السبت، 28 مارس، 2015

تكريم مميز للأديبه النصراويه حنان جبيلي عابد في حيفا .







































 




تقديراً لعطائها الادبي الغزير ولتميزها بأصدارها الاخير "مزاجيه مفرطه" بادر المجلس المللي الارثوكسي بحيفا بتكريم الاديبه حنان عابد جبيلي بأمسيه ادبيه خاصه في قاعة كنسية مار يوحنا.شارك بها العشرات من الكتاب وعشاق القلم ولفيف من الشخصيات الاجتماعيه والسياسيةادارت المربيه ميسون حنا الامسيه التي اشارت الى تميز اسلوب الكاتبه الادبي الذي يجمع ما بين الادب الابداعي الواقعي النسوي والطفولي والانساني المداخله الاولى كانت للأديب سهيل عيساوي قال في كلمته:"إنه لشرفٌ كبيرٌ لي أن أقف بين يديّ هذا الجمهور المثقف والمتميز أن أتطرق إلى أدب الأطفال الذي أبدعته الأديبة حنان جبيلي- عابد.الكاتبة كانت طلائعية في طرق هذا اللون الأدبي الذي يحتاجه أطفالنا لمواجهة المستقبل وصقل الشخصية واكتساب الثروة اللغوية ومواجهة تحديات الحياة، وتعزيز الثقة بالنفس والتعرف على تراثنا وحضارتنا وهويتنا القومية والثقافية وتعزيز انتمائنا بتاريخنا وإرثنا الإنساني، فكانت الأديبة حنان جبيلي سبّاقة في طرح العديد من المواضيع الإنسانية والاجتماعية بأسلوب سلسٍ وواضحٍ تتناسب مع تطلعات أطفالنا والباحثين والعاملين في هذا الحقل. فحملت كل قصة حزمة من الرسائل التربوية والإنسانية. في قصتها حلمت حلمًا غريبًا تحدثت عن الأمومة وعن دعم الأم لابنتها في تبديد المخاوف والأحلام السيئة وعالجت موضوع الأحلام المزعجة لدى الأطفال وشجعت الخيال الواسع لدى الأطفال، وطرحت موضوع الحروب وقسوة القلوب وضرورة العودة إلى السلام كخيار حتمي لضمان سعادة الإنسانية. وقال فيها الخلاصة:ان الكاتبة حنان جبيلي- عابد تطرح قضايا المجتمع والطفولة بجسارة ومن زاوية جديدة تضع نصب عينيها قضايا الأطفال والطفولة وحفظ النسيج الاجتماعي والسلام والعدل وتوسيع آفاق الطفل وتغذية معلوماته تغذية علمية سليمة وتقبل الآخر المختلف، ودور العائلة في دعم الأطفال وتنمية ذكائهم ومهاراتهم المختلفة. فهي تستحق منا التقدير والتكريم".وثم قدم الدكتور صالح عبود مداخله ادبيه تحليليه ونقديه مهنيه واشار الى ان الكاتبه قامه ادبيه تتبوء الصفوف الاولى للمبدعين العرب بالداخل واسهب الدكتور صالح بكلمته حتى عرض قام بعرض دراسة نقديّة حول كتاب "مزاجيّة مفرِطة" لحنان جبيلي عابد حيث قال:"مزاجيّة مفرطةٌ مجموعةٌ قصصيّةٌ تحتشدُ فيها أربعةُ عشرةَ قصّةً على التّرتيبِ الآتي: لوحةٌ صَوتيّةٌ، شْمُردقْ، ابنُ الأكرمين، ظِلّهَا وأنا، رُجولةٌ سابقةٌ لأوانها، باقةٌ في مهمّةٍ رسميّةٍ، عاشقٌ في خريف الحكاية، نَبَضاتٌ خافتةٌ، أكذوبَةٌ على هامشِ اللّقاءِ، توقيعٌ صَوتيٌّ، حبٌّ بلا عنوانٍ، حقيبةُ العمرِ، برهانٌ وختامها عنوانُ المجموعةِ كلّها مِزاجيّةٌ مُفرطةٌ.اختارتِ الكاتبةُ عنوانَ المجموعةِ من خلالِ عنوانِ قصّةٍ أجّلتْ حضورَها إلى نهايةِ قائمةِ القصص في المجموعةِ، وأجدني اليومَ متمرّدًا على ذلك التّرتيبِ، إذ أبدأُ بها وأسْتَهلُّ...قصّةُ مِزاجيّة مُفرِطة تتناولُ شخصيّةَ هنادي، وهيَ سيّدةُ أعمالٍ من الدّرجة الأولى، ذات شخصيّةٍ متأرجحةٍ ممزّقةٍ بينَ الطّيبةِ والنّكدِ، إلى درجةٍ يتوهّمُ من يَعرفُها عن كثبٍ أنّها ليست نفسَ المرأة بين موقفٍ وموقفٍ، فسَرعانَ ما تتبدّلُ بلْ تنقلبُ شخصيّتها من حالٍ إلى حالِ نقيضِ، وَهيَ نَهبٌ مُستباحٌ لمزاجيّتها المفرطةِ، وفي اليومِ الّذي تدخلُ فيه في مواجهةٍ ثائرةٍ مع جارتها المُسِنَّةِ أمِّ هشامٍ بعدَ أن رأتها تكنسُ أزهارَ اللّوزِ المتناثرةَ الّتي اندفعَ بعضُها عن غيرِ قصدٍ إلى حديقةِ بيتِها، فوَثبَت إليها وقذفت في وجهها، وعلى رؤوسِ الأشهادِ، تقريعًا موجِعًا سوقِيًّا يُهشِّمُ معالمَ أنوثَتها المتواريةِ خلفَ أسوارِ الغضبِ والعصبيّةِ الّتي تَحرِقُها وَتُجهضُ الهدوءَ في أيِّ مكانٍ ترتادُهُ.. تَخطَّت هنادي عامهَا الأربعينَ، وهيَ على حالها ذاكَ، وها هيَ تأخذُ لنفسها قسطًا من الرّاحةِ الأخيرةِ فتدخلُ بيتها، وتُعْمِلُ ما بقيَ من مزاجيّتها المُفرطةَ فتنتفخُ أوداجُها حَنقًا وأرَقًا، وتَتَّجهُ مسرعةً نحوَ حتفهَا ومزاجيّتها المفرطةُ حقيبةَ سفرٍ تَحملها نحوَ الاستسلامِ لأظفارِ المنيّةِ، فتموتُ هنادي وآخرُ عِرقٍ فيها ينبضُ معلنًا انتصارَ مِزاجيّتها الهالكة المهلكةِ..تلكَ هيَ المرأةُ في حومةِ الحياةِ، تَعبثُ بِها ضغوطاتٌ، وتَنزِلُ بِها تفاصيل كونِها امرأةً أشَدَّ عقوبةً قدْ يَعيشها المرْءُ طَوالَ حياتِهِ القصيرةِ أصلًا، وهيَ عقوبةُ المِزاجيّةُ المفرطةُ، الّتي تستبيحُ هدوءًا وراحةَ بالٍ واستقرارَ حالٍ، يَعوزها الإنسانُ كيْ يَستمرِئَ للسّعادةِ طَعمًا، فتنقضُ مِزاجيّته تلكَ كلّ بنيانٍ للسّعادةِ، وَكلَّ أملٍ بِراحةٍ منشودةٍ غيرِ موجودةٍ..عُرضَت القصّةُ بأسلوبٍ جميلٍ يتهادى بينَ ثورةٍ ذاتيّةٍ مُتَمَكِّنةٍ وَاهتزازِ كرسيٍّ يُغذِّي ثورةَ النّفسِ بحركةٍ تدفعُ هنادي نحوَ مزيدٍ منَ الاندفاعيّةِ والاحتقانِ القاتليْنِ".كما واتحف عازف العود درويش درويش الحضور بمعزوفات فنيه راقيه كان اهمهااسماء المقطوعات : 1.سماعي نهاواند 2.سماعي شَدّ عَرَبان 3.سماعي كُرد+ لونچاومسك الختام كان كلمه المحتفى بها الكاتبه حنان حبيلي عابد التي شكرت المبادرين للتكريم والمنظمين وعائلتها الداعمه معتبرة التكريم انه مسؤولية امامها ككاتبه تنتمي لمدرسة توفيق زياد ومي زياده الادبيه كونها ابنة الناصره ، وقرأت العديد من القصائد والخواطر من اصدارها الاخير مزاجيه مفرطه. وبعد الكلمات كان مداخلات وتحيات من الحضور.

في قرية الجش يتوجهون للكتاب في أكثر من طريقة!


 *بالتعاون بين المكتبة العامة في الجش


بإدارة أليس حداد، ومدرسة الجش الابتدائية الرسمية بإدارة ريم خطيب زعبي، ولفيف من معلمي اللغة العربية ومربي الصفوف، تمّ استضافة الكاتبة والأديبة ميسون أسدي، ضمن برنامج "مسيرة الكتاب"، "هيّا نقرأ في المكتبة العامة" تحت عنوان "تشجيع القراءة والمطالعة الحرّة"، وتجلى في أكثر من صورة اذا كان ذلك عن طريق مسرح الدمى، ساعة قصة، تمثيل صامت كتابة إبداعية وغيرها من الفنون والتوجه للكتاب في أكثر من طريقة.
وفي حديث مع مديرة المكتبة اليس حداد، قالت: تشجيع أولادنا على قراءة القصة تتمّ بطرق مختلفة حتّى نستطيع ترغيبهم وتحبيبهم بالقصة وقراءتها، وعلينا ان نعلم اولادنا ليس القراءة فقط، بل كيفية القراءة.عرضت الكاتبة ميسون أسدي، أمام طلبة صفوف الأوائل والثواني والثوالث والروابع والخوامس والسوادس، قسما من قصصها وتحدثت اليهم عن تجربتها في الكتابة، حيث قام الطلاب مع معلمي اللغة العربية بالعمل معًا على بعض من نصوص الكاتبة قبل الالتقاء بها.
وشارك في هذه اللقاءات التي استمرت على مدار يومين كل من معلمي اللغة العربية في المدرسة وهم: حنان سمير، غادة شحادة، ديانا حلاق، أمون حليحل، سحر زيدان. وأيضا تواجد في اللقاءات مربي صفوف الابتدائية وهم: نانسي فرح، فاتنة عباس، يونا شولي ورشيد زيدان.واشرفت على هذا المشروع معلمة الفنون ومركزة التربية الاجتماعية فاطمة حليحل، التي اهتمت بكل شاردة وواردة تتعلق بهذا البرنامج وقد رافقت الكاتبة والطلاب والمربيين من أجل انجاح البرنامج.وفي حديث مع الكاتبة أسدي، قالت: لقد كان اللقاء مع طلاب الابتدائية في قرية الجش مميّزًا جدًّا، حيث شعرت في بعض اللحظات وأثناء طرحهم للأسئلة، بأنهم على مستوى عال من الثقافة والانفتاح على عالم القصص، ولاحظت أنهم يتشربون كل كلمة تصدر عني باهتمام شديد.. ولاحظت أيضًا بأن المشرفين على المشروع مهتمين لكل كبيرة وصغيرة في سبيل انجاح الفكرة وإيصالها للطالب كما يلزم الأمر.

مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم يعلن فتح باب الترشح لـ”جائزة السلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب”

اعلن مركز السُّلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم عن فتح باب الترشُّح لجائزة السُّلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب في دورتها الرابعة والتي ستكون للعُمانيين والعرب، حيث سيكون التنافس هذا العام في المجالات الآتية: الدراسات في (مجال اللغة العربية) و(الخط العربي)، و(أدب الطفل)، على أن يغلق باب الترشح بنهاية العمل الرسمي من يوم الأربعاء 30 سبتمبر من هذا العام.
الجدير بالذكر أنّ جائزة السُّلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب يتم منحها كل سنتين لثلاثة فائزين بواقع فائز واحد في كل مجال؛ وتبلغ قيمتها مائة ألف ريال عماني (ما يعادل 260000 دولار تقريبًا) إضافة إلى وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب.
شروط عامة للترشح

وقد أعلن عن شروط الترشح وآلية التسجيل في الجائزة على موقعها الإلكتروني على الرابط (www.sqa.gov.om). وهي:

1. الجائزة التقديرية مفتوحة للعمانيين والعرب.
2. أن يكون المترشح على قيد الحياة ما لم يكن قد توفي بعد تقدمه للترشح.
3. أن يكون له مؤلفات أو أعمال أو بحوث سبق نشرها أو عرضها أو تنفيذها.
4. أن تتميز أعماله بالأصالة والإجادة، وتتضمن إضافة نوعية تساهم في إثراء الساحة الثقافية والفكرية والفنية.
5. الجائزة تنظر إلى مجمل أعمال المترشح سواء كانت أعمالاً مستقلة أو أعمالاً مشتركة.
6. أن تكون الأعمال مكتوبة باللغة العربية أصلاً.
7. ألا يكون المترشح قد سبق فوزه في إحدى الجوائز الدولية التقديرية في الأربع سنوات الماضية.
8. ألا يتقدم المرشح إلا لمجال واحد، وفرع واحد محدد من الجائزة في الدورة الواحدة.
9. يتم تعبئة طلبات الترشح ؛ من خلال الموقع الالكتروني للجائزة www.sqa.gov.om ، وفي مدةٍ أقصاها أربعة أشهر من تاريخ هذا الإعلان .
10. يرفق بالطلب السيرة الذاتية للمترشح شاملة كافة إنجازاته، بالإضافة إلى خلاصة مركزة تعرف بتلك الإنجازات وخمس صور شخصية، وخمس نسخ ( مكتوبة – سمعية – مرئية) حسبما يقتضيه نوع العمل ، من أحد الأعمال التي أنجزها المرشح في الفرع الذي تقدم فيه للجائزة.(من ثلاثة أعمال أنجزها المترشح).
11. تكون النسخ والوثائق المقدمة ملكًا للمركز، ولا يتم إعادتها إلى المتنافسين.
12. ترسل المرفقات على العنوان التالي: صندوق البريد 661 – الرمز البريدي 115 مدينة السلطان قابوس ، أو تسلم باليد لمكتب الجائزة الكائن في مدينة الغبرة سكة رقم 3709 مبنى رقم 997، رقم هاتف المكتب 0096824591867

الجمعة، 27 مارس، 2015

صدر حديثا للدكتورة موزة عبدالله المالكي" مجموعتها القصصية « لكل فتاة أزمة / قصص من واقع الحياة »

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر للكاتبة والمعالجة النفسية "د. موزة عبدالله المالكي" مجموعتها القصصية « لكل فتاة أزمة / قصص من واقع الحياة ».
المجموعة تحمل الرقم (17) في مؤلفات الدكتورة موزة المالكي ، والحاصلة على أول جائزة تشجيعية لدولة قطر في التربية والعلوم الاجتماعية والنفسية، عام 2005م، ولقب سفيرة للسلام في العالم عام 2008م، والمرشحة لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2005م.
تقع المجموعة في 100 صفحة من القطع المتوسط، وتضم عشرين قصة واقعية استوحتها المؤلفة من تجارب إنسانية بالغة الغرابة والتعقيد عايشتها خلال رحلة عملها كمعالجة نفسية.

في هذه المجموعة القصصية للدكتورة والمعالجة النفسية (موزة عبد الله المالكي) نرى خلاصة تجارب حقيقية وواقعية ملموسة ومحسوسة ومؤثرة، كما أنها محيطة وشاملة، ومستوحاة من فكر علمي وحيوي متواصل يتواكب مع واقع الحياة التي عاشتها الدكتورة موزة المالكي تبحث فيها عن الطريقة المُثلى لسير أغوار الفتيات في مجتمعاتنا العربية، والتوصل إلى القلاقل التي تعطل وتعرقل سيرهن، فتجعلهن يحيدن عن الطريق الصحيح إلى طرق أخرى وعرة المخاطر فيها صعوبة، لذا عملت جاهدة للتوصل والتعرف على خريطة النفس البشرية حتى توصلنا إلى بعض ما هو خفي فيها، ولكنه إن صحَّ كان مفتاحًا سحريًا للسير الصحيح في طريق الحياة. 
على هذا الأساس صارت الكاتبة في هذه المجموعة تنتقل بنا من مرحلة إلى مرحلة ومن مكان إلى مكان ومن حالة إلى أخرى، ولما كان التنقل هو دليل الحيوية والنشاط والمتعة، جاءت القصص ممتعة في أسلوبها وعرضها وطريقتها ومنهجها، كما جاءت ليست على نسق واحد، وإنما شاملة لنماذج متعددة ومتباينة فيما بينها، فنرى نماذج عمرية متباينة، كما نرى تباينًا في النوع البشرى، وتباينًا في البيئات والطبائع والانفعالات والحالات، وتأخذنا إلى خضم الحياة.
إنها صورة صادقة ووصف واقعي لطبيعة الحياة. 
إن هذه المجموعة بقصصها ونماذجها؛ إنما هي تجارب واقعية، صيغت بأسلوب أدبي مشوق وممتع.

  من قصص المجموعة:
    
ليلى والانتظار / مها: حرمان داخل أسوار المنزل / منيرة: رجل يطارده الماضي /     لولوة: الحب المفروض / علياء: من يُنقذ هذا الحب من قيوده؟ / تهاني: الشعور بالوحدة /     اعتدال: قصة زواج ميلودرامي / سمية: خطيبي شقيق حبيبي / سلوى: لحظات من اليأس /     أمل: فضول يؤدي إلى العذاب / أميرة: أريد الزواج من ذلك الشهم / سهام: اكتشاف الذات /
 
• • • • •

• كاتبة ومعالجة نفسية قطرية.
• حاصلة على أول جائزة تشجيعية لدولة قطر في التربية والعلوم الاجتماعية والنفسية، عام 2005م.
• رشحت لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2005م.
• حصلت على لقب سفيرة للسلام في العالم عام 2008م
• دكتوراه في مجال الإرشاد النفسي: جامعة أبرتي داندي ، أسكتلندا، 2002م 
• ماجستير علم نفس : جامعة لافيران ، الولايات المتحدة الأمريكية، 1986م.
• تمارس العلاج والإرشاد النفسي منذ 1983. وكانت أول قطرية تؤسس مركزاً للتدريب والتأهيل النفسي في دولة قطر.
• نالت جائزة المرأة المثالية في المجتمع القطري، عام 1996م.
• الجائزة السنوية لمجلس مدينة جاكسون - المسيسيببي ، الولايات المتحدة الأمريكية، 1996.
• تكريم كتاب جريدة الراية القطرية ، أبريل 2004م.
• كانت من أوائل المرشحات لانتخابات المجلس البلدي في قطر، وهي أول انتخابات على مستوى دول الخليج العربي.
• قامت بتأسيس أول مركز لعلاج الأطفال باللعب في الخليج العربي.
• رئيسة رابطة المرأة والأسرة الخليجية 
• عضو الاتحاد العالمي للصحة النفسية – وشغلت منصب نائب الرئيس لمنطقة الخليج الغربي، 1994 
• رئيسة لجنة الطفولة، المجلس الإقليمي للصحة النفسية، منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط 1995 
• عضو الجمعية الإسلامية العالمية للصحة النفسية – نائب الرئيس عام 1995 
• عضو رابطة الأخصائيين النفسيين الأمريكية- رابطة الأخصائيين النفسيين المصرية -
مركز الدراسات النفسية والجسدية بلبنان - الجمعية القطرية لرعاية وتأهيل المعاقين. 
• قامت بإعداد وتقديم برنامج أسبوعي بعنوان "أين الحل؟" على الفضائية القطرية،
وبرنامج يومي بعنوان "مع موزة المالكي" على قناة المجتمع الفضائية من 2007 – 2009م.
• لها عمود أسبوعي ثابت في جريدة الراية القطرية تحت عنوان "همسة ود"، بالإضافة إلى صفحة أسبوعية في علم النفس. كما أعدت وقدمت وشاركت في العديد من البرامج التليفزيونية والإذاعية في قطر وبعض الدول العربية. 
• شاركت في الكثير من المؤتمرات والندوات التخصصية خليجياً وعربياً ودولياً. 
• ناقشت وأشرفت على أطروحات الدكتوراة لطلبة وطالبات من دول الخليج العربية بانتداب من جامعة لاهاي للعلوم التطبيقية، كلية العلوم الإنسانية والتربوية- هولندا.

• من مؤلفاتها :

1- الأزمات النفسية العاطفية مشاكل وحلول : دار النهضة العربية للطباعة والنشر، بيروت 1995م
2- أطفال بلا مشاكل .. زهور بلا أشواك : دار النهضة العربية للطباعة والنشر، بيروت 1996م
3- عدوانية أقل ... كيف تحول الغضب والعدوانية إلى أفعال إيجابية :
طبعة أولى : دار النهضة العربية للطباعة والنشر، بيروت 1997م
طبعة ثانية : مركز موزة المالكي للتأهيل والتدريب الدولي، الدوحة 2007م
4- رائحة الأحاسيس : المؤسسة العربية للدراسات والنشر، عمان -الأردن 1998م 
5- رحلتي مع العلاج النفسي :
طبعة أولى : إنجاز للطباعة والنشر، الكويت 2001م
طبعة ثانية : إنجاز للطباعة والنشر، الكويت 2003م
طبعة ثالثة : شمس للنشر والإعلام ، القاهرة ، 2008 
طبعة رابعة : شمس للنشر والإعلام ، القاهرة ، 2010 
6- السرد القصصي والعلاج النفسي : دار المنار، القاهرة 2005م
7- بعض مشكلات الأطفال السلوكية.. من واقع العيادة النفسية : دار علاء الدين، دمشق 2005م
8- مهارات تطبيق الإرشاد النفسي : المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، الدوحة 2005م
9- فتيات خليجيات ومشاكلهن العاطفية : دار النهضة العربية، بيروت 2006م
10- ثقافة الانتخاب : كتيب إرشادي. مركز موزة المالكي للتأهيل والتدريب الدولي، الدوحة 2007م
11- وللشباب مشاكله : دار قراءة للنشر ، القاهرة 2007م
12- عندما انفعل أكتب : شمس للنشر والإعلام ، القاهرة ، 2007م 
13- رؤية سيكولوجية للمسرحية الشعرية " عشتار سيدة الأسرار" 
كتاب مشترك مع الكاتبة حياة الرايس: شمس للنشر والإعلام ، القاهرة، 2008م.
14- Smell of Sensations رائحة الأحاسيس : شمس للنشر والإعلام ، القاهرة ، 2009م
15- Astonishment.. The Alphabet of Creativity : شمس للنشر و
الإعلام، القاهرة، 2011م.
16- عاشقة النار : قصص من واقع الحياة. شمس للنشر والإعلام ، القاهرة ، 2013م 
.17- لكل فتاة أزمة : قصص من واقع الحياة. شمس للنشر والإعلام ، القاهرة ، 2015م .
 
• البريد الإلكتروني: mozalmalki@hotmail.com
 

الكاتب سهيل عيساوي يشارك في حفل تكريم الاديبة حنان جبيلي عابد



















كلمة في  تكريم الاديبة حنان جبيلي – عابد : سهيل عيساوي  

إنه لشرفٌ كبيرٌ لي أن أقف بين يديّ هذا الجمهور المثقف والمتميز   أن أتطرق إلى أدب الأطفال الذي أبدعته الأديبة حنان جبيلي- عابد.
الكاتبة كانت طلائعية في طرق هذا اللون الأدبي الذي يحتاجه أطفالنا لمواجهة المستقبل وصقل الشخصية واكتساب الثروة اللغوية ومواجهة تحديات الحياة، وتعزيز الثقة بالنفس والتعرف على تراثنا وحضارتنا وهويتنا القومية والثقافية وتعزيز انتمائنا بتاريخنا وإرثنا الإنساني، فكانت الأديبة حنان جبيلي سبّاقة في طرح العديد من المواضيع الإنسانية والاجتماعية بأسلوب سلسٍ وواضحٍ تتناسب مع تطلعات أطفالنا والباحثين والعاملين في هذا الحقل. فحملت كل قصة حزمة من الرسائل التربوية والإنسانية. في قصتها حلمت حلمًا غريبًا تحدثت عن الأمومة وعن دعم الأم لابنتها في تبديد المخاوف والأحلام السيئة وعالجت موضوع الأحلام المزعجة لدى الأطفال وشجعت الخيال الواسع لدى الأطفال، وطرحت موضوع الحروب وقسوة القلوب وضرورة العودة إلى السلام كخيار حتمي لضمان سعادة الإنسانية.
وفي قصتها معلمتي تنتظر مولودًا تضمنت القصة عدة رسائل تتعلق موضوع الحمل، وولادة الأطفال، ودور المعلمة الإيجابي وبراءة الأطفال وقوة ملاحظتهم والايفاء بالوعد من قبل المعلمة التي حضرت إلى الروضة مع مولودها الصغير وسط سعادة الأطفال بها وبالمولود الجديد.
وفي قصتها أنا معلمة أمي تتحدث عن تقبل الآخر المختلف عنا وخاصة الأمهات الأجنبيات اللواتي لا يتقن اللغة العربية، وقد يسببن الإحراج لأولادهن في المدارس، فتقوم الابنة بتعليم أمها اللغة العربية على أصولها. وهنا تطرح قضية اجتماعية وثقافية لم نجدها في قصص أخرى.
وفي قصة باسل والنظارة أيضا تطرح الأديبة قضية تربوية واجتماعية وصحية وهي: الحاجة لاستعمال النظارة لدى الأطفال، ودور الطبيب والأهل في كسر حاجز الخجل وهواجس الأطفال من استعمال النظارات، وضرورة تقبل الآخر وتقبل الذات.
وفي قصة وداعًا يا سمكتي تطرح الكاتبة عدة قضايا جوهرية حول دور الأب المركزي في العائلة وكيفية اختيار الهدايا لأطفاله، وأيضا تتناول قضية الموت عند الأطفال من خلال موت سمكتها فيقول الأب لابنته في القصة " وأنتِ لستِ المسؤولة َ فالسمكة ماتت والموت نهاية جميع الكائنات الحية".
وفي قصتها أبي وأمي منفصلان، تناولت الكاتبة قضية اجتماعية شائكة في المجتمع العربي وكيف يواجه الطفل هذا الصراع بين الأم والأب وكيف يتجزأ عالمه وكيف تهدم طفولته من خلال صراع الكبار ، قامت بطرح القضية بجسارة كل همها عالم الطفل، بأسلوب شعري سلس.

الخلاصة: الكاتبة حنان جبيلي- عابد تطرح قضايا المجتمع والطفولة بجسارة ومن زاوية جديدة تضع نصب عينيها قضايا الأطفال والطفولة وحفظ النسيج الاجتماعي والسلام والعدل وتوسيع آفاق الطفل وتغذية معلوماته تغذية علمية سليمة وتقبل الآخر المختلف، ودور العائلة في دعم الأطفال وتنمية ذكائهم ومهاراتهم المختلفة. فهي تستحق منا التقدير والتكريم.



عوالم السخرية في رواية "أرصفة دافئة" للروائي المغربي أحمد الكبيري بقلم : عبد القادر الدحمني


تُعدُّ رواية "أرصفة دافئة" الإصدار الثالث للكاتب المغربي أحمد الكبيري، بعد روايتين هما: "مصابيح مطفأة" و "قبور مشتعلة"، وهي صادرة عن مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء في 210 صفحات من الحجم المتوسط.
1-     عتبات الرواية: الغلاف، العنوان، التصدير:
تتوسط غلاف الرواية البنّي لوحة للمبدعة سهام الشيبي تمثل شخصا عاريا مقرفصا فوق كتلة سوداء مائلا برأسه إلى الأعلى وقد احتضن رأسه بذراعه اليمنى، وكأنه يتلقف بفمه المفتوح شيئا ما.
أما عنوان الرواية فهو يحقق – باعتباره العتبة الأولى للنص- مفارقة معنوية بيّنة:"أرصفة دافئة"، فالمعلوم أن الأرصفة تكون باردة لا دافئة، بحكم تعرّضها لصقيع البرد ومآسي التشرد والضياع، فلماذا الأرصفة؟ ولماذا هي دافئة؟
جاء على لسان بطل الرواية ذكر إسم الرواية كاملا أو شطره الأول "الأرصفة" أربعَ مرات:
-          "فعشقنا القديم في حاجة إلى بوح، والبوح في حاجة إلى خلوة وأرصفة دافئة". ص: 106.
-          "ليس ثمة أجمل من أرصفة دافئة للبوح وقمم شاهقة مكانا للهيام". ص: 108.
-          "البذخ لا يليق بواحد مثلي، يعشق التيه وحنان الأرصفة". ص: 163.
-          "أفرغْتني من كل شيئ وامتلأت بك، وكنت سعيدا، لكن لا بأس، إني ألفت دفء الأرصفة". ص: 210.
قد تكون الأرصفة هنا بمعناها المباشر رمزا للتشرد والتسكع، وقد تكون رمزا للهامش، فالأرصفة ما فاض عن الطريق، وما فَضُلَ عن الحاجة...
إن دفء الأرصفة، أرحم من طاحونة العصر السريع، ومنطق السوق الذي اكتسح المجتمع، أرصفة دافئة بما هي ذكريات وذاكرة يلجأ إليها الكاتب ليتكئ عليها في لحظات ضعفه وتيهه، ويهُشّ بها على مادية العلاقات وسطحيتها ونفاق الناس. إنها مرتع الطفولة ودفء الصدق والمحبة بعيدا عن المشاعر الزائفة ودنيا الخيانات..
آثر أحمد الكبيري أن يُصدّر روايته كتالي: "وأنا أكتب أجدني أتمثل العديد من الشخوص، أذوب فيهم ويذوبون فيّ. والنتيجة ضياع شخصي بين قبائلهم. لهذا أرجو منكم قرائي الأعزاء أن تلتمسوا لي العذر متى قابلتكم متقمِّصا لأدوار غريبة".ص: 5.
بالإضافة إلى وسم عمله بكونه "رواية" كاختيار تجنيسي، الشيء الذي يبعدها عن السيرة الذاتية، خصوصا وهي مروية واحدة بضمير المتكلم على لسان البطل "المحجوب"، فإن الكبيري أكّد في هذا التصدير على الطابع التخيُّلي الصرف لأحداث وشخوص رواياته، وتملّص من أيّ تبنّ لما سرده في الرواية، وبالتالي من حقنا أن نتساءل عن حقيقة ابتعاد "أرصفة دافئة" عن السيرة الذاتية.
لعلّه صار من شبه المُسلَّم به القول باستحالة فصل الذات الكاتبة عمّا تكتبه، وبالتالي فإننا شئنا أم أبينا نعيش تجربة الكبيري في "أرصفة دافئة" سواء عاش بعضَها حقا، أو أنه نقل لنا ما حاول عيشه ذهنيا ونفسيا وفنّيا عبر تقمُّصه لشخصيات الرواية. وبالتالي تبقى الرواية في حوار دائم مع السيرة الذاتية بشكل مباشر كتضمين الرواية بعض تجارب كاتبها، أو بشكل غير مباشر من خلال تمرير زاوية نظر محددة، نظرة، حكم، رأي، ذوق.. وبالتالي فادعاء "الحياد الطُّهراني" ما هو إلا مكر آخر من كُبَّرات مكر الكاتب/الراوي.
2-     أحداث الحبكة السردية وآليات اشتغالها.
"أرصفة دافئة" عبارة عن حكايات يرويها البطل لحبيبته سلمى (نزق الطفولة ومغامرات مرحلة التشرّد الذي عاشه البطل بعد طلاقه من زوجته الفرنسية إيزابيل وعودته من فرنسا)،وتبدأ بتساؤل جاذب: "هل فعلا أحرقتُ عْزيوزْ؟" ليتم سرد مجموعة من الأحداث لا يربط بينها في الواقع إلا شخص البطل الذي عاشها أو عايشها أو رُوِيت له، ثم كون تلك الأحداث لا تخرج في مجملها عن نزق الطفولة وظروف التشرّد والفقر..
يقول الكاتب على لسان بطل الرواية ص: 99: "أنا لم تكن لي بطولات لأحكيَها لها، كل ما كنت أملك هو حزمة محترمة جدا من المغامرات الفاشلة وتاريخا مجيدا مكتوبا بمداد الهشاشة والخيبات".
البطل ( المحجوب) تزوّج امرأة فرنسية (إيزابيل) وأنجبت له ولدا، لكنه طلقها وعاد إلى المغرب متسكعا طيلة ثلاث سنوات استعاد فيها دفء الأرصفة وخالط الجنون قليلا بمقبرة مولاي التهامي بوزان، لكن زيارة أخيه عبد العزيز بحثا عنه من أجل الصلح، نقلته إلى العافية من جديد بعد أن أخذه معه إلى مدينة سلا، حيث استعاد صحته العقلية والنفسية كما استعاد علاقته بالرياضة.
وخلال زيارة له لمدينة أكادير سوف يلتقي بسلمى، المرأة التي عشقها منذ كانا طالبين بفاس، لكنها صدّته واختارت رجلا ناضجا مستقرا من العائلة.. لقاء المحجوب بسلمى هو الذي أنتج الرواية، فهي بشكل عام حكايات لها أو عنها، وقد تمكّن المحجوب من إعادة ربط صلة العشق بسلمى وقطفا معا بعض المتع والملذات في بيت/ وكر اكتراه بالرباط خصيصا لهذا الغرض.. لكن وككل العلاقات الجميلة انتهت صلة المحجوب بسلمى بعد انفضاضها عنه بسبب الغيرة أو نفاذ رصيد العلاقة.
تخللت الرواية قصص وحكايات فرعية عن أصدقاء ومعارف ومجانين ومجرمين...، جعلت المتن السردي غنيا بما عالجته من تيمات وما رسمته من أجواء وما طرحته من إشكالات ومفارقات.

-         التيمات:
ويمكن الإشارة إلى أهم التيمات التي اشتغلت عليها رواية "أرصفة دافئة" كما يلي:
تيمة التشرّد: من خلال سرد قصص بعض المجانين والمفلسين، ومنهم البطل، وعاهرة الشاون، وماسح الأحذية..
الحب: حب البطل لسلمى، حب صديق المحجوب لبنت خالته، حب "سيف عظيم" لزوجته الطليقة.
الجنس: المجنون الملقب ب"العياشي مرزاقة" مع بعض نساء حي الرويضة، المحجوب مع سلمى، مع ابنة جارتهم رقية وهو ابن ست سنوات، أصحابه مع الشطيطح.
الشذوذ: قصة الشطيطح
التحرش: قصته كطفل مع ابنة رقية، تحرش زوج السيدة رجاء أم يوسف بخادماته.
نزق الطفولة: السفر إلى الشاون سيرا مع صديقه الطيب، اللعب في الماء النازل من جبل بوهلال، تحرش الأطفال بالمجانين وبه أيضا وهو يمتطي دراجته النارية عائدا من فاس في اتجاه وزان.
العمالة المغربية في الخليج: قصة أخت البطل زهرة.
التوبة: توبة أخيه عبد العزيز ومصالحته، دعوة أبيه لعمه إلى الصلاة..

-         الاستطراد الحكائي:
وعموما اشتغل الكبيري على الذاكرة والتذكر والاسترجاع والاستطراد داخل الحكاية الأصلية.
وقد فتحت الاستطرادات الجانبية المتكررة الرواية على عوالم جديدة، مما جعلها من ناحية بنائها المعماري تشبه الدرب العربي الطويل الذي ينفتح بدوره على أزقة ودروب جانبية أصغر وأضيق منه، وهو التصوّر الذي ينادي به الدكتور الناقد عبد الرحيم جيران في مقابل نظرية الرواية/الشجرة والرواية/النبات.
وجدير بالذكر أن الكاتب أتقن لعبة الانتقال من حكاية إلى أخرى، ومن الحكاية/الأم إلى الاستطراد ثم العودة منه بسلاسة ورشاقة تفصح عن تمكن كبير من ناصية السرد، وحس حكائي حاد يمتلك المرونة والحذق اللازمين.
-         حساسية الرواية:
-         اللغة:
كتب أحمد الكبيري روايته بلغة سهلة سلسة تقطر سخرية وظُرفا، لغة انفتحت بشكل واسع على اللغة العامية (الدارجة المغربية) فتم إيراد العديد من الكلمات ومقاطع الحوارات أو التعليقات بالدارجة، لكن الكبيري تجاوز ذلك ليدمج بعض المصطلحات والكلمات العامية في سياق لغوي فصيح بحثا عن تطعيم الدلالة وشحذها بالحمولة الرمزية والعمق الاجتماعي والشعبي لتلك الكلمات:
أ‌-       كلمات مدمجة:
- "لا يؤمن إلا بما تملي عليه طناطن رأسه". ص: 34.
- "أو يدفع بها كلبا من قزيبته". ص: 49.
- "كنت أيضا أعرف بأنها على علاقة بشخص آخر وتموت عليه". ص: 84.
ب‌-   صيغ وعبارات دارجة مدمجة:
-         "أنا أعزّز نفسي وأبيع شبابي لها غاليا". ص: 84.
-         "تأكّد لي من خلال ترنّحه وتمايله أنه دائخ ولا يقشع الذي بعث". ص: 122.
-         المكان:
وقد وظف الكبيري الفضاء المكاني بشكل مقتصد مكّنه من الوفاء لخطه السردي المتمثل في خدمة الحكاية بالدرجة الأولى، ولذلك لم تستوقفه الأمكنة إلا بالقدر الضروري لموضعة الأحداث وتبيئتها في سياقها المكاني أو تمهيدا لاستطراد ما.
وهكذا توزعت أحداث الرواية بين وزان والشاون وفاس وسلا والدار البيضاء وأكادير وميشليفن..
وقد نحا أحمد الكبيري بروايته منحى الأسطرة ولو بتلك المسحة الشخصية التي تتبدّى سحريّة باعتباره ماضيا من جهة، ثم بسبب النبرة الساخرة التي تعتمد المبالغة في سردها.
-         الزمان:
تقترب المقاربة الزمنية للحبكة في رواية "أرصفة دافئة" من أن تكون دائرية، بحيث تبتدئ الرواية من حيث انتهت، خصوصا لو تم حذف الفصل الأخير، فالكاتب كسّر الخطية الزمنية الكرونولوجية في السرد من خلال الفلاش باك أولا، حيث تبدو الرواية كلها استرجاعا ومتحا حكائيا من الذاكرة، ثم عن طريق الاستطرادات المتكررة، ثم عن طريق الحوار الذي يوقف أو يخفف من وثيرة التقدم الزمني للحبكة، فالتقدّم الوحيد خارج الدائرة هو حدث فراق سلمى والمحجوب.
-         بين الشعرية والفانتاستيك:
وظف الكبيري الحلم والكوابيس وعوالم المجانين والأمثال الشعبية، إضافة إلى بعض الأقوال المنحوتة، والتي تتماهى مع المقولات الفلسفية ومع الشذرات، كما تحاورت الرواية مع أجناس أدبية وفنية أخرى، كالشعر وفن الرسالة وفن النكتة والسينما والأغاني، وهو بهذا ينزع منزع شعرية الرواية كما نظّر لها تيزفيطان تودوروف، ولكنها شعرية تمتزج بالبعد الفنتازي امتزاجا لطيفا لا يهدم الحكاية ولا ينسف الزمن والحدث ولا يعبث بالشخوص:
-         الحلم: رؤيا أخيه عبد العزيز في مكة المكرمة: زارتني الوالدة رحمة الله عليها في الحلم، كانت كما عهدتها في شبابها...". ص: 61.
-         الكابوس: الذي أفزع المحجوب عندما كان نائما بالشاون: "في لحظة احمرّت عينا الرجل وصار له قرنا ثور في رأسه وذيل حمار في مؤخرته...". ص: 49.
-         الفانتازيا: سوريالية الكابوس، إضافة لهلوسات المجانين، ومنهم العياشي مرزاقة، والمحجوب/ البطل نفسه في الصفحة 22: "أخي الطيب، أنا الآن سيد الأولياء والصالحين. البارحة كنت في السماء. رأيت وأنا أخترق السحب، شياطين كثيرة تحترق. كانت تحاول منعي من رؤية الله، لكن ملائكتي أحرقتها...".
-         نماذج مقولات منحوتة::
-         "أعتقد أن الإنسان كي لا يبكي طول الوقت يغني من وقت إلى آخر". ص:91.
-         "القيمة الحقيقية للأشياء تكمن في أغلب الأحيان في ذلك المعنى الذي نصبغه عليها". ص: 100.
-         "أغلب الناس المهووسين باختيار الأفضل، يخامرهم في النهاية شعور بأنهم وقعوا في أسوء الاختيارات". ص: 146.
-         الأمثال الشعبية: تمّ إيراد حوالي 13 مثل شعبي موظفا في سياقات حكائية مختلفة، وأغلبه جاء لتعزيز حدة السخرية، ومنها مثلا:
-         "قالتها الحمارة"، "الحاجة اللي ما تشبه مولاها حرام"، "آش لاقى سقّاي مع حطّاب"، "يلا لقيتي التخريفة بباب الجنان علاش دخلو"، "اقرا ياسن ودير الحجرة في يديك"...
-         حضور الأغنية: كأغنية جيل جيلالة "هالعار أبويا ماتخلينيش" ص: 23، وأغنية الغيوان "غير خذوني لله" ص:43.
-         السخرية في رواية "أرصفة دافئة".
يصعب كثيرا حصر مواطن السخرية وألوانها في رواية "أرصفة دافئة"، فقد كتبت في أغلبها بنفس ساخر متهكّم، وهو ما يجعل الباب مفتوحا للتساؤل عن ماهية السخرية في "أرصفة دافئة"، ثم عن وظيفتها في البنية الحكائية والدلالية للرواية.
على اعتبار السخرية هي استراتيجية خطابية معينة، إذ هي لغةً "الهزء والسُّخْرة هي الضُّحكة"[1]، فوظيفتها تتجلّى في الانتقاص والتحقير والتعرية والتحطيم المعنوي، ونشر موضوع التنذُّر وجعله مشاعا.
ولذلك فهي تختلف عن الهجاء مثلا، ما دام انتقادا غضبيا ثوريا مباشرا، بينما السخرية تتجاوز مجرّد الاستهزاء والانتقاص إلى إثارة الانتباه، وخلق التشويق، وترسيخ المعنى وتحقيق التسلية والمتعة، بل إنها إضافة إلى ذلك، سلاح نقدي فتاك، ورؤية ثورية تفجّر أنماط الخطاب السائد المتواضع عليه، وتنسف الكثير من الأوهام التي تُقدِّم نفسها كحقائق.
وهي بهذا تتجاوز كونها صادرة عن ذات مرحة تخلُق نوعا من الفرجة إلى كونها رؤية فنية وإيدولوجيا على شكل متوالية انتقادية تسعى لكمال معين.
فهناك حد فاصل بين الكتابة الساخرة وبين التهريج، وهذا ما لا يدركه إلا من يميز جيدا بين الرقص طربا والرقص ألما، على حدّ قول الشاعر الصّوفي:
لا تحسبوا رقصي بينكم طربا     فالديك يرقص من شدة الألم
وبالتالي تبقى السخرية سلاح مقاومة فتاكا، سلاح المُفقّر ضد من أفقره، والمظلوم ضد من ظلمه..
وتبقى رسالتها أقوى من الكلمات التي تنحو منحى الجدّية، وبالتالي فهي تحقق رسالتها بشكل أيسر وتثير الإعجاب والانتباه فتضمن استمرارية أطول في وعي المتلقّي.
والكبيري يورد في ثنايا سخريته ملاحظات ثاقبة اجتماعية وسياسية وثقافية ونفسية معلِّقا بطُرفة وذكاء.
-"نحن في المغرب لم نتعوّد بعد على القراءة، لدينا الوقت الكافي لفعل كل شيء إلا القراءة، وإذا أردت أن ترى الواحد منا لا يكف عن التثاؤب والتذمّر ناوله كتابا ليقرأه، لكن بصراحة: ما حاجتنا نحن للقراة؟ فكل واحد منا تجلس إليه تقرأ فيه التاريخ والجغرافيا وعلم النفس والروايات الرومانسية والبوليسية والهيتشكوكية، بل وتعيش من خلال سيرته حروبا أسطورية".ص: 202.
   - "أغلب الجرائد من هذا النوع في المغرب يستأهل أن يُوَزَّع مباشرة على بائعي الأواني الخزفية كي يلفوا منه منتوجاتهم الخزفية".ص: 122.
-         - أنواع السخرية في "أرصفة دافئة":
-         سخرية الموقف والمفارقة:
-         "فتلقفتني بلطمة غاضبة على الوجه. اللطمة التي أؤرِّخ بها للمسيرة الخضراء". ص: 33.
-         "من يرى كل هذا الاستعجال يظن أننا في الخطوات الأخيرة في سباق مع اليابان، مخصص لربح الوقت وتدبيره في بلوغ ريادة اقتصادية أو عسكرية أو علمية. بينما الأمر لا يتعدى أن يقطع الواحد منا كل المسافات في أسرع وقت ممكن ليجلس بمقهى أو ببار لأكثر من نصف يوم أو نصف ليلة".ص: 199- 200.
-        سخرية الحكاية الشعبية والتعليق والنكتة:
-         "أمي ذلك المساء، جعلت مني طبلا صغيرا وبقيت تخبط فيه وتصرخ وكأنها في جذبة، كان ينقصها فقط فرقة عيساوة لتكتمل جذبتها".ص: 30.
-         "إنه بوق كبير، وسيشرع في إخبار كل من صادفه في طريقه، بأنه رآنا سائرين في اتجاه الشاون. بقرة إذا ما أوقفت شاحنته وسط الطريق، سينهرها قائلا: "وااالبقرة خوي الطريق، الدراري راهم هاربين، ووالديهم ما عندهم خبار".ص: 41-42.
-         حكاية الفقيه والشيطان. ص: 141- 142.
-         حكاية الزوجين العجوزين والخيانة. ص: 148- 149.
-         "هنالك من يتعيّن عليك  الحفر في أقدامه بفأس، لتزيل تلك القشرة السميكة من الوسخ المتلبّد، لكنك لن تجد إلا حجابا شفافا لبلوغ قلبه الطيب وأصله الكريم".ص: 180.

-         سخرية الوصف والتشبيه:
-         "يفرش كهفه بقطع من الورق المُقوّى وأسمال بالية ويضع بجانبه سيفا من صنع تقليدي. كان يخفيه في غمد من ثوب أبيض ككفن. ولا يتحرّك إلا وهو يتأبّطه كساموراي ذاهب إلى ساحة القتال ليخوض معركة ما".ص: 28.
-         "كان يشرع فمه إلى أقصى الحدود كتمساح صغير ثم يقضم الخبز بقوة ويلحقها بجرعة الكوكاكولا...". ص: 46.
-         "نعجة طاعنة في السن دخلت منذ زمان سن اليأس. ومصابة بهشاشة العظام وداء المفاصل". ص: 48.
-         "كنت مثلي مثل "كنيش" صغير تتلهى به سيدته لكي لا تحس بوحدتها القاتلة". ص: 210.

-         سخرية الألقاب ورمزيتها:
-         حيث تم تداول العديد من الألقاب الساخرة والرامزة في الرواية، سواء كانت ألقاب أشخاص أم أشياء أم أفعال: حزّوط- سيف عظيم- الرن أخاي العربي- حطيوشة- شارليوة- الطيب ومراتو- كابران بطاطا- عيروض- الفسفوس- طاق طاق فويتيحة- مايكل- الهركاوي- كالاباهار- الشطيطح- الحمدوشية- الدحيشة ديالي- زيزونة-  الزيط الليط- المحيجيب..، وهي ألقاب وأسماء دالة تعكس عمقها الشعبي بحيث يحمل كل إسم حكايته ويعرض أويخفي وشمه وبعده الدلالي والسيكولوجي والسوسيولوجي..

-         خلاصات:
لقد حاولت رواية "أرصفة دافئة" أن تضيف جرعة من الجرأة في تناول بعض الطابوهات بأسمائها، وكذا انتقادها الصريح والمبطن لبعض الظواهر الاجتماعية والأمراض المجتمعية والنفسية المنتشرة بين المغاربة، ورغم الطابع العام الذي طبع الرواية بالسخرية والتهكم، إلا أنها عرضت بعض اللوحات الوصفية أو الحكائية الحزينة والمفعمة بالإحساس الإنساني النبيل، ص: 56/57(مثلا).
ولعلّ الطّابع العام للرواية الذي تغلب عليه صبغة السخرية، كبّل الكبيري وجعله لا يكاد ينقل إلينا من صورة علاقة الرجل بالمرأة إلا البعد الجنسي، باسثناء بعض الإضاءات الخافتة، ولذلك، لم يتسنّ لنا أن نعرف لواعج الحب ومواجع الأشواق في فؤاد البطل المحجوب، بل اكتفى بطل الرواية بسرد مغامراته الجنسية، ليورد رسالة حب واحدة حاول فيها أن يصف أثر فراق سلمى عليه، لكنه لم ينفذ بشكل عميق لما درج عليه العشاق.
وعلى العموم، تتميز الكتابة عند الكبيري بكونها متعة حقيقية، يديرها قلم متمرّس في التحكّم بناصية الحكاية: ويشتغل انطلاقا من "حفريات متواصلة" في الذاكرة البعيدة، تبلغ حدّ الغوص في التفاصيل الدقيقة، إضافة إلى إجادة استخدام سلاح السخرية لإثارة الأسئلة والهجوم اللاذع على بعض المظاهر الاجتماعية المختلّة، كل ذلك عبر حكي مسترسل سلس يظل وفيا للحكاية مهما وظف من تقنيات واستلهم من أساليب تجريبية، إنه سيّد الحكاية و"سخرية الحنين".



1-       ابن منظور، لسان العرب، دار لسان العرب، بيروت (د ت) ص: 113- 114.