مدونة الأديب سهيل ابراهيم عيساوي , تعنى بقضايا الأدب والفن والمسرح والثقافة والأدباء في العالم العربي والاصدارات الادبية ، أدب الأطفال ، النقد ، مقالات ، دراسات ، جوائز أدبية ، ورصد الحركة الأدبية المحلية .بامكانك ايها الكاتب اثراء المدونة بنتاجك الأدبي وأخبارك الثقافية ،من خلال مراسلتنا على البريد الالكتروني : sohelisawi@yahoo.com
ص .ب 759 ، كفرمندا 1790700 ، هاتف نقال 0507362495
المواد المنشورة في المدونة لا تعبر بالضرورة عن راي صاحب المدونة
الأربعاء، 16 نوفمبر 2016
صدر حديثا : أتعثر في الغيمة فتبكي للشاعر جمال الموساوي
أصدر الشاعرالمغربي جمال الموساوي ديوانا شعريا جديدا وسمه بـ " أتعثر في الغيمة فتبكي"، عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر. تتضمن المجموعة الشعرية التي تقع في 100 صفحة، 46 نصا شعريا قصيرا، كتبت ونشرت جميعها عام 2014 مباشرة على الجدار الخاص في الفيس بوك للشاعر الموساوي عدا 5 نصوص، قبل نشرها في عديد من الجرائد والمواقع الإلكترونية المغربية والعربية. وأول مجموعة تم نشرها من هذه النصوص حملت عنوان «أتعثر في الغيمة فتبكي (ديوان الفايس بوك)». يقول جمال الموساوي عن أثره الشعري الجديد: «اشتغلت في هذه النصوص أساسا على تيمة الشك في كل شيء الذي بات لصيقا بالإنسان المعاصر والقلق والحيرة اللذين يسمان الحياة المعاصرة، وذلك من خلال استحضار جملة من القضايا والأسئلة والظواهر التي يفرضها التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي عموما والفيس بوك بشكل خاص، ومنها أن يتبين الإنسان ضآلته وأن الحياة باتت أكثر عبثية من أي وقت مضى بعد أن صارت ثمة حياة افتراضية موازية». ومن قصائد جمال نقرأ «صانع الأرق» ومنها: لا أعرف شيئا عنك/ الهواء في رئة الآلة ليس ملوثا كما في الشارع/ ثمة أكياس هوائية إضافية/ ثمة حراس مفترضون/ وجوه متعددة لوجه واحد/ متآلفة،/ ثمة ما نسميه لبسا في العادة،/ في هذا النسق غير المنطقي/ لا أعرف شيئا عنك أيتها الكائنات الرخوة/ لا أعرف ما الذي خلف الصفحة وما الذي يوحي به عالم هارب إلى الأمام/ في انتظار ذلك/ أمام الشاشة المشوشة لخيال مزعوم لا تزال أصابعي تزرع حبات الأرق! ويقوم الشاعر من خلال قصائده على تبجيل قيم الشك والنسبية ودحض فكرة اليقين والثبوت المطلق، كما يعالج المخاطر المحدقة بالعالم، ومن هنا يحاول أن يضفي معنى ما على العالم الجديد. يشار أن لجمال الموساوي إصدارات أخرى وهي «كتاب الظل»، عام 2001 صادر عن وزارة الثقافة المغربية بالرباط»، و «مدين للصدفة» عام 2007 عن دار النشر أنفوبرانت، فاس، ثم «حدائق لم يشعلها أحد» عام 2011 ضمن منشورات بيت الشعر في المغرب.;
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق