الأربعاء، 1 أكتوبر، 2014

صدر حديثا : ديوان فى لمح البصر للشاعرة سهام سامى

عن مجموعه النيل العربية    صدر  حديثا   ديوان فى لمح البصر للشاعرة سهام سامى و هو ديوان بالعامية مكون من مائه و ستين صفحه يضم 71  نص ما بين النصوص الطويلة و المتوسطة و القصيرة  .
يتضمن الديوان لقطات من الحياه نعيش فيها و تمر فى لمح البصر  فما بين الثورة و الحياه عاش شعب و التقطت له الدنيا صوره للذكرى عبرت عنها الشاعرة  الشابة سهام سامى فى ديوانها الاول
و الشاعرة سهام سامى بجانب عملها محرره صحفيه فى العديد من الجرائد العربية و المصرية فهى تعمل مرممة اثار بوزارة الدولة لشئون الاثار فما بين مصر التاريخ و الاثار و مصر الحاضر و المستقبل تعيش سهام سامى  بين صفحات ديوانها الاول

أنماط سلوك إرهابية - الجزء الثاني - بقلم البروفيسور محمد الدعمي




2

أ.د. محمد الدعمي

”.. ان عملية صناعة الأعداء المحليين لتعبئة العصبيات واستنفار الضغائن الطائفية أو الشللية أو القبلية، ثم عدهم خطاً أول من الأعداء، لا تمثل سوى العتبة الأولى للانتقال إلى تهيئة وإعداد العناصر الإرهابية نفسيًّا لمواجهة الأعداء الخارجيين، وأقصد أن هذه الحركات يرتهن وجودها وإعمال نشاطها وتدويره بوقود صناعة الأعداء الداخليين، خطوة أولى للانتقال إلى مواجهة الأعداء الخارجيين،”

ـــــــــــــــــــــــ

رصدت في الحلقة الأولى من هذه المقالة عددًا من أنماط السلوك التي تشترك بها كافة أو أغلب الحركات الإرهابية التي تلبس لبوس الدين، تجاوزاً وتعسفاً، للأسف. وأود في هذه الحلقة أن ألقي الضوء على ما رصدته من أنماط سلوكية إرهابية أخرى، على سبيل خدمة الاستقرار والسلام في عالم اليوم المرتبك والمربك، خاصة عبر إقليمنا.

واحد آخر من هذه الأنماط السلوكية المتكررة يتجسد في انتشار هذا النوع من “الدعوات” للانضمام للشبكات الإرهابية، في البيئات المجتمعية التي يسودها الجهل والفقر والعوز، على سبيل مشاغلة الجمهور وخداعه بآمال إنقاذه وانتشاله مما حاق به من ظلم وتراجع ونكوص. وللمرء أن يلاحظ اين انتشرت هذه الحركات ونمت على نحو سرطاني ومسرطن عبر الشرق الأوسط وبعض الدول الإسلامية للاستدلال على صحة ما اذهب إليه في أعلاه: وللمرء أن يلاحظ أن حواضن الحركات الإرهابية الاجتماعية دائماً ما تكون من النوع الذي ينقصها التعليم والتنشئة الصحيحة؛ بينما هو يلاحظ كذلك أن المناطق والمهادات الاجتماعية الأكثر استنارة وتعلماً وثقافة تكون (على نحو عام) مقاومة وطاردة لأنشطة الدعاية “الدعوية” الإرهابية لأنها تنزع إلى فنون السلام، وليس إلى فنون الحرب؛ إلى البناء وليس إلى الهدم. المدينة غالباً ما تقاوم هذا النوع من الدعاية، خاصة عندما تكون أرفع ثقافة وتحضراً؛ في حين غالباً ما ترحب الحواضن البدوية أو نصف البدوية التي تسودها قيم البداوة وعاداتها، مختلطة مع الجهل والتعمية الثقافية، نقول هي ترحب بثقافة الانتقام والثأر التي ترفع الحركات الإرهابية شعاراتها الوطنية والتحريضية، وهذا موضوع بحث كتابي المذكور في الحلقة الأولى، (تخنيث الغرب).

أما النمط السلوكي الأخطر الذي يمكن رصده في عالمنا الإسلامي، والذي عكسته الحركات الإرهابية فيتجسد في اعتمادها صناعة وتسويق الأعداء على سبيل التعبئة النفسية واستنفار العصبيات لاستقطاب الشبيبة والنشء فـ” الشباب مطية الجهل”، كما قالت العرب، بدليل توظيفها التمايزات الطائفية والضغائن الفرقية وقوداً لإنتاج الضغائن ولتأجيج الصراعات وصناعة الأعداء ثم حث عناصرها المتعامية والسريعة الانقياد إلى مواجهات لم تكن تخطر على بال أحد من ذي قبل.

والحق يقال، فإن عملية صناعة الأعداء المحليين لتعبئة العصبيات واستنفار الضغائن الطائفية أو الشللية أو القبلية، ثم عدهم خطاً أول من الأعداء، لا تمثل سوى العتبة الأولى للانتقال إلى تهيئة وإعداد العناصر الإرهابية نفسيًّا لمواجهة الأعداء الخارجيين، وأقصد أن هذه الحركات يرتهن وجودها وإعمال نشاطها وتدويره بوقود صناعة الأعداء الداخليين، خطوة أولى للانتقال إلى مواجهة الأعداء الخارجيين، في محاولة متعامية لفصل مجتمعاتنا عن العالم ولإعاقة محاولاتها لمواكبة العصر، لأن “الأعداء الأجانب” الذين يمكن أن يكونوا من العالم الغربي أو شعوب وأنظمة الإقليم الشرق أوسطي ذاته إنما يخدمون بؤراً تستقطب جام غضب الإرهاب على “الأعداء” مرحلة فمرحلة، وهكذا دواليك.

لا ريب، في أن الإنتماء إلى هذا النوع من الشبكات إنما ينقل الشبيبة إلى عالم ذي لون واحد، عالم “أسود”، يخلو من المحبة والتعاون تأسيساً على اساطير تفوق وانتصارات تباشر الحضارات الإنسانية بنظرة دونية، على عكس ما فعلته العرب عند خروجها من الجزيرة حيث انتشت العلوم والثقافات مع مجيئهم.

نحو مسرحيد 2015

إدارة مهرجان مسرحيد تنطلق:
نحو مسرحيد 2015

*عكا- من أسامة مصري- عقدت إدارة مهرجان مسرحيد اجتماعا لها تلخص فيه المهرجان السابق، وقد أكد رئيس المهرجان ومدير الهيئة الإدارية العامة القاضي فارس فلاح على النجاح الباهر الذي حققه المهرجان، متمنيا أن تكون المهرجانات القادمة أفضل بكثير.
وناقش المجتمعون النواقص والنجاحات التي كانت في المهرجان، وذلك بهدف تحسين المهرجان للعام القادم، وقررت الإدارة الإعلان عن البدء بالتسجيل لمهرجان مسرحيد 2015 من قبل الفنانين والمبدعين المسرحيين في كل مكان، وستتوجه الإدارة إلى جميع المسارح القائمة في البلاد لتحثهم على المشاركة، كما سيتم الاتصال بالمبدعين بشكل شخصي.
وأكد المجتمعون على أن المهرجان القادم لن يتنازل عن مسرحيات الممثل الواحد بأي شكل من الأشكال، ليحافظ المهرجان على أسمه العريق الذي حمله لسنوات عديدة وأصبح علامة مميزة في عالم المسرح المحلي.
ووجهت الإدارة التحية للجنة التحكيم التي رافقت المهرجان السابق والمكونة من الفنانين: محمد بكري، إلهام عراف وسعيد سلامة، على ما قدمته للمشتركين

الأحد، 28 سبتمبر، 2014

عودة المستقبل

عودة المستقبل: التنافس النووي ونظرية الردع واستقرار الأزمات بعد الحرب الباردة
صادر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ..مجموعة النيل العربية وكيل حصري في مصر وليبيا ..
 ظل الانتشار المحتمل لأسلحة الدمار الشامل في المستقبل، وإخفاق أنظمة منع انتشار هذا النوع من الأسلحة في وضع حواجز فعالة في وجه انتشار التقنية النووية في الماضي، تصبح للجهود المبذولة لفهم التنافس النووي فهماً أعمق أهمية بالغة. ويقدم كتاب عودة المستقبل إطاراً مهماً لتنظيم البحوث الخاصة بالتنافس بين القوى العظمى والردع النووي وتقويمها.

يذهب فرانك هارفي في كتابه إلى أن الانتقادات السابقة لنظرية الردع والاختيار العقلاني غير مقنعة، ويقوم بتصميم مجموعة جديدة من الاختبارات التجريبية لنظرية الردع العقلاني ليسلط الضوء على أنماط التفاعل بين القوى النووية المتنافسة. كما يتناول المؤلف بالتحليل أساليب إدارة الأزمات التي استخدمتها كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي في ثمان وعشرين أزمة وقعت بعد الحرب العالمية الثانية، ويحدد العوامل التي تؤدي إلى تصعيد هذه الأزمات أو تحول دون تصعيدها. وتصلح مجموعة البيانات الخاصة بالأزمات أساساً لتحديد أنماط الردود التي تلجأ إليها إحدى الدول النووية عندما تتعرض لتهديد من دولة نووية أخرى. ويقيّم الكتاب جدوى مسارات العمل البديلة لمنع تصعيد النزاعات التي تتسم بالتنافس النووي في المستقبل.

الجمعة، 26 سبتمبر، 2014

راقب نذر الفوضى بقلم أ.د. محمد الدعمي


2
أ.د. محمد الدعمي
إن غاية ما يخشاه أولو الأمر وأصحاب الرأي عبر إقليمنا الملتهب هو طوفان الفوضى العمياء التي قد تلتهم الأخضر واليابس، بل قد تأتي على الحدود السياسية القائمة درجة تداخل القوى المتعامية الفاعلة على نحو دموي لا يمكن لأحد أن ينجو منه. هذه رؤيا مرعبة بالنسبة للدول الأكثر استقرارًا، خاصة وأن حكوماتها تدرك جيدًا أن استقرارها، المرتكن إلى ثروات طبيعية تمكنها اليوم من أخذ زمام المبادرة على المستوى الإقليمي والعالمي، إنما هو استقرار على المحك الآن.
نذر الفوضى تتجسد متراكمة اليوم في الأفق عبر ما نلاحظه من تحالفات وبروز تكتلات دولية تحمل شعارات متشابهة ولكن قابلة لأنواع التأويل والتبديل. وقد قدم الإعلامي الأميركي المعروف بنرجسيته، أورايلي، رؤية سوداوية للفوضى في الإقليم التي يبشر بها عندما راح يقترح على الإدارة الأميركية أن تعمد إلى إدارة الصراع على نحو يضمن نقل المواجهة ضد الإرهاب إلى الشرق الأوسط، طريقًا مثلى لعدم السماح له بالانتقال إلى أميركا والعالم الغربي عامة. بمعنى أنه يؤكد على أن تركيز المواجهات والارتطامات العسكرية داخل إقليمنا الملتهب إنما هي الطريقة المثلى للنأي بأميركا والعالم الغربي بعيدًا عن أنواع القوى الإرهابية الفاعلة في الإقليم الآن، من القاعدة إلى “خراسان” عبر داعش وسواها من المنظمات الإرهابية التي لم تعد، حسب رأيه، بحاجة للمؤيدين والمنظمين إلى صفوفها من بين ملايين الشبيبة والنشء المسلم اليائس والمتهور والمستقتل الذي لا يحتاج لسوى الدعوة للانضمام إلى هذا النوع من المنظمات الإرهابية التي لا توفر له الغذاء والسكن والزواج فقط، بل وتوفر له الفائض من المال المستخرج مما يصل إلى هذه المنظمات من تبرعات وثروات الأراضي من التي تسيطر عليها، خاصة تلك البقاع الغنية بالنفط، خاصة وأن التعطش العالمي للنفط يضمن تسويقه عبر عشرات، بل ومئات القنوات الخفية. وخلاصة الكلام هي أن المطلوب أن تستعر المعركة على أراضي الشرق الأوسط بين شعوبه ودوله، طريقًا للنأي الغربي بالذات عن ألسنة الحريق.
بل إن الأخطر في هذه الرؤيا السوداء المبيتة للشرق الأوسط يتجسد في أن تضطلع دول الشرق الأوسط الغنية بالبترول بتمويل الحملة أعلاه، كي تتداخل الأوراق ويتحمل الإقليم مصائبه وحده، بعيدًا عن العالم الغربي. وبذلك تبقى مجمعات صناعات الأسلحة الثقيلة في العالم الغربي تدور بالأموال الآتية من مشتري تلك الأسلحة. وهكذا يتم تدوير البترودولار دورة كاملة ليعود إلى من يشتري النفط على نحو ملتوِ.
بل والأنكى، هو أن يقترح أورايلي أن تقوم الولايات المتحدة بتشكيل وقيادة جيش عرمرم من المرتزقة، ومن جميع أنحاء العالم، خاصة الدول الفقيرة للدخول في هذه المعركة ضد الإرهاب في الشرق الأوسط!
وهكذا تتبلور فكرة “تدويل” محاربة الإرهاب، ليس بالتكتلات والتحالفات فحسب، ولكن كذلك بنمط من الاستقطاب المالي، المتاح في الدول الغنية بالبترول، كي تضطلع بعملية تمويل هذا الجيش من المرتزقة الذين قد يأتون من أفقر بقاع العالم، بحثًا عن المال وتحقيق الأحلام، بلا مبادئ ولا عقيدة ولا أهداف إنسانية سامية.
إن غاية ما يخشاه المرء هو استدراج دول الإقليم الغنية إلى حرب ضروس، لا تبقي ولا تذر، بهدف حماية العالم الغربي بدعوى حماية الأنظمة الحكومية القائمة. هذه الخطة الجهنمية تذكر المرء بما استدرجت إليه كل من دولتي العراق وإيران تحت عنوان “الاحتواء المزدوج” لاحتواء القوتين الرئيسيتين في الإقليم آنذاك، للجمهما، وتجنبًا لتوسع الصراع خارجهما.

الخميس، 25 سبتمبر، 2014

صدر حديثا : قصة للأطفال بعنوان " عَسَلِيَّة مُنْقِذَةُ الخَلِيَّة " للكاتبة غادة ابراهيم عيساوي






صدر حديثًا قصة للأطفال تحت عنوان " عسلية منقذة الخلية" للكاتبة والمربية غادة ابراهيم عيساوي. تقع القصة في 28 صفحة من الحجم الكبير، تُزَيِّن القصة رسومات رائعة للفنانة فيتا تنئيل، غلاف سميك ومقوى. تتناول القصة موضوع حياة النحل في الخلية، النشاط والمبادرة والاجتهاد والانتماء، من خلال قصة مشوقة عن بطلة القصة عسلية، بأسلوب سلس وعذب ملائم للأطفال، تحمل القصة في طياتها قيم انسانية وتربوية ، يشار ان الكاتبة تعمل مربية لجيل الطفولة المبكرة في مدرسة الغزالي في كفر مندا.


الأربعاء، 24 سبتمبر، 2014

نجاح منقطع النظير لمهرجان مسرحيد 2014:


قمر على باب الشام أفضل مسرحية
أفضل ممثلة ريبكا تلحمي وحنين طربيه
أفضل ممثل حنّا شمّاس وبيان عنتير

*عكا- لمراسل خاص- أقفل أمس الثلاثاء 23/9/2014، مهرجان مسرحيد الـ 13 أبوابه بنجاح منقطع النظير، وبعد أن أمّه المئات على مدار خمسة أيام حيث بدأ بعرض المسرحية الضيفة "جار وجار" يوم الجمعة 19/9 وتم الافتتاح الرسمي والاحتفالي يوم السبت 20/9 وفي 21/9 انطلقت عروض المسابقة الستة على مدار ثلاثة أيام، حيث لم يتبق مقعدا واحدا فارغ، مما اضطر العاملين في المسرح إلى زيادة مقاعد على الجوانب وحتى وضع فرشات على الأرض والعديد من الأشخاص جلسوا على درجات المسرح.
وقد تخلل المهرجان (20) عرض مسرحي ومعرض للصور وعرض فيلم سينمائي وندوة مسرحية وأمسيتان غنائيتان، إلى جانب فقرة السيرك الذي قدمته فرقة "هيلا" العكية. وقد تم تكريم الشاعر سميح القاسم بقصيدة مهداة من "مفعال هبايس"، تم قراءتها بالافتتاح وبعدّة عروض. وقد افتتح المهرجان القاضي فارس فلاح رئيس الهيئة الإدارية للمهرجان، وتحدثت عن وزارة الثقافة الآنسة لبنى زعبي وعن رئي البلدية نائبه ادهم جمل.
أقيمت أمسية الاختتام وتوزيع الجوائز في مقصف المهرجان بحضور طواقم المسرحيات المتسابقة وتولى عرافة الأمسية المدير الفني للمهرجان ومؤسسه الفنان أسامة مصري، وبعد أن شكر جميع العاملين في المهرجان وتكريم المتسابقين، دعا إلى المنصة الفنان إياد شيتي، الذي قام بتحكيم مسابقة المونولوجات لطلاب المسرح، وأشار بكلمته، إن اختيار الفائزين كان حسب مقياسه الشخصي، ولا يعني ذلك أن الفائزين برأي الآخرين هم الأفضل. وقد كانت الجوائز كما يلي:
  • المرتبة الأولى ثيماء رافع- عرابة.
  • المرتبة الثانية سارة سليمان ورنا كناعنة- عرابة.
  • المرتبة الثالثة- وصال كزلي ومرام حمودي- شفاعمرو.
بعدها تم دعوة لجنة تحكيم المهرجان المكونة من الفنانين: محمد بكري، إلهام عراف وسعيد سلامة، وقدم سعيد سلامة في البداية توصيات اللجنة للمهرجان وهي كما يلي: من منطلق المسؤولية نرى لزاما علينا تقديم بعض التوصيات لإدارة المهرجان نأمل أن تأخذ بالحسبان بالمستقبل.
-         إصدار بيانات صحافيه متتالية عن الدورة المسرحية الحالية والقادمة.
-         العمل مع أدباءنا من الحقل النقدي لمواكبة الأعمال المسرحية والكتابة عنها خلال أعمال أيام المهرجان.
-         ندوه عن المسرح بشكل عام تشمل عاملين في المسرح من ممثلين مخرجين.. أين نحن من المسرح.. أين نحن من مكونات المسرح.. مسارحنا إلى أين؟
-         توثيق أعمال المهرجان لئلا تضيع.
-         ورشات في العمل المسرحي بشكل عام لمن يرغب، مما يؤدي إلى التواصل وخلق جو مسرحي بكل ما في الكلمة من معنى.
ثم تكلم الفنان محمد بكري وألقى بيان لجنة التحكيم والجوائز وكانت كما يلي:
في مسرحية " هاملت" لشكسبير يخرج هاملت مسرحيه داخل المسرحية أمام عمه الملك الجديد الذي قتل أباه وتزوج أمه. وهناك مونولوج مشهور اسمه بلغة المسرح المتعارف عليها"مونولوج الممثلين" الذي به يشرح هاملت للمثلين كيف عليهم أن يمثلوا المسرحية التي كتبها. كل هذا من اجل أن يفضح عمه وأمه اللذان تآمرا على أبيه الملك وقتلاه بصب الزئبق في أذنه وهو نائم في حديقته.. وبهذا يكفر بمقولتنا الشعبية: اللي اخذ أمي هو عمي! بل يقتل عمه الغادر بعد أن يلاحظ ردود فعله أثناء مشاهدته المسرحية التي توحي بحكاية المؤامرة.
من هنا نستطيع القول بأن المسرح ليس فقط مرآة لنا بل هو كافر بالمسلمات، سائل للأسئلة الصعبة، التي تحرك الضمير وتطرح التساؤلات. المسرح هو ثوره أخلاقية حسية، فكرية شاعرية وجمالية. المسرح يهذب الروح ويذيب العنف. المسرح هو أبو الضمير وابنه..
لم يكن سهلا علينا ثلاثتنا أن نحكم لأننا ممثلون وكان لا بد من تحكيم الضمير فرأينا ما يلي:
·       جائزة تقديرية للكريوغرافيه- تصميم الحركة تذهب إلى رابعة مرقص روبي، عن مسرحية "زووم".
·       جائزة تقديرية للديكور والملابس تذهب إلى تالي يتسحاكي، عن مسرحية: "زووم".
·       جائزة تقديرية للموسيقى تذهب إلى ريمون حداد عن مسرحية: "قمر على باب الشام"
أما جائزة الممثل والممثلة فقد حيرتنا لأننا ممثلون ونعرف على جلدنا ما يمر به الممثل من معاناة وبحث وتنقيب عن الغالي في روحه ليضفي للشخصية ما بعد، بعد النص، ورأينا ما يلي:

  • جائزة أفضل ممثله مناصفة بين ريبكا ايزمرالدا تلحمي، عن "زووم" وحنين طربيه، عن "حضرة زوجتي".
  • جائزة أفضل ممثل مناصفة بين بيان عنتير عن "حضرة زوجتي" وحنا شماس عن "زووم".
  • جائزة لجنة التحكيم لأفضل مسرحيه التي بها تزاوجت وتمازجت برقه عاليه وحس مرهف كل العناصر التي تبني مسرحية متجانسة بين النص والإخراج والأداء والحركة والديكور والإضاءة والموسيقى، فقد رأينا أن كل هذه العناصر ألفت سمفونية رائعة وقد وقفت أمامها وخلفها الفنانة أمال قيس/ أبو صالح وهي مسرحية "قمر على باب الشمس".
  • جائزة الجمهور حصلت عليها مسرحية "قمر على باب الشام".