخ، وطبعاً فاتني برنامج الجولة مع الوفد من لحظة تحركهم من تونس العاصمة حتى اللقاء بهم.
 

 
(مطعم دوّار الحفصي في توزر)
فاتجهنا إلى حفل عشاء تحت الخيام بمطعم دوّار الحفصي مع سهرة فلكلوريّة، حيث الفرق الشعبية أبدعت بالأداء والغناء مع العشاء، فتراوح الأداء بين الصوفي والأناشيد والتراث الشعبي، وصولاً لفقرات من الرقص المعاصر، لنعود في منتصف الليل للنوم استعداداً لجولة الصحراء في اليوم التالي، والتي عشنا بها أجمل مغامرة وجولة، وهذا ما سيكون مدار الحديث في الحلقة التالية من حكاية العشق التونسية.
 

 
(باب ابن الكردبوس في توزر)
   صباح عماني جميل بعد ساعات السفر والإرهاق من مطار تونس إلى ساعات الانتظار في مطار اسطنبول وصولاً إلى عمان الهوى، لم يخفف الإرهاق وطول ساعات الانتظار إلا انهماكي بكتابة هذا المقال بين مطاري تونس واسطنبول، كنت فرحاً بلقاء زوج ابنتي في مطار الملكة علياء في عمّان والذي أصر على الحضور لاستقبالي، رغم أن موعد وصول الطائرة في الثالثة والنصف صباحاً، فأجلس إلى شرفتي العمّانية أحتسي فنجان القهوة لحظة الوصول وأشعر بروح طيفي الغائب الحاضر يرافقني ويشاركني القهوة، وأستمع لفيروز تشدو وكأنها تهمس لتونس أنشودة الزمان: (أرضنا أنشودة الأزمان سخية الغلال، عميقة الإيمان، أرضنا أنشودة الأزمان للخير والجمال تموج الألحان، مواكب مواكب تنادي على طريق الحق و الجهاد، مواكب تقول يا بلادي أمضى إلى فجر لنا نديان).
    فأهمس من النافذة: صباح الخير يا عمّان، صباح الخير يا حلوة.. صباح الخير يا تونس، صباح أجمل لأحبتي ووطني ورام الله العشق والجمال والمنى، التي أشتاق لها إلى درجة الرغبة بالانصهار بها.. وحلم بزيارة أخرى لتونس سيبقى في الذاكرة، فمن يلتقي تونس مرة لا يمتلك أبدا القدرة على الانفكاك من عشقها.
 
(مطارات تونس واسطنبول وعمّان الهوى 29-30/4/2014)