السبت، 4 يوليو 2015

رأسي لمْ يَعُدْ سدرةً للعصافير شعر : ثامر سعيد


رأسي لمْ يَعُدْ سدرةً للعصافير  بقلم:ثامر سعيد



                       أتجرعُ الفقدَكي أتّقن القصيدةَ ..
وعلى الفجيعةِ أصطلي .
أفتشُ في رمادِ الليلِعن نجمةٍ ماكرةٍ .
رأسي لبهاءِ العاصفة
وغربةُ الصفصاف غنائي
قالَها شاعرٌ :لسماءٍ ..
كلّما جاعتْأطلقتْ غربانَها ! .
...  ...  ...كيفَ أُقنِعُ الوردَ
بأنكِ ربيبةُ العاقولِوبنتُ الحنظلة ؟قالَها عاشقٌ :لعشبةٍ همَّتْ بهِ ،
غلَّقَتِ الضِفافَ
لتروِّضَ البحرَ ..
بالبرقِ تذرَعتْ ! .
...  ...  ...في سمائِكِ لم تحلّقِ النوارسُ
بلا أجنحةٍ هي وسماء
الآتونَ من الحربِلم يخلعوا خوذاتِهم :ما لهم رؤوسٌ وخوذاتٌ
والجسرُ الذي عبَرَهُ التتارُقبلَ أن يُكسَرَ ظهرُهُبعيني صقرٍ يحدِجُنا .
لدمٍ مربكٍ في أعناقِ أرانبَ
طفحَتْ شهوتُهُ ..
قالَ المذبوحُ :لصخرةٍ ..
والنهرُ مقبرةٌ جائعة ! ....  ...  ...قبلَ أن أشهرَ للخيبةِ أشرعتيورأسي لم يعُدْ سدرةً
للعصافيرِقالَ لي زارا :( طالَ اغترابُكَ في بلادٍ )
قاحلةٍ !
اطعنْ عزلتَكَ
واقتَحمْ على الشياطينِ خَلوتَهم ،
كيفَ تدوخُوبين ضلوعِكَ موجةٌ صاخبة ؟ .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق