الاثنين، 26 مايو 2014

قراءة في قصة " وطن العصافير" لوهيب نديم وهبة ، بقلم سهيل ابراهيم عيساوي

قراءة في  قصة
" وطن العصافير"
لوهيب  نديم  وهبة
بقلم:  سهيل إبراهيم عيساوي
                         
*****************
الكاتب المبدع وهيب نديم وهبة، يتحفنا بالألوان الجميلة من الأدب المزركشة بالإبداع الحقيقي، من شعر ومسرحيات ونثر وأدب الأطفال والفتية، وفلسفة، وهو  من الأدباء الجادين الذين افلحوا في طرق الأبواب العالمية مبكرًا، فترجمت  أعماله إلى عدة لغات أجنبية  منها الفرنسية والانجليزية والعبرية وغيرها، فازت  أعماله  بعدة  جوائز  تقديرية  في  العالم العربي.

قصة وطن  العصافير: القصة صدرت عن "دار الهدى للطباعة والنشر كريم"، بطبعة عبرية وعربية في كتاب واحد، طباعة أنيقة، غلاف سميك، رسومات الفنانة "صبحية حسن"، تدقيق لغوي "الدكتور صفا  فرحات"، الترجمة العبرية  "برويا هورفيتش"، يقع الكتاب في 86 صفحة من الحجم المتوسط، تاريخ الإصدار 2014 الطبعة الأولى.

قصة وطن العصافير: تتحدث القصة عن  غابة  تستيقظ  على  أهازيج  العصافير، وفي  وسط  الغابة  بحيرة، وشمس  ترفع  راية  السلام، ونهر  يشق  طريقه وسط الغابة، يقطن على ضفافه الحطاب العجوز الذي يحب الغابة وطن  العصافير، يعمل على إعداد  أكوام  الحطب  ليحولها  الى  الفحم  السحري  الذي  يطرد  البرد  القارس  ليمنع  وقوع  الناس  في  القرى  المجاورة  والمدينة فريسة  للبرد والصقيع، لكن في أحد  الأيام استيقظ  العجوز  وقد  صمتت  الطيور  عن  الغناء، وتم  قلع  العديد  من  الأشجار، العديد  من  الحيوانات  الغريبة دخلت  الغابة ودبت الرعب في  وطن  العصافير، الفيلة  تهز الأشجار وتسقط أعشاش العصافير، تدوسها الفيلة وتمضى في التخريب. عم  القتل  والخراب الغابة، تطفو على النهر العصافير الميتة، امتطى  حصانه  واخذ  ما  استطاع  من  أكياس  الفحم  الى  المدينة  لكن  الخبر  وصل  قبله  الى  سكان  المدينة  الذين  ظنوا  أنه  من  بين القتلى، عندما جاء  حاكم  المدينة،  خرجت  أفعى  سامة من  أكياس  الفحم، ولدغت  الحاكم الذي  فارق  الحياة، عندها  ألقى  الحراس القبض  على الحطاب  بتهمة  التآمر  وقتل  الحاكم، كذلك خرجت  آلاف  الأفاعي من  عربة  الفحم  وقتلت  وأخافت  الناس الآمنين، بصعوبة  كبيرة  أثبت  واقنع  المحقق  انه  هو الحطاب وعرض خطة  للسلام بين العصافير والفيلة والتماسيح، وهي  اقتسام  الغابة  بين  العصافير وسائر الحيوانات، وترويض  الفيلة  لخدمة الإنسان، وقام  سكان  المدينة  يقودهم الحطاب  بتعمير  الغابة وتقويم  ما  تكسر  من  أشجار، وردم الحفر، ومد أنابيب المياه وعادت أصوات العصافير تزقزق من جديد وأصبحت الغابة مرتعًا للحيوانات وللعصافير، وتم فك  الحبال  التي  كانت  الفاصل بذلك  ازيلت  الحدود  وعادت  مياه  البحيرة  نقية.

أسلوب  الكاتب: استخدم  الكاتب الرمزية  على  لسان  سكان  وطن  العصافير، من  طيور  وحيوانات، فيلة  وتماسيح وأفاعي وحصان، وعواصف ورياح، مثل  أسلوب كليلة ودمنة التي ترجمها إلينا ابن  المقفع، بهذا  الأسلوب  ينجح  الكاتب  في أصال رسالته بسلاسة يشبوها بعض الغموض، كذلك النص لا يستسلم  للقارئ من أول نظرة. استخدم الكاتب لغة راقية أكثر بها من  الاستعارة  والتشبيه، بلغة  شاعرية جميلة  زادت  من  روعة  النص.

رسالة  الكاتب: 
1-   الدعوة المفتوحة للسلام: تجسد القصة دعوة صريحة للسلام بين الشعوب، وفي كل منطقة في العالم تمزقها الصراعات العرقية أو الدينية والمذهبية أو القومية أو الحزبية أو حتى العائلية والقبلية، من خلال إيجاد حل شبه  عادل دون التنكر للواقع الجديد.

2-   دعوة لتقبل الآخر: يدعو أن تتقبل العصافير وجود الحيوانات في وطن العصافير بالمقابل تحترم الحيوانات العصافير ولا تنكر وجودها.


3-   عدم الاستسلام وابتكار الحلول: الحطاب الذي كان يقبع في غياهب السجون وفي أقبية التحقيق، لم يستسلم وحاور وأقنع السجان بعدالة قضيته، ونجح في إقناع أهل المدينة بوجوب تعمير الغابة وتقديم يد العون للعصافير.

4-   قبول الواقع: الكاتب يشير إلى وجوب الإقرار بالتغييرات على أرض الواقع وعدم نسفها للوصول إلى حل، فالحل لديه لم يكن طرد الفيلة وسائر الحيوانات بل وضع حدود اصطناعية واقتسام الغابة، وبعد استتباب الأمن تزال الحدود يعيش الجميع بانسجام واحترام ومحبة.


5-   ضرورة وجود شخص قيادي: بعد مقتل الحاكم بلسعة أفعى، اخذ المحقق على عاتقته مهام صعبة وجريئة للخروج من الفوضى العارمة التي اجتاحت المدينة والمنطقة.

6-   التعاون سر النجاح: عادت العصافير تزقزق والشمس تحتضن السلام بفضل التعاون والتسامح.


7-   أهمية حب الوطن: حب المكان والانتماء له وتقديم التضحية وهذا ما جسده الحطاب المخلص.

8-   ضرورة وجود رؤية لقائد: رؤية يلهم بها الجماهير.


9-    عدم  تصديق  الاشاعات والاكاذيب  وخاصة  في  زمن  الفوضى والحرب.

10 – ضرورة  سماع  صوت الآخر: ضرورة  تقبل  الآخر  وسماع  صوته  وإسماع صوتك وهذا الأمر ظهر جليًا، من خلال صدور القصة بلغتين في  كتاب  واحد،  ليصل إلى  الشبيبة  العربية  واليهودية في  آن  واحد.

جمالية في النص: الكاتب المبدع "وهيب نديم وهبة" كاتب، يملك ناصية الحرف ويطوع الكلمات لتعزف للقارئ أجمل الإلحان السرمدية. أمثلة على كلمات ومصطلحات جميلة:  ص 37 " كانت الغابة تستيقظ "، تغني للحياة أغنيات الكفاح والعمل"، هذا النهر.. يجري كالحصان الأبيض الجامح"، " والشمس تسقط في حضن البحيرة رافعة راية السلام والسكينة في وطن الغابة "ص 38" وغصة في  القلب"، يهزمك الزمن"،ص 39 " البرد يزحف على  أطراف الغابة"،"والجدران ترجف  من البرد "ص 44" كان  الحصان يطوي الأرض كما يطوي الموج صفحات الماء"،ص 45" طارت عيناه بلمح البرق  إلى ضجيج العربة"ص 49" الأشجار محنية تقبل الأرض"،"اغتالوا الصباح وفرح النهار"، ص 50" العصافير أخذت السماح لها الملجأ"،ص 55" حصان تجري بعيدًا عن الحقيقة " ص 57 " كيف أصبح وطن العصافير سرابًا " ص 59" انتشرت قصة الرجل الغريب كالحريق" ص 63 " اعرفها مثل كف  يدي " ص 69 " اعتلت  الدهشة وجوه الحاضرين"،ص 70 " الابتسامة  تعلو  الوجوه "ص 73 " والأفكار تدور كالساعة في رأسه"،ص 74 " قفز النوم  إلى عينيه"، ص 77 "الغابة تنهض من جديد". كل هذه التعابير الجميلة تشير  إلى  كاتب  ماهر يصاحب اللغة العربية ويصافحها بحرارة، ليوسع رقعة الثروة  اللغوية لدى القارئ.

ملاحظات على هامش النص:
-       النص العربي قبل النص العبري: كنت أفضل أن يكون النص العربي في بداية الكتاب ثم يليه النص العبري، لأن النص مترجم من العربية إلى العبرية.
-       بعض الكلمات لم تطبع كما يجب: هنالك أربع كلمات في القصة في النص العربي لأسباب فنية لم تظهر كاملة، رغم أن القارئ يستطع معرفتها،  وهي  ص41 "الأبيض" ، ص63 "المدينة"،69 " في المدينة".

أسئلة مقترحة:
-       إلى ماذا ترمز غابة وطن العصافير؟
-       إلى ماذا ترمز الأفاعي في القصة؟
-       إلى ماذا ترمز الفيلة والتماسيح التي اجتاحت الغابة؟
-       كيف قتل حاكم المدينة؟ وهل يتحمل الحطاب وزر ذلك؟
-       كيف أقنع الحطاب سكان المدينة بضرورة بناء الغابة ووطن العصافير؟
-       ما رأيك بأسلوب المحقق؟
-       كيف نجح الحطاب بترويض الحيوانات لتصبح صديقة الإنسان ومسالمة؟
-       كيف  تظهر  الدعوة  للسلام  في  أرجاء  المعمورة  من  خلال  القصة؟
-       هل  تؤيد  ترجمة  النصوص  العربية  الجميلة  إلى  لغات  أخرى  ولماذا؟
-       هل  خدمت  الرسومات  النص؟ ما  رأيك؟
-       اقترح نهاية أخرى  للقصة.
-       اكتب رسالة إلى المؤلف توضح رأيك حول القصة.
-       أشر إلى احد المواقف التي وردت في القصة ولا تتفق بها مع الكاتب.
-       كيف ظهر مبدأ نقبل الآخر في  القصة؟
-       هل  تنطبق  القصة  على  واقعنا؟

خلاصة: نجح الكاتب وهيب نديم وهبة، في تقديم قصة ناجحة قادرة على التفاعل مع الأحداث والقارئ والواقع، بأسلوب جميل يطرح قضية عالمية تهدد الأمن والسلم العالمي.








الأحد، 25 مايو 2014

"مثلث توت الأرض" الرواية الأولى للكاتبة ميسون أسدي:

الرواية الأولى للكاتبة ميسون أسدي:
"مثلث توت الأرض" محاولة شجاعة للاحتجاج على الوضع القائم والنظم السائدة

*بعد سنوات عديدة من خوضها لكتابة القصة القصيرة وقصص الأطفال، ها هي الكاتبة ميسون أسدي، تصدر روايتها الأولى بعنوان "مثلث توت الأرض"، عن "أ-دار الهدى" في كفر قرع، في (219) صفحة من الحجم المتوسط، وبغلاف أنيق من تصميم الفنان أسامة مصري.
وتقول د. دوريت جوتسفيلد، قسم اللغة العربية في جامعة بار- ايلان: أن رواية "مثلث توت الأرض" التي بين أيدينا، هي في الواقع سجل يوميات يحتوي على قصة شخصية لامرأة تدعى رجاء، ذات الخمسين ربيعا، جنبا إلى جنب مع القصص الشخصية لنساء من حولها. تقدم الرواية مجموعة من الأصوات النسائية، التي تصبح بالتالي صوتا لأنثى واحدة وصرخة نسائية جماعية.
في الرواية هناك محاولة شجاعة للاحتجاج على الوضع القائم وتغيير النظم السائدة من خلال الفن والكتابة، سواء بالنسبة للبطلة أم بالنسبة لميسون أسدي نفسها.
يشار إلى أن الكاتبة ميسون أسدي أصدرت حتى الآن (5) مجموعات من القصص القصيرة، وهي بصدد إصدار المجموعة السادسة، وصدر لها أيضا (25) قصة مصورة للأطفال في مواضيع عديدة ومختلفة.



السبت، 24 مايو 2014

طوفان اللوتس للروائية المصرية وفاء شهاب الدين

طوفان اللوتس هي الرواية السادسة للروائية المصرية وفاء شهاب الدين ..صدرت عن مجموعة النيل العربية للنشر والتوزيع  وتقع في 320 صفحة من القطع الجائر، تدور الفكرة حول أسطورة فرعونية تدعي ان الروح البشرية  بعد الموت تدور في الكون متخذة صورا عدة وبعد مرور ثلاثة آلاف عام  يتخذ الجسد البشري نفس
الملامح ونفس الصفات والطبائع مرة ثانية ..تدور الرواية بين عالمين مختلفين عالم الواقع وعالم آخر تحت الأرض حيث يعود الفرعون مرة ثانية ليستعيد زوجته  مرة أخرى  فيصطدم بواقع آخر غير الذي يعرفه، فالملكة "نبت حت"  زوجته  قد تحولت بعد الثلاثة آلاف عام إلى سندس الفتاة العصرية والتي ترتبط بقصة حب عاصفة مع جارها المهندس يسن ، وما بين إصرار الملك على استعادة حبيبته وزوجته وبين مقاومة سندس ودفاعها عن حياتها وعمن تحب تحدث الكثير من المفارقات والصراعات ، إلى أن تنتهي الرواية بسلسلة من المفاجآت والتي تدفع القارئ لإعادة قراءة الرواية من جديد ..
صيغت الرواية بأسلوب شعري حالم يتناسب مع أسطورية الرواية  ، وضعت بها عدداً من النصوص الفرعونية والتي تتناسب بصورة منسجمة مع التسلسل المنطقي  للأحداث، ورسمت الشخصيات ببراعة حتى أن القاري يشعر أنه يقرأ نصاً مصوراً يعيش كل تفاصيله في مشاركة وجدانية نجحت الكاتبة في خلقها  حتى النهاية 

السبت، 17 مايو 2014

اصدار أنطولوجيا الفينيق للأدب العربي المعاصر 2014 ، ومشاركة الأديب سهيل عيساوي بها

عن مؤسسة العنقاء للنشر والتوزيع التابعة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي مقرها ألأردن ، تحت اشراف الشاعر والأديب الاستاذ زياد السعودي ، تم اصدار أنطولوجيا الفينيق للأدب العربي المعاصر 2014 ، مجلد ضخم لانطولوجيا غير تقليدية قوامها ما جادت به قرائح ابرز أدباء وأديبات الوطن العربي ، من شعر ونثر وومضه حكائية نصوص حققت انفلات داخل اللغة لصالح ألإبداع لصالح سرقة النار انطولوجيا ديدنها الدهشة وقوامها الإبداع تحت اسم : تحت ظل النبض.
وسيترجم هذا الكتاب الى عدت لغات اجنبية مفادها تعريف العالم بهذا التلاحم الفكري والأدبي بين المبدعين العرب .

الحركة الادبية المحلية يتيمة ! بقلم سهيل ابراهيم عيساوي

الحركة   الأدبية  المحلية  يتيمة !
        بقلم :  سهيل  ابراهيم   عيساوي

ان  المتابع  للحركة  الأدبية   المحلية  ، يتوصل  الى  نتيجة مؤلمة  مفادها  أنها  حركة  يتيمة ،  لا  ظهر  لها  ولا  سند ،  تقارع  الرياح   العاتية وحيدة تتنافس على قلب القارئ  والمثقف  أمام ، جبروت  المعيقات  الأخرى ، والسؤال  ماهي  الدلائل  على  وقوف  الحركة  الأدبية في  مهب  الريح بلا  نصير ؟

-  اختفت  معظم  الملاحق  والصفحات  الأدبية من  الصحف  والمجلات  ،  لصالح  ابواب  اخرى او  لصالح  اعلانات  تجارية ، وبعض  الصحف  قامت  بتعويض  هذه  الخسارة الأدبية  بفتح  صفحة  خاصة  ضمن  موقعها  على  الشبكة  العنكبوتية ، لكن  هذه  الخطوة  أضرت بالحركة  الادبية المحلية ، لا  تسد  رمق  الظمآن لجرعة من الأدب، ونفرت  العديد  من  الناس  من  الصحف  الورقية .
- اغلاق  العديد  من  المجلات  الأدبية  المختصة بالأدب  المحلي ، بسبب مصاعب مالية ومشاكل  في  التسويق وشح  بالموارد  المالية وانعدام  الدعم  المالي من  مصادر حكومية وأهلية.

- قلة  عدد  الاصدارات  الأدبية   مقارنة من  ازدياد  عدد  السكان  والحاجة  الانسانية للتذوق  الادبي ، ومقارنة  مع  عدد  اصحاب  الاقلام والذي  في  ازدياد   كبير . ربما  بسبب  التكلفة  المالية  الباهظة، وضيق افق السوق  المحلي، وضعف القوة  الشرائية لدى  الناس .

-  عدم  دعم  السلطات  المحلية  بشكل  عام  للأدب والأدباء ، السلطات  المحلية  العربية  مرت  وتمر  بأزمات  اقتصادية  حادة ، وتم  حل  عشرات من السلطات  المحلية  العربية قبل  سنوات  بسب  سوء  الاوضاع  الاقتصادية  والعجز في  الميزانية ، وعندما  تم  تعيين  رؤساء معينين ،  كان  جل  همهم  سد  وتقليص  العجز  المالي  ،  اضافة  ان  بعضهم  غير  ناطقين بالعربية ، وهناك جفاء  بينهم  وبين  لغة  الضاد . نشر  البروفيسور  فاروق  مواسي  مقالا  يتساءل ، لماذا  لا  تقوم  البلديات  العربية  في  الناصرة  وطمرة  وباقة وغيرها ،  بإعلان مسابقة   خاصة حول   اجمل  عمل  ادبي ؟؟؟ ، ربما  هنالك  من  يقرأ  يوما  ما  وتعجبه  الفكرة  ويطبقها  ؟!! .

- ضعف  التنظيمات  الأدبية  المحلية ،  لا  يوجد  أي  تنظيم  أدبي  يجمع  عشرات  الادباء  تحت  سقفه  ، هنالك  عدة  أسباب  ممكنة  لهذا  التشرذم  والضعف ، أسباب تنظيمية ومالية وغياب  أسماء  كبيرة  عن  الحراك  الأدبي .من  المفروض  أن  يكون  أكثر  من  تنظيم  أدبي  متين ويجمع  تحت  سقفه  العديد  من  الشعراء ،  ويتم  الاحتفاء بالكتاب والكتاب بشكل  لائق وجاد .
- اقتصار نشاط  العديد  من  الأدباء  وأصحاب  الأقلام  الجادة  على  النشاط  في المواقع  الاجتماعية  مثل الفيسبوك ، طبعا  هذا  الأمر يضعف  ويحد  من  انتشار  الكلمة  لأن  الأديب يلتقي بجمهور  انتقاه  هو  وبطبيعة  الأمر  معظم  هذا  الجمهور  الصغير  يضع " لايك "  او  يصمت  لا  يناقش ، لان  االنقاش  مفيد  ويطور  أدوات  الكاتب,وبعظهم  يقوم  بشطب وحذف  من  يشكك

-  صمت  الحركة  النقدية :  هنالك  صمت  غير  مبرر ، من  المفروض  ان  يكون  النقد  موضوعي ونزيه  يبين  نقاط  ضعف وقوة  النص ،  لا  ان  يتعلق  الامر  بالعلاقة  مع  الكاتب او  بتصفية  حسابات  عتيقة  لا  علاقة  لها  بالادب .
-  قلة  الجوائز   العربية ،  سواء  كانت  حكومية  او  صادرة  عن  هيئات شعبية  او  مؤسسات  اكاديمية ، ومراكز  ابحاث ، بالمقارنة  مع  الوسط  اليهودي ،  هنالك  اغراق  بأنواع  عديدة   من  الجوائز  التقديرية السخية ،  من  قبل  هيئات  مثل  مفعال  هبايس او  حكومية  بالأخص  من  قبل  وزارة  الثقافة ، وهنالك جوائز  البوكر  العبرية ، هذه  الجوائز  تحفز  وتحث  الكاتب  على  تقدير الافضل  للقراء ، وتكرم  وتعزز  من  مكانته  في  المجتمع  وبين  الاوساط  المثقفة .


- ضعف  سوق  الكتاب  المحلي ،  هنالك  عدة  أسباب  عن  عزوف  القراء  عن   الكتاب ، أهمها انتشار شبكة  الانترنت  وامكانية  وجود
وحتى  شراء  كتب وقراءتها  من  خلال  الشبكة  العنكبوتية ، رداءة  العديد  من  الكتب ، رخص  الكتب  المستوردة من  العالم  العربي مما  جعلها  تنافس  الكتاب  المحلي ، محدودية  السوق  العربية  المحلية وعدم  النجاح  في  الوصول  الى  القارئ  في  العالم  العربي .

-  عدم  انصاف  الكاتب  من  قبل  الناشر ، الكاتب  العربي في  هذه  البلاد ،  عادة  لا  يحصل  على  مستحقاته  كمبدع  وكاتب ، مثل  الكاتب  الذي  ينشر  ادبه  في  الوسط  اليهودي،  ربما  ان  السوق  هناك  اكبر  وعدد  القراء  اكبر  ، وحب  الكتاب  منقوش منذ الصغر ،عدد  النسخ  لكل  كتاب عشرات  اضعاف  الكتاب  العربي ،  ووجود  شبكات  تسويق  محترفة لها  فروع  في  كل  مدينة ، يباع  الكتاب  العبري  بأضعاف  الكتاب  العربي  ورغم  ذلك  تجد من  يشتريه ، ربما  بسبب  الحالة  الاقتصادية ، والاهم هو  النظرة  للكتاب  وللإبداع ، وعدد  الكتاب  الصادرة  في  اسرائيل  سنويا  يزيد  عن  7500  عنوانا  أي  ما  يوازي  ما  يصدر  في  مصر    التي  يزيد  عدد سكانها  عن  90  مليون  نسمة، طبعا  يقاس  عدد  العناوين  لعدد  المواطنين  في  كل  دولة ، والعالم  العربي يعجز  عن  اصدار  عدد من  الكتب  يوازي  دولة  اوروبية ..
-  حركة  الترجمة  ضعيفة :  بسبب الظروف  السياسية   الراهنة ، وحالة الركود ، وضعف  دور  النشر والتوزيع  وعدم  قدرتها  على الوصول  الى  القارئ  الأجنبي ودور  النشر  الأوروبية والامريكية ،واصدار  معظم  الكتب  بشكل  شخصي فالكاتب  هو  الناشر والموزع ، فلا  خبرة  لديه  في  الوصول  الى  عناوين  ودور  نشر  أجنبية ، قليلة  هي  الكتب   المحلية  التي نجحت  في  الوصول  الى القارئ  الأجنبي عبر  قنوات  الترجمة .
خلاصة :   هنالك  حاجة  ماسة  لإعادة تفعيل  الحركة  الأدبية  المحلية ، وجعل  الأدب  الرافد الهام  في  حياتنا  لأن  الأدب  غذاء  الروح  ،  وتقاس  الامم  بعدد  اصداراتها   الأدبية والعلمية ، وهناك حاجة لتأسيس  عدة صناديق لتشجيع  الكتابة الابداعية المتميزة ، للشباب والأطفال  والفتيان وللكتاب  المحترفين ، وهنالك  حاجة  لدعم  الحركة  الأدبية  والنشاط  الثقافي  في  كل  قرية  ومدينة  عربية ، من  قبل  الهيئات  الفاعلة من  مدارس وسلطات محلية  وجمعيات ثقافية ، عملية الحفاظ  على  الحركة  الأدبية ودعمها  رسالة  تربوية  وانسانية وثقافية خطوة  في تعزيز مكانة اللغة العربية وللتراث والحضارة ،  والقضية  لا  تدخل بمقياس  بالربح  والخسارة  المالية ، بالمقابل  على  الأدباء تقديم  الأفضل دوما  والمساهمة  في  تنشيط  الحركة  الأدبية بحكم خبرتهم ورغبتهم الجادة ،  لأن  أهل  مكة  أدرى  بشعابها .  وقد   أشرنا  الى  امكانية  دعم  الحركة  الأدبية ،  لكن  كي  يمكن  تكريم  الكاتب  ؟  ان  دعم  الكاتب  يصب  في تعزيز  الحركة  الأدبية  والثقافية ، ويمكن  تكريم  الكاتب   من  خلال  مسرحة   نص  وعرضه  على  خشبة  المسرح  أمام  جمهور  غفير ،  مثل  قصيدة   او  قصة  أو  رواية كتبها،  اصدار  الأعمال  الكاملة  لكاتب  قدير ، اقامة  ندوة  لمناقشة   اصدار  جديد ، شراء مئات  النسخ  من  كتاب مفيد  وتوزيعه  على  المؤسسات  ، أما  الكتاب  الراحلين  بإمكان  تكريمهم  من  خلال  اطلاق  اسم  شارع    يحمل  اسمهم   يتذكرهم ويترحم  عليهم كل  من  يمر ،  انشاء  مكتبة  عامة تحمل  الاسم  أو  مكتبة  مدرسية ، أو ترجمة أعمالهم للغات حية ، أو  تدريس  أدبهم ،  أو  اطلاق  اسبوع  أو  شهر  ثقافي  يحمل  اسمهم ،  أو  اطلاق جائزة  تشجيعية  تحمل  اسمهم  وغيرها  من الأفكار  التي  يمكن  تطبيقها  بيسر، فهل  سوف تظل  الحركة  الأدبية   في  البلاد  يتيمة أبد  الدهر  ؟.







مركز الإمارات يصدر الطبعة الخامسة من كتاب"بقـوة الاتحـاد

مركز الإمارات يصدر الطبعة الخامسة من كتاب"بقـوة الاتحـاد
صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان... القائد والدولة"

تأليف: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية

الكتاب صادر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. مجموعة النيل العربية وكيل حصري ووحيد في مصر وليبيا.

عبر التاريخ الطويل لم ينجح سوى قليل من القادة أصحاب الفكر والرؤية والعزيمة في بناء صرح دول راسخة بالإقناع والاتفاق. لقد كان إنشـاء دولة الإمارات العربية المتحدة في 2 كانون الأول/ديسمبر 1971 تحت القيادة الملهمة لسمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة - رحمه الله - مثالاً حياً لبناء هذه النوعية من الدول؛ مما جعل مؤسس الدولة يستحق عن جدارة مكان الصدارة بين أعظم رجال الدولة على مر العصور.

وفي الوقت الذي بدأت فيه بريطانيا بالانسحاب من منطقة الخليج العربي بادر الشيخ زايد إلى تحقيق المهمة الصعبة المتمثلة في توحيد الإمارات المتصالحة بعد أن كانت متفرقة، ليقيم دولة اتحادية هي الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط

الجمعة، 16 مايو 2014

مزاجية مفرطة ، كتاب جديد للأديبة حنان جبيلي عابد

صدر  للشاعرة والأديبة  حنان جبيلي  عابد ، عن دارية للنشر- حيفا ، الكتاب عبارة  عن  مجموعة قصصية ،  ، يقع  الكتاب  في 91  صفحة  من  الحجم الصغير ، صمم  الغلاف وائل واكيم ، تهدي  الأديبة كتابها  " اليك انت يا  أنا ..دائما  وأبدا  الى  روح  والدي وشريكة عمره ،أمي الحبيبة ، الى  رفيق  دبي زوجي ضاحي ، وأبنائي الذين زعوا  في  قلبي محبة بحجم الكون ... شهد ، رغد ،باسل ، طارق . محبتي  لكم " ، تضم  المجموعة 14 قصة  قصيرة ، هي : لوحة صويتة، شرمدق ،ابن  الأكرمين ، ظلها وأنا ،رجولة سابقة لأوانها ، باقة في  مهمة رسمية ،عاشق  في  خريف  الحكاية ،نبضات  خافتة ،اكذوبة على هامش  الحكاية ،توقيع صوتي ،حب  بلا  عنوان ،حقيبة العمر ، برهان ، مزاجية مفرطة . قام الأديب  والقاص  سهيل كيوان  بتظهير الكتاب  ، كتب  " كأن الكاتبة تريد  العدة الى  عالم البراءة ، العالم الذي فقدناه أو  لوثته وغيرت  معالمه الحياة الحديثة " .



                                      الكاتبة   حنان  جبيلي عابد

الكاتبة : 

- من  مواليد  مدينة  الناصرة
- تعمل  مربية  لجيل  الطفولة المبكرة
- حاصلة على  اللقب  الأول  في  موضوع  التربية
-  حاصلة  على  اللقب  الثاني  في  موضوع جودت  البيئة  من  جامعة حيفا
- مرشدة لمربيات  الأطفال  في  وزارة  المعارف
مرشدة  للكتابة  الابداعية  في  عدة   مراكز ومدارس في  الوسط  العربي

صدر  للكاتبة :

- باسل  والنظارة - قصة  للأطفال
- حلمت  حلما  غريبا - قصة  للأطفال
- أنا معلمة أمي - قصة للأطفال
-معلمتي  تنتظر مولودا - قصة للأطفال
- وداعا  يا  سمكتي - قصة  للأطفال
- أمي وابي منفصلان - قصة للأطفال
  -  بمبومة والحذاء-  قصة للأطفال
-  سأكون -  شعر
 - رفيف  الروح - شعر

بلا  عنوان -  مسرحية  ، بالاشتراك  مع  المخرج خالد  عواد ، عرضت  على  خشبت  المسرح .