الاثنين، 25 مايو، 2015

مدرسة ابن سيتا الابتدائية تستضيف كوكبة من الادباء ضمن مسيرة الكتاب



































استضافت  مدرسة ابن  سينا  الابتدائية في كفرمندا  كوكبة من الأدباء ، وهم  مقبولة عبد الحليم ، يوسف الياس مفلح ، محمد ابو صالح ، نبيل طرابيه ، وقد قد م الأدباء لطلاب  المدرسة ،  محاضرات قيمة حول  أهمية اللغة العربية ، أنواع الشعر واهم المدارس الأدبية ،  اهمية المطالعة  في صقل ثقافة وشخصية الاديب ، التجربة الشخصية ، نماذج من  شعرهم ، نظرتهم للأدب المحلي والعالمي ، وتم تكريم الادباء بدرع خاص مقدم من مدرسة ابن  سينا   ، على عطائهم ودعمهم للحركة الأدبية  . يشار الى ان مدرسة ابن سينا تنظم عدة  فعاليات  غنية لتحبيب الطلاب بالمطالعة واللغة العربية .

 

 







السبت، 23 مايو، 2015

جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن فتح باب الترشح لدورتها العاشرة 2016

جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن فتح باب الترشح لدورتها العاشرة 2016 جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن فتح باب الترشح لدورتها العاشرة 2016 اعلنت جائزة (الشيخ زايد للكتاب) فتح باب الترشح لدورتها العاشرة لعام 2016 على ان يستمر فتح باب التسجيل حتى ال 30 من شهر سبتمبر المقبل. وقالت اللجنة المنظمة للجائزة في بيان ان مكتب الجائزة الإداري يستقبل الأعمال المترشحة في فروع الجائزة التسعة وهي التنمية وبناء الدولة والآداب والمؤلف الشاب والفنون والدراسات النقدية وأدب الطفل والترجمة والتقنية إضافة إلى النشر والثقافة العربية باللغات الأخرى حيث يتم التقدم للفروع الثمانية الأولى من قبل الكاتب أو المؤلف أو المترجم شخصيا. واضاف البيان ان جائزة شخصية العام الثقافية سيتم ترشيحها عن طريق المؤسسات الأكاديمية والبحثية والثقافية أو الاتحادات الأدبية والجامعات أو ثلاثة من الشخصيات ذات المكانة الأدبية والفكرية والثقافية. وذكر ان الجائزة كانت قد كرمت خلال السنوات التسع الماضية ما يزيد على 60 شخصية طبيعية. وقال ان جائزة الشيخ زايد للكتاب تأسست عام 2006 وهي جائزة مستقلة تمنح سنويا للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب تكريما لإسهاماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية وتحمل اسم مؤسس الامارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان فيما تبلغ القيمة الإجمالية لها سبعة ملايين درهم.

فروع  الجائزة 

   1-  جائزة الشَّيخ زايد للتنمية وبناء الدولة
جائزة تقديرية تشمل المؤلَّفات العلمية في مجالات الاقتصاد، والاجتماع، والسياسة، والإدارة، والقانون، والفكر الديني، من منظور التنمية وبناء الدولة، وتحقيق التقدُّم والازدهار، سواء كان ذلك في الإطار النظري أو بالتطبيق على تجارب محدَّدة.

2. جائزة الشَّيخ زايد لأدب الطفل والناشئة

جائزة تشجيعية تشمل المؤلَّفات الأدبية، والعلمية، والثقافية المخصَّصة للأطفال والناشئة في مراحلهم العمرية المختلفة؛ سواء كانت إبداعاً تخييلياً أم تبسيطاً للحقائق التاريخية والعلمية في إطار فني جذاب يُنمِّي حب المعرفة والحس الجمالي معاً.

3. جائزة الشَّيخ زايد للمؤلِّف الشاب

جائزة تشجيعية تشمل المؤلَّفات في مختلف فروع العلوم الإنسانية، والفنون، والآداب، بالإضافة إلى الأطروحات العلمية (المنشورة في كتب) على ألا يتجاوز عمر كاتبها الأربعين عاماً.

4. جائزة الشَّيخ زايد للترجمة

جائزة تقديرية تشمل المؤلَّفات المترجمة مباشرة عن لغاتها الأصلية من اللغة العربية وإليها، بشرط التزامها بأمانة النقل، ودقَّة اللغة، والجودة الفنية، وأن تضيف جديداً للمعرفة الإنسانية، وللتواصل الثقافي.

5.جائزة الشَّيخ زايد للآداب

جائزة تقديرية تشمل المؤلَّفات الإبداعية في مجالات الشِّعر، والمسرح، والرواية، والقصَّة القصيرة، والسيرة الذاتية، وأدب الرحلات، وغيرها من الفنون.

6. جائزة الشَّيخ زايد للفنون والدراسات النَّقدية

جائزة تقديرية تشمل دراسات النَّقد التشكيلي، والنَّقد السينمائي، والنَّقد الموسيقي، والنَّقد المسرحي، ودراسات فنون الصورة، والعمارة، والخط العربي، والنحت، والآثار التاريخية، والفنون الشَّعبية أو الفلكلورية، ودراسات النَّقد السَّردي، والنَّقد الشِّعري، وتاريخ الأدب ونظرياته.

7. جائزة الشَّيخ زايد للثقافة العربية في اللغات الأخرى

جائزة تقديرية تشمل جميع المؤلَّفات الصادرة باللغات الأخرى عن الحضارة العربية وثقافتها بما فيها العلوم الإنسانية، والفنون، والآداب بمختلف حقولها ومراحل تطوُّرها عبر التاريخ.

8 . جائزة الشَّيخ زايد للنشر والتقنيات الثقافية

جائزة تشجيعية تمنح لدور النشر والتوزيع الورقية، ولمشاريع النشر والتوزيع والإنتاج الثقافي؛ الرقمية، والبصرية، والسمعية، سواء أ كانت ملكيتها الفكرية تابعة لأفراد أم لمؤسسات.

9. جائزة الشَّيخ زايد لشخصية العام الثقافية

جائزة تقديرية تُمنح لشخصية اعتبارية أو طبيعية بارزة، وعلى المستوى العربي أو الدولي، بما تتميز به من إسهام واضح في إثراء الثقافة العربية إبداعاً أو فكراً، على أن تتجسَّد في أعمالها أو نشاطاتها قيم الأصالة، والتسامح، والتعايش السِّلمي




للمزيد من  التفاصيل ، وتنزيل النماذج  يمكنكم الرجوع  لموقع الجائزة
http://zayedaward.ae/portal/ar/newsgroups.aspx?year=2014&page=2





 

في تواصل النزعة "العصمنلية ، بقلم البروفيسور محمد الدعمي


الجمعة، 22 مايو، 2015

انعقاد ملتقى "الرّواية والمرأة العربيّة:آسيا جبّار وسناء الشعلان" في جامعة مصطفى اسطمبولي في الجزائر

انعقد في جامعة مصطفى اسطمبولي في الجمورية الجزائريّة الديمقراطيّة الشّعبيّة في قسم اللغة والأدب العربي في كليّة الأداب واللغات ملتقى"الرّواية والمرأة العربيّة:آسيا جبّار وسناء الشعلان" بحضور الأديبة الأردنية ذات الأصول الفلسطينيّة د.سناء الشّعلان.وقد انعقد الملتقى تكريماً للأديبتين بحضور ومشاركة نقديّة وأكاديميّة مهمة.وقد قُدّمت دراسات نقديّة بحثيّة عن الأديبتين قدّمها كلّ من الأكاديميين: د.عبد القادر شرشار،ود,أم الخير جبور،ود.مليكة سعدي،ود.مجاهد بوسكين،ود.أحمد جليد،ود.فهيم شيباني عبدالقادر،ود.فاطمة موشعال،وأ.عثمان بعباع،و أ.ابتسام صغير،وأ.عبد الله بن عزوزي،ود.بلعباس حميدي،وأ.جمال بوسلهام،ود.زحاف حبيب،ود.عودة مزوط،ود.بوزوادة حبيب.
وقد تصدّر الملتقى حلقة ترحيبيّة وتعريفيّة بالمبدعتين قدّمها كلّ من الأستاذ الدّكتور نور الدين صدّار عميد كليّة الآداب واللغات ورئيسة قسم اللّغة العربيّة د.رقية جرموني،كما رحبا فيها بالحضور والمشاركين والدّكتورة سناء الشعلان التي حضرت فعاليات الملتقى.
وقد احتضت الجامعة ندوة أدبية للدكتورة سناء الشّعلان على هامش الملتقى حيث قُدّمت فيها فقرات ترحبيّة بالشّعلان،وقدّمت فيها الطالبة خديجة الكبرى سلطاني كلمة ترحيبيّة بالشعلان باسم طلبة الجامعة وطلبة الدّراسات العليا في قسم اللغة العربيّة.إلى جانب عرض فيلم تسجيلي عن حياة الشّعلان وتجربتها الإبداعيّة وأهم ملامح حياتها ومسيرتها وأفكارها ومواقفها.
وقد قدّمت الشّعلان في هذه النّدوة بعضاً من إبداعاتها القصصيّة فضلاً عن تقديم شهادة إبداعيّة فيها عن قلمها ومسيرتها،إلى جانب الإجابة على كثير من الأسئلة التي وجهها إليها جمهور الحاضرين حول تجربتها وإبداعها ومشروعها الإنساني والإبداعي والأكاديمي.
كما استضاف رئيس جامعة مصطفى اسطنبولي أ.د عبد القادر الخالدي الأديبة الشعلان والوفد المرافق لها في لقاء رسمي في مقرّ إدارته للجامعة بحضور أ.د نور الدين صدار ود.رقية جرموني في حوار حول هموم الإبداع والتّربية والتّعليم وآفاق الشّباب العربي والبحث العلمي والتّنميّة الوطنيّة والعربيّة في خضم التّحديات الرّاهنة في المشهد العربي.
وقد أُختتمت فعاليات الملتقى وفعاليات استضافة الشعلان على هامشه بتكريمها على جهودها الإبداعيّة إلى جانب توزيع شهادات التكريم والمشاركة والحضور على المشاركين في جلسات الملتقى.


 - انعقد في جامعة مصطفى اسطمبولي في الجمورية الجزائريّة الديمقراطيّة الشّعبيّة في قسم اللغة والأدب العربي في كليّة الأداب واللغات



صدر للكاتب والقاص الليبي د. صالح الفرجاني أبو بصير" مجموعته القصصية الجديدة « ظـمــأ ».



 
ظـــمــــأوقصص أخرى

د. صالج الفرجاني أبو بصير



عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام؛ صدر للكاتب والقاص الليبي " د. صالح الفرجاني أبو بصير" مجموعته القصصية الجديدة « ظـمــأ ».
المجموعة تقع في 136 صفحة من القطع المتوسط، وتتضمن 48 قصة قصيرة متنوعة.
في تصديره للمجموعة، يقول الدكتور/ الصادق إبراهيم البصير، أستاذ اللسانيات بجامعة سبها : 
( تمثِّل هذه المجموعة القصصية أرضًا صخريةً متعددة الطبقات فمنها: الطبقات الرسوبية، المتصلة في التماسك النسقي والانسجام الفكري الذي يمثل ترسبًا فكريًا، يُكوِّن طبقة تتصف بها هذه المجموعة في ترابط معانيها ولُغتها ونسقها الفكري، ليمثل لبنة بارزة وبنية مترابطة متعالقة المضمون والأفكار.
ثم القراءة الفكرية الحفرية، التي تحفر في طبقات صخور المجموعة االرملية، والتي تمثل النقاء والعذوبة والليونة البارزة، التي تتصف بها هذه المجموعة من حيث سهولة اللغة، قواعدَ وأسلوبًا ومعنى.
أما الطبقة الثالثة فهي الطبقة البركانية التي تمثل متاهة في البُعد الفلسفي وعدم فهمه لأول وهلة، وكذلك تماسك وصلابة الفكرة، وقد اتحدَّ هذان العنصران فأبرزا لنا عالمًا مجهولاً، إنه عالم الملاح التائه الذي وجدته في هذه المجموعة القصصية، التي تمثِّل عالمًا منسوجًا من عالمٍ يحيط بها، لتذكرِّني بنظرية في النقد الفرنسي وهي: أن الأدب رؤية العالم La vision de monde .....)

من قصص المجموعة:
       زوَّار الفجـر / سجين القمقم / الـقديس / الموت البطيء / الأمل الضائع / الإمبريالي 
       يوميات مواطن / سـيادة القانون / شراع إلى المجهول / بئر الحرمـان / الصـنـم        شارع الحرية / تكنولوجيا الحـُب / سـوق النخاسة / راعي الذئاب / دولـة الأيـام        قميص يوسف / سـقـوط طـروادة / تماسيح تاسيلي / حوارية النرجس / المـسـخ   
 
• • • • •

 


• • • • •


 
د. صالج الفرجاني أبو بصير

saleh.abobysir@gmail.com 

• كاتب وقاص وباحث وأكاديمي ليبي
• حاصل على ماجستير علم اجتماع التنمية (تنمية موارد بشرية).
• حاصل على الدكتوراه في علم اجتماع البيئة.
• رئيس قسم البحوث الاقتصادية والاجتماعية بمركز أبحاث الصحراء، الهيئة القومية للبحث العلمي، ليبيا.
• أستاذ متعاون بالجامعات الليبية.
• سفير التنمية البشرية - أكاديمية سفراء التنمية، لندن• ممارس متقدم في البرمجة اللغوية الصبية، الأكاديمية الكندية للتدريب والتطوير CAID
• باحث علمي منذ 1997. 
• شارك في عدد من المؤتمرات العلمية ببحوث وورقات علمية، وعدد من ورش العمل.
• حاصل على العديد من الشهادات والدورات التدريبية والتأهيلية من منظمة اليونسكو وبريطانيا وكندا واليمن والسودان.
• له عدد من البحوث العلمية في شئون البيئة وتنمية الموارد البشرية.

• صدر له :
      
- ظـَمـأ : مجموعة قصصية. مؤسسة شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2015م. 
 
• البريد الإلكتروني : saleh.abobysir@gmail.com                         gibiany89@yahoo.com                                    

من شكاوى المبدعين في الأرض- 3

من شكاوى المبدعين في الأرض- 3:

"إذا كان حبيبك عسل..."



ميسون اسدي


ادركت بأنني إذا اعطيته مقعدي سأنزوي ثانية وحيدة ويكون ذكور الحفل في صدر الاحتفال. تصنّعت عدم الانتباه، وبقي الكاتب المسن واقفًا على قدميه ورائي، وكلّ واحد من الحضور يحمي كرسيه بمؤخّرته العريضة المكتنزة




-1-
وصلت إلى المدرسة، أجرّ ورائي حقيبتي الكبيرة المليئة بالكتب، وإذا بي أرى أن موقع المدرسة عالٍ جدًا، على قمة الهضبة، ولا يوجد بقرب المدرسة موقف للسيارات بل يبعد عنها ما يقارب الـ(300) متر. جررت حقيبتي أسير الهوينا، مثل الأشخاص المشرّدين، وعندما وصلت إلى المدرسة، وإذ بعشرات الدرجات، كان عليّ أن أصعدها لأصل إلى مدخل المدرسة، فكان للمكان متاعبه الجسدية الجمّة. وقفت قليلا لألتقط أنفاسي وأستريح، فرأيت بوّاب المدرسة يقف في مدخلها، وبان لي رجل عريض المنكبين، طويل وقوي البنية، وصارم الملامح. لاحظ بأنني أتخبّط واتعثّر بأذيالي، وأنا أصعد الدرج، رافعة حقيبتي الثقيلة، لكنّه لم يقترب ويمد يد المساعدة أبدًا، وأنا على يقين لو كانت الآية معكوسة لقدّمت له المساعدة.
-2-
دخلت المدرسة، ولم أعرف الى أين أتّجه، وقفت بقرب مكتب السكرتارية، مرتدية بذلة رسميّة ومعتدّة بنفسي. قسم من كتبي على كتفي، وركنت حقيبتي المكتنزة بالكتب بجانبي. التقيت بأحد المدرسين ويدعى جواد، وأنا على معرفة قديمة به، فأشاح بوجهه عنّي، بملابسه المهلهلة.. ناديته وحيّيته، وقلت له ممازحة: لا تتظاهر بأنك لم ترني.
- سمعت عنك من طاقم المدرسة ما أغضبني..
تعمّدت بأنني غير مدركة لما يقوله وهززت رأسي ببطء من جانب إلى جانب.
تركني جواد وبقيت واقفة مكاني لمدّة عشر دقائق، فتوجّهت إلى سكرتيرة المدرسة وسألتها: أين جلس ضيوف المدرسة الذين وصلوا قبلي؟ فقد رأيت أحد الضيوف وهو كاتب معروف وكبير السن.
- انهم في غرفة المدير..
دخلت غرفة المدير دون أن استأذن على اعتبار أنني ضيفتهم اليوم، وكان جواد في الغرفة معهم يشربون القهوة. سكب جواد لنفسه فنجان قهوة. فقلت له: هل يمكنني مشاركتك قهوتك؟ فاعتذر بأنه نسيني، وشعرت بأنّني شخص غير مرغوب فيه في هذا المجلس الرجولي، حيث تواجد فيه كل من مفتش المدرسة ورجل دين، وحقيقة، لم أعرف كيف أتصرّف، فحافظت على سكوتي كما اعتدت في لحظات كهذه.
-3-
وصل أعضاء لجنة الآباء في المدرسة ومعظمهم من الأمهات، فقمت مع الضيوف والمدير ليعرفنا على الفعاليات التي ستكون في المدرسة، بمناسبة شهر آذار وشهر الربيع وشهر الأم. بدا لي المدير الشاب وسيمًا، مهتمًا بمظهره وفيه شيء مخنّث، فعرّف المدير الحضور على الكاتب الكبير المعروف، وعلى رجل الدين والمفتش وأعضاء لجنة الآباء ونسيني، وبدت في ثنايا وجهي أمارات اليأس.
-4-
تنقلت بين عدة صفوف في المدرسة شارحة عن أهمية اللغة العربية وعن مكونات الكاتب وصفاته وهمومه واحلامه، ثمّ عرضت عليهم ما أكتب ورويت لهم بعض قصصي. انتهيت من اداء واجبي، وعدت إلى غرفة السكرتيرة. وقفت ثانية وحدي أنتظر قدوم أحدهم ليحرّرني من هذا اليوم، وكان لي مناص من التريث .استغربت تصرفهم، فقبل زيارتي للمدرسة قامت إحدى المربيات بالاتصال بي عدّة مرّات لتنسيق زيارتي إليهم، واتفقنا فيما بيننا على برنامج هذا اليوم وما سأقدمه للطلاب.
-5-
استنجدت بمركِّزة اللغة العربية.. حين دخلت غرفة السكريتارية، لأنني حظيت بعدم مراعاة لي، خاصة من مدير المدرسة الذي لا يعرف أو لا يعترف بوجودي. لم أفهم ما الخطوة القادمة؟ هل يمكنني ترك المدرسة؟ ولكن مركِّزة اللغة العربية وبصوتها الوديع الذي تنبعث منه نبرات الحنان، طلبت مني الانتظار نصف ساعة أخرى، لأنه سيتم تكريمي مع الكاتب الآخر- المعروف والمشهور - فخرجت إلى ساحة المدرسة، حيث الطاولة المغطاة بشرشف أحمر وعليها عدّة باقات من الورود البيضاء الجميلة، والتي جلس عليها رجل الدين والمفتش ومندوب عن البلدية، ففهمت بأن مكاني بينهم، على اعتبار أنّني سأكون أحد المكرمين.. وعندها دخل الكاتب الكبير ولم يكن له مكان ليجلس على طاولة المحترمين. أردت أن أقف واعطيه مقعدي، ولكنني تململت وادركت بأنني إذا اعطيته مقعدي سأنزوي ثانية وحيدة ويكون ذكور الحفل في صدر الاحتفال. تصنّعت عدم الانتباه، وبقي الكاتب المسن واقفًا على قدميه ورائي، وكلّ واحد من الحضور يحمي كرسيه بمؤخّرته العريضة المكتنزة. على الفور، أحضروا طاولة أخرى وشراشف حمراء وباقة زهور بيضاء ليجلس عليها أديبنا. عرفت السيناريو مسبقًا، فلو أعطيته كرسيي، لن يكون لي مكان على طاولة المحترمين ولن تجهّز لأجلي طاولة مع باقات الورد.
وقف مدير المدرسة، واعترف بوجودي على منصة الاحتفال. ليته لم يعترف بي، لأنه اعطاني اكثر مما استحق ونعتني أمام جمهور الطلبة والأهالي، بالكاتبة التي تربعت على عرش أدب الاطفال بتميز ونجاح.. تواضعي جعلني أشعر بالخجل والاهانة من هذا التعظيم، فأنا ما زلت اتخبط في البحث عن دربي في عالم الكتابة..
-6-
لا أعرف أين اختفى الذوق الذي فضلوه على العلم- جاءت بعض المعلمات إلى طاولة الضيوف وحيّين الكاتب الكبير الذي كان مدرّسهم في السابق ولم يلتفتن صوبي البتّة، فشعرت بغصّة تليها غصة.
قام المفتش وعرّف عن ذكور الطاولة الحمراء، واحدًا واحدًا وعندما وصل الي طأطأ رأسه واقترب مني معتذرا ليسألني عن اسمي، وعندما أجبته، قام بالترحيب بي على الملأ.
تلاه من الطبّالين والزمارين، رجل الدين، الذي القى كلمته ورحب بذكور الطاولة مع ذكر القاب الجميع باستثنائي، بعدها، تمت عملية تكريمي مع الكاتب الكبير وقدموا لنا شهادة شكر وتقدير كبيرة لا أعرف أين سأضعها لكبر حجمها، فبيتي صغير ولا يوجد به متّسع لمثل هذه الشهادات التقديرية.
-7-
قدّم المفتش اعتذاره منّي ومن الكاتب لأنه سيغادر الاحتفال، فاليوم هو يوم الجمعة، يوم عطلته وعليه ان يذهب إلى الصلاة، ثم قام رجل الدين ومندوب البلدية بالاعتذار لذات السبب. اقترب منّي رجل الدين خلال انسحابه من الحفل، واعتذر مني على عدم ذكر اسمي، فنظرت اليه دون أن تكون عندي ردّة فعل، ولم أنبس ببنت شفة، لم أرد كشف نفسي وأشيائي أمامه. أردت أن أترك الكاتب الكبير وحيدًا على الطاولة الحمراء، ولكنني لم أجرؤ، فهو كاتب يستحق التقدير ولن أتركه.
-6-
في آخر المطاف، هممت وخرجت من المدرسة، وعلى مدخلها التقيت ثانية بالمدير، فابتسم لي قائلا: قمت بواجبك بكل بساطة وكفاءة.. استري عمّا ظهر منّا، تململت قليلًا، ولكنّه لم ينتبه ويهتم لململتي، فجررت حقيبتي الكبيرة، وكان بوّاب المدرسة يسد أمامي الطريق ثانية. نظرت إليه بعيون ملؤها الغضب كأنه هو المسؤول عن كل ما حدث، لم يفهم البواب سبب غضبي.
-7-
اتفقت مسبقا مع معلمة المدرسة التي نظمت معي هذا اللقاء وهي بدورها طلبت الإذن من مركِّزة اللغة العربية التي بدورها طلبت الإذن من المدير أن يكون هذا لقاء عمليا مع الصفوف الرابعة مقابل مبلغ بسيط، لم يرق طلبي هذا للمدير ولا لنائبه جواد، فوضعوني في جو مطير من الاهانات، لأنني رفضت التطوع.
-8-
استغرقت في الحياة، سابقا، مترفّعة عن اهتمامات الأرض، ومع بزوغ فجر جديد، اوقفت القلق الذي ينخر في نفسي، فرؤيتي لا غبار عليها وأنا موقنة ممّا أقول!

الخميس، 21 مايو، 2015

صدر حديثا : كتاب إبداعات منداوية 7





صدر عن قسم المعارف في المجلس المحلي بكفرمندا ، كتاب إبداعات منداوية 7 يقع الكتاب في 96 صفحة من الحجم المتوسط  بحلة بهية  وطباعة انيقة ، بأقلام طلاب المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية  ومدرسة الاخوة ،  يحتوي الكتاب على قصائد وقصص وخواطر  ابدعها الطلاب، يُشرف على تحرير الكتاب طاقم اللغة العربية في القرية، في كلمة المجلس المحلي كتب كل من رئيس المجلس المحلي طه عبد الحليم ومحمد يوسف قدح القائم بأعمال الرئيس جمال طه  مدير قسم المعارف في كلمة مشتركة ورد بها "  شكرنا وتقديرنا الخاص للدكتور هاني كريدين ، مفتش المعارف ، والى المربي سهيل عيساوي مركز المشروع ولطاقم مركزي اللغة العربية  في مدارس القرية ، ..للقراءة أهمية كبيرة ولها  أهداف جمة فهي أهم وسيلة لبناء الحضارات وتطورها في مجالات شتى والمحفز على الابداع  "   أما مفتش المعارف الدكتور هاني كريدين ، والذي يتابع  ويدعم  جميع المشاريع التي تعزز مكانة اللغة العربية ،كتب: " اني اندهش كل مرة من جديد ، عندما يصدر كتاب ابداعات منداوية ، يبحر الطلاب بكتاباتهم الإبداعية المتميزة، ليعبروا عن رؤياهم الشخصية وما تحتوي انفعالات ، وما تكشف عن حساسية خاصة اتجاه التجارب الإنسانية ، في الكتابة الإبداعية ابتكار وليس تقليد ، تأليف وليس تكرار "
وكتب الأستاذ سهيل عيساوي مركز طاقم اللغة العربية في القرية كلمة بالنيابة عن أعضاء الطاقم :"   مع اطلالة الربيع ، وتفتح الأزهار  في كل عام ، يزف لنا طلابنا المشتركين كتابا جديدا ،من سلسلة ابداعات منداوية ..لأننا نعشق اللغة العربية ونحرس قلاعها ونثمن ثوبها البهي المزركش الفضفاض ،بأجمل الكلمات واللوحات  الناطقة   ".
يشار الى انه سوف يتم تكريم الطلاب المشتركين في كتاب إبداعات منداوية 7 بلغ عددهم 70 طالبا، في احتفال مهيب تحت رعاية المجلس المحلي ووزارة المعارف وبدعم من لجنة أولياء أمور الطلاب المحلية ،حيث يحصل كل مشترك على شهادة تقدير ومجموعة كتب قيمة من قائمة مسيرة الكتاب الوزارية .