الأحد، 30 أغسطس، 2015

حفل تكريم الفائزين بمسابقة فريق الخلية في بيت السناري





ينظم بيت السناري الأثري بحي السيدة زينب بالقاهرة؛ التابع لمكتبة الإسكندرية، حفل تكريم الفائزين بالمسابقة الأولى لفريق الخلية في المجالات الأدبية من الشعر والخواطر والقصة القصيرة، وذلك يوم الخميس الموافق 3 سبتمبر 2015م في تمام الساعة الرابعة عصرًا وحتى الساعة السادسة مساءً.ويهدف فريق الخلية إلى تقديم ورشة أدبية إلكترونية وإقامة مسابقات دورية في المجالات الأدبية من شعر وخواطر وقصة قصيرة، ومؤسسي الفريق هم الأستاذة رانيا خالد سعيد، والشاعر مصطفى ممدوح، والشاعر إسلام دهشان، والكاتب عبد الغني عبد الله.وقد أقيمت المسابقة الأولى وفاز بها 36 قلم شاب وسيقام تكريمهم في ذلك الحفل حيث سيلقي أحد مؤسسي الفريق كلمة عن الفريق وفكرة تدشينه والرسالة التي يسعى إلى تحقيقها، ثم تكريم للفائزين والاستماع إلى أعمالهم.ويأتي الحفل يوم الخميس الموافق 3 سبتمبر 2015م في تمام الساعة الرابعة عصرًا وحتى الساعة السادسة مساءً.لمزيد من المعلومات يمكنكم التواصل معنا من خلال صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي:http://www.facebook.com/AlSennaryhttps://twitter.com/BaytAlSinnarihttp://www.youtube.com/BayetAlSennaryيذكر أن بيت السناري "بيت العلوم والثقافة والفنون" الأثري بحي السيدة زينب في القاهرة، التابع لمكتبة الإسكندرية، مفتوح للزيارة المجانية خلال مواعيد العمل الرسمية، كما يتضمن أنشطة مثل سيمنار الجبرتي للدراسات التاريخية، وسيمنار الوثائق؛ والذين ينظمهما شباب المؤرخين وشباب الباحثين في مجال الوثائق. ويستضيف بيت السناري أيضًا أنشطة متنوعة للشباب؛ مثل صالون الشباب الأدبي، إضافة إلى إقامة عدد من المعارض الثقافية والفنية والحفلات الموسيقية والغنائية ودورات تدريبية في عدد من المجالات؛ منها الخط العربي واللغة المصرية القديمة واللغة القبطية. كما يعقد به أيضًا حلقات نقاشية علمية حول مستقبل العلوم والمعرفة على عدة مستويات، وذلك من تشجيع للشباب المصري والمواهب المتميزة، واستكمالاً للدور الذي أخذته مكتبة الإسكندرية على عاتقها من إحياء للدور القديم لبيت السناري؛ والذي يعد المقر الأول للمجمع العلمي المصري، ليصبح منبراً للعلوم والثقافة والفنون.


الجمعة، 28 أغسطس، 2015

عصر العصبيات بقلم أ .د. محمد الدعمي





وجد الرسول الكريم، محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، العرب قبائل لا تلتوي، فلواها بفضائل الإسلام الحنيف، إذ كانت العرب تتقاتل فيما بينها لعشرات السنين لأسباب تافهة، إلا أنها سرعان ما تتضخم بسبب العصبية القبلية، كما حدث في حرب “البسوس” التي استهلكت الكثير من الأرواح والدماء لسنوات لم تكن لتنتهي آنذاك.
لذا لا يصيب الكثير من العرب والمسلمين عامة عندما يحتفون بيوم “فتح مكة” بوصفه يوم تحطيم الأصنام الذي أشر بداية عصر الإسلام الحق. إن الإنجاز التاريخي لم يكن ليتحدد بتهشيم الصحابة الكرام (رضي الله عنهم) الأصنام المادية المصنوعة من الصخور والأحجار والخشب المكسي بأنواع الزيوت والعطور والدهون الجامعة لغبار الزمن وصحارى العرب، ذلك أن الإنجاز الحقيقي للإسلام قد تحقق في تحطيم أصنام من نوع آخر كذلك، وأقصد الأصنام الاعتبارية غير الملموسة، ومن بينها أصنام العصبية القبلية والمال والتمييز العنصري وازدراء المرأة والمستضعفين كالأجانب والعبيد، من بين سواها من الأوثان العديدة التي أتى عليها الإسلام مذاك. وقد أفرزت “ثورة الإسلام” ضد الأصنام على أنواعها، نمطًا تاريخيًّا ذا قيمة معيارية يمكن أن يوظفها المسلمون من عصر لآخر على سبيل مراجعة الذات وتقييمها، ثم تقويمها.
وإذا كانت قريش قد وظفت العصبية القبلية أداة نكراء لعزل الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) وبني هاشم عامة، فإنها ما لبثت وأن تهاوت أمام تسامح محمد (صلى الله عليه وسلم) وقدرته فوق الآدمية على الارتقاء بالنفس إلى أعالي أجواء التعايش والمحبة، التعاون والتعاضد الاجتماعي. وهكذا أطلق الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) العرب الذين بقوا أمة مشطرة منسية طي صحاريها لا يطمع بهم ولا ببلادهم أي امبراطور أو قوة دولية حقبة ذاك، نقول أطلقهم ليحرروا العالم القديم من أصنامه على نحو متناغم مع ما حدث بين مكة ويثرب على سني حياته (صلى الله عليه وسلم).
للمرء أن يستذكر هذه الحقائق الجوهرية في “ثورة الإسلام”، الحقائق التي وظفها الشاعر الرومانسي الإنجليزي البارز، شيلي Shelley، لإصلاح بريطانيا عصره في قصيدته الملحمية The Revolt of Islam، في سياق مراجعة المئات وربما الآلاف من المفاهيم الخاطئة التي تغرسها نظمنا التعليمية أحيانًا في نفوس النشء والشبيبة، خطأً وتجاوزًا للحقيقة. ويستذكر من جايلني من الختيارية كيف تمت تنشئتنا على أن الإسلام قد هشم الأصنام المادية فقط، إذ لم تتجاوز هذه التنشئة المضطربة حدود الحكاية التي كان يتناقلها الأجداد والجدات المتكئين على وسائد الأمسيات الطوال أمامنا ونحن صغار.
وإذا كان التغير الجذري الذي جاء به الإسلام في الارتقاء بالعرب إلى ما فوق العصبية القبلية، معيارًا وأداة قياس لمراجعة المسلمين الذات، فإن ظهور العصبيات وبروز دورها في الحياة والثقافة العربية من آن لآخر يعد مؤشرًا، صاعدًا ونازلًا، على تعافي الأمة وتدهور صحتها، لا سمح الله.
إن التذكير بأهمية هذا المعيار والحض على الارتجاع إليه وتوظيفه لتقويم الذات، مهم اليوم للغاية لأن عودة العصبيات إلى الحياة العربية والإسلامية عامة إنما تؤشر تدني التزامنا بالمثل المحمدية التي قلبت العرب من أمة منسية طي بواديها إلى أمة فتوحات فتحت العالم القديم بأسره عبر بضعة عقود، من الصين إلى شبه جزيرة إيبريا.
للمرء أن يشعر بالإحباط اليوم عندما يستعرض حال العرب والمسلمين عامة، ودرجة ارتكانهم إلى ما كان هو الإكراه لأخلاق ورسالة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)، أي العصبية. وإذا كان محمد (صلى الله عليه وسلم) هو من لجم ثم بتر العصبية القبلية حقبة ذاك، فإننا بحاجة لدرسه التاريخي هذا اليوم لنبتر ونلجم ما استهلكنا من أنواع وأشكال العصبيات المستحدثة التي ابتكرناها، فابتعدنا عن الأنموذج والمثل الإسلامية الأولى. وإذا ما لاذ الكثيرون اليوم بالعصبيات القبلية والعشائرية والفئوية والمناطقية والحزبية، من بين سواها من أنماط العصبيات المبتكرة للأسف، والتي وصلت حد العصبية لفرق كرة القدم، فإن على المصلحين الاجتماعيين أن يوظفوا هذه الظواهر التقسيمية الخطيرة، مسطرة لقياس درجات تراجعنا عن الأنموذج المحمدي الأول.

الاثنين، 24 أغسطس، 2015

لقاءٌ مع الفنَّانِ المَحْبُوبِ والمُتَألّق "جلال خطيب " - ( أجرى اللقاء : حاتم جوعيه


مقدمة  وتعريف ( البطاقة الشّخصيَّة):المطرب الشاب المتألق "جلال رائف خطيب" من سكان قريةِ المغار الجليليَّة،عمره 24 سنة ( مواليدعام 1990) ،  أنهى  دراسته  الإبتذائية  في  قريته  المغار  ودرس  بعد  ذلك  موضوع الموسيقى وتفتيح الصوت في أكثرمن معهد موسيقي وتفرَّغ للغناء والطرب وهو يملكُ  صوتا  جميلا  وعذبا  من  أجمل  الأصوات المحليَّة. شاركَ  في الكثير  من  الحفلاتِ  والأمسياتِ   الغنائيَّة  المحليَّة...ويغنِّي  جميعَ  الألوان  الغنائيَّة  ولهُ  أغاني  جديدة خاصة  به  حَقّقت  شهرة ونجاحا  كبيرا...وكان لنا  معه هذا اللقاء الخاص  والمطوّل  لِيُطلعَنا على أهمِّ  المَحَطّات في حياته الفنيَّة  .

سؤال 1 )  حدِّثنا عن حياتِكَ  ومسيرَتِكَ في مجال الغناء والفنِّ  منذ البداية إلى الآن ؟؟
-  جواب 1 -   بدايتي  كانت في البيتِ  فكنتُ أغنِّي لوحدي  وأنا صغير في البيت  وبين الأصدقاء والأقارب والمعارف والمقرَّبين وقد أعجَبَهُم  صوتي كثيرا وكانوا دائما  يطلبون منِّي أن أغنِّي  في  كلِّ  مناسبةٍ  خاصَّة  وعائليَّة ... وبعد ذلك عملتُ  أغنية  لي  من ألحان " لطفي عرايده " وكلمات " وليد طريف  بعنوان :" أيام الطفولة "..وقد  حققت نجاحا ولاقت إعجابا  وتقديرا  واهتماما  لدى الناس  والمجتمع  في القرية  وخارجها ...وبعدها عملتُ عدَّة أغاني جديدة  كتبَ كلماتها بعضُ الشُّعراءِ المحليِّين..وهذه الأغاني أشهرتني كثيرا وأصبحتُ معروفا  في كلَّ  مكان  حيث  بُثّْتْ  وَنُشِرتْ  هذه  الأغاني في معظم مواقع الأنترنيت وفي التلفزيونات المحليَّة وخارج البلاد  وخاصة  في التلفزيون الأردني ...وبعدها أصبحَ  أصحابُ  الفرقِ  الفنيَّة  والمطربون المحليُّون المعروفون يطلبونني ويتوَّجهون إليّ  كي أغني معهم  وفي فرقهم   وجوقاتِهم الفنيَّة  والطربيَّة وصرتُ أشاركُ  في الحفلات والسهرات الغنائيَّة والطربيَّة..وهذا  ممَّا  زادَ  من  شهرتي  بشكل  أكبر وأوسع ..وبعدها  بمُدَّةٍ  قصيرة أسَّسْتُ فرقة فنيَّة لي لإحياء الحفلات والمناسبات السعيدة والأعراس  وبدأتُ أعملُ بشكل مستقلٍّ في هذا المجال، وفرقتي هذه تضمُّ خيرةَ العازفين  والموسيقيِّن  في البلاد...وبدأت  تنهالُ عروضُ العمل عَليَّ  بشكل  مكثَّف .. وحققت نجاحا  كبيرا بعدَ  تأسيس هذه الفرقة .

سؤال 2 )  هل كانت هنالك عراقيل وصعوبات في البداية  ؟؟ 
-  جواب 2  -      كانت هنالك بعضُ  الإنتقاداتِ  للفيديوكليب  الأول  الذي صَوَّرْتُهُ ..وكما أنّني لم ألقَ  في البدايةِ  التشجيعَ  والدَّعمَ  الكافي  معنويًّا ... هذا عدا  الدَّعم  المادي الذي لم  أتلقاهُ  إطلاقا..لأنَّ الفنّانَ المحلّي يتّكلُ  فقط على  قدراتِهِ  الفنِّيَّة  وعلى صوتِهِ  ولا  توجدُ هنالكَ  مؤَسَّساتٌ  وأطرٌ  فنيَّة  تدعمُ المطربَ  والفنان المحلِّي وَتتبَنَّى أغانيهِ وتُسَجِّلُهَا  وتسوِّقها ..إلخ ..كما هو الوضع خارج البلاد . ولكنَّني وبحمد الله تابعتُ مشواري وحقَّقتُ النجاحَ  بجُهدي  الذاتي  وبإمكانيَّاتي وبقدراتي الفنيِّة وقد  صَوَّرتُ  فيديو كليب آخر بعد الأول  وحقق نجاحا وانتشارا  كبيرا . وأحبُّ  أن أضيفَ  أنَّ أغنيةً  من أغنياتي الجديدة عملت ضجَّةً  كبيرة وجذبت الجماهيرَ الواسعة والمشاهدين  من  خلال  اليوتوب  وكان عددُ  الجماهير  والزوَّار أكثر  من  مليون  زائر ومشاهد  .

سؤال 3 )  الألوانُ التي تُغَنِّيها  ؟؟
-  جواب 3 -   أنا أغنِّي جميعَ الألوان والأنماطِ  الغنائيّةِ  وبجميع اللهجات: ( العربيَّة  اللهجة  الفلسطينيَّة  واللبنانيَّة   والمصريَّة  والسوريَّة   والأردنيَّة والعراقيَّة والخليجيَّة .. إلخ .) وأغنِّي أيضا باللغة التركيَّة ...وأغنّي الأغاني الجبليَّة  والأغاني العاطفيَّة والأغاني الخفيفة وأغاني فرانكوآراب.. وغيرها .. ولكنَّني بشكل مكثَّف أغنِّي الأغاني العاطفيَّة  والرومانسيَّة  الحزينة .  

سؤال 4 )  كم فيديو  كليب  وكم  ألبوم غنائي أصدرت حتى الآن ؟؟
  جواب 4 -   صوَّرتُ ثلاثة  فيديوكليبات ( 3 )  والرابع  على الطريق .
الأول بعنوان :( فيها تروح) ويحوي أغنية تحمل إسم الفيديو " فيها ترُوحْ "  من كلمات " ستيف سعدة " - من قرية كفر كنا..وألحان "عنان أبو زيدان "   وتصوير " نيسم  كينج " وشارك معي في التصوير مجموعة من عارضات الأزياء ..   وَصُوِّرَ الفيديو في مدينة  يافا  .
الفيديو الثاني بعنوان :  " نفس المكان "  وهو أغنية مصوَّرة   وقد نجحَ هذا الفيديو وهذه الأغنية نجاحا كبيرا وقد صُوِّرَ في مدينة عكا .. ومن خلال هذا الفيديو انطلقتُ انطلاقة  كبيرة  فنيَّا  ووصلت شهرتي إلى كلّ مكان - محليًّا وخارج البلاد .. وَبُثَّت هذه الأغنية  في معظم  محطات  التلفزة والفضائيَّات  في الدول العربيَّة  وفي دول الخليج بالذات وحقَّقت المرتبة الأولى في  دول الخليج ..وأخذت هذه الأغنية المرتبة الأولى في الإذاعات المحليَّة ، وخاصة في برنامج "فنّ فنانينا" الذي يقدِّمُهُ الإذاعي اللامع والقدير "شادي بلان" .
والفيديو الثالث بعنوان : "عذاب " ويحوي أغنية  اسمها " عذاب "- كلمات  " ستيف سعدة "  وتوزيع  موسيقي  " معين  شعيب "   وتصوير  " ستيف كينج " .. وبمشاركة مجموعة من  عارضات الأزياء المحليَّات المشهورات  .. وحقق هذا الفيديو أيضا نجاحا كبيرا.. وَبُثّ في الكثير من محطات التلفزة والفضائيَّات محليًّا وخارج البلاد والعالم العربي ..وقد تمَّ تصويرُهُ  في مدينة بيت  لحم .. وقريبا سيصدرُ لي الفيديو كليب الرابع  بعنوان :"كذبة كبيرة "  - كلمات  "ستيف سعدة "  ومن ألحاني  .

سؤال 5 ) أنتَ  حقَّقتَ  شهرةً  كبيرة  وواسعة  في  وقتٍ  قصير نسبيًّا لأنكَ مازلتُ في مقتبل العمر وفي بدايةِ  مشوارك الفنِّي .. كيف تمَّ  كلُّ  هذا ؟؟  
 - جواب 5 -   وصلتُ إلى كلِّ هذا النجاح  بفضلِ  مستواي الفنِّي  وصوتي الجميل الذي أحَبَّهُ  الناس ..ولأعمالي وأغانيَّ الجديدة والمُمَيَّزة التي حظيت باهتمام  واحترام وتقدير الجمهور والناس، وطبعا الناس تحبُّ كل عمل فنِّي  جديد  وجميل  وعلى مستوى راق .. وأنا وصلتُ إلى ما وصلتُ إليه بفضل مستواي الفنِّي الراقي وبفضل جهدي وتعبي وكفاحي ومثابرتي ولم أتلق أيَّ دعم ولم  تكن لديَّ  أيَّةُ واسطةٍ وبطاقة  دخول  كغيري ...والفنُّ  بالنسبة لي وقبل كلَّ  شيىء هو رسالة إجتماعيَّة  وإنسانيَّة  مثلهُ  مثل الشعر والأدب أو أيَّ مجال آخر .. والمهمُّ  كيف نُوصِلُ صوتنا وكلمتنا الصَّادقة  والهادفة إلى الناس .وأقولُ: ليس بالسُّهل للفنَّانِ المبدع وللكاتبِ والأديب والشاعر المحلي المبدع أيضا أن ينجحَ وَيُحَقّقَ الشهرة محليًّا لأنَّ هنالك حواجز وسدود كثيرة تقفُ  في طريقهِ  وطريقِ  كلِّ  إنسان شريف  ونظيف  في هذه البلاد .. وأنا مثلك  بالضبط  يا  أستاذ  حاتم  فأنتَ  شاعرٌ  وأديبٌ  وصحفيٍّ  كبير وعلى مستوى  عالمي  وقد  حققت  الشهرةَ  والنجاح  والإنتشار المحلي  والعربي والعالمي  بفضل  مستواك الإبداعي الراقي وبفضل ِ جهدكَ وتعبك  وكفاحِكَ ولم تكن لديكَ  أيَّة ُ واسطة أو  جهة  أو مؤسسة  تدعَمُكَ  وتساعدكَ .

سؤال 6 ) أنتَ صوَّرتَ  ثلاثة  فيديو كليبات والرابع على الطريق ولكنَّك لم  تطبَعْ  وَتُسَجِّلْ  حتى الآن  ألبوما  أو  كاسيتا  واحدا  غنائيًّا .. لماذا.. ما  هو السَّبَبُ !!؟؟
- جواب  6 -   الفيديو كليب هو  وسيلةٌ  ربَّما  تكون أحسنَ  وأنجعَ وأفضل  بكثير للنجاح  وللشهرة والإنتشار السريع  والواسع  من الألبوم  أو الكاسيت الغائي . ولكنّني أفكِّرُ قريبا في تسجيل  ألبوم غنائي  يضمُّ  مجموعةً  جديدة  من الأغاني الخاصَّة  بي التي لم يُغَنِّهَا أحدٌ  قبلي .

سؤال 7 )   هنالك  بعض المطربين  المحليِّين وخارج البلاد وخاصة الكبار منهم  ينتقدون الفيديو كليب..فمثلا المطرب المرحوم "فهد بلان" لم  يُصَوِّرْ فيديو كليب  لهُ إطلاقا  وكان يقولُ عن الفيديو كليب  " فيديو كلاب "... ما هو  تعقيبُكَ على هذا ؟؟
-  جواب 7 -       الفيديوكليب هو  وسيلةٌ  للوصول  إلى الناس  والجمهور  وللشهرةِ   والإنتشار، وهو  وسيلةٌ  سهلةٌ   وسريعة  وناجحة   ينجحُ  الفنان والمطربُ  من  خلالها  أكثر من  الوسائل الأخرى... وربَّما  قبل  أكثر  من عشرين عاما مثلا كانت ظاهرة الفيديو كليب جديدة على الناس والمجتمعات في شرقنا وغير مألوفة  للمطريين الكبار والمخضرمين  فانتقدُوهُ لأنَّ العديدَ من الفيديو كليبات  المُصَوِّرة كانت تعتمدُ بالأساس  على  الصُّور والمشاهد  والمناظر  الطبيعيَّة   أكثر  من  صوت  المطرب  وكلمات  وجوهر الأغنية وفحواها ... وهذا  الشيىء  ما  زالَ  موجودًا  في الكثير من الفيديو  كليبات  الغنائيَّة المصوَّرة..ولا ننسى أيضا أنَّ هنالك بعض الأشخاص الذين لا توجدُ  لهم  أيَّةُ علاقة  مع  الفن والغناء  والطرب وأصواتهم غير جميلة  بل رديئة  ولكنَّهم  بفضل وضعهم  المادي العالي  ولهم واسطة  ودعم  من  قبل بعض المؤسسات  والأطر والشركات الفنيَّة  فَيُصَوِّرُونَ  الكثيرَ من الفيديو كليبات الغنائيَّة  لهم ..وهذا مِمَّا  يُسيىءُ إلى الفنِّ والغناء بشكل عام  وإلى  موضوع وظاهرة  الفيديو كليب  بشكل  خاص  لدرجةٍ  أنَّ   قسما  من  الناس  وحتى للمطربين الكبار  يأخذون  فكرةً  سلبيَّة  عن  الفيديو كليب ...ولكنَّني أقولُ : المطربُ الحقيقي  صاحب الصَّوت الجميل والعذب  والمُمَيَّز في  كلِّ  موقع  وفي كلِّ مكان وفي كلِّ وسيلة إعلام وتصوير وتسجيل يُثبِتُ نفسَهُ سواءً في الفيديو كليب   أو  الألبوم   والكاسيت  أو  التلفزيون  والإذاعة  أو الحفلات   والسهرات ..ولكن أرجع وأقولُ : إنَّ الفيديو كليب وسيلة  ناجعة  ومضمونة أكثر  للنجاح السريع  للمطرب .    

سؤال 8 )   الفنُّ  المحلِّي  إلى أينَ  وصلَ حسب رأيكَ ؟؟
-  جواب 8 -  الفنُّ  المحلِّي  وَصلَ  إلى  مستوى  عال  بدون  شكّ  وعندنا أصواتٌ غنائيَّة  رائعة  تُضَاهِي أصواتَ  كبار المطربين  في العالم  العربي  وبدون  ذكر أسماء ..والموسيقى عندنا أيضا متطورة جدا وعندنا موسيقيُّون وعازفون وملحِّنون (وموزِّعين موسيقيِّين) على مستوى عال..وأمَّا  بالنسبة للتمثيل فهنالك البعضُ من الممثلين المحليِّين لا بأس بهم وبمستواهم .. ولكن الكثيرين من الذين يتعاملون مع التمثيل هم دون المستوى . وهنالك أشخاص  موهوبون من الفطرة وعلى مستوى عال  وبإمكانهم  أن يكونوا نجوما على مستوى  العالم  العربي  والعالمي كنجوم  هوليود  لو  أنهم  يعيشون  خارج البلاد..ولكنهم لا  يعملون في مجال التمثيل لأنه  ليست  لديهم  واسطة .. أي  أنّ الفنانين  والممثلين الحقيقيِّين  وأصحاب  المواهب الحقيقيَّة  الإبداعيَّة  لا يعملون في التمثيل كما يجب ولا توجد  لهم  واسطات  فالواسطة هي بطاقة الدخول في كلِّ مجال وللأسف، وخاصَّة عندنا  في هذه البلاد محليًّا.. وأظنُّ  أنَّهُ  لهذا  السّبب  يا  أستاذ  حاتم  أنتَ  حتى الآن  لم تعمل في مجال التمثيل والدراما  وتركتَ  المجالَ  للدخيلين وللمتطفلين البعيدين مليون سنة ضوئية عن الفن والتمثيل ..ولو أنّهُ  فُتِحَ المجال أمامَكَ  وأعطيت لكَ الفرصُ  لكنتَ الآن  ممثلا ونجما عالميًّا .

سؤال 9 )  لماذا  لا  تشارك  في  مهرجاناتٍ ومسابقاتٍ  فنيَّة خارج البلاد ، مثل  مسابقة  برنامج  أراب آيدول  وغيرها  لكونك  مطربا  مميَّزا  وتتمتَّعُ بصوتٍ  جميل  وإمكانيَّة  الفوز  في  هذه  المسابقاتِ  والمهرجاناتِ الكبيرة والدوليَّة  متوفّرة  ومضمونة  لكَ ؟؟؟
 - جواب 9 -  لقد قدَّمتُ لأجل المشاركة في مسابقة برنامج آراب أيدول في رام الله  حيث كان هناك التسجيل وامتحان واختبار الأصوات لأجل القبول.. ونجحتُ نجاحا  باهرا وَصُودِقَ عَلَيَّ للمشاركةِ في  برنامج "آراب آيدول".. ولكن لأسبابٍ عديدة  منها  ماديَّة .. وبسبب عدم  السماح  لأي  شخص  من عرب الداخل ( عرب ال1948 -  منطقة الخط الأخضر)  بالسفر إلى لبنان  وبروت حتى لو كان لأجل الفن  والغناء  الذي هو اللغة التي  تجمع  وتقرِّبُ بين  الشعوب والبشر، وكما أنَّ  هنالك العديد غيري من المطربين المحليِّين الذين  نجحوا  في امتحان  الصوت  وَصُودِقَ  عليهم  وَقُبِلُوا  للإشتراك  في مسابقة برنامج آراب آيدول  وغيره  من البرامج والمهرجانات خارج البلاد  ولكن لم يسمح لهم  بالسفر إلى تلك المهرجانات وإلى بيروت أيضا ولبنان .  وبإختصار لا يسمحوا  لكلِّ  مواطن  من عرب الداخل  بالدخول  إلى الدول العربيَّة  وبالذات الدول التي لا  توجدُ  لها علاقات مع دولة إسرائيل ..ولهذا أنا  لم  أشترك في مسابقة  برنامج آراب آيدول .

سؤال10 )  حَظّكَ  من الصحافةِ  والإعلام  وتغطيتها  لأخبارِكَ  ونشاطاتِكَ الفنيَّة ؟؟
 جواب 10 - أجروا معي العديدَ من اللقاءاتِ ومن الذين أجروا معي لقاءات مطولة  مثل : الإذاعي  والإعلامي " شادي بلان"   والإعلامي  " نادر أبو تامر"  وذلك  للإذاعة ..ولقاءات في العديد من المواقع الألكترونيَّة ولجريدة    "كل العرب ".. ولكنهم  لم  يجروا معي أيَّ  لقاء  للتلفزيونات المحليَّة .

سؤال 11 )   بالنسبةِ  للتلفزيوناتِ المحليَّة  نجدُ  أنهم  في  هذه  التلفزيونات  يستضيفون بكثرةٍ شخصيات غير مهمَّة  للناس  وهامشيَّة وخاصَّة في مجال  الفنِّ   والغناء  حيث  هنالك  أشخاص  ليست  أصواتهم  على  ذلك  الجمال والمستوى .. بل رديئة  ودائما  يجرون معهم وبشكل مكثف  لقاءات مطولة  ودائما  يستضيفونهم  في المناسبات المختلفة  ويتجاهلون  المطربين  الكبار  المُمَيَّزين ..وأنت  يا جلال  صوتكَ جميل جدا  ورائع  لماذا  لم  يستضيفوكَ حتى الآن لو مرَّة  واحدة  في التلفزيون !!؟؟
-  جواب 11 -  لا  أدري ما هو السب  وبإمكانكَ يا أستاذ  حاتم  أن  تسألهم بنفسك  لماذا..وأنتَ أيضا شاعرٌ وأديبٌ  وصحفيٌّ  كبير ومعروف ومشهور  محليًّا  وعربيًّا  وعالميًّا .. لماذا لا يستضيفونكَ  ويجرون  معكَ  لقاءات  في التلفزيونات المحليَّة .. وطبعا هذا أمرٌ وموضوع يثيرُ التساؤل .. لأنَّ هنالك أيضا فنانون ومطربون وموسيقاريُّون أفذاذ وجهابذة وعمالقة مثل  المطرب والموسيقار الكبير الوطني والملتزم فوزي السعدي الذي لهُ رصيدٌ فنيٌّ أكثر من  مئة ( 100 )  لحن  وألحانُهُ   تُضَاهِي  ألحانَ  وأغاني  الفنان  مارسيل خليفة  وكبار الموسيقيين في العالم العربي وقد لحَّنَ قصائدَ وطنيَّة وإنسانيَّة  لكبار الشعراء الفلسطينيِّين  والعرب ، مثل : محمود درويش ، راشد حسين ، سميح القاسم  ، توفيق  زياد  ،  حاتم جوعيه ( أنت )   وسيمون  عيلوطي   وكمال  ناصر  وفدوى طوقان .. وغيرهم ...وحتى الآن  لم  يستضيفوهُ  في التلفزيونات المحليَّة - السلطويَّة  وغيرها.. وخاصَّة  في البرامج الفنيَّة  ومع لجان التحكيم  في  المسابقات  الغنائيَّة .  وهنالك  أيضا  شعراء  فلسطينيون محليُّون  كبار  ووطنيُّون  لم  يستضيفُوهم  في التلفزيونات  المحلية  لو مرَّة واحدة .

سؤال 12 ) أيضا  في الحفلات الكبيرة ، مثل : أعياد  رأس  السنة  والميلاد  وغيرها  هنالك  مغنُّون  دائما  يُحْيُونَ هذه المناسبات والحفلات  في مختلف المنتزهاتِ والقاعاتِ في البلاد..وهنالك مطربون  كبار  وعلى مستوى عال  جدا مثلك لا يُدعون لإحياء أيَّةِ  حفلةٍ من هذا النوع ..لماذا حسب رأيكَ !!؟؟
-  جواب 12  -      ربَّما  يكون المتعهِّدُون والمنظمون  لهذه  الحفلات...أو المؤسساتُ والأطرُالمسؤولة عن إقامة مثل هذه الحفلات هم الذين يبرمجون  ويدعون المطربين المَعنِيِّين  بهم  والذين  تربطهم علاقة  معهم  ويتجاهلون المطربين الآخرين  الكبار بالرغم من مستواهم  وقدراتهم الفنيَّة  والغنائيَّة .

سؤال 13 ) أسئلة شخصيَّة ؟
البرج : الميزان  .     الأكلة المفضلة :  الملوخيَّة .
*  الشراب المفضل : شراب الطاقة .                                             * اليوم المفضل : الخميس   .      * اللون المفضل :  الاسود  .
* العطر المفضل :   لا  يوجدُ  نوع ٌ معين  ومحدَّد . 
سؤال ) ما  رأيُكَ  في كلٍّ  من :  الحب ، الأمل ، الحياة ، السَّعادة ؟؟
- جواب - الحُبُّ :  هو إكسير الحياة  وبدون الحبّ  لا معنى للحياة .
الأمل :  هو تحقيق النجاح في كلِّ المجالات .
السَّعادة :   أن تحظى بمحبَّة  الناس  لك .
الحياة :   جميلة  إذا عرفنا  كيف نحياها .
سؤال )  المطربون المفضلون لكَ : محليًّا ، عربيًّا ؟؟
- جواب -    محليًّا هنالك الثيرون .  وعربيًّا مثل : عبد الحليم حافظ  ووديع الصافي وفيروز ووائل جسَّار ووائل كفوري  وماجدة الرومي .. وغيرهم .
سؤال )   أنت  وُلِدتَ  ونشأتَ  في  بيتٍ  وعائلةٍ   فنيَّة   فأعمَامُك  مطربون وعازفون  وبعض  الأقارب  أيضا... هل  هذا  كان  لهُ   تأثيرٌ عليكَ  وعلى  مشواركَ الفنِّي ؟                                                                       - جواب  -   طبعا  وجودي  في أسرة  فنيَّة  كان  لهُ  دورٌ  كبير .. أولا  في اختياري  هذا المجال  ثم  التقدم   فيه ، ولقد  لقيت  الدَّعمَ  الكبير  من الأهل والأقارب معنويًّا  .
سؤال شخصي) كل  شخص ناجح  ومشهور سواء كان فنانا أو موسيقيًّا  أو ممثلا وشاعرا وأديبا أو رجلَ أعمال ..إلخ  ..يدفعُ  ثمنا وضريبة  كبيرة لهذا النجاح  ولا  يسلمُ من  كيدِ  ودسائس الحُسَّادِ والمغرضين  وعديمي الضمير  ومن  بَثِّ  الإشاعات  المسيئة  من عديمي  الضَمير الذين  الذين  لا  يحبُّون أنسانا  ناجحا ..ما  هو الثمنُ والضريبة التي دفعتهَا  مقابلَ  النجاح والشهرة والتألق  ؟؟
- جواب -    هنالك بعض المغرضين  والحاقدين  من قراصنةِ  الكمبيوتر لم أسلم أنا ولا غيري من  حقدِهِم وشرِّهم..فقد  قامَ البعضُ من عديمي الضمير من قراصنة الكمبيوتر بسرقة حسابي الخاص في  "الفيسبوك "  حيث كانوا  يُنزِلُون وينشرون صورا  إباحِيَّة على صفحةِ  الفيسبوك الخاصَة  بي ..وهذا كان  شيئا صعبا ومؤلما بالنسبةِ  لي لأنني  أنسانٌ وفنانٌ  معروفٌ  والجميع يحترمني  ويحترم  فني ...وبفضل  أحد  الأصدقاء  التقنيِّين  والخبيرين  في مشاكل الحاسوب  إستطاعَ  إرجاع  حسابي  في الفيسبوك  وقامَ  بإلغاءِ  كلِّ تلك  الترَّهات والسفاهات التي كانت  تُرسَلُ إلى  صفحتي  الخاصَّة  ونظفَ الفيسبوك منها وقام أيضا بإغلاق وقفلِ المجال والإمكانيَّات أمام كل شخص  ولصٍّ يحاولُ إقتحام الفيسبوك  الخاص  بي  مرَّة  أخرى ..وما  جرى  معي  جرى  وحدثَ  مع  الكثيرين من الشخصيَّات  المعروفة  والناجحة  من  قبل المغرضين الحاسدين وعديمي الضمير  الذين ليس  لهم عمل  ومهنة  سوى إزعاج  وإقلاق  راحة الناس .

سؤال 14 )  طموحاتُكَ ومشاريعُك للمستقبل  ؟؟  
- جواب 14 -   أن  أصَوِّرَ  فيديو  كليبات أخرى  جديدة  وألبومات  غنائيَّة  جديدة  وأن أكون دائما عندَ حسن ظنِّ الجميع  وأحظى بمحبَّة جميع الناس..  وأن أصل إلى الشهرة والإنتشار الواسع في العالم العربي وللشهرة العالميِّة.

سؤال 15 )  كلمة أخيرة تحبُّ أن  تقولها ؟؟


 - جواب 15 -   أشكركَ جزيلَ الشكر يا أستاذ حاتم  على هذا اللقاء الجميل  والرائع  وأتمنَّى لكَ  المزيدَ من التقدُّم والنجاح في جميع المجالات : الثقافيَّة والحياتيَّة ... وأتمنَّى أيضا  من  أعماق  قلبي  لزملائي  الفنانين  والمطربين المحليِّين المبدعين الذين ظلموا أن يحققوا الشهرة والنجاح الذي هم أهل له . 

الأحد، 23 أغسطس، 2015

همسات أو قصائد ،لا فرق " مجموعة شعرية جديدة للشاعر والكاتب كاظم إبراهيم مواسي









صدر مؤخراً الديوان السابع للشاعر والكاتب كاظم إبراهيم مواسي من باقة الغربية أضافة الى كتابين نثريين ، عن مطبعة راما 10 ، وبالإمكان الإطلاع على المجموعة في موقع المؤلف الخاص .المؤلفات حتى الآن هي :1. من حديقة القلب – شعر - 1994
2. من حديقة الوطن وحديقة الروح – شعر – 1996 3. هنا في زمان اخر – شعر -2000 4. وشوشات الزيتون – شعر- 2002
5. باقة الغربية ماض وحاضر –بحث- اصدار المركز الجماهيري التابع لبلدية باقة الغربية - 2002
6. حبات مطر - مقالات اجتماعية وسياسية -2007
7. متأملاً في الكون -شعر -2009
8.غناء في الفضاء -شعر-2010
9.نظرات  –مقالات أدبية  واجتماعية وسياسية – قيد الاصدار
10.همسات أو قصائد ،لا فرق –شعر

الشاعر كاظم ابراهيم مواسي،


ولد في 7/1/1960 في باقة الغربية في المثلث – تعلم فيها وتخرج من مدارسها. انهى بنجاح ثلاث سنوات دراسية في جامعة بافيا الايطالية في موضوع الطب العام ولم يكمل دراسته. عاد ليعمل ويستقر في بلده عام 1984 ومنذ العام 1987 ينشر قصائده ومقالاته في الصحف المحلية خاصة الاتحاد وبانورما وكل العرب … 




من  اجواء  الديوان  :  




الحب والايمان


--

قدرٌ نسافر عبره للملتقى

قدرٌ نعاركه فنخسر حربنا


هذي الحياة تشدّنا بصدورنا

ونحبّها مهما تبدّل حالنا


آيات ربّي حاولت إفهامنا

لكنّنا في العيش تبحر ذاتنا


النفس تفكيرٌ وإحساسٌ بها

نفسي تحاول ان ترقّي شعبنا


إن غابت الاقمار عن أجوائنا

تبقى الشموس منارةً لعقولنا


لا تحزني يا نفسُ عند غيابها

فالشمس لو أفلت ستشعل نورنا



شعبي وإن كثرت مصائبه شدا

فالحبّ والايمان مصدر بأسنا


قدرٌ غريبٌ ليس يعرف كائناً

قدرٌ يعاركنا فندرك شأننا


الشعر يحمل فكرنا بسطوره

والناس تدرك حالها بكلامنا




فتحَ باب التَّرشُّح لجوائز ناجي نعمان الأدبيَّة الهادفة لعام 2016

اعلنت دار نعمان للثَّقافة فتحَ باب التَّرشُّح لجوائز ناجي نعمان الأدبيَّة الهادفة لعام 2016 (الموسم التَّاسع). وكان نعمان أطلقَ في العام 2007 سلسلةً جديدةً من الجوائز الأدبيَّة، هي، على التَّوالي، الجوائز الهادفة الآتية:
- جائزة المتروبوليت نقولاَّوس نعمان للفضائل الإنسانيَّة.
- جائزة الأديب متري نعمان للدِّفاع عن اللُّغة العربيَّة وتطويرها.
- جائزة أنجليك باشا لتَمتين الرَّوابط الأُسريَّة.
- جائزة ماري-لويز الهوا لأدب الأطفال الأخلاقيّ.
وهذه الجوائز، على العكس من الجوائز الأدبيَّة التي أُنشِئَت في العام 2002، والمفتوحة على كلِّ اللُّغات والجنسيَّات، هادِفَةٌ لجهة الموضوعات، ومَحصورةٌ بأبناء الضَّاد وبناتها. كما أنَّ عددَ الفائزين بها محدَّدٌ بشخصٍ واحدٍ سنويًّا عن كلِّ فئة، فيما قوامُ الجائزة طباعةُ المخطوط الفائز في سلسلة "الثَّقافة بالمجَّان" التي أطلقَها نعمان عام 1991، واكتِسابُ الفائز عضويَّةَ دار نعمان للثقافة، وهي عضويَّةٌ لِمدى الحياة، تؤهِّلُ صاحبَها، بشروطٍمعيَّنة، طباعةَ نتاجه الأدبيِّ في السِّلسلة المجَّانيَّة السَّابقة الذِّكرومن ضمن منشورات مؤسَّسة ناجي نعمان للثَّقافة بالمَجَّان.
تُقدَّمُ المخطوطات، بعد تحديد اسم الجائزة التي يتبارى عليها المُشتَرِك، في نسخةٍ واحدة، منضَّدة، في مهلةٍ تمتدُّ حتَّى آخر شهر أيلول (سبتمبر) 2015؛ وتُرفَقُ بها سيرةُ المؤلِّف وصورةٌ فنِّيَّةٌ له، وذلك عبر البريد الإلكتروني:info@najinaaman.org
ويُشتَرَطُ ألاَّ يزيدَ عددُ صفحاتها على السِّتِّين بحجم (A4)، وألاَّ يكونَ قد سبقَ لها ونُشرَت أو حازت جوائز.
وأمَّا الإعلانُ عن الجوائز فيتمُّ في مهلةٍ لا تتجاوزُ آخرَ كانون الثَّاني (يناير) 2016، على أن يجري نَشرُ المخطوطات المستحقَّة خلال شهرَي نيسان وأيَّار (أبريل ومايو) من العام عَينه.

الأربعاء، 19 أغسطس، 2015

ما الذي ينقص المدينة العربية ، بقلم البروفيسور محمد الدعمي



أ.د. محمد الدعمي
إن عوالم ناطحات السحاب والمكننة والشبكات الرقمية لا يمكن إلا أن تفرض على إنساننا الأصل، وأقصد الإنسان البدوي أو نصف البدوي، حالا موجعة من الاغتراب، ذلك الاغتراب الذي يتجسد في صورة رجل بدوي يجالس جمله تحت ظل ناطحات السحاب التي تبدو للرائي بدرجة من البعد أنها تعكس كوكبًا سوى كوكب الرجل البدوي، ممسكًا بعصاه في وحشة الصحراء.
كلما ارتجعت إلى جوهرة الأدب الفولكلوري العربي/الإسلامي، (ألف ليلة وليلة)، راودني شيء من القلق حيال المدينة العربية أو الشرق أوسطية المعاصرة، بغض النظر عن اختلالاتها وضعف خدماتها، ناهيك عن اصطناعيتها، خاصة بعدما اعتاد أولو الأمر إنفاق الملايين من الدولارات على استيراد أعلى ناطحات السحاب واستزراعها عبر صحارينا، أو عبر مدننا المتصحرة.
تقدم (الليالي العربية) Arabian Night ، كما يحلو للغربيين تسمية (ألف ليلة وليلة) سياحة عابرة للعصور في حواضر عظمى من العصر الوسيط، كبغداد والبصرة وسامراء، من بين سواها من كبريات مدن ذلك العصر. بيد أن ما تتيحه حكايات (الليالي) أعلاه يتلخص في صدمة الوعي التي تقدمها للقارئ المعاصر النابه، خاصة عندما تأخذه الأحلام إلى عالم العصر الوسيط. وإذا ما افترضنا أن بغداد هارون الرشيد كانت هي مسرح (الليالي العربية)، فإن علينا أن نندب طالع سكان المدن العربية والإسلامية اليوم، نظرًا لصدمة قوامها أن المرء يكتشف بأن سكان البصرة أو دمشق أو القاهرة إبان العصر الوسيط كانوا أكثر “تمدنًا” من سكان أغلب الخواطر العربية اليوم. هذا هو “قلب الظلام” الذي يغلف المدن العربية اليوم.
لقد كانت مدن (الليالي) أكثر من مدن هذا العصر تمدنا والتزامًا بالقيم والأنساق الاجتماعية والاقتصادية المدينية مقارنة بمدن الشرق الأوسط اليوم. وأية رحلة في عوالم (الليالي) تميط اللثام عن بنى وعلاقات اجتماعية لا تخلو من الاختلالات، ولكنها أكثر ملاحظة لتقاليد المدينة وطبيعة العلاقات السائدة بها. هذه الملاحظة الطريفة تنطبق كذلك على الوصف المبتسر الذي تقدمه أعمال فولكلورية أخرى كـ(المقامات)، إذ يجد المرء عالمًا مدينيًّا مطلق البعد عن الريف أو عن البادية.
في الأرياف والبوادي العربية عامة، تجد إنسانًا مختلفًا، يتبع قيمًا وأنساقًا سلوكية مختلفة بالتمام. هذا هو سر انتقائي لصورة غلاف كتابي الأخير الموسوم بـ(إقليم المفارقات: تسعة مظاهر من رجوعية الشرق الأوسط): بيروت. الصورة طريفة ومرآة لمحتوى الكتاب ورسالته، وهي: إقامة ناطحات سحاب تجعل ساكنها العربي والمسلم في حال من الاغتراب. إن عوالم ناطحات السحاب والمكننة والشبكات الرقمية لا يمكن إلا أن تفرض على إنساننا الأصل، وأقصد الإنسان البدوي أو نصف البدوي، حالا موجعة من الاغتراب، ذلك الاغتراب الذي يتجسد في صورة رجل بدوي يجالس جمله تحت ظل ناطحات السحاب التي تبدو للرائي بدرجة من البعد أنها تعكس كوكبًا سوى كوكب الرجل البدوي، ممسكًا بعصاه في وحشة الصحراء.
لقد احتضنت مدن العصر الوسيط العربية والإسلامية سكانًا يختلفون تمامًا عمن أطلق ابن خلدون عليهم لفظ “الأعراب”. كان سكان مدن العصر الوسيط يرضخون لقيم وتقاليد وعادات تفكير مدينية، بمعنى عادات فيها من المرونة ما يكفي لتأسيس الخليفة العباسي “بيت الحكمة” ولانتداب أذكى العقول عبر العالم للعمل به، بغض النظر عن العصبيات الإثنية والدينية والطائفية. لذا لم تكن بغداد عصر المأمون بحاجة لسن قانون يمنع الإساءة لأصحاب الديانات والعقائد الأخرى.
هذا النوع من القوانين والتشريعات، إنما هو من معطيات بقاء العصبيات الصحراوية على أنواعها في قعر عقل الإنسان المديني العربي، للأسف. بل إن ما تعنيه هذه الملاحظة هو أنه على الرغم من البنايات الشاهقة وأجهزة التبريد والتدفئة والشوارع المعبدة والجامعات والمستشفيات والمراكز العلمية، بقيت مدننا مجرد “قرى متضخمة”، بدليل بقاء قيم البداوة والعشائرية والوجود الآدمي الطافي على مدار لا زمني، لا يحترم فيه الوقت ولا نوبات العمل، ولا جماليات الوجود المدني الحق. لذا تنشغل محاكم مدننا بقضايا جرمية من نوع الثأر والانتقام وغسل العار والاحتكاكات التي تذكرنا بعصور الغزوات والغنائم.
لقد أفرزت مدن العصر الوسيط التي تتجسد في (الليالي)، من بين سواها من الأعمال العظيمة، سكانًا مدينيين لا يعرفون بألقاب العشائر أو القبائل، لأنهم كانوا يفضلون ألقاب الحرف المدينية التي كانوا ينتسبون إليها، بوصفها أسمى من الولاء للقبيلة. هكذا ظهرت ألقاب من نوع الحداد والدباغ والخطاط والورد والنجار، من بين سواها من الألقاب المدينية التي تعكس نظرة دونية إلى ألقاب الصحراء، من نوع غسان وعدنان وقيس، مع أفخاذها.

الثلاثاء، 18 أغسطس، 2015

لم تأتِ على الموعد


    شعر:  حاتم  جوعيه  - المغار- الجليل  





من  مرَّةٍ  أولى  إلتقينا   يومها  كانَ  الغرامْ
هامَ الفؤادُ وانتشى بحُبِّهَا  جُنَّ  جنوني في الهوى حتى الجمام
شقراءُ تهوى العلمَ ...تهوى الشِّعرَ، يبقى حُبُّهَا  المَنشُودُ خمرَ الرُّوحِ بردًا  وسلامْ  
كيمياءُ روحي انشَطَرَتْ..تفاعَلتْ ، قد ولَّدَتْ فجرًا وأضواءً فبدَّدَتْ سُدَيْمَاتِ الغمَامْ
شقراءُ هَزَّتْ  قلبيَ المُلتاعَ  من أعماقِهِ  أحبَبتُهَا  حتى  الجُنونْ
قدِ  احتسَينا  قهوة ً .. نحنُ  معًا
بسمتُهَا السَّكرى عبيرُ الخُلدِ  في هذا  المَدى الوَسنانِ .. في دُنيا  الوِئامْ
وبيننا طالَ الحديثُ والحديثُ  ذو  شُجونٍ عن دُنى الإبداعِ  والفنِّ الجَميلْ 
قد مَدَحَت  فنِّي  وأشعاري  وقالتْ : إنَّها  مُعجبَة ٌ في كلِّ ما أكتبُ من نظمٍ أصيلْ
مُعجَبَةٌ  بي  وَبإنسانِيَّتِي  وَمَبدَئي .. بقدِّيَ الفتَّانِ ، أعْجِبَت  بمَرْآيَ   الجميلْ 
ثمَّ  افترقنا  والهَوى العُذريُّ  جَسَّدنا  مَعانيهِ .. أعَدنا نحنُ  ترتيبَ  الفصولْ
هاتفتُها عدَّة َ مرَّاتٍ  بُعَيْدَهَا  ولم ..لم نلتقِ ..كم  سيطولُ  بُعدُنا  كم  سيطولْ
آخرُ مَرَّةٍ تحَدَّثنا طويلا .. إنَّني كلَّمتُهَا  بالتليفونِ عن لقائِنا  وقد .. قد وَعَدَتْ أن  نلتقي ما  بعدَ  غدْ  
واطولَ  شوقِ المُستَهامِ  للغدِ
تعرفُ أخباري جميعَهَا  إنَّهَا  ترصُدُهَا ...  تسألُ  عَنِّي دائما
عن  صورتي التي غَزَتْ  كلَّ  الجرائِدِ التي  قد  واكبَتْ دربي الطويلْ
تسألُ : هل لي مُعجَباتٌ وَعشيقاتٌ كثيراتٌ هُنا ؟..  قد أحرَجَتْنِي ولأنَّهَا الحَبيبَةُ التي أريدُهَا                                            
واختارَهَا قلبي المُعَنَّى اختارَها من بينِ كلّ  الغيدِ من .. بين آلافِ العذارى  المُعجباتْ
قلتُ لها : رائعةٌ أنتِ وَحُلوةٌ ، فقالتْ : أنتَ حُلوٌ ستظلّ
لكنّنا قدِ التقينا مرَّة ً واحدةً ، وَمَرَّة واحدة  رأيتني فذاكَ لا يكفي لحُكم ٍ قاطعٍ  
حتّى  تقولْ
قلتُ لها : يكفي بأن أسمَعَ  صوتَكِ  الجميلَ فهوَ سيمفونيَّة ُ الرُّوح ِ وأنغامُ   الوُجودْ
قد  شكرتني  وافترقنا  واحترقنا  نحنُ  في  شوقِ  اللقاءْ
نامَت  عيونُ الناسِ كلُّ  الكونِ  نامَ  غيرُ  قلبي  والنجومْ
بَرَّحَ  بي  الشَّوقُ  فما  نمتُ  لُلَيْلَتي  ولم  تغمضْ  جفونْ 
كنتُ على  أحرّ  من  جمرِ اللَّظى  منتظرًا  لقاءَهَا
حَلقتُ ذقني مَرَّتينِ  وارتَدَيتُ  أفخَرَ الثيابِ عندي في الصَّباحْ
أمامَ مِرآتي  وقفتُ ساعة ً.. رَتَّبتُ مكياجي وهندامي ، وَضَعْتُ  أفخرَ العطورْ
ضَمَّختُ شعري فازدَهَى  " بالآسبري " وبالورودْ
 خرجتُ في شكلٍ جميلٍ رائع ٍ يسبي العقولَ  ثمَّ سرتُ في  شوارع  المدينةِ الجميلة
الجَذلى  ملاكا  جاءَ  من أقصى  سماءْ
جُنَّ  جُنونُ الغيدِ  لمَّا أن  رأوني  مُقبلاً  كالشَّمسِ كالبدرِ المُنيرْ
يسألنَ بعضهُنَّ : مَن فتاتُهُ  التي يُحبُّهَا ؟ يُريدُ لقياهَا فحتمًا إنَّها  محظوظَةٌ ،طوبى  لها
لمَّا وصلتُ خبَّرُوني : إنَّها  بي اتَّصَلتْ واعتذرَتْ عن  موعدٍ  كانَ  لنا
فاسوَدَّتِ الدُّنيا  أمامي   أصبحَ  الكونُ  ظلامًا  في  ظلامْ
آهٍ إلهي ما الذي  جرَى  لها // أوَّلُ  أنثى  نَكَثَتْ  بوعدِهَا  لي
أوَّلُ غادةٍ  أنا  أحبَبتُهَا    
يا  وَيْحَ  قلبي  من  غرام ٍ عَذّبَ  الرّوحَ  وقد  هَزّ  كياني  والجَسَدْ
شقراءُ  إنِّي  في  هواكِ  مُغرَمُ 
أنتِ الهَوَى  أنتِ المُنى ، فنِّي  الذي أسْتَلهِمُ
كُوني صَليبي وكما شِئتِ  فكوني  يا حياة َ الروح   يا  نورَ  العُيونْ
شقراءُ : ها أنتِ  ستثأرينَ  للغيدِ اللواتي  ذُبْنَ  واحترقنَ  في  نيرانِ  حُبِّي  والهَوَى

هُنَّ  كثيراتٌ  كما   قد  تعلمِينْ